Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
11
result(s) for
"العلاقات الإيرانية السوفيتية"
Sort by:
العلاقات الإيرانية السوفيتية في ضوء القضايا الإقليمية
تأثرت العلاقات بين إيران والاتحاد السوفيتي بشكل كبير خلال الفترة من ۱۹۷۹ إلى ۱۹۸۹ نتيجة للأحداث الإقليمية، خصوصًا في أفغانستان والعراق. شهدت هذه العلاقات تقلبات ومتغيرات ملحوظة، إذ انتقلت من التقارب بعد نجاح الثورة الإسلامية في إيران عام ۱۹۷۹ إلى التوتر والاختلاف، ثم إلى نوع من التقارب الجزئي في نهاية الثمانينات. تركت هذه الديناميكيات آثاراً عميقة الدولتين وعلى المنطقة، مما أدى إلى تغييرات جذرية في الخريطة السياسية للشرق الأوسط، مع تحولات في التحالفات التقليدية وزيادة حدة الصراعات الإقليمية. ومن أبرز هذه التحولات كانت العلاقات المتوترة بين إيران والاتحاد السوفيتي، التي تأثرت بشكل كبير بالأحداث في الدول المجاورة مثل الغزو الأفغاني والحرب العراقية الإيرانية. تم تقسيم البحث إلى مقدمة وعدة مواضيع، حيث تناول الموضوع الأول تاريخ العلاقات بين البلدين حتى عام ۱۹۷۹. أما الموضوع الثاني فقد استعرض موقف الاتحاد السوفيتي من الثورة الإيرانية وحكومتها الإسلامية في عام ۱۹۷۹. في حين أن الموضوع الثالث سلط الضوء على العلاقات الإيرانية السوفيتية في سياق قضية أفغانستان خلال الفترة من ۱۹۷۹ إلى ۱۹۸۹. وركز الموضوع الرابع على العلاقات السوفيتية الإيرانية في ظل الحرب العراقية الإيرانية التي استمرت من ۱۹۸۰ إلى ۱۹۸۸. وفي النهاية، تم تقديم النتائج التي توصل إليها البحث في خاتمة.
Journal Article
التواجد السوفيتي في إيران خلال المدة 1917-1945
2024
عدت إيران ذات أهمية استثنائية في ظل السياسة الدولية أثناء الحرب العالمية الثانية، لا لموقعها الجغرافي المهم حسب بل إنها أصبحت جزءا لا يتجزأ من تلك السياسة، التي شكلت صراعا مريرا وتنافسا كبيرا بين دول الحلفاء والمحور خلال تلك الحرب، وبشكل خاص بعد الهجوم الألماني على الاتحاد السوفيتي في ٢٢ حزيران ١٩٤١ التي أخذت تطورا خطيرا في أحداث العالم بأسره. ونقطة البداية التي علقت عليها إيران آمالا كبيرة للتخلص من عدوتيها التقليديتين بريطانيا والاتحاد السوفيتي، إلا أن تلك الدولتين أخذتا تمارسن ضغوطا دبلوماسية كثيرة ووسائل إقناع مختلفة ضد إيران، لكنها لم تجد نفعا الأمر الذي اضطرها إلى احتلال ايران في 25 آب ١٩٤١ الذي أشعل نار الحرب في بلد محايد وأدخل سياستها الخارجية في أطر جديدة على الرغم من سياسة الحياد الإيرانية المعلنة، وبالتالي أدت إلى سقوط رضا شاه (١٩٢٥-1941) وفضلا عن انهيار المؤسسة العسكرية الإيرانية أفرزت الحرب العالمية الثانية مسائل عدة كان لها أثرها الواضح في عرقلة مسيرة العلاقات الإيرانية-السوفيتية، منها رفض إيران طلب الاتحاد السوفيتي للحصول على امتيازات نفطية شمال إيران، ودعمه للحركات الانفصالية في شمال إيران ورفضه سحب قواته العسكرية من الأراضي الإيرانية بعد انتهاء العمليات العسكرية للحرب طبقا لمعاهدة عام ١٩٤٢ ومؤتمر طهران عام ١٩٤٣ مما ولد وضعا سياسيا إيرانيا حرجا، استدعى تدخل قوة خارجية مثل الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية لحسم الموضوع.
Journal Article
العلاقات الإيرانية - السوفيتية من استلام غورباتشوف للسلطة حتى نهاية الحرب العراقية - الإيرانية ( 1985 - 1988م )
2018
تدور محاور هذا الدراسة حول تطورات التحسن النسبي التدريجي للعلاقات الإيرانية - السوفيتية من استلام ميخائيل غورباتشوف للسلطة وحتى نهاية الحرب العراقية- الإيرانية، فبعد تولي غورباتشوف السلطة في الاتحاد السوفيتي في مارس 1985، وفى ظل برامجه الإصلاحية تراجعت الاعتبارات الأيديولوجية نسبياً أمام الاعتبارات الاقتصادية بوصفه محدداً عاماً للسياسة الخارجية السوفيتية، ويقال الأمر نفسه بخصوص السياسة الخارجية الإيرانية التي تخلت نوعاً ما عن مبدأ تصدير الثورة الإسلامية إلى الخارج، وهذا ما دفع بالبلدين إلى تحسين علاقاتهما، كذلك ظروف الحرب العراقية-الإيرانية وتطوراتها الإقليمية والدولية، حيث اتسمت علاقات البلدين خلال الفترة (1985- 1987) بالتحسن التدريجي نسبياً. ثم سادها نوع من التوتر النسبي في علاقاتهما من جديد خلال الفترة (١٩٨٧- 1٩٨٨) بفعل تطورات الحرب العراقية- الإيرانية باتجاه حرب الناقلات البترولية، وحرب المدن، وما رافق ذلك على مستوى الأزمة الأفغانية والموقف السوفيتي من الحصار الغربي على إيران، إلا إنها لم تصل إلى المستوى الذي شهده علاقات البلدين عند بداية الحرب العراقية- الإيرانية، وهذا ما جعل علاقات البلدين أن تدخل مرحلة جديدة بعد انتهاء الحرب، فشهدت علاقاتهما خلال الفترة (1989- 1991) تطورات نوعية مهمة على المستوى السياسي والاقتصادي، أنهت بذلك الطابع العدائي الذي ساد علاقات البلدين بعد الثورة الإسلامية.
Journal Article