Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
14 result(s) for "العلاقات الأمريكية-الإفريقية"
Sort by:
السياسات الأمريكية والصينية تجاه إفريقيا في ظل التغيرات الدولية الراهنة
يشهد العالم بأسره تحولات استراتيجية هامة، تتركز في بروز قوى جديدة على الساحة الدولية، والتغير في موازين القوة الآنية، مما فرض إعادة النظر في الأولويات والتوجهات السياسية للقوى الكبرى، فبعدما كان الاهتمام يتركز على منطقة الشرق الأوسط، باتت تشكل مناطق جغرافية أخرى من العالم أهمية مضاعفة بالنسبة لهذه الدول على رأسها (القارة الإفريقية موضع الدراسة). تسعى الدراسة إلى رصد أهم التحولات الدولية الراهنة وخاصة تلك المتعلقة بشكل النظام الدولي، وتبين انعكاسات تلك التغيرات على السياسات الدولية للولايات المتحدة الأمريكية والصين تجاه إفريقيا في أعقاب الحرب الباردة، والوقوف على مدى التغير والاستمرارية في التوجهات الخارجية لتلك القوى نحوها. توصلت الدراسة لنتيجة رئيسية مفاداها، تجذر التنافس الدولي على موارد القارة منذ القدم، إلا أن ذلك التنافس الدولي قد أنجز انتقاله من البعد الجيوسياسي إلى الجيو اقتصادي، بمعنى أن هذا التنافس وإن لم يكن خاليا من أبعاد سياسية واستراتيجية فإن البعد الاقتصادي بات هو الأكثر وضوحا، فضلا عن تنوع آليات ذلك التنافس بالاعتماد على كافة أشكال القوة الصلبة والناعمة هذا من جانب، ومن جانب آخر تشابك وتقاطع مصالح الدول الكبرى والإقليمية في القارة نظرا لتعدد اللاعبين والمنافسين وتقارب المصالح وتعارضها. وعليه فإن السياسات والتجاذبات الدولية نحو القارة باتت تتوجه بشكل مختلف عما كان سابقا.
الدور الأمريكي في الشمال الأفريقي \1942-1963\
أدى نشوب الحرب العالمية الثانية (۱۹۳۹- ١٩٤٥ م) إلى انقسام العالم إلى كتلتين متصارعتين، كتلة الحلفاء بقيادة بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة وكتلة المحور بقيادة ألمانيا النازية وإيطاليا واليابان، وقد جر الصراع دولا أخرى لدخول الحرب التي بدأت في جبهة شمال أفريقيا وأصبح الحيز الليبي المعروف باسم \"نتوء برقة\" ميدانا للصراع بين تلك الدول منذ سبتمبر ١٩٤٠ م حتى يناير ١٩٤٣ م حيث تبادل المتحاربون خلالها المراكز الاستراتيجية الهامة، وأظهر موقع ليبيا الاستراتيجي حجم التنافس الدولي بين بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية رغم فقر الموارد البيئية. اتبعت الولايات المتحدة سياسة ملء الفراغ الذي قد ينتج عن خروج بريطانيا وفرنسا من شمال إفريقيا فضلا عن مقاومة الاتحاد السوفيتي الذي يسعى لإيجاد موطئ قدم له في المنطقة.
أثر العلاقات الأمريكية على دول حوض النيل
كشفت الدراسة عن أثر العلاقات الأمريكية على دول حوض النيل. اعتمدت الدراسة على المنهج التاريخي، والمنهج التحليلي، ومنهج التحليل الإحصائي. اشتمل البحث على خمسة محاور، تناول المحور الأول التطور التاريخي للعلاقات الأمريكية بدول حوض النيل. وعرض المحور الثاني العوامل الجغرافية المؤثرة في العلاقات بين الولايات المتحدة ودول حوض النيل. وأوضح المحور الثالث صور التدخل الأمريكي في دول حوض النيل. وبين المحور الرابع مظاهر الهيمنة الاقتصادية الأمريكية في دول حوض النيل. وأظهر المحور الخامس التحديات التي تواجه الولايات المتحدة في دول حوض النيل. وجاءت أهم النتائج مؤكدة على أن يضم إقليم حوض النيل العديد من الدول مما يجعله إقليمًا جغرافيًا متسع المساحة فريد من نوعه مما أسهم في التدخل الأمريكي في الإقليم خاصة مع انتهاء فترة الاستعمار الأوروبي وانهيار الاتحاد السوفيتي مع ازدياد الأهمية الاستراتيجية لدول الإقليم وإن تركزت أولويات الولايات المتحدة القضاء على الإرهاب خاصة بعد أحداث سبتمبر (2001). وأوصت الدراسة بإنشاء كيان سياسي يهتم بقضاياه السياسية والاقتصادية والأمنية وفق رؤية إقليمية على أعلى درجات الوعي بالمخاطر المحيطة بدول الإقليم. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
إدارة طرمب وأفريقيا
هدفت الورقة إلى الكشف عن إدارة طرامب وأفريقيا: التصورات والرهانات. واشتملت الورقة على عدة محاور، وهم: المحور الأول: أفريقيا في إدراك طرامب، فقاد الرئيس الأمريكي دونالد طرامب حملته الانتخابية بشعار \" أمريكا أولاً\" وهو ما جعل البعض يصف سياسته الخارجية بالعودة إلى الانعزالية، لكن في الوقت ذاته كانت أكثر براغماتية، فهو يريد من الحلفاء أن يدفعوا تكاليف وأعباء الحماية الأمريكية، وأن يعيد النظر في الاتفاقيات التجارية والتكتلات الاقتصادية التي لا تعود بالفائدة على الولايات المتحدة الأمريكية. المحور الثاني: المصالح الأمريكية في أفريقيا، فيشكل قانون النمو والفرص في إفريقيا القاعدة القانونية الأساسية لتطوير التبادلات التجارية بين الولايات المتحدة الأمريكية وأفريقيا، بحيث تعزز بحركة اقتصادية حاولت إدارة أوباما بعثها من خلال القمم واللقاءات الاقتصادية، مثل قمة الولايات المتحدة الأمريكية-أفريقيا، ومنتدى الأعمال الأمريكي-الأفريقي. المحور الثالث: الحضور العسكري الأمريكي في أفريقيا، حيث تكثف الوجود العسكري الأمريكي في إفريقيا ليفوق 60 قاعدة عسكرية ومرتكزات دفاعية، فالقاعدة العسكرية الأمريكية في جيبوتي لوحدها يوجد فيها ما بين 3 آلاف و4 آلاف عسكري بغرض محاربة تنظيم جماعة الشباب الصومالي ومواجهة القراصنة في خليج عدن، يضاف إليهم 3600 عسكري أمريكي في إطار عمليات القيادة الأمريكية في أفريقيا. المحور الرابع: السياسات الاجتماعية والتنموية. المحور الخامس: الأطماع الأمريكية في مصادر الطاقة الأفريقية. المحور السادس: التنافس مع الصين. واختتمت الورقة مشيرة إلى أن الرهانات والتحديات التي ستواجهها إدارة طرامب تجاه أفريقيا تبقى مرهونة بالخيارات الاستراتيجية لمواجهة هذا التفاؤل الصيني المفرط في أفريقيا، وهو ما يجعل خياراته تتجه وفق السيناريو الاتجاهي، بحيث يستمر في تعزيز الوجود العسكري في المناطق الحيوية المرتبطة بموارد الطاقة لتقويض الطموح الصيني الذي يحتاج إلى هذه الموارد. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
خليج غينيا
سلط المقال الضوء على خليج غينيا كونه الخليج العربي الجديد في السياسة الأمريكية. إذ تعد منطقة الساحل الافريقي من المناطق التي أصبحت تجد اهتمام كبير في السنوات الأخيرة سواء من ناحية الحراك السياسي والاقتصادي والأمني فانتشار الجماعات المسلحة والارهابية جعلها محل اهتمام من القوي الكبرى التي تسعي إلى حماية مصالحها هناك، فهذه المنطقة طغي عليها الرهانات التنافسية بين القوي الكبرى من اجل البحث عن مناطق نفوذ تارة ومن أجل الحصول على مواردها النفطية تارة اخري. كما تناول المقال أمن الطاقة في معادلة الامن القومي الأمريكي والخلفيات المتعددة لعقبات السيطرة. واختتم المقال بأن استراتيجية الولايات المتحدة تجاه خليج غينيا تقوم على حماية مصالحها في المقام الأول ومواجهه أي تأثير سياسي أو اقتصادي للفواعل الدوليين الاخريين في هذه المنطقة كروسيا والصين وفرنسا. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
خماسية التغيير
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان خماسية التغيير اللحظة الديمقراطية الراهنة في أفريقيا. أوضح المقال بعضاً من الوجوه الجديدة التي ظهرت في افريقيا والتي منها أثيوبيا حيث شهدت أكثر التحولات إثارة ففي عام 2015 اكتسح الحزب الحاكم وحلفاؤه كل مقعد في الانتخابات البرلمانية وكشفوا عن الحالة المؤسفة للنظام السياسي متعدد الأحزاب في البلاد، وفي العام التالي خرج عشرات الآلاف من الإثيوبيين إلى الشوارع للاحتجاج على المساحة السياسية المغلقة لبلدهم والتخصيص غير المتساوي للموارد. كما بين المقال الطريق إلى التقدم؛ حيث تقف عقبتان رئيسيتان في طريق التقدم الديمقراطي لهذه الدول، الأولى هي الركود الاقتصادي أما العقبة الثانية هي عقبة سياسية. وأشار المقال إلى الولايات المتحدة الأمريكية في أفريقيا، حيث ابتعدت إدارة أوباما عن الإدلاء بتصريحات قوية حول تراجع الديمقراطية والقمع في إثيوبيا وأوغندا لأن الدولتين كانا حليفين لمكافحة الإرهاب، ورفضت التخلي عن الزعماء النرجسيين في جنوب السودان حتى عندما قادوا البلاد إلى الخراب، ورفضت إدارة ترامب وصف الاستيلاء العسكري في زيمبابوي في عام 2017 بانقلاب واتخذت نهج غير متوازن لحركة الاحتجاج في السودان. واختتم المقال موضحاً أنه إذا كانت الولايات المتحدة تريد تعزيز الانفتاح الجديد في ظل قادة جدد، فيجب عليها أن تتوقف عن معاملة إفريقيا كفكرة لاحقة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
أفريقيا المزدهرة
سلط المقال الضوء على برنامج \"أفريقيا المزدهرة\" التابع لإدارة ترامب، والتعرف على إمكانية تعزيز استراتيجية ترامب الشراكة مع أفريقيا، وتهدف تلك المبادرة إلى عكس اتجاه تآكل الولايات المتحدة في الأسواق الأفريقية من خلال تقديم المساعدة الفنية للشركات الأمريكية والأفريقية من اجل مضاعفة التجارة والاستثمار في اتجاهين، ويشمل التركيز بشكل خاص على الأسواق الشفافة والمؤسسات الخاصة باعتبارها أسس لخلق النمو الاقتصادي وتوفير فرص العمل. وقد تضمن المقال العديد من التوصيات لواضعي السياسات وقادة الاعمال في الولايات المتحدة والتي منها، أنه يجب زيادة الاستثمار في الولايات المتحدة بشكل كبير، والتركيز على المجالات التي من شأنها تعزيز التنمية الصناعية، وزيادة التجارة البينية الأفريقية. كما يجب على الولايات المتحدة على الصعيد المحلي أن تزيد من جهودها لتوثيق، ونشر الإمكانات الهائلة التي يمكن لأفريقيا أن توفرها للشركات الأمريكية. وخلص المقال بأن الالتزام المستمر بإبرام صفقات تجارية مفيدة، وقيادة المشاريع المحلية، يمكن أن يضع البلدان الأفريقية، والولايات المتحدة على طريق شراكة طويلة الأجل. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
القمة الأمريكية الإفريقية
استعرضت الورقة موضوع حول القمة الأمريكية الإفريقية، والتي تعد الثانية في إطار العلاقات بين الجانبين، وقد عقدت القمة الأولى في عام (2014)، وأشارت إلى أن انعقاد القمة جاء على خلفية العديد من الاعتبارات التي دفعت الإدارة الأمريكية نحو التعجيل بانعقادها، وقد جاءت القمة الأمريكية الإفريقية في ظل معاناة العديد من دول وشعوب القارة الإفريقية من قضايا وتحديات وأزمات، وقلق الإدارة الأمريكية وتخوفها مما أصاب النظام الدولي والمالي والنقدي القائم على الدولار من اهتزاز وانحسار. وانتقلت إلى عرض فعاليات القمة الأمريكية الإفريقية. أما مخرجات القمة الأمريكية الإفريقية فتمثلت في التعامل مع دول وشعوب القارة الإفريقية على مسارين وهما (كمجتمع في إطار الاتحاد الإفريقي، وفي الإطار الثنائي الإقليمي). واختتمت الورقة بتوضيح أن القمة الأمريكية الإفريقية جاءت لتؤكد الولايات المتحدة بموجبها اهتمام القارة الإفريقية والتزامها بالإسهام في دعم القضايا (الأمنية، والسياسية، والاقتصادية، والاجتماعية)، كما أنها تؤكد على هرولة أمريكية نحو إفريقيا. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023