Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
150 result(s) for "العلاج الأخلاقي"
Sort by:
مستقبل العلاج بالفلسفة
يسلط هذا البحث الضوء على استخلاص القيمة الأخلاقية للأفكار الفلسفية القديمة والحديثة؛ لاستخدامها كنوع من العلاج الفلسفي للكثير من المشكلات التي تواجهنا في حياتنا اليومية. يتناول البحث بالدراسة والتحليل نوعين من العلاج بالفلسفة، وهما العلاج الذاتي، والعلاج الموضوعي بمساعدة المستشار الفلسفي؛ عن طريق تقديم الإرشاد الفلسفي، وتكمن فرضيتي في اعتبار كل من العلاج الذاتي والموضوعي نوعين من العلاج الأخلاقي، ومحاولة إثبات ذلك بكافة البراهين والحجج العقلية والأسباب الأخلاقية. نتائج البحث: 1- توجد مبررات أخلاقية كافية تثبت أن الفلسفة العلاجية مشروع قابل للتطبيق على أرض الواقع. ٢- لم تتغير المشكلات التي واجها الإنسان، منذ زمن سقراط وحتى وقتنا هذا. 3- يمكن أن تصبح الفلسفة الأخلاقية العلاجية بديلا فلسفيا ممكنا للرعاية الصحية والطب الوقائي. ٤- كانت جذور النظريات النفسية وحتى الطبية موجودة في الفلسفة الأخلاقية؛ كما توجد علاقة قوية بين العلاج النفسي والفلسفة الرواقية الأخلاقية القديمة والفلسفة الوجودية الحديثة. 5- هناك أصول فلسفية للعلاج السلوكي المعرفي (CPT). ٦- هناك تشابك وروابط وثيقة بين العلاج المعرفي العقلي والعلاج الأخلاقي. 7- قد يصبح التداوي بالفلسفة ذاتيا، أو بتقديم الاستشارة الفلسفية والإرشاد الفلسفي. 8- تعد الممارسة الفلسفية الأخلاقية أكثر نشاطا من الأخلاق التطبيقية. ٩- يعتبر الإرشاد الفلسفي الأخلاقي مجالا متناميا للفلسفة التطبيقية. ١٠- توجد العديد من المبررات الأخلاقية الكافية لكي نستبدل العلاج بالفلسفة بالعلاج الأخلاقي؛ الذي لا يتعارض مع العلاج العقلاني، أو العلاج المعرفي السلوكي. ۱۱- توجد العديد من الدفاعات الأخلاقية الكافية لكي نستبدل العلاج بالفلسفة بالعلاج بالأخلاق أيضا، وذلك حينما يصبح العلاج الذاتي أخلاقيا، وحينما تصبح الممارسة الفلسفية أخلاقية، وحينما يصبح الإرشاد الفلسفي أخلاقيا. ۱۲- ضرورة أخذ الأخلاق على محمل الجد، حيث تعتبر الأخلاق في قلب كل من العلاج الذاتي والاستشارة الفلسفية والممارسة الفلسفية والإرشاد الفلسفي. ۱۳- تتشابك الأخلاق مع الصحة العقلية والنفسية، فالقيم الأخلاقية تعبر عن الصحة العقلية والنفسية للشخص وتعزز من احتمالية وجود حياة مقبولة أخلاقيا. ١٤- من الأفضل أخلاقيا أن يمارس العلاج بالأخلاق علماء الأخلاق التطبيقية، وهذه نتيجة منطقية وتتداخل الممارسة الفلسفية مع الأخلاق التطبيقية كثيرا.
\طب الأخلاق\ في الحضارة العربية الإسلامية
هدف البحث إلى التعرف على طب الأخلاق في الحضارة العربية الإسلامية. تناول البحث أهمية العلاج في الدرس الأخلاقي عامة والدرس الأخلاقي العربي خاصة التي تتجلى من خلال اهتمام الكثير من النظار في الحضارة العربية الإسلامية بالوظيفة العلاجية بالأخلاق، ومحاولتهم الابتعاد عن العلاج المؤسس على التعاليم المتعالية وخطاب الواعظ. وتناول الأخلاق باعتبارها علاجًا صناعة وعلم عملي. وأشار إلى منهج الأخلاق العلاجية. وأوضح أن علاج الأخلاق محكوم بالعقل والشرع. وبين أن الوسطية والاعتدال شرطًا للعلاج الأخلاقي. وأكد على أن علاج الأخلاق يتحدد بالجماعة والمجتمع. وتطرق إلى أن الأهواء هي المتحكمة في أدواء الأخلاق. وأوضح أن أجناس أدواء الأمراض الأخلاقية. وبين خصائص علاج الأخلاق في الحضارة العربية الإسلامية. واختتم البحث بالإشارة إلى أن الحاجة للأخلاق باعتبارها علاجًا تعتبر ضرورية من خلال مجموعة من الشواهد أهمها، اعتبار الأخلاق علاجًا أو النزعة الطبية في الأخلاق في الحضارة العربية الإسلامية نزعة إنسانية، وطب الأخلاق ضروري فعلًا للتخلص من القيم الكسروية، والقيم التي يخلو قياسها من المحبة والتحنن. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
الانحراف الخلقي
يهدف هذا البحث إلى بيان أسباب الانحراف الخلقي، وما له من آثار سلبية تمتد من الفرد إلى المجتمع، وكذلك بيان الوسائل العلاجية للانحرافات الخلقية في ضوء القرآن الكريم، وقد اهتممت في هذا البحث بإبراز مفهوم الانحراف الخلقي، كما تناولت من خلال الحديث عنه في ضوء القرآن الكريم مبدأ ظهوره في هذا الكون، وتحوله من ظاهرة فردية إلى مشكلة اجتماعية تعددت أشكالها ومبرراتها، وبيان الأسباب الداعية إلى ذلك. ولازدياد الانحراف الخلقي سوءا وخطرا جيلا بعد جيل، فقد عمدت إلى ذكر نموذج له في القديم والحديث من خلال حديثي عن انحراف قوم لوط- عليه السلام-، وكذلك الانحراف الخلقي لدى المثليين، وبيان سبب اختيارهما كنموذج لتلك الدراسة، وقد اعتمدت الدراسة في هذا البحث على المنهج الاستقرائي، الاستنباطي، والتحليلي. ومن النتائج التي توصلت من خلال هذا البحث: - إن في القرآن الكريم العلاج الأمثل للوقاية من الانحراف، والانحراف وإن تعددت صوره وأزمنته إلا أن أصله واحد، فهو عدول عن الفطرة الإنسانية وتحلل من القيم والمبادئ والأخلاق. - وجوب اتخاذ موقف إيجابي في مواجهة أي انحراف يطرأ على المجتمع، والاستماتة في الذب عن الدين، وعدم ترك أي وسيلة في سبيل تحقيق ذلك. - ألا يكون انحراف الإنسان وسيلة لنشر الفساد الأخلاقي، سواء كان ذلك بالوسائل الحديثة أم بترك التقاليد الصحيحة والفطر السليمة، وحكمة الله - عز وجل- في تناسب العقوبة مع قبح الأفعال.
فنيات العلاج المعرفي السلوكي مع الفتيات الجانحات
هدف البحث إلى اختبار فاعلية العلاج المعرفي السلوكي في تنمية المسئولية الاجتماعية لدى الفتيات الجانحات، حيث تم تحقيق هذا الفرض الرئيسي من خلال الفروض الفرعية وهي تنمية المسئولية الاجتماعية تجاه أنفسهم، وزميلاتهم، والمؤسسة. واستخدمت الدراسة المنهج شبه التجريبي، كما تم اختيار عينة من الفتيات الجائحات بمؤسسة رعاية الفتيات بالعجوزة بمحافظة الجيزة وعددهم (۳۰) فتاة، استخدمت الدراسة مقياس المسئولية الاجتماعية، وأوضحت نتائج الدراسة أن البرنامج أثبت فاعليته في تنمية المسئولية الاجتماعية لدى الفتيات الجانحات والمرتبطة بالفرض الرئيسي والفروض الفرعية حيث أثبت البرنامج وجود فروق دالة إحصائيا بين نتائج القياس القبلي والبعدي للفرض الأول حيث يوجد انخفاض في مستوى المسؤولية الاجتماعية لدى الفتيات الجانحات قبل البدء في تنفيذ المعالجة التجريبية لتنمية المسئولية الاجتماعية باستخدام العلاج المعرفي السلوكي والفرض الثاني وهو لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات القياسين القبلي والبعدي للمجموعة التجريبية في الدرجة الكلية لمقياس المسؤولية الاجتماعية لدى الفتيات الجانحات.
إنصاف المجنون بين البيمارستان الإسلامي والاعتراف عند ميشال فوكو
الإنصاف الأخلاقي للآخر ليس فقط مرهون بالتساوي في التوزيع، بل هو يتطلب تساوي في العلاج والاحترام وهذا ما يحتاجه المجنون الذي طالما عاش شاذا، ومسكوت عنه قبل ميلاد العيادة، ومن مظاهر الإنسانية التي شهد لها تاريخ الطب العربي البيماريستانات وهي المشافي التي تعالج المرضى، والمجانين على حد سواء بالموسيقى والقصص والحدائق، بعدما كانو في سجون أوربا مقيدين وهي حقيقة كشف عنها فوكو في تاريخ الجنون في العصر الكلاسيكي.
المتغير الأخلاقي المعاصر لظهور الطاوية وممارسات الطاقة
عرفت الديانة الصينية وعقائد الطاوية في المؤلفات القديمة التاريخية والأدبية أنها ديانة وثنية تعتنقها الشعوب الصينية، إلا أنه في الوقت الحالي تحولت الوثنية الطاوية وما يتعلق بها من ممارسات الطاقة إلي أمر عالمي صاحبه قبول واستحسان وتلقي من بعض الأكاديميين والعلماء والعامة، بعد أن كانت مرفوضة ومقبوحة. نفذت الطاوية في أوروبا من خلال فلاسفة الوجودية الألمان، وبعض المختصين بفيزياء الكم، وممثلي العلاج الطبيعي، ما سهل دخوله للعالم العربي عبر الفلسفة والطب البديل مع تزامن انتشار دورات تطوير الذات، وانبعاث الفكر الصوفي من جديد، مما أظهر تحولا وتبدلا أخلاقيا تجاه الطاوية من الرفض التام إلي القبول والاستحسان.
الغضب التعاطفي وعلاقته بالإجهاد المدرك لدى طلبة الجامعة
هدف البحث إلى التعرف على: الغضب التعاطفي لدى طلبة الجامعة، والإجهاد المدرك لدى طلبة الجامعة، العلاقة بين الغضب التعاطفي والإجهاد المدرك لدى طلبة الجامعة، يقتصر البحث الحالي على طلبة جامعة البصرة، للعام الدراسي (۲۰۲۱- ۲۰۲۲) من (ذكور، إناث) و (علمي، إنساني) للدراسة الصباحية، ولتحقيق أهداف البحث: استخدام (المنهج الوصفي) في الكشف عن الغضب التعاطفي والإجهاد المدرك، استعمل في البحث مقياس الغضب التعاطفي المعد من (Vitaglione & Barnett: 2003) وقد تم ترجمته والتحقق من خصائصه السيكومترية، ومقياس الإجهاد المدرك المعد من (Cohen & Kamarck, 1983) ولإكمال البحث طبق مقاييس البحث على عينة (٤٠٠) طالب وطالبة تم اختيارهم بالطريقة العنقودية العشوائية من طلاب جامعة البصرة للعام الدراسي (۲۰۲۱- ۲۰۲۲) ثم تم تحليل البيانات باستخدام الحقيبة الإحصائية للعلوم الاجتماعية (spss) وكانت النتائج كالتالي: طلاب الجامعة لديهم غضب تعاطفي، طلاب الجامعة لا يعانون من ضغوط ملحوظة، لا توجد علاقة بين الغضب التعاطفي والإجهاد المتصور عند طلاب الجامعة، وقدمت الباحثة عددا من التوصيات والمقترحات المتعلقة بتلك النتائج.
أثر برنامج تدريبي لتنمية الذكاء الأخلاقي وخفض التنمر لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية
هدف هذا البحث إلى الكشف عن العلاقة الارتباطية بين الذكاء الأخلاقي والتنمر المدرسي لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية. وقد تكونت عينة البحث من مجموعة البحث الاستطلاعية من (50) تلميذا وتلميذة ومجموعة البحث الوصفية (100) تلميذا وتلميذة أما مجموعة البحث التجريبية تكونت من (30) تلميذا وتلميذة موزعين بالتساوي إلى مجموعتين ضابطة وتجريبية كل منها (15) تلميذا وتلميذة. وجميعهم تلاميذ المرحلة الإعدادية من المدارس الحكومية بالجيزة. تكونت أدوات البحث من مقياس الذكاء الأخلاقي لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية (إعداد الباحثين) ومقياس التنمر المدرسي لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية (إعداد ناريمان رفاعي، هشام الخولي، أمل محمد فوزي 2010)، (تعديل الباحثين)، واستمارة المستوى الاجتماعي والثقافي لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية (إعداد الباحثين)، برنامج تدريبي لتنمية الذكاء الأخلاقي لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية لخفض درجة التنمر المدرسي (إعداد الباحثين) وقد أسفرت نتائج البحث عن وجود علاقة ارتباطية بين الذكاء الأخلاقي والتنمر المدرسي، وفعالية البرنامج التدريبي لتنمية الذكاء الأخلاقي وخفض درجة التنمر المدرسي لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية.
الخبرة المعيشة للمتعافين من السرطان: دراسة فينومينولوجية
هدف هذا البحث إلى وصف خبرات بعض من أصيبوا بمرض السرطان وعايشوه وتعافوا منه بفضل الله. شملت عينة البحث (8) أشخاص ممن أبدوا استعداداً للمشاركة في البحث، وقد قام أحد الباحثين بمقابلة المشاركين في البحث وتسجيل خبراتهم مستخدما المقابلة المعمقة التي دامت حوالي الساعة. وقد تبيّن من نتائج هذه البحث وجود العديد من الخبرات المشتركة بين المشاركين في البحث، التي يجب أخذها بعين الاعتبار عند التفكير في تصميم برامج رعاية المصابين بالسرطان وتنفيذها وتقويمها.