Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
26 result(s) for "العكبري، عبد الله بن الحسين ، ت. 616 هـ"
Sort by:
أراء أبي البقاء العكبري في التفسير في كتابه التبيان في إعراب القرآن من الآية (18-198) من سورة البقرة
تناولت هذه الدراسة موضوعا هاما من المواضيع المتعلقة بتفسير القرآن الكريم ألا وهو \"آراء أبي البقاء العكبري في التفسير في كتابه التبيان في إعراب القرآن من الآية 18-198\" من سورة البقرة جمعا ودراسة، وقد تم تقسيم البحث إلى قسمين وهما: 1. القسم النظري: وشمل المقدمة وترجمة موجزة للمؤلف، لأنه غني عن التعريف وترجمته معروفة تغنينا عن الإسهاب في ذلك. 2. القسم العملي: وشمل دراسة آراء أبي البقاء العكبري في التفسير، فقمت باستخراج آرائه التفسيرية وفق المقطع المحدد في الدراسة، وقمت بترتيب هذه الآراء بحسب ترتيب الآيات في السورة، ثم أذكر الآية وبعدها أذكر رأي أبي البقاء العكبري في هذه المسألة، وبعدها قمت بدراسة هذا الرأي وأوزانه بأقوال أهل التفسير ثم أقوم بترجيح القول الراجح منها، وكان الهدف من هذه الدراسة هو بيان آراء أبي البقاء العكبري في التفسير، علما أنه من علماء اللغة العربية، ودراستها وموازنتها مع أقوال غيره من المفسرين، وختمت هذه الدراسة بالنتائج والمصادر.
الظواهر الدلالية في كتاب إعراب القراءات والشواذ \لأبي البقاء العكبري\
كشف البحث عن الظواهر الدلالية في كتاب إعراب القراءات والشواذ لأبي البقاء العكبري. والقراءات القرآنية أحد المصادر التي ينبغي الاعتماد عليها في دراسة العربية الفصحى مشهورها وشاذها لان رواياتها هي أوثق الشواهد. واعتمد البحث على المنهج الوصفي والتحليل. وأشار البحث إلى مفهوم الدلالة في اللغة والاصطلاح، بين أصناف الدلالات على المعاني من لفظ وغير لفظ كما حددها الجاحظ، وبين أركان الدلالة وأقسامها. وأوضح البحث مفهوم المشترك اللفظي في اللغة والاصطلاح، واستعرض أراء العلماء في المشترك، اشتمل على (المؤيدون، المنكرون)، وأوضح أسباب نشأة المشترك، وتناول المشترك اللفظي عند العكبري وذكر فيها بعض القراءات والتعقيب عليها وأوضح موقف اللغويين والمفسرين. وأشار إلى مفهوم التضاد في اللغة واصطلاح اللغويين، واستعرض شروط وأسباب نشأة التضاد، وتناول التضاد عند العكبري. وتحدث عن الترادف، وهي من أهم أبواب اللغة، وبين البحث أسباب نشأة الترادف التي قالها السيوطي عن أهل الأصول، وأوضح البحث أهمية الترادف وقيمته اللغوية. وعرض البحث شرائط الترادف (عند القدامى، المحدثين) وقارن بينهم، وتناول الترادف عند العكبري (الإيتاء والإعطاء بمعني) عرض القراءات والتعقيب عليها. وتناول التباين في إطار ما ورد عند العكبري من بحوث لغوية، مع الإشارة إلى مفهوم التباين في اللغة والاصطلاح، وأوضح مظاهر التباين، وما ورد عند العكبري من التباين، مع ذكر قراءات وتعقيب عليها. وأختتم بالإشارة إلى أن الدلالة الصوتية هي المعنى المفاد من إيثار صوت على آخر وأنها مستمدة من طبيعة الأصوات ذاتها إذ الأصوات متفاوتة قوة وضعفا، وأنه لا سبيل إلى دلالة اللفظ الواحد على معنيين مختلفين ليس بينهما ترابط معنوي. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
القراءات التي نعتها أبو البقاء بالضعف في كتابه التبيان في إعراب القرآن
يتناول البحث: القراءات التي نعتها أبو البقاء بالضعف في كتابه التبيان في إعراب القرآن جمعا ودراسة، ويهدف البحث إلى الآتي: أولا: التعريف بالمؤلف، ومؤلفه. الثاني: بيان منهجه في نقد القراءات وتوجيهها في كتابه التبيان. وقد اعتمد الباحث في دراسته المنهج الاستقرائي، التحليلي، النقدي. ومن أهم نتائج البحث: ١. يعد كتاب التبيان في إعراب القرآن مرجعا أصيلا في علم القراءات وتوجيه معانيها. ٢. لكتاب التبيان أربعة أسماء، وهي: \"إعراب القرآن\"، و\"إعراب القرآن العزيز\"، و\"البيان في علوم القرآن\"، و\"إملاء ما من به الرحمن من وجوه الإعراب والقراءات في جميع القرآن\". والصواب هو: \"التبيان في إعراب القرآن\"؛ لنص المؤلف عليه في الخاتمة. 3. من خلال الدراسة تبين أن عددا من القراءات التي نعتها الإمام العكبري بالضعف ليست ضعيفة خاصة السبعية منها كما في المسائل ذات الأرقام: (۷، ۹، ۱۱، ۱۳، 15، ۳۳، ۳۹). أما أهم التوصيات فقد أوصى الباحث بدراسة بعنوان: \"اختيارات الإمام أبي البقاء العكبري رحمه الله التفسيرية في التبيان في إعراب القرآن\".
المسائل النحوية والصرفية في شرح لامية العجم لأبي البقاء العكبري (ت. 616 هـ.)
جاءت هذه الدراسة لمعالجة مشكلتها، وهي \"المسائل النحوية والصرفية التي توقف عندها أبو البقاء العكبري في شرحه للامية العجم للطغرائي\"، وكان أول من شرحها، وبلغ عددها ثلاث عشرة مسألة، تضمنت سبع عشرة قاعدة، وذلك في منهج استقرائي وصفي. وتتجلى أهمية هذه الدراسة في كونها تضع بين يدي القارئ مؤلفا جديدا للعكبري يعتمد على الشعر العربي الفصيح، لينضم مع مؤلفاته الأخرى التي اعتنى فيها بالقراءات القرآنية والحديث الشريف، فيقف المتلقي على سعة علم العكبري وتنوع ثقافته، ومع ذلك فإنه لم يحظ بعناية الباحثين على الرغم من أهميته؛ نظرا لتضمنه أحكاما نحوية وصرفية صريحة للعكبري، كما أنها دراسة تقوم على أحد أدلة النحو العربي وشواهده وهو الشعر العربي، وقد اعتمد العكبري في مادته على الاستعمال التركيبي للألفاظ في قصيدة الطغرائي التي نالت شهرة واسعة، واعتنى بها الأدباء من العرب وغيرهم، وترجمت إلى لغات عدة؛ تقديرا لما تضمنته من قيم عليا ومبادئ سامية. وهدفت الدراسة إلى إبراز هذا المؤلف أمام المهتمين، ولفت الأنظار إليه، وذلك من خلال جمع هذه المسائل وتحليلها باستعراض آراء النحاة فيها وبيان المذهب الذي تتوافق معه، وتصنيف آراء العكبري، كما هدفت إلى توسيع دائرة الاستشهاد النحوي والصرفي للقواعد، من خلال إثبات موافقة الشعر المتأخر عن عصور الاحتجاج لقواعد النحويين وأقيستهم، وكان من نتائجها الإشارة إلى أهمية هذا الشرح المتمثلة في كونه عدة في الدراسات النحوية واللغوية لما يحتويه من أحكام قطعية، أصدرها العكبري وهي مواضع الدراسة، وبيان ما امتازت به شخصيته العلمية من ميل إلى الإيجاز الشديد، والعناية بالتعليل لكثير من الأحكام لإقناع الآخر بالحجة والدليل، كما أضافت دليلا آخر على تبني العكبري لآراء المذهب البصري، وأوضحت موافقة الطغرائي نفسه في قصيدته لقواعد البصريين، لذا خرجت الدراسة بالتوصية بتفعيل نتائجها من خلال اعتماد أبيات هذه القصيدة شواهد نحوية وصرفية في الاستدلال على موافقة الاستعمال لأقيسة النحاة، ودعت إلى إعادة النظر في كثير من القصائد العربية التي تلت عصور الاحتجاج ومدى موافقتها للقواعد والأقيسة المضبوطة واستعمالها شواهد صحيحة على تلك القواعد.
اعتراضات العكبري على النحاة ضمن العلاقات الإسنادية
يمثل الفكر النحوي تأصيلا وتفريعا نتاجا مهما للغويين العرب منذ بدايات التصنيف اللغوي، وذلك أن النحاة اعتمدوا على أسس تأصيلية يحكمون بها على مسائلهم النحوية، وكانت تلك الأسس سبيلا للاعتراض، أو لتقوية مذهب ما في مقابل الآراء النحوية الأخرى أي أن فكرة الاعتراض عند النحاة لم تكن قائمة إلا على قاعدة تأصيلية دقيقة يعتمدون عليها. وقد هدف هذا البحث إلى إظهار ملامح الفكر النحوي عند العكبري، وبيان موقفه من آراء النحاة ضمن العلاقات الإسنادية المختلفة، علاوة على وسائله التي اعتمدها في الحكم على هذه الآراء، وطريقة اعتراضه ومذهبه في ذلك. وقد توصل البحث إلى مجموعة من النتائج أثبتناها في خاتمته.
جهود العلامة أبي البقاء العكبري الحنبلي الفقهية \ت. 616 هـ.\ مع دراسة مسائل من اختياراته الفقهية التي خالف فيها المشهور من المذهب
عنوان البحث: جهود العلامة أبي البقاء العكبري الحنبلي الفقهية (ت: 616ه)، مع دراسة مسائل من اختياراته الفقهية التي خالف فيها المشهور من المذهب. اسمه: هو الإمام العلامة محب الدين، أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله بن الحسين العكبري، الأزجي، الضرير، البغدادي، الحنبلي. وفاته: توفي -رحمه الله تعالى- في بغداد في ليلة الأحد، الثامن من شهر ربيع الآخر، سنة: (616ه). مكانته العلمية وثناء العلماء عليه: كان من أكابر علماء عصره في علوم مختلفة، وقد اشتهر بكونه من كبار علماء اللغة العربية، وخفي على بعض طلبة العلم بأنه كذلك من أكابر علماء الفقه الحنبلي، بل لقد حاز قصب السبق في ذلك، ولذلك نجد أن علماء الحنابلة قد أكثروا من النقل عنه، واعتمدوا على كتبه في معرفة المذهب الحنبلي، وبيان رواياته. إلا أن جميع كتبه الفقهية مفقودة وغير موجودة، ولا يوجد من كتبه الفقهية واختياراته إلا ما تناثر في بطون الكتب. فرأى الباحث أن يسهم من خلال بحثه -ولو بشيء يسير- عن الجهود الفقهية لهذا العالم الكبير، وبيان مؤلفاته الفقهية، ودراسة مسائل من اختياراته، التي خالف فيها المشهور من المذهب الحنبلي. وقد جعل الباحث خطة لهذا البحث، موافقه لما هو متعارف عليه في الرسائل العلمية.
التوجيه النحوي للقراءات القرآنية في كتاب إعراب القراءات الشواذ في الأسماء المجرورة للعكبري ت. 616 هـ
إن القراءات القرآنية هي الوجوه المختلفة التي سمح بها النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) في قراءة النص القرآني تيسيرا للقراءة بها. والعكبري كان أحد العلماء المشهورين في هذا العلم، وكان له اهتمامات في علوم عدة وكتب الكثير من الكتب في علوم مختلفة، أحد هذه الكتب هي \"إعراب القراءات الشواذ\" الذي يهتم بالقراءات القرآنية وهذا ما دفعني بعد استشارة أساتذتي باختيار هذا الكتاب؛ لأبين التوجيهات النحوية للقراءات القرآنية التي جاءت في هذا الكتاب.
موقف العكبري من القراءات القرآنية
لم يختلف العكبري عمن سبقه في موقفه من القراءات؛ إذ وجدنا عنده الشاذة، والضعيفة، والبعيدة، والجيدة، والجائزة. فضلا عن أنه كان يتمسك بالمذهب البصري في الترجيح بين القراءات، وكان نادرا ما ينسب القراءة إلى قارئها، وغالبا ما ينسبها إلى اللغات، وكان يجيز للشاعر ما لا يجيزه للقارئ وإن كان من القراء السبعة. فإن كانت القراءة سنة متبعة فلم لا يجيزها إذا كان القارئ من القراء السبعة الذين يؤخذ بقراءتهم؟