Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
4,065 result(s) for "العصر العباسى"
Sort by:
أعمال المرأة التطوعية في العصر العباسي الأول والثاني (132-334 هـ / 749-946 م)
يسعى هذا البحث إلى الكشف عن ظاهرة التطوع التي تعني تبرع المرء من ذات نفسه من دون أمر أو إجبار لخدمة الإنسانية، وقد كشف البحث عن جوانب العمل التطوعي الدعوي والثقافي والعلمي والسياسي والإداري والاجتماعي والاقتصادي الذي انبرت به المرأة في مجتمع العصر العباسي الأول والثاني فظهرت أسماء كبيرة في ذلك أسهمت مع أخيها الرجل في وضع الأساس الفاعل لصالح الاستقرار والعمران وبناء الحضارة العربية الإسلامية وازدهارها.
دنانير نادرة من العصر العباسي الأخير
تعد هذه الدراسة من الدراسات المهمة للنقود الإسلامية في العصر العباسي الأخير، وقد تناولنا دنانير مهمة ونادرة وتدرس لأول مرة في حقل النقود، وقد جاءت أهميتها للمدينة التي ضريت بها هذه الدنانير ومن هذه الدنانير المهمة هو دينار يعود للخليفة الناصر لدين الله (575- ٦٢٢ ه) ضربت في مدينة الحلة، وقد ذكرنا أوزان هذه الدنانير وأقطارها، وكذلك دراسة الجوانب الفنية فيها من حيث الخط والزخرفة وغير ذلك.
شعرية الكتابة
يرصد هذا البحث إشكالية \"شعرية الكتابة\" عبر محوري التزامن والتزمن؛ وذلك من خلال الوعي بوضعية الشعر العربي في أفقه الدولي والتداولي، وفي سيرورته المتعاقبة في مرحلتين مهمتين، هما: الحداثة العباسية، الحداثة وما بعد الحداثة الراهنة. وتتبلور غاية هذا البحث وهدفه في إنجاز تصور عن \"شعرية الكتابة\"؛ بحيث يمكن وعيه والوقوف على ملابسات تشكله ونموه واستوائه في ظاهرة لها ماهيتها الدالة وهويتها المائزة؛ وذلك عبر استثمار الفلسفة الظاهراتية وإجراءاتها المنهجية في تحري المصطلح وتحديد دلالته، وعبر الإفادة من التصور البنيوي في تحديد القواعد والسمات المكونة للمصطلح. وقد أفضي تصورنا لـ \"شعرية الكتابة\" إلى ضرورة الوعي بها عبر مستويين متكاملين، هما: الأول - مستوى الكفاءة: وهو ما يتعلق بالقواعد والقوانين والنظم المؤسسة لشعرية الكتابة. الثاني - مستوي الأداء: وهو يمثل تمظهر الكفاءة في فعل إبداعي مجسد في نص كتابي، وما لهذا التمظهر من سمات نصية شعرية تمنحه هويته المائزة له عن أغيار. وبه فإن شعرية الكتابة هي دمج محور الكفاءة في محور الأداء من حيث رصد القواعد الفاعلة في إنتاج النص الكتابي وتحديد السمات المشكلة لهويته في آن.
الصراعات المذهبیة في العصر العباسي ودور الترك والفرس فیها
لقد شهد العصر العباسي تفجر الصراعات المذهبية وبين السنة والشيعة بصورة خاصة في العصر العباسي الثاني، ووصلت إلى مداها في العصر البويهي، وكان للصراع التركي الفارسي المحتدم خاصة في العصر العباسي الثاني الدور الكبير فيه، مع التذكير بأن الفرس كانوا في الغالب من الشيعة في حين كان الأتراك في الغالب من السنة، فكان لكلاهما الدور في إشعال هذه الصراعات المذهبية التي لعبت دورا سيئاً في شق صفوف المسلمين والتسبب في صراعات دموية محتدمة لم تهدأ حتى نهاية العصر البويهي، على المسلمين والتسبب في صراعات دموية محتدمة لم تهدأ حتى نهاية العصر البويهي، على أن هذه الصراعات المذهبية لم تكن وليدة اللحظة ولكن كان لها جذور قديمة سيتم التطرق لها منذ بداياتها في الدولة العباسية منذ تأسيسها، وصولا إلى المد والجزر في العلاقات بين السلطات الرسمية مع السنة والشيعة بشكل خاص، وصولا إلى العصر البويهي، الذي شهد احتدام الصراع المذهبي بشكل خطير وتناول البحث هذا استعراض أهم ما صاحب هذه الفترة من صراعات محتدمة سنية شيعية كان للأتراك والفرس الدور فيها في كثير من الأحيان.
الاستعمالات الثقافية في شعر أبي تمام
تتناول هذه الدراسة الاستعمالات الثقافية في شعر أبي تمام التي اتسعت وتفرعت لتطول كل ثقافات عصره العربية القديمة من (شعر، وأخبار، وأنساب)، وثقافة دينية، إذ لم يكن اتصاله بها اتصالا سطحيا، بل كان اتصالا عميقا دقيقا. فقد اغترف أبو تمام من تراثه الثقافي المخزون في ذهنه وفكره، فهو في كل الأحوال قد بنى بنيانه الأدبي على هذه الخلفية الغنية بأسلوب يوصل المعنى، ويقويه، بل ويمكنه من قول ما لا يستطيع قوله صراحتا، وذلك باتكاء على رمز تراثي أدبي أو ديني، أو حادثة تاريخية، مكنته من انتقاء مفرداته، وألفاظه وكيفية صبها في قوالب أختارها لها، لذلك كشفت هذه الدراسة عن مصدر إلهام تجربته الإبداعية بما توافر فيها من دلالات، وإيحاءات تسربت من تلك النصوص القديمة (شعرا، ونثرا)، والتاريخ، والأساطير في نظم خاص من السمات الفنية، والجمالية؛ ليغدو معه نصا حاضرا، ومستقبليا، ينظر إليه في بيئته الطبيعية الخاصة، ليصبح مظهرا من مظاهر التمازج، والتفاعل الثقافي، فتفاعل نصوصه المستحضرة من الذاكرة - داخل النص- تشكل وحدات منسجمة في بنية نصه حاملة بين جوانبه عناصر الإثارة، بفعل الخيال مما يخلق عالما جديدا يخالف السابق. وجل نصوص تشير إلى هذه الحقيقة (التفاعل) مما حذا بالباحث السير إلى فك خيوط البنية الجديدة، ومحاولة الرجوع بها إلى أصـولها والوقـوف على الطريقة التي تم بها الانصهار والتفاعل وعملية بناء النص الجديد.
مراكز الحركة العلمية في العراق \من منتصف القرن الرابع الهجري إلى منتصف القرن الخامس الهجري\
شهدت العراق تطوراً ثقافياً وفكرياً في منتصف القرن الرابع الهجري حتى سيطرت السلاجقة عليها، انتشرت خلال تلك الفترة مراكز وأماكن للتعلم ونشر الثقافة والعلوم المتنوعة في كافة أنحاء العراق وكان من أهم مراكزها بغداد، الموصل، واسط، الكوفة، البصرة، فقد انتشرت في أماكن عدة من دور عبادة وأديرة ومساجد ومجالس علماء وحلقات علمية عامة وخاصة وحتى في البيوت الخاصة بالعلماء، مما جعل المعلمين والمتعلمين يتوافدون بكثرة إلى العراق، وحظيت تلك المراكز بمدح وتغنى شعراء تلك العصر لما شفته من دور مهم في ارتقاء الحركة العلمية وكانت مثالا للتسامح الديني في العراق آنذاك. ومن أهم هذه المراكز جامع المنصور، وجامع براثا، وجامع المهدي. ودار علم سابور، ومن أهم مجالس العلماء: مجلس أبي الحسن علي بن عيسى الرماني 382هـ/ 992م، ومجلس الشيخ المفيد 413هـ/ 1022م، ومجلس علي بن عمر أبو الحسن القزويني الزاهد 442هـ/ 1050م ومجلس أبي الفرج المعدل ( أحمد بن محمد) 415هـ/ 1024م، مجلس أبي جعفر السمناني أحمد بن محمد 444هـ/ 1052م. فكان كل فرد من أفراد المجتمع العراقي مهما علا شأنه أول قلت، كان يرتاد المكان الذي يناسب ميوله الفكري والثقافي والديني وخاصة أن في تلك الفترة أطلقت الحرية الدينية والفكرية.
من أخبار القضاة في العصر العباسي
الراوي عنصر حتمي من عناصر السرد؛ ففي كل حكاية، مهما قصرت، متكلم يروي الحكاية، ويدعو المستمع إلى سماعها بالشكل الذي يرويها به، هذا المتكلم هو الراوي أو السارد، ولا حكاية بلا راو يرويها، وهذه الحتمية تنطلق منها أهمية الراوي، ولذلك قامت الكثير من الدراسات بالاهتمام بالراوي تعريفا وبيانا لأنواعه ولوظائفه في البنية السردية. ويقدم البحث دراسة للراوي في المرويات التراثية من خلال طائفة من أخبار القضاة التي تناولتها مطولات العصر العباسي، واعتمد البحث على طائفة من كتب الأدب التي أنتجتها قرائح أدباء العصر العباسي: البيان والتبيين والحيوان للجاحظ، والأغاني للأصفهاني، والكامل للمبرد والتذكرة الحمدونية لابن حمدون، ومفيد العلوم ومبيد الهموم لأبي بكر الخوارزمي، ونشوار المحاضرة للتنوخي. وقد اهتم البحث بدراسة الراوي دراسة نظرية متبعة بدراسة عملية من خلال التطبيق على أخبار القضاة. يقسم البحث إلى مقدمة وثلاثة مباحث وخاتمة. حيث تتناول المقدمة أهمية الدراسة والدراسات السابقة، وتشمل منهج البحث ومكوناته؛ المبحث الأول يبحث مفهوم الراوي لغة واصطلاحا، والمبحث الثاني يناقش أهم وظائف الراوي، والمبحث الثالث يستعرض أنواع الرواة، والخاتمة تسلط الضوء على أبرز النتائج المستخلصة من البحث.
وسائل تعذيب كبار رجال الدولة في العصر العباسي 132 هـ - حتي أواخر القرن الرابع الهجري
الشرطة هم الجنود المكلفون بالمحافظة على الأمن الداخلي؛ بمنع وقوع الجرائم، والقبض على الجناة، وعمل التحريات اللازمة وتنفيذ العقوبة التي يحكم بها القضاة وإقامة الحدود. انتقلت الخلافة إلي العباسيين وقد بلغت الدولة الإسلامية أقصى اتساع لها. الأمر الذي تطلب وجود جهاز للشرطة منظم؛ يكون قادرا على القيام بالمحافظة على أمن وسلامة الدولة. لذا استخدمت مؤسسة الشرطة أسلوب البطش، والضرب، والقمع، كأسلوب من وسائل الحكم والسلطة. تناولت في هذا البحث المختصر وسائل التعذيب التي استخدمتها مؤسسة الشرطة في العصر العباسي مع المتهمين والمجرمين، فكان بعضها قاس جدا بحيث لا يمكن أن يتصوره العقل البشري؛ فقد كبل المهتمين بالقيود، وعذبوا بالعطش والسهر؛ حيث يمنع الشخص المراد تعذيبه من الشرب والخلود للنوم حتى يتلف ويهلك. وكثيرا ما تم نفخ الشخص المراد تعذيبه بالمنفاخ في دبره، ثم يفصد من جبهته. واستخدموا الخنق كأسلوب آخر بحيث يدرج المتهم، أو المجرم في لحاف أو كيس ويغلق عليه حتى يموت. وقد تنوعت صنوف العذاب في السجون كالضرب بالسياط، والتعذيب بوضع المتهم بالماء البارد الثلج حتى يموت، وعرفوا الزنزانة التي ربما فاقت الزنزانة في أيامنا هذه؛ فكانت بعض السجون مزودة بالآبار العميقة، ليدلي فيها المتهم والمجرم بحبل. وبلغت القسوة إلى حد التلاعب بالأعضاء التناسلية فعصرت في كثير من الأحيان خصيتا المتهم والمجرم حتى هلك البعض بهذه الوسيلة. ولم تكن هذه الوسائل خاصة في فئة معينة من المجتمع بل تم التعامل بها مع بعض ولاة العهد، والوزراء، والقادة وغيرهم ممن تولوا مراكز مهمة في الدولة. ومهما بلغت وسائل ووسائل التعذيب من القسوة يجب أن لا يغيب عن البال أنه كانت في كثير من الأحيان مبررة، فمنها: أن بعض الخلفاء وأصحاب الشرط استخدموا هذه الوسائل من أجل إعادة هيبة الخلافة في حال تعرضها للوهن والضعف. فمؤسسة الشرطة في عهد الخليفة المعتضد بالله مارست كثيرا من وسائل التعذيب القاسية لإعادة هيبة الخلافة التي كانت قبله ألعوبة بيد الأتراك والخارجين عليها والطامعين فيها، لذا كان لابد من مضاعفة العقوبة للخارجين على السلطة لكيونوا عبرة لغيرهم من المخلين بالزمن والنظام بالمصير المحتوم في حال خروجهم على سلطان الخليفة، والعبث بمقدرات الرعية، وليكون ذلك لبسط الأمن وتوفير الأمن والطمأنينة للناس والسلطة، ليتفرغوا لأعمار البلاد والنهوض فيها.
عهد طاهر بن الحسين إلى ابنه عبدﷲ
البحث قراءة في عهد (رسالة) عميد الأسرة الطاهرية ووالى خراسان في عهد المأمون العباسي طاهر بن الحسين إلى ابنه عبد الله الذي عينه المأمون واليا على الرقة وقد جاء ذكره في كتاب تاريخ الرسل والملوك لأبي جعفر محمد بن جرير الطبري في جزئه الحادي عشر طبعة ليدن سنة (1882 - 1883م) وهو واحد من أكثر العهود التي كتبت في موضوع الإدارة أهمية كونه جامعا للسياسة الإدارية العربية الإسلامية بكافة أبعادها، كما أنه يعد برنامجا للسياسة الإدارية تصلح قراءته واستشراف معانيه في كل زمان ومكان وخصوصا من قبل الساسة الذين يرومون إقامة أنظمة على الطراز الإسلامي. إن طول العهد وشموليته اضطرنا إلى اختصاره والتركيز على مواصفات الوالي وواجباته، الذين يشكلان محورين رئيسين للبحث.