Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
3 result(s) for "العصر الميروفنجي"
Sort by:
الرهبنة النسائية في العصر الميروفنجي خلال القرنين السادس والسابع الميلاديين
تتمحور هذه الدراسة حول الحياة الديرية للنساء في المجتمع الميروفنجي خلال القرنين السادس والسابع الميلاديين، فقد أدت النساء في المجتمع الميروفنجي أدوارا متعددة؛ سواء على الجانب الاجتماعي أو السياسي أو الديني، حيث سخرت النساء المجتمع ككل لخدمة الديانة المسيحية متحدية جميع العقبات التي تواجهها على الصعيد الاجتماعي أو السياسي، حتى إنها استخدمت كل ما تملك لخدمة الحياة الديرية من أموال وثروات تمتلكها أو منصب سياسي أو حتى قوتها وصحتها البدنية في حال عدم امتلاكها شيئا مما سبق، فكان اختيارها للحياة النسكية خير دليل على قدرتها على التمسك بتعاليم المسيح وترسيخ الحياة الدينية، حيث أرادت النساء ترويض أنفسهن والسمو بأخلاقهن ليكن نموذجا طيبا وقدوة حسنة، حتى استطاعت الراهبات الميروفنجيات منافسة الرهبان من الرجال في حياة الطاعة وتطهير الروح داخل الدير، فأخدت الأديرة النسائية تنتشر بشكل ملحوظ داخل المجتمع الميروفنجي حتى أصبحت الرهبنة النسائية واحدة من أهم أعمدة المجتمع الميروفنجي في تلك الحقبة الزمنية.
القديسة راديجوند Radegund ودورها الديني في بواتييه
يدور البحث حول الملكة الزاهدة والقديسة ذائعة الصيت راديجوند، التي احتلت مكانة خاصة داخل البلاط الميروفنجي خلال النصف الثاني من القرن السادس الميلادي؛ واشتهرت بتقواها، وتفانيها للمسيحية، وارتباطها القوي بالكنيسة، ويسلط البحث الضوء على نشأتها داخل مملكة ثورنجيا، وكيفية انتقالها إلى بلاد الغال، وظروف زواجها من الملك كلوتار الأول، والعوامل التي دفعتها للتخلي عن الحياة الملكية داخل القصور، وتكريس نفسها لخدمة الكنيسة، والتعرف على نظام معيشتها داخل الدير، وتبنيها أسلوبًا مختلفا عن غيرها من القديسات في حياة الورع والزهد. بالإضافة إلى تناول الدور الديني الذي قامت به في تأسيس المؤسسات الدينية، ومكانتها بين قديسات أوروبا في العصور الوسطى. كما يهدف البحث إلى توضيح دور راديجوند في مجال جمع الرفات المقدسة؛ ونجاحها في الحصول على جزء من الصليب المقدس، ونقله من القسطنطينية إلى مدينة بواتييه في بلاد الغال. فضلاً عن رصد مساعيها إلى توطيد علاقتها بالبلاط الملكي الميروفنجي والبلاط الإمبراطوري في بيزنطة؛ من أجل تحقيق أهدافها الدينية. هذا إلى جانب توضيح الدور الذي قام به بعض رجال الدين والأساقفة في بلاد الغال لدعم القديسة راديجوند، وحماية الدير الذي تم تأسيسه في مدينة بواتييه. كما يرصد البحث الخلاف الذي دار بينها وبين الأسقف ماروفيوس أسقف بواتييه (٥٩٤-٥٦٥م) حول الرفات المقدسة؛ مبينا أسباب الخلاف ونتائجه.
الأسرة في المجتمع الميروفنجي \450-751 م.\
الأسرة هي المحور الأساسي لبناء أي مجتمع، وكان شكل الأسرة في كلا المجتمعين الروماني والميروفنجي قبل عام ٤٥٠ م مختلفا إلى حد كبير في كثير من العادات والتقاليد، ففي الأسرة الرومانية كانت المرأة هي عماد البيت، ونالت تقدير المجتمع، وبفضل تعاليم المسيحية التي دعمت من دور المرأة داخل المجتمع الروماني حصلت المرأة الرومانية على كثير من حقوقها الاجتماعية مثل حق الوراثة والشهادة. أما المجتمع الميروفنجي قبل عام ٤٥٠ م، فقد اتسم أنه مجتمعا ذكوريا حافظت فيه المرأة الميروفنجية على دورها كزوجة للرجل في حالة واحدة فقط وهي قدرتها على الإنجاب، حيث تستمر المرأة التي أنجبت الأطفال في تأدية دورها الاجتماعي داخل الأسرة، أما في حالة عدم قدرتها على الإنجاب يتركها الزوج من أجل الزواج من امرأة أخرى دون إلزامه بأي حقوق يؤديها تجاه زوجته القديمة. وفي ظل نظرة كلا المجتمعين الروماني والميروفنجي للمرأة، وما ارتبط بتلك النظرة من عادات اجتماعية أخرى خاصة بحقوق المرأة داخل المجتمع، اندمج كلا المجتمعين الروماني والميروفنجي في بلاد الغال؛ لتنتج عادات وتقاليد جديدة في ظل حكم الميروفنجيين، وهو ما ستتعرض له الدراسة خلال هذا البحث.