Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
43 result(s) for "العصيان المدني"
Sort by:
The Nature of and the Decree on Civil Disobedience in Islamic Jurisprudence
Civil disobedience is one of the important concepts and issues in political sciences, especially in the contemporary literature of the public law. Since this concept has a close relationship with the principle of \"freedom\" as one of the fundamental rights of every human being under the rule of a country, it is necessary to carefully consider this issue from the perspective of Islam, so that its instances and similar concepts can be distinguished from each other in the political jurisprudence. Through examining different areas of minority conflict between individuals and the government in this paper, we will explain and distinguish between the jurisprudential verdicts on protest, advice, enjoining the performance of good deeds, revolt, and war against the Islamic state.
الرفض ليس كافيا : مقاومة سياسة الصدمة التي يتبعها ترامب والظفر بالعالم الذي نريد
«الرفض ليس كافيا» وبعنوان فرعي آخر «مقاومة سياسة الصدمة التي يتبعها ترامب ‏والظفر بالعالم الذي نريد» هو الترجمة العربية لكتاب يحمل عنوان: ‏‎«NO IS NOT ‎ENOUGH-Resisting Trump's Shock Politics And Winning The World We Need»‎‏ ‏الكتاب الذي ترجم إلى 28 لغة عالمية بالإضافة إلى أنه من أكثر الكتب مبيعا على لائحة ‏نيوريوك تايمز. في تصعيد سياسي خطير، وضمن عالم ترتهنه أزمات متتالية، وصل دونالد ترامب إلى ‏البيت الأبيض وهو يحمل معه برنامجا متهورا يشمل استيلاء الشركات التجارية على ‏الحكومة، وسياسات عدوانية من شيطانة الأقليات والنساء داخل البلاد والتلويح بالحرب ‏خارجها، والتخلص من العلوم المناخية لإطلاق حمى من استهلاك الوقود الأحفوري. ‏وسيؤدي هذا إلى موجات من الصدمات والكوارث للاقتصاد والأمن القومي والبيئة.‎ أمضت الصحفية والناشطة والكاتبة المرموقة نايومي كلاين عقدين من الزمن في دراسة ‏الصدمات السياسية وتغير المناخ وطغاة العلامات التجارية. ومن منظورها المميز، قالت ‏إن ترامب ليس مجرد حالة شاذة في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية الغربية، ‏إنما هو امتداد منطقي لأسوأ وأخطر توجهات تلك الحياة خلال نصف القرن الأخير، ونتاج ‏الظروف نفسها التي أطلقت موجة عالمية لا تفتأ عن التنامي من النزعة القومية البيضاء.
تعليق المشاركة في الإتحاد الإفريقي كآلية للحد من ظاهرة الإنقلابات العسكرية في إفريقيا
عرفت ظاهرة الانقلابات العسكرية انتشارا واسعا في الأوساط الإفريقية منذ ستينيات القرن الماضي فشكلت تهديدا مستمرا للأمن والاستقرار والبناء السياسي في إفريقيا، فما لبثت دول القارة الإفريقية التعافي مما خلفه الاستعمار من مظاهر التخلف الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية، حتى تصدرت الساحة السياسية الإفريقية موجة الانقلابات العسكرية، لتمثل أحد أوجه انعدام الاستقرار السياسي، وبغية الحد من الظاهرة وإحلال مظاهر الديمقراطية والتداول السلمي للسلطة قام الاتحاد الإفريقي بتبني أجهزة وآليات جديدة تنطوي ضمنه، والتي من بينها الميثاق الإفريقي للديمقراطية والانتخابات والحكم الذي يؤكد على ضرورة شجب التغييرات غير الشرعية للحكومات، إضافة إلى فرض عقوبات على مرتكبي الانقلاب، كما يسند الميثاق نص المادة 30 من القانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي، والتي تقر بالحفاظ على الأنظمة الدستورية للدول الإفريقية من خلال إجراءات تعليق المشاركة في أنشطة الاتحاد للدول التي تصل إلى السلطة بطرق غير دستورية، وهو ما يؤكد دعم الاتحاد الإفريقي وسعيه نحو تفعيل مظاهر الديمقراطية، وكفل حقوق الشعوب في اختيار رؤسائهم، وكذا التصدي لظاهرة الانقلابات العسكرية التي قوضت جهود إرساء الديمقراطية، وشجعت أعمال التمرد.
الطاعة المدنية والعصيان المدني بين ويليام بيلي وهنري ثورو
كتاب \"الطاعة المدنية والعصيان المدني بين ويليام بيلي وهنري ديفيد ثورو\" من إعداد حمدي مهران هو دراسة فلسفية مقارنة تسلط الضوء على التباين الجذري بين رؤيتين متناقضتين لمفهوم العلاقة بين الفرد والدولة. ففي حين يرى ويليام بيلي أن الطاعة واجب أخلاقي مطلق لا تستقيم الدولة بدونه، يؤمن هنري ديفيد ثورو بأن العصيان المدني واجب أخلاقي حين تتعارض قوانين الدولة مع ضمير الفرد. يناقش الكتاب هذه المفارقة من خلال تحليل نصوص كلا الفيلسوفين، ويطرح تساؤلات حول حدود الطاعة، ومبررات العصيان، ومتى يصبح التمرد فضيلة لا جريمة. كما يضم الكتاب ترجمة عربية نادرة لنصوص بيلي وثورو الأصلية، ليمنح القارئ العربي فرصة لفهم أعمق لهذا الجدل الفلسفي الذي لا يزال حيا حتى اليوم.
أخذ الحقوق على محمل الجد
يهتم دوركين في \"أخذ الحقوق على محمل الجد\" (۳) قبل كل شيء بالإجراءات القانونية الواجبة، سواء أكان في القانون أم السياسة. وفي هذا الصدد، فإن نظريته في القانون ونقده للوضعية القانونية تحدد الإطار العام لنظريته في السياسة. إنه يتصور القانون والسياسة من خلال مصطلح \"الحق في المساواة\"، والهدف هو إظهار الاهتمام والاحترام المتساوي للأفراد. ومع ذلك، فبينما يعتبر الإجراءات القانونية مسألة مبدأ، موجهة نحو النظر إلى علاقاتنا مع الأخرين من منظور العدالة، فإنه يتعامل مع العملية السياسية باعتبارها تنشغل فقط بالسياسة وتركز على تعزيز الصالح العام. والنتيجة التي ينتهي إليها هي وصف للقانون والسياسة أصيل ولكنه مميز. وعلى الرغم من أن دوركين يرى أن المراجعة القضائية القائمة على الحقوق تتفوق بشكل مشروع على القرارات الديمقراطية النفعية، فإن تفسيره للمداولات القانونية هو في حد ذاته ديمقراطي، كما يتضح من رؤيته للعصيان المدني، ويمكن أن ينطبق على الهيئات التشريعية بقدر ما ينطبق على المحاكم -إن لم يكن أكثر. (٤) وبالتالي فإن أحد أهداف كتاب دوركين كذلك هو تقديم نظرية للحقوق الطبيعية. ونظريته في الواقع جديدة ومثيرة للاهتمام من ناحيتين فمن ناحية أولى، هو يجادل بأن الاعتقاد الشائع بأن الحرية والمساواة يتعارضان بشكل أساسي مع بعضهما البعض هو اعتقاد خاطئ. لأن حقوق الحريات المختلفة مستمدة في حد ذاتها من شكل من أشكال الحق في المساواة -وهو ما يسميه دوركين الحق في الاهتمام والاحترام المتساويين. ومن ناحية أخرى، هو يعتقد أن فكرة الحق العام في الحرية، والتي يمكن أن تتعارض مع دعاوى المساواة، هي فكرة غير متماسكة. [٥]
العصيان المدني
تناولت هذه الدراسة موضوع: (العصيان المدني: دراسة فقهيةٌ قانونيةٌ معاصرةٌ)، وهو موضوع في غاية الأهمية، لبروزه في عصرنا الحاضر، وانتشار حالاته، فجاءت هذه الرسالة هادفة إلى: أولاً: تحقيق مفهوم العصيان المدني، لغةً واصطلاحاً. ثانياً: بيان مفهوم حرية التعبير عن الرأي، وحكمه، وتوضيح ضوابطه، في القانون والفقه الإسلامي. حتى لا يتعسف أحد باستعمال هذا الحرية، فيعتدي على حريات الآخرين. ثالثاً: التأكيد على أهمية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وبيان حكمه، وضوابطه ووسائله، وأن الغاية منه تحقيق مصلحة الفرد والمجتمع، وذلك بجلب منفعة أو درء مفسدة. وقد توصلت الدراسة إلى جواز العصيان المدني، كوسيلة من وسائل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وحرية التعبير عن الرأي، على أن تكون منضبطة بضوابط الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والتعبير عن الرأي ووسائلهما.
أخلاقية العصيان المدني عند كيمبرلي براونلي
سعى البحث لبيان أخلاقية العصيان المدني عند كيمبرلي براونلي. وعرف العصيان المدني عند كيمبرلي براونلي، وعرفت العصيان المدني التواصلي، والهدف منه هو تواصل المعتصمين مع رموز الحكومة أو قادة المؤسسات الحكومية من اجل إحداث التغيير المطلوب، وأعتقد أن العصيان المدني التواصلي يمكن أن يحدث فقط في لدولة الديمقراطية. وأبرز الشروط الواجب توافرها في العصيان لكي يصبح تواصلي، الهدف الأخلاقي من العصيان المدني، الغرض من العصيان المدني. وتناولت الفرق بين العصيان المدني والاستنكاف الضميري، معنى الاستنكاف الضميري، أوجه التشابه والاختلاف بين الاستنكاف الضميري والعصيان المدني. وأوضح المقصود بأخلاقية العصيان المدني عند كيمبرلي براونلي، وهناك فرق بين العصيان المدني والجريمة. وأشار إلى التبرير الأخلاقي للعصيان المدني، كيفية تبرير عصيان القانون من الناحية الأخلاقية، دفاع براونلي عن العصيان المدني. واختتم البحث بالإشارة إلى النتائج، ضرورة الحرص على وجود قنوات مشروعة حقيقية بين المتظاهرين ورجال السلطة وصناع القرار. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
العصيان المدني مدخل إلى الديمقراطية
سلطت الدراسة الضوء على العصيان المدني مدخل إلى الديمقراطية. فقد بنيت الديمقراطية على ركيزتين أساسيتين: الأولى مؤسسات سياسية تفوض لها مختلف السلطات وفق قوانين يجمع المواطنون على عدالتها أو على الأقل على شرعيتها، والثانية منظومة قانونية تراقب النظام السياسي، وتمنع الانحراف باستعمال العنف في اتجاه يناقض مبدأ دولة القانون. وتناولت الدراسة خصائص العصيان المدني في التصور الليبرالي، والعصيان المدني في التصور الحقوقي والسياسي، والعصيان المدني السياسي، والعصيان المدني ونداء الضمير. وختاما فهناك تصورين للعصيان المدني هما: تصور سياسي لا يشك في مشروعية القانون، ولكنه ينتهكه لأسباب سياسية، بينما يعترض التصور المقيد للعصيان على القانون الظالم نفسه، فمن يرفض قبول العصيان المدني يرفض انتهاك القانون لأسباب سياسية، انطلاقا من مبدأ أن الغاية لا تبرر الوسيلة، كما أن الدول الديمقراطية الغربية على خلاف غيرها من الدول لا تحتاج إلى ثورة سياسية، ولا إلى العصيان المدني في نظرهم، رغم بروز عدة حركات \"احتلال وول ستريت في أعقاب الربيع العربي\" ما دام أن المشاركة السياسية مضمونة للجميع في تلك الدول. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021