Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
1,271 result(s) for "العصر المملوكي"
Sort by:
كتاب رقيق السوق = Kitab raqiq as-suq
يشتمل كتاب رقيق السوق لشهاب الدين الحجازي (توفي 875 هجري) على معلومات قيمة تكشف عن صلات المصنف بأهل عصره من العلماء والأدباء والشعراء والقضاة ورجال الدولة ونجد في هذا كله مادة غزيرة تكشف عن شهرة الشاعر، وعميق صلاته بأقرانه من أهل الأدب وهذا يعكس جانبا عن ترف الحياة الأدبية في عصره من خلال المكاتبات والمطارحات والمراسلات الشعرية والنثرية بين أعلام الأدب في ذلك الزمان. والكتاب يقدم لنا مادة علمية غزيرة عن أحد الشهب السبعة: \"الشهاب ابن حجر العسقلاني، والشهاب ابن الشاب التائب، والشهاب ابن أبي السعود، والشهاب ابن مباركشاه والشهاب ابن صالح، والشهاب المنصوري، والشهاب الحجازي\"، هؤلاء جميعا لمعت أسماؤهم في سماء الأدب في أواسط القرن التاسع الهجري، وطبقت شهرتهم الآفاق، فصحيح أنهم يشتركون في اللقب والحرفة لكن واحدًا منهم ينفرد عن أقرانه ببراعته وتميزه حتَّى عُدَّ مَن أعيان الأدب المشاهير بشهادة من ترجموا له.
الحمامات العامة في القاهرة عصر سلاطين المماليك 648 هـ. / 1250 م. - 923 هـ. / 1517 م
كانت الحمامات من أهم المنشآت الخدمية في الدول الإسلامية؛ وذلك تلبية لحاجات المجتمع الدينية والاقتصادية والاجتماعية والصحية، وقد كانت الحمامات العامة في القاهرة في العصر المملوكي من أشهر تلك الحمامات؛ ولذلك كانت محط اهتمام الكثير من الرحالة الذين زاروا مصر في تلك الفترة أو بعدها، واتضح دورها في عدة جوانب جعلتها من أهم المنشآت الوقفية في العصر المملوكي؛ لما كانت تدره من أرباح، ويؤكد أهمية الحمامات إلحاقها بالمنشآت المعمارية المهمة؛ كالمدارس، والبيمارستانات، والفنادق، والخانات... فقلما خلت منشأة عمرانية في ذلك العصر من إلحاق حمام بها لخدمة هذه المنشأة سواء صحيا أو للإنفاق على الخدمات المقدمة بها، أو لوقفها على صاحب الوقف وذريته من بعده، وكذلك كان بناؤها بالقرب من الأسواق والأماكن المزدحمة والطرق الرئيسة؛ كما ارتبطت الحمامات بالكثير من عادات وتقاليد المجتمع المصري ومحل لإقامة العديد من الاحتفالات الشعبية، كما ظهرت بعض المهن والحرف والأدوات والمواد المرتبطة بالحمامات العامة، ولأهميتها خضعت لإشراف الدولة من خلال المحتسب، كما خضعت للعديد من الاشتراطات والتوجيهات والأحكام الخاصة بها.
زهر الربيع في المثل البديع
كتاب \"زهر الربيع في المثل البديع\" لشمس الدين النواجي (788-859 هـ) مختارات شعرية رصينة، تعكس ذوق صاحبها العلامة الأديب، وتخبر عن اتساع ثقافته الشعرية والنقدية، وتمثل الذائقة الأدبية والنقدية العربية في أوج تألقها وشموخها الشعري والجمالي ؛ لأن الكتاب يضم أكثر الأبيات الشعرية العربية شهرة وذيوعا وانتشارا على ألسنة الأدباء ومتذوقي ومتذوقي الشعر العربي جيلا بعد جيل، ويشتمل على أشهر الأمثال السائرة لفحول الشعراء العرب منذ العصر الجاهلي حتى منتصف القرن التاسع الهجري.
ظاهرة التسحب وأثرها على المجتمع في مصر وبلاد الشام في عصر دولة المماليك الجراكسة \784-923 هـ. / 1382-1514 م.\
عندما يتعرض بعض الأفراد لمشكلة ما يتخذون مواقف متباينة ومتنوعة تجاهها، وتتباين مواقف الأفراد على حسب درجة القرب أو البعد عن المشكلة جغرافيا واجتماعيا، ومن هذه المواقف الثبات والقدرة على مواجهة الصعوبات والتحديات، اللامبالاة، الاستسلام بقضاء الله وقدره، التسحب بمعنى (الهروب أو الفرار أو الاختفاء). فالهروب والاختفاء بدلا من المواجهة هو سلوك يقوم به الأشخاص عندما يشعرون بالضغوط أو الصعوبات أو المشكلات أو الخوف والقلق من أمر ما، حيث يقومون بالابتعاد عن هذه المشاكل وتجنبها بدلا من مواجهتها والتعامل معها، وهو ما أطلق عليه بعض مؤرخي العصر المملوكي بـ \"التسحب\". ففي الواقع كانت النصوص التاريخية التي أوردها مؤرخو العصر المملوكي قاطعة المعنى في استخدام لفظ \"التسحب\"، ولهذا يمكن القول بأن التسحب وما يرادفه من هروب وانسحاب وفرار كان إحدى الحلول الناتجة عن الواقع السياسي والاقتصادي والاجتماعي والديني في العصر المملوكي. ولذا تهدف هذه الدراسة إلى إلقاء الضوء على هذا الموقف وصوره في دولة المماليك الجراكسة، والوقوف على نوعية الأسباب والظروف التي قد تدفع الأشخاص إلى التسحب والهروب من المشاكل والصعوبات التي تقابلهم، وأثرها وتداعيات ذلك الأمر على المتسحبين أنفسهم ثم على المجتمع المملوكي آنذاك.
خزانة الأدب وغاية الأرب
خزانة الأدب في الأصل، وكما يذكر صاحبه في مقدمته له، هو شرح لبديعيته الآنفة الذكر، والتي أنشأها كما يذكر هو \"برسم من محمد بن البارزي الجهني الشافعي\" صاحب ديوان الإنشاء بالممالك الإسلامية، وقد حذا فيها حذو \"طرز البردة\" بعد أن وقف محمد بن البارزي على بديعية الشيخ عز الدين الموصلي التي التزم فيها تسمية النوع البديعي، وورى فيها من جنس الغزل، ليتميز بذلك على الشيخ صفي الدين الحلي، الذي لم يلتزم ذلك في بديعيته. وقد سمى ابن حجة الحموي بديعيته تلك \"تقديم أبي بكر\" وحاول فيها أن ينسج على منوال عز الدين الموصلي، في تضمين الأبيات ألفاظا يشير بها إلى الأنواع البديعية التي بلغ بها ماية واثنين وأربعين نوعا، دون تمييز بين البديع وغيره من علوم البلاغة، محاولا أيضا أن يجاري صفي الدين الحلي في رقة الشعر وجمال النظم والسلاسة.