Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
7 result(s) for "العقل الميتافيزيقي"
Sort by:
في حوار مع البروفسور حسين غفاري
يدخل هذا الحوار مع الباحث الإيراني البروفسور حسين غفاري في فضاء نقد الأطروحة الكانطية في الحقل الأبستمولوجي، وما من شك في أن هذا الحوار الذي أجراه معه فريق تحرير مجلة \"كتاب ماه فلسفه\" سوف يسهم في تفعيل النقاش الفكري حول شخصه ريادية في عالم الفلسفة الحديثة، لا تزال أطروحاتها المفارقة تشغل الأوساط العلمية والثقافية على نحو لم يسبق له نظير. فيما يلي النص الكامل للحوار كما صدر في العدد 41 من المجلة المشار إليها.
كانط موجهاً بوصلة الميتافيزيقا
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان كانط بوصلة الميتافيزيقا. ولد كانط سنة (1724)، وصدر أول عمل له سنة (1747) ومنذ ذلك الحين توالت إسهاماته حتى مماته سنة (1804). وناقش المقال فكرة نقد العقل الميتافيزيقي، وهو ضرب معين من الميتافيزيقا هو ذاك الذي ينتجه هذا العقل الذي وصفناه بأنه ميتافيزيقي، أي الميتافيزيقا الدوغمائية. وقدم المقال نقد للميتافيزيقا الدوغمائية، حيث تشرب كانط مدة طويلة تعاليم تقليد فلسفي يمنح من لايبنتز وفولف وجذوره ضاربة في الفلسفة المدرسية المتأخرة، وكان هذا التقليد يقسم الميتافيزيقا إلى نوعين، أحدهما ميتافيزيقا عامة، والأخرى خاصة. وأوضح المقال ثنائية الفلسفية وثلاثية النقد. وأختتم المقال بالحديث عن مفهوم الفلسفة وأسئلتها حيث يميز كانط بين معنيين للفلسفة أحدهما المفهوم المدرسي، والأخر المفهوم العالمي. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
هيدغر ومساءلة الحداثة للانفتاح على سؤال المستقبل
هدف البحث إلى التعرف على هيدغر ومساءلة الحداثة للانفتاح على سؤال المستقبل. عرض البحث سؤال المستقبل كرهان لمستقبل الفلسفة؛ فالفلسفة قائمة على الأسئلة، وكان سؤال مستقبلها قائم دائماً، فبدأ هيدغر في كل أطروحاته بطرح سؤال استشكالي ليقوى أفكاره ويمدها بالطاقة والثبات. وسؤال الحداثة وإكمال ميتافيزيقا التقنية؛ لم يفصل هيدغر بين التقنية والميتافيزيقا، كما يرى أن الحداثة تحاشت سؤال ماهية التقنية. واعتقد كذلك أن السؤال يقوى الفكر وينقذه؛ فقد علم كيفية التفكير وصياغة الأسئلة للانفتاح على سؤال المستقبل والتفكير بسؤال المصير والمستقبليون؛ عن طريق العبور شعراً إلى البدو الجديد. كما تطرق إلى العرب والتفكير في سؤال المستقبل وإحراجات الحاضر ومتطلبات النهضة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
الكينونة وكورونا
يسعى هذا البحث الموسوم الكينونة وكورونا: الفلسفة المعاصرة في مواجهة اللامتوقع إلى تقديم رؤية جديدة لفعل الفكر الفلسفي، وبعد حدث كورونا أصبحنا أمام مرحلة جديدة من التحديات تتطلب الكشف عن آليات جديدة من شأنها تحفيز فعل الفكر على ابتكار أطر جديدة للتفكير في بيئات اللامتوقع. إذ كانت الفلسفة القديمة تغوص في أعماق الكينونة لأجل البحث عن أصل، أو مبدأ، أو غاية للكائنات، والأحداث في سياق الكوزموس، ومن خلال شبكة الميتافيزيقا العنكبوتية التي تمتص حيويتها وتجعلها خارج تيار الزمن والتاريخ عبر تأسيس خطة مسبقة للعب، لكن الفلسفة المعاصرة اليوم لاتضع خططا ومفاهيما مسبقا للأحداث، بل تترك تلك الخطط للظروف في حينها هي التي ستقرر نوعية المفهوم المناسب لإبداعه، وذلك بسبب عشوائية الواقع الراهن الذي يتصف بأنه بعيد عن التوازن، أي أنه بيئة فوضوية لا خطية.
الحادثة التاريخية بين التأويل الميتافيزيقي والتأويل المادي والعقلي
ناقشت الدراسة موضوع الحادثة التاريخية بين التأويل الميتافيزيقي والتأويل المادي والعقلي. يُعد التاريخ مدونة العصور الخوالي وكتابها الحافظ لأخبارها أو التدوين القصصي لمجرى الأحداث العالمية كلها أو بعضها وأيضاً سرد للأحداث في سياقها الزمني، فكل حادثة تاريخية تحمل معنيين الأول يتمثل في أحداث التاريخ ذاتها والتي وقعت في الماضي والثاني يتمثل في رواية الناس أو المؤرخ لها، فظهرت فلسفة التاريخ القائمة على مقولة أو مبدأ العّلية أو السببية التي يلجأ معها الفيلسوف إلى اختصار الأسباب والعلل ليفسر على ضوئها التاريخ العالمي فذهب البعض إلى تفسيرها تفسيرا لاهوتيا ميتافيزيقيا وآخرون ذهبوا إلى تفسيرها تفسيرا عقليا. واستعرضت الدراسة التأويل اللاهوتي الديني حيث تفسر نظرية العناية الإلهية التاريخ كله تفسيرا ميتافيزيقيا لاهوتيا فرغم إحساس كل منا بوجود قوة خفية تراقبنا وتوجهنا أحيانا ورغم وجود فرق إسلامية آمنت بالعناية الإلهية مثل الصوفية التي رأت بأن الإنسان يسير وفق الإرادة الإلهية فنادوا بذلك إلى الاستكانة والخنوع إلا أنهم تعرضوا لانتقادات شديدة من أطراف أخرى ترفض التصوف فكرا وممارسة. ثم أشارت الدراسة إلى الاتجاه العقلي في تأويل التاريخ كان أكبر رد على نظرية العناية الإلهية هي نظرية التقدم التي جاء بها فولتير وكوندورسيه اللذان ركزا على تاريخ العقل البشري وعزفا عن سرد الأحداث الخاصة بالحروب وتاريخ الحكام لأنها تمثل أمورا مألوفة في التاريخ وهي بالنسبة للتاريخ كالأمتعة بالنسبة للجندي تمثل عائقا له. كما تطرقت الدراسة إلى الاتجاه المادي في تفسير التاريخ حيث يفسر ماركس كل عمل إنساني تفسيرا ماديا غائيا فحتى الدوافع السيكولوجية حسبه تدعمها من الباطن الأحوال المادية، ويرى ماركس وأتباعه أن العامل الاقتصادي هو الأكثر فعالية ضمن الأنظمة الاجتماعية وهو السبب الرئيس فيما عرفت البشرية من حروب وصراعات كالحروب الصليبية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018