Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
226 result(s) for "العلاقات الإيرانية العربية"
Sort by:
التوظيف السياسي الخارجي للأقليات العربية في إيران وأثره على العلاقات الإيرانية العربية
تسلط هذه الدراسة الضوء على التوظيف السياسي الخارجي للأقليات العربية في إيران من طرف القوى الإقليمية، وكيف أنها أثرت على العلاقات الإيرانية العربية، هذه العلاقات التي شهدت على مدى عقود من الزمن توتّرات وخلافات لأسباب مختلفة آخرها ديني وقومي، ولعل السياسة الإيرانية في المنطقة – بعد جملة التحولات الإقليمية والدولية – حتّمت على الدول العربية – خاصة الخليجية منها – تبني استراتيجية مماثلة ومجابهة للأداء الإيراني في المنطقة، ومن بينها تحريك الداخل الإيراني عبر الاستثمار في الأقليات – لا سيما حراك الأحواز – بالتبني والدعم والتوظيف السياسي، الأمر الذي زاد من فجوة التباعد الإيراني العربي. فكيف وظّفت القوى الخارجية الأقليات العربية في إيران سياسيًا؟ وما هو أثرها على العلاقات الإيرانية العربية؟  تعدَّد المنهج المتبع في هذه الدراسة ليحيط بكل جوانب الموضوع، فتنوع بين المنهج التاريخي والمقارن والوصفي التحليلي وكذا منهج دراسة حالة. أما أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة فتتضمن، أولًا، إن الأقليات العربية وحراكهم يشكل نقطة ضعف النظام الإيراني الحالي، حيث فشل هذا النظام في احتواء الانفجارات الاجتماعية وحصر الاحتجاجات، عبر تبني الإصلاحات الهيكلية التي يطالب بها سكان المناطق العربية والتي تحولت بعد ذلك إلى مطالب انفصالية. ثانيًا، إن دول الإقليم لعبت دورًا في تحريك القومية لتأجيج الشارع الإيراني في الأحواز وكان ذلك عبر الدعم السياسي والمالي، بذريعة حماية روابط الانحدار العرقي والقبلي للأحوازيين مع الدول العربية المجاورة. ثم ثالثًا، سياسة إيران في المنطقة العربية، والتي تدعو إلى التدخل سواء المباشر أو غير المباشر، وهو ما حمل هذه الدول على المعاملة بالمثل ونقل الصراع من الخارج إلى الداخل الإيراني. وأخيرًا، فإن الحراك العربي سواء الهادئ أو العنيف شكّل فرصة لإيران للتدخل وتطبيق مشروع تصدير الثورة الإسلامية بأبعادها المختلفة في مسارح سوريا واليمن، مما زاد من تعقيد وتوتير العلاقات مع الدول العربية على رأسها السعودية.
سياسات إيران الإقليمية في المنطقة العربية وتأثيرها على أمن الشرق الأوسط
لعبت إيران ولا تزال تلعب دورا محوريا مؤثرا في توازن القوى الإقليمي في الشرق الأوسط والمنطقة العربية، حيث تعتبر إيران من الدول الإقليمية الأساسية الفاعلة والمحركة للتفاعلات السياسية والأمنية في المنطقة العربية، والشرق الأوسط؛ نظراً لما تمتلكه من قدرات عسكرية وسياسية تمكنها من التدخل والتأثير في مسارات وسياقات وتطورات القضايا المحورية الرئيسة في المنطقة، وتهدف هذه الدراسة إلى تحليل ودراسة سياسات إيران الإقليمية في منطقة الشرق الأوسط والمنطقة العربية، وتداعيات السياسة الخارجية الإيرانية على أمن منطقة الشرق الأوسط، والنظام الإقليمي العربي خاصة تجاه القضايا المحورية التي تؤثر على توازنات القوى الإقليمية في المنطقة ومنها الأزمات في كل من سوريا واليمن والعراق. وتنطلق هذه الدراسة من فرضية أساسية مفادها أن التدخل الإيراني في الأزمات العربية المعاصرة (العراق- سوريا- اليمن- لبنان)، ساهم في تعظيم النفوذ الإيراني ودعم مكانة إيران الإقليمية على حساب الدول العربية، كما إنه ساهم في زيادة تعقيد هذه الأزمات بدلا من تسويتها، وأضعف من دور الدول العربية المحورية (مصر- السعودية)، وزاد من حدة التنافس الإقليمي في المنطقة وخاصة بين قوى إقليمية غير عربية مثل تركيا وإسرائيل، وأثر سلبا على أمن منطقة الشرق الأوسط، وعلى أمن النظام الإقليمي العربي الذي يشهد حاليا مجموعة من التهديدات والتحديات غير المسبوقة في تاريخ تطوره. وتتبع أهمية الدراسة من تركيزها على تحليل ودراسة التفاعلات والتطورات والتداعيات الرئيسية في المنطقة الناتجة عن سياسات إيران في المنطقة العربية والشرق أوسطية التي تسعى بلا شك إلى إعادة تشكيل وهيكلة منطقة الشرق الأوسط، لتنفيذ المشروع الإيراني وزيادة نفوذها ومكانتها الإقليمية، حتى تتمكن من توظيف ذلك في صراعها مع الدول الكبرى في النظام الدولي، كما تنبع أهمية الدراسة من تركيزها على دراسة محددات وسيناريوهات مستقبل الصراع الإقليمي في ظل التهديدات الاستراتيجية، الأمنية، السياسية، والعسكرية الراهنة.
التوظيف السياسي الخارجي للأقليات العربية في إيران وأثره على العلاقات الإيرانية العربية
تسلط هذه الدراسة الضوء على التوظيف السياسي الخارجي للأقليات العربية في إيران من طرف القوى الإقليمية، وكيف أنها أثرت على العلاقات الإيرانية العربية، هذه العلاقات التي شهدت على مدى عقود من الزمن توترات وخلافات لأسباب مختلفة آخرها ديني وقومي، ولعل السياسة الإيرانية في المنطقة - بعد جملة التحولات الإقليمية والدولية - حتمت على الدول العربية - خاصة الخليجية منها - تبني استراتيجية مماثلة ومجابهة للأداء الإيراني في المنطقة، ومن بينها تحريك الداخل الإيراني عبر الاستثمار في الأقليات - لا سيما حراك الأحواز - بالتبني والدعم والتوظيف السياسي، الأمر الذي زاد من فجوة التباعد الإيراني العربي. فكيف وظفت القوى الخارجية الأقليات العربية في إيران سياسيا؟ وما هو أثرها على العلاقات الإيرانية العربية؟ تعدد المنهج المتبع في هذه الدراسة ليحيط بكل جوانب الموضوع، فتنوع بين المنهج التاريخي والمقارن والوصفي التحليلي وكذا منهج دراسة حالة. أما أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة فتتضمن، أولا، إن الأقليات العربية وحراكهم يشكل نقطة ضعف النظام الإيراني الحالي، حيث فشل هذا النظام في احتواء الانفجارات الاجتماعية وحصر الاحتجاجات، عبر تبني الإصلاحات الهيكلية التي يطالب بها سكان المناطق العربية والتي تحولت بعد ذلك إلى مطالب انفصالية. ثانيا، إن دول الإقليم لعبت دورا في تحريك القومية لتأجيج الشارع الإيراني في الأحواز وكان ذلك عبر الدعم السياسي والمالي، بذريعة حماية روابط الانحدار العرقي والقبلي للأحوازيين مع الدول العربية المجاورة. ثم ثالثا، سياسة إيران في المنطقة العربية، والتي تدعو إلى التدخل سواء المباشر أو غير المباشر، وهوما حمل هذه الدول على المعاملة بالمثل ونقل الصراع من الخارج إلى الداخل الإيراني. وأخيرا، فإن الحراك العربي سواء الهادئ أو العنيف شكل فرصة لإيران للتدخل وتطبيق مشروع تصدير الثورة الإسلامية بأبعادها المختلفة في مسارح سوريا واليمن، مما زاد من تعقيد وتوتير العلاقات مع الدول العربية على رأسها السعودية.\"
الأزمة النووية وأثرها على العلاقات الإيرانية-العربية \2002-2009 م.\
شهدت العلاقات الإيرانية العربية في فترات متفاوتة برودا تارة وسخونة تارة أخرى ومنذ فترة طويلة من الزمن هذه النوع من العلاقة بدأ بهذا الشكل منذ نشوء الثورة الإسلامية في إيران عام 1979 وأخذت العلاقات بينهم طابع الخوف والتوتر المليء بالمؤامرة منذ البداية، كان هذا أثناء حرب الخليج الأولى بين العراق وإيران بعدها تبلورت هذه العلاقة حتى أنها أخذت طابعا من القبول المتبادل والاستعداد للتعاون بينهم في شتى المجالات ومنها السياسية، وكانت أسباب هذه العلاقات في كلا المجالين أي في برودتها وسخونتها هي نتيجة تدخل الجهات الخارجية وخاصة الأمريكية منها الفترة الرئيسية في تحريك هذه العلاقة كانت في بداية تسلم الإسلاميين زمام الحكم في إيران ونهاية حرب الخليج الثانية. وفي الفترة الأخيرة بدأت ملامح هذه العلاقات تتبدل نحو الأفضل وتأخذ طابعا إيجابيا بشكل ملحوظ وازدادت حركة الاتصالات المتبادلة وازدادت حدة التشاور والتحاور في كافة المجالات بينهم، بحيث وصلت ذروتها عقد اتفاقيات ومعاهدات. وفي الجانب الآخر وفي حال تحسين العلاقات بينها وبين الدول العربية لاسيما دول الجوار سوف ينعكس هذا إيجابا على الحركة الاقتصادية الإيرانية ويشجع رأس المال العربي وبالأخص على الاستثمار في مناطق التجارة الحرة الإيرانية، وكذلك تبادل المنتجات الإيرانية الصناعية منها والزراعية إلى الدول العربية. أما الجانب السياسي والأمني الإيراني في المنطقة فلا يمكن عزل تأثير الاستقرار السياسي على الوضع الاقتصادي وكذلك العكس. كما لا يمكن نكران تأثير الدول العربية على استقرار الوضع السياسي والأمني في إيران إذا ما أرادت تحريك هذا الجانب. علما أن إرساء العلاقات بين الدول العربية وإيران من عام 1921 إلى عام 1971، الأساس للتفاعلات السياسية والاقتصادية والثقافية في الشرق الأوسط. من خلال التركيز على الأحداث والمعاهدات والصراعات والتعاون الرئيسية في هذه الفترة، يمكنك الحصول على فهم أعمق للظروف التاريخية التي لا تزال تؤثر على الديناميكيات الإقليمية الحالية بين هذه البلدان.
Speculative Dynamics
This research explores factors determining Iranian Foreign Policy towards the Arab World, particularly emphasizing the nuclear issue. Secondly, it will examine the period of 2012-2022 to identify the main regional developments focusing on Iran's foreign policy concerning Iraq, Saudi, Syria, and Yemen. The analysis is followed by a study and speculation of the impact of the Raisi administration on Iran's foreign policy post-Rouhani. Thirdly, it will focus on Iranian relations with Saudi while trying to elucidate the role of Iraq as a mediating party. Lastly, the paper will conclude by focusing on the American withdrawal from the nuclear deal and the recent global issues, including the Russian invasion of Ukraine, the energy crisis, and the global COVID-19 pandemic.
الحوار الثقافى بين إيران والعالم العربى وضروراته ومتطلباته
هدفت الورقة إلى تسليط الضوء على الحوار الثقافي بين إيران والعالم العربي وضروراته ومتطلباته. وتناولت الورقة عدد من المحاور الرئيسية وهي، المحور الأول: إشكالية بعض المفاهيم والمضامين في المصطلحات المدرجة في الحوار، فهناك عدد من القضايا الخلافية وهي سياسية بامتياز، وهناك أيضاً عدد من القضايا المتفق عليها وهي سياسية أيضاً، وبخاصة قضية فلسطين ومواجهة الكيان الصهيوني ودول الاستكبار والاستعمار القديم والجديد. المحور الثاني: متن الحوار المطلوب، فبالنسبة إلي العرب هناك عدة قضايا نعتبر معالجتها أولوية ومنها، القضية المتعلقة بالملف العراقي حيث الفتنة التي تعم المنطقة العربية وبدأت في العراق مع الاحتلال الأمريكي والعملية السياسية المبنية على قاعدة طائفية مذهبية تغذي العصبيات الفئوية، والفتنة القائمة في المنطقة لن تنتهي إلي القضاء عليها في العراق. واختتمت الورقة بالإشارة إلى أنه منذ قيام الثورة في إيران كان الموقف عند الاخوة في إيران تجاه فلسطين ومواجهة الكيان الصهيوني موقفاً عملياً، يجب الاعتزاز به، وربما الهجوم علي الجمهورية الإسلامية ومحور المقاومة في الوطن العربي هو بسبب الموقف من القضية الفلسطينية التي يريد تصفيتها الكيان الصهيوني ومن روائه الولايات المتحدة والغرب عموماً، وللأسف بعض الأطراف العربية، والقضية الثانية التي نتفق عليها هي قيام جبهة في مواجهة قوي الاستكبار من الاستعمار القديم والجديد، والتي تضم أحرار العالم، فالتكامل بين العرب والمسلمين وأحرار العالم من دروس حقبة القائد خالد جمال عبدالناصر، وهذا أحد أبعاد مقولة ميشال عفلق في الثورة في إيران. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
مستقبل العلاقات العربية الإيرانية
هدفت الدراسة إلى التعرف على\" مستقبل العلاقات العربية-الإيرانية\". وتناولت الدراسة عدة عناصر والتي تمثلت في: العنصر الأول: الوضع الدولي، وتناول هذا العنصر عدة نقاط والتي تمثلت في: أولاً: الاتفاق النووي الإيراني مع المغرب، وذكرت هذه أن الاتفاق النووي الإيراني مع المغرب تحقق بعد 12 عاماً من المفاوضات وبعد سلسلة قاسية من العقوبات الدولية على إيران، وقد وقفت كل من إسرائيل والسعودية ضد هذا الاتفاق، الذي عده أوباما إنجازاً تاريخياً في حين رأي نتنياهو فيه خطأ تاريخياً. ثانياً: تغير السياسة السعودية، ثالثاً: الأزمة السورية، رابعاً: مشاريع التقسيم، خامساً: دولة الخلافة، سادساً: النموذج التركي. العنصر الثاني: الوضع الإقليمي، وتناول هذا العنصر عدة نقاط والتي تمثلت في: أولاً: أسباب التوتر وقضايا الخلاف، ثانياً: أطراف الحوار، ثالثاً: أولويات بناء الثقة وتطوير العلاقات. واختتمت الدراسة ذاكرة سؤال وهو: ماهي أولويات التعاون التي يمكن أن تساهم كحجر أساس في البناء لتطوير هذه العلاقات، هل هي: إنجاز الحل السياسي في سورية؟، أو محاربة الإرهاب (تنظيم داعش)؟ أو دعم القضية الفلسطينية ودعم المقاومة؟، أو وحدة أراضي سوريا والعراق؟، أو المصالح الاقتصادية المشتركة بعد رفع العقوبات عن إيران؟، أو أمن خليجي مشترك عربي-إيراني، مع تبدل الأولوية الاستراتيجية الامريكية في الشرق الأوسط، أو تشكيل المنطقة القوية \": العرب وإيران وتركيا؟. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
أزمات متفاقمة
هدف المقال إلى التعرف على بعض الأزمات المتفاقمة ...كورونا والتصعيد بين إيران ودول المنطقة. وانقسم المقال إلى عدد من النقاط، بينت الأولى الوضع الحالي في إيران. وكشفت الثانية عن تأثير انتشار كورونا في طهران على دول الجوار في المملكة العربية السعودية، والكويت، والعراق. وجاءت الثالثة بالإجراءات التصعيدية التي اتخذتها دول المنطقة في مواجهة إيران. واختتم المقال بالتأكيد على أن العراق قد شهدت عدد من الاضطرابات في (27 فبراير 2020) على خلفية رغبة عدد من المتظاهرين في غلق الحدود مع إيران، حيث تجمع عدد من المحتجين أمام منفذ المنذرية الحدودي مع إيران مطالبين بإغلاقه ومنع دخول الأشخاص والبضائع خوفاً من نقل فيروس كورونا، كما أمهل الأهالي الحكومة المركزية (24 ساعة) لإغلاق المعبر الحدودي مع إيران في المحافظة، ملوحين باعتصام مفتوح في حال لم تستجب السلطات لمطلبهم. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
تصعيد مستمر
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان تصعيد مستمر مستقبل الدولة الإيرانية في ظل هيمنة المحافظين على البرلمان. اشتمل المقال على ثلاثة محاور، عرض المحور الأول تفاقم التصعيد مع الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها الأوروبيين، وتمثلت الخطوات الأولى للتصعيد بين طهران والقوي الكبرى في تصنيف منظمة العمل المالي لإيران بالتوازي مع أولى أيام الاستحقاقات البرلمانية إيران ضمن الدول التي تم وضعها على القائمة السوداء لديها. وناقش المحور الثاني استمرار حالة التوتر مع دول المنطقة؛ فمن المتوقع خلال الفترة القادمة وفي ظل سيطرة مرشحي التيار المحافظ على مجلس الشورى الإسلامي أن تختفي الأصوات المنادية بالتقارب مع دول المنطقة وخاصة المملكة العربية السعودية. واستعرض المحور الثالث تصاعد حدة الغضب الداخلي؛ فمن المتوقع أن تستمر حالة السخط الداخلي يعد حسم نتيجة الانتخابات البرلمانية لعام(2020) في إيران، على خلفية حالة التدهور الاقتصادي التي تعيشها الدولة الإيرانية منذ الخروج الأمريكي من خطة العمل المشتركة الشاملة بسبب ما يعرف بالاتفاق النووي في مايو لعام (2018). كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022