Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
31 result(s) for "العصر الفينيقي"
Sort by:
علاقة الفينيقيين بالجرامنت على الساحل الليبي خلال العصر الفينيقي
تناولت الدراسة علاقة الفينيقيين الجرامنت على الساحل الليبي خلال العصر الفينيقي، حيث استقر الفينيقيون على الساحل الليبي بعد خروجهم من بلادهم على الساحل الشرقي لحوض البحر المتوسط نتيجة أسباب عديدة منها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية وأسسوا عليها محطات تجارية للراحة والتزود بالماء والمؤن وتصريف منتجاتهم خلال فترة ذهابهم وعودتهم من غرب البحر المتوسط للتجارة والبحث عن المعادن المطلوبة لصناعتهم المتقدمة خلال تلك الفترة، فأهم هذه المحطات لبدة الكبرى وشحات وصبراتة. كانت العلاقة بين المحطات الثلاثة وقبيلة الجرامنت علاقة ودية ومميزة بين التجار والجرامنت ونظرائهم القرطاجيين، حيث تبادلوا السلع التجارية القادمة من جفون الصحراء، والسلع القادمة إلى المحطات. وصارت حرمة مركزاً مهماً تتجمع فيها المنتوجات لتنقلها القوافل التجارية عبر الصحراء إلى المحيطات ووجدت عدة طرق للقوافل البرية تنطلق من المحيطات إلى جرمة ومن جرمة إلى المحيطات. وقد انتهت العلاقة التجارية بين الطرفين بوقوع شمال أفريقيا تحت السيطرة الرومانية نتيجة لعدة دوافع سياسية واقتصادية واجتماعية.
مظاهر الحياة الثقافية والعمرانية والترفيهية في مدينة توباكتيس خلال العصرين الفينيقي والروماني
يتناول هذا البحث نبذة مختصرة عن مدينة توباكتيس من حيث الموقع والتسمية وعن أهم المظاهر الحضارية في المدينة والتي لها دلالة واضحة على التاريخ الحضاري للمدينة وأنها متأصلة الثقافة والعراقة والعمارة وهو ما يتضح من خلال الكتابات والنقوش التي وجدت بها، كما أنها كانت ذات أهمية ليست بقليلة بالنسبة للفينيقيين والرومان وإلا ما كان بها هذا الكم الهائل من المخلفات الأثرية والحضارية التي بقيت شاهد على حضارة المنطقة وساكنيها، حيث انتشرت المباني السكنية والترفيهية على حد سواء مثل الحمامات والقصور والقلاع والمخازن ولم تكن مهملة حتى من جانب العسكري فقط انتشرت على طول برها القصور والمحارس وشهدت وجود المخازن وعلامات الطرق والمزارع المحصنة في جنوبها. ومن خلال هذا البحث ستتم الإشارة إلى المنطقة السكنية الفينيقية في منطقة الجزيرة في مدينة توباكتيس (مصراتة)، كذلك ستتم الإشارة إلى الفيلات الرومانية التي انتشرت على طول الخط الساحلي مما يدل على أهمية الموقع الاستراتيجي الذي تمتعت به توباكتيس عند الفينيقيين والرومان.
النشاط التجاري في ليبيا خلال العصر الفينيقي
مارس الفينيقيون تجارتهم البحرية منذ نهاية القرن الثاني عشر ق.م، حيث أنشأوا العديد من المراكز التجارية في البحر الأبيض المتوسط، وبطبيعة الحال كان موقع ليبيا محط أنظارهم خصوصا في الجزء الغربي من الساحل الليبي، فقاموا بتأسيس المدن وشيدوا الأسواق، وازدهرت التجارة البحرية وتجارة القوافل في هذه المدن وقد اتسمت علاقات سكان تلك المدن التي أنشاها الفينيقيون مع السكان الأصلين بالمودة والصداقة والتعاون إذ حافظ الفينيقيون على تلك العلاقة الودية ما أمكنهم ذلك حرصا على ازدهار تجارتهم، وكانت سياسة الفينيقيين في إنشاء المدن التجارية تجنب الاصطدام مع السكان الأصلين حتى إذا ما اضطروا إلى ذلك فإنهم كانوا يرتحلون إلى مكان آخر، ولم يكن ذلك على وهن منهم بل إنهم كانوا حريصين على عددهم القليل فلا يعرضونه إلى مخاطر الحروب لا سيما وأن النمو الاقتصادي يحتاج إلى مناخ يسوده السلام حتى يزدهر، ولم تكن المراكز التجارية الفينيقية في الجزء الغربي من ليبيا في بادئ الأمر تزيد على نقاط صغيرة سكنتها جاليات صغيرة من الفنيقين لتأدية تلك الخدمات التجارية المحدودة، ولكن تلك المراكز لم تليث أن اتسعت في المساحة عندما ازدادت علاقتهم مع السكان الأصلين لتلك المدن وتتابعت الهجرات إلى تلك المراكز فتحولت إلى مدن وأسواق.
الموارد الاقتصادية ونشأة مدينة مسلاتة في العصرين الفينيقي والروماني
هدف البحث إلى التعرف على الموارد الاقتصادية ونشأة مدينة مسلاتة في العصرين الفينيقي والروماني. تطرق البحث إلى تسمية مسلاته وموقعها وتضاريسها الجغرافية، موضحا أهمية المنطقة الجغرافية. كما أشار إلى مصادر المياه في منطقة وادي الثمر مسلاته (القصبات). وبين مصادر المياه الجوفية موضحا طرق المحافظة عليها. مستفيضا في الحديث عن مسلاته في كلا العصرين الفينيقي والروماني. تعرض البحث لبعض الصناعات التي ازدهرت في المنطقة كصناعة زيت الزيتون. مختتما ببيان أن الموارد الاقتصادية بمختلف مواردها كانت أساس الاستقرار للتجمعات السكانية التي بدورها أقامت الحضارات وأنشئت المدن وعلى الرغم من أن مدينة مسلاته كانت كظهير زراعي لمدينة لبدة ويغلب على طبيعتها الهضاب والجبال إلا أنه كان لها دور ريادي في مساندة مدينة لبدة عند محنتها باعتبارها لعبت دورا مهما في الحياة الاقتصادية من خلال موقعها الذي أعطاها مركزا يربط بين لبدة عاصمة الإقليم والمناطق الجنوبية التي تعج بما تحتاج إليه العاصمة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
خليج سرت في العصر الفينيقي الروماني
استهدفت الدراسة تسليط الضوء على \" خليج سرت في العصر الفينيقي الروماني (السكان والنشاط الاقتصادي)\". وتناولت الدراسة عدة مطالب والتي تمثلت في: المطلب الأول: الوصف الجغرافي لخليج سرت. المطلب الثاني: العوامل المشجعة لاستقرار الفينيقيين بخليج سرت. المطلب الثالث: أهم المدن التي أسسها الفينيقيون بمنطقة خليج سرت. المطلب الرابع: السكان (الليبيون، الفينيقيون، الرومان). المطلب الخامس: النشاط الاقتصادي، والذي تمثل في أولاً: الرعي والزراعة، ثانياً: التجارة، ثالثاً: الصيد، رابعاً: الصناعة. المطلب السادس: المواقع الأثرية بمنطقة خليج سرت. وجاءت نتائج الدراسة مؤكدة على أن خليج سرت من الخلجان التاريخية في العالم وهو يتوسط المنطقة الجنوبية لحوض البحر المتوسط، ويتمتع بموقع استراتيجي مهم جعل منه حلقة وصل بين الشرق والغرب والشمال والجنوب. وأن العصر التاريخي لمنطقة الدراسة بدأ بقدوم الفينيقيين للمنطقة مع نهاية القرن الحادي عشر قبل الميلاد ودورهم في تنمية موارد المنطقة الاقتصادية. كما أكدت على أن الفينيقيين أول من اتبعوا أساليب علمية حديثة في الزراعة بمنطقة الدراسة وادخلوا الآت حديثة ومزروعات جديدة للمنطقة مثل شجرة الزيتون. وأوصت الدراسة بضرورة الاهتمام بقطاع الرعي المهنة الرئيسية لسكان منطقة الدراسة والزراعة خاصة وصول مياه النهر إلي مزارع الأودية بمنطقة سرت. كما أوصت بضرورة فتح فرع للأثار بكلية الأداب-جامعة سرت لتخريج متخصصين في مجال الأثار. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الأوضاع الإقتصادية لمدينة صبراتة خلال العصرين الفينيقي والنوميدي والسيطرة الرومانية عليها
تشمل هذه الدراسة (الأوضاع الاقتصادية لمدينة صبراتة غرب البحر الأبيض المتوسط منذ وصول الفينيقيين والنوميديين لها وخلال فترة السيطرة الرومانية عليها) وذلك لأهمية تلك المدينة من الناحية الاقتصادية فهي واحدة من ثلاث مدن أسسها الفينيقيون غرب البحر المتوسط حينما تركوا مدنهم ومراكزهم التجارية في بلاد الشام وجاءوا إلى غرب البحر المتوسط وأسسوا ثلاث مدن أويا- لبدة- صبراتة. وبعد ذلك تعرضت المدينة للسيطرة الرومانية لفترة طويلة، ولكنها بقيت محافظة على وضعها الاقتصادي حينما طورها أباطرة الرومان آنذاك، فأخذت تلك المدينة تنتعش اقتصاديا من ناحية الزراعة المتطورة وكذلك تطور التجارة وزيادة حجم التبادل التجاري وكذلك التطور الصناعي فيها. لقد تركز موضوع الدراسة على قدوم الفينيقيين إلى غرب البحر الأبيض المتوسط وتأسيسهم المراكز التجارية فيها، وشملت الدراسة أيضا أصل تسمية صبراتة، وكذلك الأوضاع الاقتصادية للمدينة قبل السيطرة الرومانية أي فترة العصر الفينيقي والنوميدي، من زراعة ورعي وتجارة وصناعة، ثم شملت الدراسة الأوضاع الاقتصادية لمدينة صبراتة خلال فترة السيطرة الرومانية من زراعة ورعي وصيد وتجارة وصناعة. اعتمدت تلك الدراسة على مجموعة مصادر عربية أصيلة ومراجع ثانوية حديثة فمن تلك المصادر ياقوت الحموي في معجم البلدان وابن خرداذبة المسالك والممالك، وابن حوقل في صورة الأرض وغيرها من المصادر العربية الأخرى. وكما تناولت الخاتمة وهي أبرز النتائج التي توصل إليها الباحث.