Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
19 result(s) for "العقيدة الكاثوليكية"
Sort by:
المراحل الزمنية لتطور الكنيسة الكاثوليكية في تشاد
يعد موضوع تطور الكنيسة الكاثوليكية في تشاد 1923- 1990م من المواضيع المهمة في تاريخ تشاد الحديث والمعاصر؛ حيث شهدت تشاد في النصف الثاني من القرن العشرين توافد إرساليات الكنيسة الكاثوليكة وسرعة تطورها وتنوع أدوارها وإسهاماتها في مختلف مجالات الحياة في تشاد؛ ومن هنا تبرز أهمية موضوع الدراسة متمثلا في تتبع مراحل تطور الكنيسة في تشاد، ويهدف البحث إلى بيان المراحل الزمنية لتطور الكنيسة الكاثوليكية في تشاد، ونظرا لطبيعة الموضوع جمعت الباحثة بين المنهج التاريخي والتتبعي لإعطاء تصور كامل عن مراحل تطور الكنيسة، والتي تمثلت في المرحلة الأولى: الاستطلاع والتأسيس 1929-1960م، والمرحلة الثانية 1960-1980م، ثم المرحلة الثالثة: 1980-1990م الازدهار والتطور، وقد توصل البحث إلى عدة نتائج، منها: - اهتمت الكنيسة الكاثوليكية بتقديم الخدمات الاجتماعية والتعليمية والثقافية والزراعية والرعوية والعمل على محو أمية المجتمع التشادي من خلال منظماتها- تمكين اللهجات المحلية إلى جانب الخدمات الطبية والإغاثية والتي تمكنت من إحراز نجاح في ذلك المجال على وجه الخصوص- تمكنت الكنيسة الكاثوليكة بطاقمها من محاولة دراسة أحوال السكان وإيجاد مجالات للإسهام في تكوين النخب المثقفة لتقوم بدور المستعمر بعد استقلال البلاد- كان لأتباع الكنيسة الكاثوليكية دور مهم في مجال نشر المذهب الكاثوليكي وفتح أبواب العمل التبشيري في بواكير القرن التاسع عشر الميلادي في تشاد- استطاعت الكنيسة أن تحصل على مركز مهم من خلال مؤسساتها ومراكزها ومنظماتها الدولية والحكومية في المرحلة الثالثة حيث ظهرت جليا خدماتها الاجتماعية في مختلف الميادين والمجالات في مختلف مناطق البلاد ولا سيما الجنوبية والعاصمة- تعددت في تلك المرحلة مراكز الكنيسة الكاثوليكية في تشاد وكنائسها التي أصبحت في تزايد مستمر.
المسيح يتوقف عند أباريسيدا
استهدف المقال تقديم تحليل الأسلوب الفريد والرؤية البابا فرنسيس، الذي يأتي من خلفية أمريكا الجنوبية، وكيف يختلف عن التقاليد المعتادة للفاتيكان. أشار المقال إلى اختلاف أسلوب البابا فرنسيس عن أسلوب الفاتيكان التقليدي، حيث يميل إلى الارتجالية والانفتاح، مما قد يبدو مزعجاً للبعض داخل المؤسسة الكنسية. وكشف المقال عن تأثر البابا بشدة بفكر وتراث الكنيسة في أمريكا الجنوبية، وخصوصاً وثيقة أباريسيدا التي تعتبر بمثابة خارطة طريق لحبرته. واستعرض المقال رؤية للكنيسة؛ حيث يريد البابا فرنسيس كنيسة رعوية تتكيف مع الواقع المعيشي والتجارب الحية للناس، وليست منغلقة على نفسها في إطار عقائدي مجرد صارم. ومجمعية تقوم على التنوع الثقافي واللاهوتي، حيث تتمتع كل كنيسة محلية بحرية إعادة التفكير في هياكلها وفقاً لثقافتها الخاصة. وعالمية حقاً، من خلال تعزيز الكنائس المحلية خارج النموذج الغربي التقليدي. واختتم المقال بالإشارة إلى تقديس البابا التقوى الشعبية كما تجلت في مزار أباريسيدا في البرازيل، كتعبير أصيل عن الإيمان ينبع من القاعدة وليس من الهياكل أو البرامج الكبرى. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
وثيقة \1931\ نقد الكنيسة \الكاثوليكية\
قدمت الورقة قراءة في كتاب (بطل الديانية الكاثوليكية). أشارت إلى إصدار المفكرون الأحرار من قبل جمعية التذييع الحر المركزية الجزء الأول من عدة أجزاء من كتاب بطل الديانية الكاثوليكية. وتحدثت عن عصمة الباباوات، مشيرة إلى إدعاء الكنيسة الكاثوليكية بهذا، مثل أفظع وأجرأ كذبة ذكرها التاريخ ضد العقل البشري ليس فقط، ولكن أهانت كذلك التابعيين لها. وتناولت فظائع الكثلكة، وعقيدة الكثلكة، وعقيدة التجسد. وأوضحت ما تعنيه الديانة ببطل الديانية الكاثوليكية. وبينت الشروع التي ارتكبتها الديانة الكاثوليكية. وأكدت على أن الكاثوليكية ضد الآداب. وتطرقت بالحديث عن القديسين. وأشارت إلى تصور الكاثوليك للجهنم. وتحدثت عن المطهر الذي اخترعه أولئك السالبون للشعوب الغشاشون الخداعون رجال الدين الكاثوليكي. واختتمت الورقة بعرض ملحق الراهبة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
الجمع بين المظاهر الكاثوليكية والبروتستانتية في الكنيسة الإنكليزية خلال فترة حكم الملكة اليزابيث الأولى(1558-1603)
يناقش البحث التغييرات الدينية التي أحدثتها الملكة اليزابيث الأولي (1558-1603) في الكنيسة الإنكليزية والتي نتج عنها نظام ديني جديد جمع بين العقيدة البروتستانتية والطقوس الكاثوليكية والذي تمخض عنه ما عرف تاريخيا بالكنيسة الأنغليكانية، كنموذج من نماذج الكنائس البروتستانتية ذات الطابع المميز والفريد منذ ذلك الوقت حتى يومنا الحالي.
الخلاص خارج الكنيسة الكاثوليكية
موضوع البحث عنوان البحث: هل من خلاص خارج الكنيسة الكاثوليكية؟ دراسة تحليلية نقدية. هدف البحث: دراسة مفهوم الخلاص خارج الكنيسة عند الكنيسة الكاثوليكية، في العصور الوسطي، وبعد المجمع الفاتيكاني الثاني، من أجل البحث عن وجود أي تغير في موقف الكنيسة الكاثوليكية تجاه موضوع الخلاص. منهج البحث: المنهج المستخدم في هذا البحث هو منهج الاستقراء والتحليل، ثم النقد. محتويات البحث: يتكون البحث من مدخل، ومطالب ثمانية، وهي: المطلب الأول: مفهوم الخلاص وأهميته، المطلب الثاني: الخلاص عبر تاريخ الكنيسة الكاثوليكية، المطلب الثالث: إرهاصات التحول في موقف الكنيسة الكاثوليكية، المطلب الرابع: الكنيسة الكاثوليكية من الماضي إلى (المجمع الفاتيكاني الثاني)، المطلب الخامس: فخص موقف (المجمع الفاتيكاني الثاني) من الخلاص، المطلب السابع: ما الجديد إذن الذي قدمه (المجمع الفاتيكاني الثاني)؟، المطلب الثامن: تقييم موقف الكنيسة الكاثوليكية واللاهوتيين الكاثوليك من الخلاص، وأخيرا الخاتمة. أهم النتائج والتوصيات: لا يوجد تغير حقيقي أو جوهري في موقف الكنيسة الكاثوليكية تجاه موضوع (الخلاص خارج الكنيسة). والتوصية هي بدراسة موضوع (المسيحي المجهول) بشكل موسع عند كارل رانر اليسوعي ومقارنتها بالعذر بالجهل في الإسلام.
الكنائس الكبرى في النصرانية نشأتها وعقائدها
النصرانية الحقة هي ديانة سماوية أنزلت على عيسى عليه السلام، وهي ديانة تدعو إلى توحيد الله سبحانه وتعالى وإلى المساواة بين البشر ومحبة الناس. ونتيجة لفعل الرهبان والقساوسة واليهود الذين أدعوا النصرانية تحولت النصرانية إلى ديانة تخالف ما جاء على لسان المسيح عيسى ابن مريم. وجاءوا بدين جديد محرف ومزور، كتبوه بعد فراقهم للمسيح، وأدخلوا فيه أفكارهم وتخيلاتهم. اختلف النصارى فيما بينهم بعد ذلك فخرجت طوائف عدة أشهرها ثلاث كبرى هي الكاثوليكية والبروتستانتية والأرثوذوكسية. هذه الكنائس رغم اتفاقها على التثليث، إلا أن بينها اختلافات كبرى، أدت إلى النزاع والصراع فيما بينها. جاء موقف الإسلام واضحا في كثير من الأمور التي تؤمن بها الكنائس النصرانية فهو دين للوحدانية ويرفض التثليث، ويرفض عقيدة صلب المسيح، والتعميد، وصكوك الغفران، وغيرها من العقائد التي تقرها الكنائس النصرانية وتؤمن بها.
صكوك الغفران لدى النصارى
يتحدث البحث عن بدعة صكوك الغفران التي تصدرها الكنيسة الكاثوليكية، وقد بينت فيه تعريف هذه الصكوك وتاريخها وجذورها، وصلتها الوثيقة بما يسمى بسر الاعتراف، كما ذكرت أدلة النصارى على هذه البدعة ونقضتها، وبينت تناقض هذه البدعة مع أصولهم الأخرى، ورفض العقل لها، وأثرها السيئ، ورفض بعض النصارى لها، وثورتهم عليها. كما تحدثت عن صفة المغفرة لله عز وجل وغفران الذنوب في الإسلام، وأوردت دعوة وجود صكوك غفران في الإسلام ونقضتها، وأتبعت البحث بملحق فيه نماذج لبعض هذه الصكوك وخاتمة وفهرس للمصادر.