Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
243 result(s) for "العطف"
Sort by:
حروف العطف المختلف في دلالتها وفي استعمالها
يتناول هذا البحث في جملته عددًا من حروف العطف التي اختلف العلماء في دلالة بعضها والمراد منها، مع بيان الشروط الواجب توافرها للعطف بها، ثم تجلية الخلاف القائم بين السادة النحويين حول هذه الحروف، من حيث كونها عاطفة أو غير عاطفة، مع بيان ما يترتب على هذا الخلاف من تغيير لمعنى الحرف، تبعا للمعنى الذي ارتضاه كل منهم، وذلك لما لهذه الحروف من مكانة عالية بين تراكيب الكلام، وأهمية كبيرة بين المفردات، حيث أن تشريك أحد اللفظين مع الآخر في حكم واحد، لا يكون إلا إذا تم عطف أحدهما على صاحبه بأداة من أدوات العطف المناسبة للمعني الذي يقصد؛ لترى الكلام بعد العطف ليس كالكلام قبله، لأنك ترى بالكلام اختصارًا يمنعك من تكرار بعض مفردات الجملة التي تتحدث عنها، ومن هنا اهتم النحاة واللغويون بهذه الحروف اهتمامًا واسعًا فأخذ كل فريق منهم في بيان معانيها، وكتابة ما يراه حولها من دلالات وما يحيط بها من إشارات، مع النص على أن بعضها خالص للعطف دون اختلاف بينهم في ذلك، مثل (الواو- الفاء- ثم- أو) أو رصد اختلافهم حول بعض هذه الحروف من حيث العطف بها من عدمه، مثل (بل- لا- ليس- كيف- أين- متى- أين) إلى آخر ما اختلفوا فيه كما هو موضح داخل هذا البحث، مع ترجيج الباحثة لبعض هذه الآراء دون بعضها الآخر لقوة أدلة الرأي الذي اختارته.
جزاء الإحسان : كيف تنقذ العالم (ونفسك) من خلال 365 عملا على مدار العام
يتحدث هذا الكتاب عن جزاء الإحسان حيث يقول المؤلف عندما تتم مشاركة الإحسان فإنه يزداد وكل تعبير عن الإحسان نضعه في العالم سيعود إلينا بشكل أو بآخر وهذا هو جزاء الإحسان وقد ألفت هذا الكتاب على شكل ٣٦٥ فعلا يوميا وتأملات يومية واقتباسات ملهمة وقصص من شأنها المساعدة على تذكير نفسي والآخرين بطرق من شأنها نشر الإحسان على جميع من يحيطون بنا.
بل \العاطفة بين الجمل\
يدرس هذا البحث معنى حرف العطف \"بل\" بين الجمل في سياقات محددة؛ فقد ذكر بعض النحاة أن \"بل\" العاطفة بين الجمل تفيد معنيين: الإبطال أو الانتقال، ففي الإبطال تكون عاطفة ويكون ما بعدها متصلاً بما قبلها. وفي الانتقال تكون ابتدائية وتؤسس لمعنى جديد بعدها مستقل عن سابقه، أما المفسرون فينقسمون إلى غير فريق حسب السياق الواردة فيه \"بل\"، فالأكثر جعلها تفيد الإبطال، ما يعني اتصال ما بعدها بما قبلها، بوصفها عاطفة، ومنهم من تابع النحاة، وقطع بها ما بعدها عما قبلها. وينظر هذا البحث في السياقات المختارة موازنا بين النحاة والمفسرين، لا على سبيل الانتصار لأحدهما على الآخر، بل ليعرضها على نظريات نحو النص التي تنظر إلى النص بوصفه كلاً لا تجزئ فيه، مبرزاً جملة مقدرة قبل \"بل\" تكون معطوفة على ما بعد \"بل\"، وتشي بأن النص متصل لا انقطاع فيه.
\واو\ العطف وإفادة الترتيب
تسلط هذه الدراسة الضوء على حرف العطف الواو، مركزة على مذاهب النحاة من حيث دلالتها على الترتيب، ومحاولة التوفيق بين آرائهم، ومعتمدة على منهج تحليل الخطاب الذي يركز مقصود المتكلم وفقا لعناصر لغوية ومقامية، وهادفة إلى تحقيق فرضية لزوم الترتيب في العطف بالواو، وساعية إلى تحقيق هذا الهدف من خلال نماذج من القرآن الكريم قد يبدو فيها الترتيب غير منطقي على مستوى الظاهر، لكن التحليل العميق للنص يبرز أنها مرتبة ترتيبا عقليا لا ظاهريا على مستوى التركيب. وقد بينت نتائج الدراسة أن العطف بالواو دال على الترتيب في لغة القرآن الكريم؛ إذ عرفت كل كلمة مكانها من النص لتفيد معنى ودلالة أراد المتكلم سبحانه وتعالى أن يستنبطها المشتغلون بلغة القرآن الكريم من خلال موقعيه الكلمات داخل الجمل والأساليب. وانتهت الدراسة موصية بضرورة التحليل الدلالي لقضايا التقديم والتأخير في لغة القرآن الكريم ليس على مستوى أسلوب العطف فحسب بل على مستويات التراكيب العربية كافة، كالتقديم في باب تعدد النعت مثلا أو الخبر أو الحال أو غيرها من الأشكال المختلفة التي تدخل في إطار قضية التقديم والتأخير على المستوى الواسع.
فعالية برنامج إرشادي قائم على الشفقة الذاتية في تحسين سمة الكمالية لدى عينة من طالبات المرحلة الثانوية المتفوقات دراسيا
هدفت الدراسة إلى الكشف عن فعالية برنامج إرشادي قائم على الشفقة الذاتية في تحسين سمة الكمالية لدى عينة من طالبات المرحلة الثانوية المتفوقات دراسيا، واعتمدت الدراسة على المنهج شبه التجريبي بطريقة القياس القبلي والبعدي والتتبعي على مجموعتين تجريبية وضابطة بواقع (13) للمجموعة التجريبية، و(13) للمجموعة الضابطة، وتكونت أدوات الدراسة من مقياس الشفقة الذاتية إعداد (Neff, 2003)، ومقياس الكمالية إعداد السليمان 2016، والبرنامج الإرشادي إعداد الباحثة. وأظهرت النتائج وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى (0.05) فأقل بين استجابات المجموعتين الضابطة والتجريبية لصالح التجريبية في القياس البعدي لأبعاد الشفقة الذاتية (اللطف الذاتي، الإنسانية المشتركة، الإفراط في التوحد مع الذات، الحكم الذاتي، واليقظة العقلية)، وفي سمة الكمالية وأبعادها (التصور لمستوى الأداء الشخصي، الاهتمام بعدم الوقوع في الأخطاء التصور لتوقعات الآخرين، التقدير للتنظيم، وإدارة الوقت، التصور لنقد الآخرين)، وكذلك وجود فروق دالة عند مستوى (0.05) فأقل بين القياس القبلي والبعدي للمجموعة التجريبية في الشفقة الذاتية وسمة الكمالية لصالح القياس البعدي. ولم تكن الفروق دالة بين القياس البعدي والتتابعي في الشفقة الذاتية وسمة الكمالية.
آراء النحاة في العطف على الضمير عند المكودي من خلال شرحه لألفية ابن مالك
أن قضية العطف على الضمير من القضايا التي شغلت تفكير النحاة والمعربين، فكثرت فيها الاختلافات وتباينت حولها الآراء، ويعود سبب هذا الاختلاف والتباين إلى وجود طائفة من الشواهد القرآنية والعربية الفصيحة، فهدف هذا البحث الموسوم بـ: آراء النحاة في العطف على الضمير عند المكودي من خلال شرحه لألفية ابن مالك، لشرح هذه القضية واستيضاحها وتفنيد آراء النحاة حولها، ويعتمد البحث المنهج الوصفي التحليلي لتتبع الآراء النحوية وتحليليها والتعرف على الراجح منها، وقد أمكن ذلك من التوصل إلى عددٍ من النتائج، منها: كشف البحث عن تميز المكودي بالدقة في نقل الآراء والقدرة على إبداء الأحكام والحرص على متن الألفية من حيث المناقشة والتحليل، أن القول في العطف على الضمير المرفوع المستتر من غير تأكيد لم يسلم من كثرة الاعتراضات عليه واتهامه بالضعف، لا يوجد اختلاف بين النحاة في مسألة العطف على الضمير المنصوب، كما لا يوجد اختلاف في مسألة توكيد الضمير المتصل بضمير الرفع المنفصل مرفوعه ومنصوبه ومخفوضه، أن العطف على الضمير المخفوض من غير إعادة الخافض هو الرأي الراجح لسلامته من كثرة الاعتراضات عليه وهو قول الكوفيين وبعض البصريين، لم يعترض المكودي على العطف على الضمير المرفوع والمخفوض، وإنَّما نبّه إلى أمور جديرة بالوقوف عندها، لم يحدد النحاة الفاصل بشكل دقيق ولكنهم توسعوا في هذه الفواصل التي تسد مسد الضمير الذي يفصل بين المعطوف والمعطوف عليه.