Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
376 result(s) for "العقل البشري"
Sort by:
البشر من الهوموسابينز إلى الإنسان الفائق بين زخم الأسطورة والتطور التكنولوجي
لقد كان الإنسان منذ اكتشافه الكلمات الأولى والكتابة والحرف القديم، مهووسا بالنظرة الفوقية أو الخارقة لما يجهله أو يظن أنه يجهله، يعتبر الإنسان العاقل ارقى سلالة مرت على النوع الإنساني والتي تمكنت من الاستمرار والبقاء، وأكثر من ذلك وصلت هذه السلالة إلى وضع أفكار وفلسفات وتخیلات لواقعها المعيش المادي منه والروحي، حتى وصل الأمر بهذا الهوموسابينز أن يدرك أنه قادر على تمثل صفات تتعدى ما خلق له، فانطلق بهوسه إلى مجارات الصفة أو الصفات الإلاهية في مختلف الثقافات وعبر عديد الأزمنة والعصور حتى وصل بفضل العقل والمعرفة والعلم إلى درجة كبيرة من التطور التكنولوجي الذي ربما سيسمح له بتحقيق هوس الخلود أقله العيش لأزمنة أطول والقوة الخارقة والشباب الدائم، بمعنى أن هذه التكنولوجيا المتطورة ستفتح طريقا للهوموسا بينز ليصبح سلالة جديدة تسمى الإنسان الفائق ونفس هذه التكنولوجيا التي ستغير من الجسد البشري لتأخذ بهذا الهوسابينز لطريق الانقراض.
إسهامات دي مورجان في تأسيس نظرية العلاقات المنطقية
تتناول الدراسة إسهامات دي مورجان في تأسيس نظرية العلاقات المنطقية التي تعد إحدى الركائز الأساسية التي قام عليها المنطق الحديث، وذلك اعتمادا على مؤلفات دي مورجان الأصلية، مما يوفر فهما دقيقا وعميقا لأفكاره. إذ بدأت الدراسة بعرض مفهوم العلاقة المنطقية كما قدمها دي مورجان، مشيرا إلى أنها تنشأ في العقل البشري عند الربط بين فكرتين، وليست موجودة في الطبيعة بشكل مستقل، مقسما إياها إلى نوعين: علاقات من الدرجة الأولى (تربط بين طرفين) وعلاقات من الدرجة الثانية (تربط بين العلاقات نفسها). بالإضافة إلى تمييزه بين العلاقات العكسية والعلاقات السالبة، وذلك خلال التركيز على المصطلحات الرمزية التي طورها لتمثيل العلاقات، ثم انتقلت الدراسة إلى مناقشة الرابطة المنطقية وشروطها الضرورية عند دي مورجان- المتمثلة في العكس والتعدي- لبناء استدلال منطقي سليم، إلى جانب المبادئ التقليدية (الهوية، عدم التناقض، الثالث المرفوع). كما توقفت الدراسة عند مفهوم دي مورجان للعلاقات المركبة والاحتواء بين العلاقات، إضافة عند دي إلى الإجراءات المنطقية التي تحكمها، ولم تغفل الدراسة سمات العلاقات والقائمة مورجان- على العكس والسلب. قبل أن تختتم بمناقشة قواعد التكافؤ المنطقي عند دي مورجان والمتمثلة في قانونا دي مورجان والمبرهنة K.
القدرة التنبؤية للذكاء الأخلاقي بالذكاء الروحي لدى طلبة جامعة الطفيلة التقنية
هدفت الدراسة إلى التعرف إلى القدرة التنبؤية للذكاء الأخلاقي بالذكاء الروحي لدى طلبة جامعة الطفيلة التقنية، وتكونت عينة الدراسة من (419) طالبا، وطالبة، تم اختيارهم بطريقة عشوائية طبقية، ولتحقيق أهداف الدراسة تم تطوير مقياسين لهذه الدراسة، هما: مقياس الذكاء الأخلاقي، ومقياس الذكاء الروحي، وتم التأكد من خصائصهما السيكومترية، وقد استخدمت الباحثة المنهج الوصفي التنبؤي، وتوصلت الدراسة إلى أن المتوسط العام لإجابات عينة الدراسة على فقرات مقياس الذكاء الأخلاقي ومقياس الذكاء الروحي كان مرتفعا، وأنه يمكن التنبؤ بالذكاء الروحي عن طريق الذكاء الأخلاقي؛ حيث بلغ مقدار التنبؤ (30.3%)، وأظهرت النتائج أيضا عدم وجود فروق دالة إحصائيا في استجابات طلبة جامعة الطفيلة التقنية على مقياس الذكاء الأخلاقي وعلى مقياس الذكاء الروحي أيضا، تعزى لمتغير جنس الطالب وكليته، وبناء على نتائج الدراسة أوصت الباحثة بضرورة العمل للمحافظة على المستويات المرتفعة من الذكاء الأخلاقي، والذكاء الروحي وتعزيزها عند الطلبة باستخدام البرامج، والأنشطة، والندوات اللامنهجية، التي تقدمها الهيئات المختلفة في الجامعة.
توصيف التركيب للعقل الإلكتروني
حرصت في هذه الدراسة على عرض توصيف الجملة الفعلية البسيطة (فعل + فاعل) والجملة الاسمية البسيطة (مبتدأ + خبر)، بأنماط أفقية خطية، ونظمية نسقية، مع نماذج الامتداد الجملة يمينا ويسارا حينا، ومن الداخل حينا آخر، وتوقفت عند عيار لحروف الجر، آخذة بالحسبان النظم والبنية والدلالة، والماحة لتوصيف الضمير المتصل، لنصل إلى هذا العقل كي يجيد التعرف على الجملة، ومدى جودة التركيب وصحته ، وقد يتجافي الحاسوب عن الاستجابة الفورية، ولكن سنصل لميزان محكم في نمذجة النظم لهذا العقل الإلكتروني وتتألف هذه الدراسة من: مقدمة: وتمهيد: يعرض المفاهيم الدراسة: التوصيف، والنظم والعقل الإلكتروني، وستة مباحث: المبحث الأول: الجملة الفعلية ذات الفعل اللازم. المبحث الثاني: الجملة الاسمية. المبحث الثالث: روابط نظم الجملة. المبحث الرابع: جدل النظم والبنية. المبحث الخامس: نموذج لتوصيف الضمير المتصل. المبحث السادس: المعوّقات والحلول. وتوصلت الدراسة إلى أن العمل على توصيف النظم للعقل الإلكتروني متاح، وأن الجهود الجماعية ستؤدي -بإذن الله -إلى الوصول إلى الغايات، وأن الثمرة الكبرى هي مواكبة التطور التقني؛ فإذا ما أدخل في هذا العقل جملة استطاع بما أدخلنا فيه من معلومات أن يدرك مدى صحة هذا التركيب أو عدمه.
العقل والذكاء الاصطناعي
يرى فليسوف الذهن \"دانيال دينيت\" أن الذكاء الاصطناعي ما هو إلا تصميم وتنفيذ الخوارزميات مجردة تلتقط الإدراك، وهكذا يهدف إلى إخراج آلة تستطيع أن تفعل أشياء إذا فعلها البشر تطلبت منهم تفكيرا ويتساءل هيلاري بوتنام هل سينجح الذكاء الاصطناعي في نمذجة العقل أو الدماغ؟ ولكن لكي يتم ذلك فيجب عليه محاكاة الذكاء البشري في الممارسة، ولكن تواجهه مشكلتين وهما: الاستقراء، واللغة الطبيعية، ومعارف الحس المشترك. ولكن يأتي بوتنام مؤكدًا على أن مهمة الذكاء الاصطناعي- من الناحية النظرية- هي محاكاة الذكاء البشري وليس تكراره ببناء نظام منطقي بلغة مثالية.
بوتنام على خريطة فلسفة الذهن
إن العقل هو القوة الفريدة والكامنة في دماغ الإنسان التي جعلته موجودا متميزا في هذا العالم، وهو موضوع فلسفة الذهن التي تكمن في بواطنها العديد من الإشكاليات، فجاء الفيلسوف الأمريكي هيلاري بوتنام بإسهامه في فلسفة الذهن من خلال اتجاهه الوظيفي الحوسبي الذي ارتكز على فكرة أن الحالات الذهنية كالآلام والمعتقدات وغيرها- هي حالات وظيفية للدماغ، ويتم تعريفها بواسطة الرموز الحوسبية، بالإضافة إلى رد العلاقات السيكولوجية كمدخلات ومخرجات، محاولة منه للإجابة على الإشكاليات الأساسية في فلسفة الذهن، كمشكلة العلاقة بين الذهن والجسد، ومشكلة الأذهان الأخرى... وغيرها.
المخاطر الأخلاقية لتطبيقات الذكاء الاصطناعي
يعد التقدم السريع الذي يشهده العالم في مجال التقنيات الحديثة والاتصالات ثورة هائلة بصفة عامة، والذكاء الاصطناعي بصفة خاصة؛ فقد أصبح الذكاء الاصطناعي كيانا يحاكي الإنسان في عملية التعليم والتذكر، والتعلم والتفكير واتخاذ القرارات من تلقاء نفسه، ودون أن يكون للإنسان تدخل في ذلك؛ كما خلف الذكاء الاصطناعي ثورة هائلة في المجالات المختلفة، وساهم في تحقيق التنمية المستدامة، وهذا ما قد بدأ العالم يلمسه في الواقع عند مشاهدة التطور في تقنياته، ومنها: السيارة ذاتية الحركة، والطائرة، والروبوت الآلي، والدورنز... إلخ. ومع هذا التقدم الملموس إلا أن هناك حالة من الخوف والقلق لدى كثير من دول العالم والباحثين في مختلف المجالات؛ نتيجة للأخطاء والجرائم التي تحدث من تلك التقنيات الحديثة دون أن يكون للإنسان دخل فيها، أو بخطأ الإنسان ذاته، وتكراراها في ظل غياب المسئولية، وعدم وجود إطار أخلاقي أو قانوني يحد من تلك المخاطر ويحترم خصوصيات الإنسان؛ لذا سعى البحث إلى إيجاد مجموعة من المعايير الأخلاقية تضبط الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته، وتحترم حقوق الإنسان من خلال رؤية مقترحة لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي.
دور الذكاء الاصطناعي في تحقيق التنمية المستدامة
الذكاء الاصطناعي هو استخدام جهاز كومبيوتر أو روبوت يتم التحكم فيه ببرامج ذكية للقيام بمهام دقيقة ومعقدة، مستخدما في ذلك، طبقات متعددة من المعلومات، بما في ذلك الخوارزميات، ومطابقة الأنماط والقواعد والتعلم العميق والحوسبة المعرفية؛ لمعرفة كيفية فهم البيانات، ويعد الذكاء الاصطناعي هو أحد أفرع علوم الحاسب المعنية بكيفية محاكاة الآلات لسلوك البشر، وبالتالي فهو علم إنشاء أجهزة وبرمجيات قادرة على التفكير بالطريقة نفسها التي يعمل بها العقل البشري، تتعلم مثلما يتعلم البشر، وتقرر كما يقرروا وتتصرف كما يتصرفوا دون وجود اختلافات كثيرة. وقد هدف البحث إلى التعرف على تحليل أبعاد ومحددات الذكاء الاصطناعي المؤثرة على عملية التنمية المستدامة وكيفية الاستفادة منها في تحسين تكنولوجيا المعلومات، ومن ثم استخدم البحث المنهج الوصفي التحليلي بغرض وصف عملية التنمية المستدامة وتقديم التعريفات المختلفة لها، بالإضافة إلى تعريف المفاهيم المختلفة للذكاء الاصطناعي. ولقد توصل الباحث إلى إن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات يثير العديد من الصعوبات وخاصة بأن هذه التقنية هي حديثة المنشأة نوعا ما، وهو ما يستدعي العرف على مدى علاقة التشريعات الحالية وقدرتها على استيعاب الخصائص الفريدة ومخاطر تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى جانب ضرورة دراسة التحديات القانونية والأخلاقية المرتبطة باعتماد استخدام تقنية الذكاء الاصطناعي ومدى تأثيرها في تطوير الاستثمار مما يعود بالنفع على الاقتصاد وعملية التنمية المستدامة؛ حيث إن استخدام هذه التقنية الحديثة يحتاج إلى تنظيم من خلال وجود هيئات وتشريعات قانونية وترسيخ الثقافة القانونية اللازمة من خلال تهيئة المجتمع والتي تؤدي في النهاية إلى تطوير الاستثمار والابتكار آخذين بعين الاعتبار الظروف الاجتماعية والاقتصادية.