Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
38 result(s) for "العلاقات الأردنية-الفلسطينية"
Sort by:
الموقف الأردني من قضية اللاجئين الفلسطينيين 1948 م. - 1950 م
تناولت الدراسة صورة الموقف الأردني من قضية اللاجئين الفلسطينيين في الفترة ما بين 1948م -1950م، حيث طرحت عدة أفكار حول الموقف الأردني من قرار تقسيم فلسطين، ومن قضية اللاجئين الفلسطينيين عقب نكبة عام 1948م، والآثار التي خلفتها على الأردن، بالإضافة إلى نشأة الوحدة الأردنية الفلسطينية عام 1950م، والموقف الأردني من اللاجئين عقب تلك الوحدة.
تحليل الخطاب السياسي للمملكة الأردنية الهاشمية تجاه القضية الفلسطينية \1999-2022\
هدف المقال محاولة الكشف عن مضامين الخطاب السياسي للمملكة الأردنية الهاشمية تجاه القضية الفلسطينية في الفترة الزمنية الواقعة (1999-2022) وأهم المضامين التي يحتويها فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، حيث اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي، وقد توصل الباحث إلى عدد من النتائج أبرزها أن الوقوف على الخطابات السياسية الأردنية وموقفها من القضية الفلسطينية ومدى تأثر الأردن فيها والدور الذي يقوم به الهاشميون في حل القضية من أولويات المملكة الأردنية الهاشمية، كما إن للخطاب السياسي الأردني الدور الكبير والأساسي في التأثير على المجتمع التي تدعم القضية الفلسطينية، ونجد من خلال خطابات جلالة الملك التركيز على الحل السلمي لأزمة القدس وذلك من خلال إيجاد حل سياسي شامل للأزمة ينهي الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ويلبي طموحاته ويحفظ القدس من التهويد الإسرائيلي.
الأزمة بين الأردن ومنظمة التحرير الفلسطينية عام 1970-1971
عرضت الدراسة الأزمة بين الأردن ومنظمة التحرير الفلسطينية عام 1970-1971 من خلال الحديث عن الأجواء المشحونة، والأحداث المتسارعة التي سادت بين الحكومة الأردنية والمقاومة الفلسطينية منذ معركة الكرامة، بالإضافة إلى أحداث عام 1968، ومبادرة \"روجرز\". كما تطرقت الدراسة أيضا إلى الأعمال والمواجهات العسكرية التي وقعت في أيلول عام 1970، وكيف أدار عرفات تلك الأزمة تنظيميا وعسكريا وسياسيا على الصعيد الداخلي، أعنى على الساحة الأردنية، وكذلك على الصعيد العربي. واستكمالا للحديث عن أحداث أيلول 1970 كان لا بد من متابعة ذلك عن طريق تتبع الأحداث وصولا إلى عام 1971، هذا العام الذي تمخض عنه الخروج العسكري لمنظمة التحرير الفلسطينية من الأردن.
الفلسطينيون في الهيئات النيابية الأردنية (1950-1967)
بعد وقوع الحرب العربية - الإسرائيلية سنة 1948م وقيام دولة إسرائيل على الأرض العربية الفلسطينية، وتهجير الشعب الفلسطيني إلى عدد من الأقطار العربية، وفي مقدمتها الأردن. وكان للجيش العربي الأردني، الذي شارك في العمليات العسكرية دفاعاً عن فلسطين، دور أساسي في إنقاذ الأجزاء الشرقية والوسطى منها، التي عرفت فيما بعد بالضفة الغربية من المملكة، بما فيها القدس الشرقية. كما اكتسبت الوحدة بين ضفتي الأردن الشرقية والغربية مشروعيتها الدستورية بإقرارها والمصادقة عليها من قبل مجلس الأمة الأردني في الرابع والعشرين من نيسان/ إبريل/ 1950م، وحرصاً من القيادة الهاشمية على وحدة الشعبين تم اشتراك الفلسطينيين في الهيئات النيابية الأردنية. فقد جمعت بين الأردنيين والفلسطينيين وحدة الخطر والمصير والواقع المعاش وقامت بينهما وحدة حقيقية عززتها شبكة عريضة والمصالح الاقتصادية والعلاقات الاجتماعية وبالتحديد في الفترة من 1950- 1967م. وهدفت الدراسة إلى بيان أهمية العمل الأردني الفلسطيني الذي استوجب عمل سياسي منظم على المستويين الرسمي والشعبي بهدف تنسيق المواقف وتحديد الأولويات وتحصين المجتمع من أي اختراق، ليتحمل الأردن مسؤولية الدفاع عن القضية الفلسطينية. وقد توصلت الدراسة لتوثيق العلاقات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية ابان هذه الفترة بين شعب الضفتين، أما قطاع غزة فقد كان معزولاً عن هذه التفاعلات منذ سنة 1948م، بسبب وقوعه تحت الإدارة المصرية.
الصمود الفلسطيني والأردني يفشل تصفية القضية الفلسطينية وشطب الأردن من المعادلة
Many Arab countries rushed to normalize relations with Israel after the signing of the Oslo agreement and Wadi Araba accords. However, the outbreak of the Palestinian uprising 2000 against the Israeli occupation and the massacres he committed created a new dynamic that directly caused these trends to decline, and the advocates of normalization disappeared from the Arab political scene. This analysis comes in light of the increasing fears of the normalization movement between Arab countries and Israel and the agreements signed on 15 September 2020, under the auspices of US President Donald Trump, with the thick stick and the limited carrot, threatening the interests of primary Arab countries in the region as well as the Palestinian cause. This analysis emphasized that the Palestinian factor draws and determines the normalization movement's future today, besides the Arab popular factor, especially Jordanian. The Jordanian factor, which has a wild experience in the relationship with Israel, cannot be ignored, nor by Israeli neither by the official normalized Arab factor. The current normalization movement could not be considered as a historical and strategic movement rather than a strong interceptor movement in an attempt to prevent history from moving in its natural directions that were laid out in its pages during the past decades. The analysis also indicated that the Arab and Palestinian political thought possesses many papers that would restore the conflict to its normality. Three essential variables give a preliminarily indicates the upcoming historical movement that will restore the political path to normal. Firstly, the Palestinian people, their armed resistance fighting the Israeli occupation on their land, and in light of a Jordanian position that rejects the deal of the century, the Israeli annexation and the Arab normalization movement away from the Palestinian cause track. Secondly, the Palestinian forces seem to have realized that approaching the United States and signing understandings with the Israeli occupation is never beneficial. The united Palestinian position on ending the Israeli occupation and leading their resistance under a unified leadership is the primary option. Lastly, Israel is trying to jump over the fire, as it is jumping the conflict inside Palestine to an external economic and security normalization with Arab Gulf countries far from the hotspots of the Palestinian-Israeli conflict. Such a dynamic would nor secure Israeli soldiers and settlers, neither would create stable peace for Israel and the whole region. In the end, the analysis affirmed that the experience during the past three decades showed that the steadfastness of the Palestinians and Jordanians officially and at a popular level was and still the critical factor in preventing attempts to settle the Palestinian cause away from Palestinians, threatening many Arab countries such as Egypt, Jordan, and Syria, and the public Arab and Palestinian resistance against Israeli occupation.
الجهود الأردنية الفلسطينية لبناء موقف مشترك من التسوية السياسية 1982م - 1986م
شهدت هذه المرحلة المفعمة بالأحداث مشاريع مختلفة لتسوية الصراع العربي - الإسرائيلي تعددت مشاربها ومضامينها، ولكن ظل التأثير الأمريكي هو الأقوى، وتصوراته هي الأكثر حضورا في ترتيبات الأوضاع في المنطقة. واستمرت مضامين كامب ديفيد مصدرًا للتصورات المتجددة التي تبنتها الولايات المتحدة بشأن تسوية الصراع العربي - الإسرائيلي. وتنوعت ردود الأفعال العربية بشأن تلك العمليات ووجد الأردن نفسه بين الضغوط الأمريكية التي تدفعه نحو الانخراط في مخطط كامب ديفيد وافرازاته، والضغوط المحلية التي كانت ترقب الاستيطان يستولي على أرض فلسطين بشراسه، والضغوط الإقليمية الداعية إلى حل شامل أو الرافضة لوجود الكيان الصهيوني في أرض فلسطين. وتعتبر دراسة الجهود الأردنية الفلسطينية لبناء موقف مشترك من التسوية السياسية (1982 م- 1986 م)، ومحاولة لفهم طبيعة العلاقة بين الأردن من جهة، وبين منظمة التحرير الفلسطينية من جهة أخرى، حول قضية سياسية ذات طابع محلي وإقليمي ودولي.
إتفاق عمان 11 شباط / فبراير 1985 م للتحرك الأردني الفلسطيني المشترك
طرح الملك حسين لدى افتتاحه الدورة السابعة عشر للمجلس الوطني الفلسطيني المنعقدة في عمان في 22 تشرين الثاني! نوفمبر 1984 الخطوط العريضة لمبادرة أردنية -فلسطينية مشتركة مبنية على قرار 242 كأساس للتسوية، وعلى مبدأ الأرض مقابل السلام، في إطار مؤتمر دولي تحت إشراف الأمم المتحدة. وقد جرت مباحثات أردنية -فلسطينية مشتركة تم في ختامها إقرار الاتفاق الأردني -الفلسطيني في 11 شباط / فبراير 1985، وعكس هذا الاتفاق تحسن العلاقة بين م.ت.ف والأردن، والتي شابها التوتر الحاد معظم فترة السبعينيات. كما عكس استجابة أكثر من م. ت.ف للتعامل مع الضغوط الدولية (الأمريكية والإسرائيلية) التي تفضل التعامل مع قضية فلسطين من خلال البوابة الأردنية، فضلا عن تراجع م.ت.ف عن إصرارها على إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة. وعلى أي حال، فلم يكتب لهذا المشروع النجاح إذ لقي معارضة فلسطينية داخلية من بعض الفصائل . وقام الملك حسين بإيقاف المشروع في شباط / فبراير 1986م .