Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
25 result(s) for "العلاقات الإيرانية-التركية"
Sort by:
ديناميكيات الصدام بين إيران وتركيا في جنوب القوقاز
استعرضت الورقة ديناميكيات الصدام بين إيران وتركيا في جنوب القوقاز. مشيرًا إلى أن الهجوم السريع الذي شنه الجيش الآذري في (19 سبتمبر) الماضي على إقليم (قرة باغ) إلى حسم وإنهاء صراع استمر لعقود راهنت عليه الدبلوماسية الغربية والروسية أن يبقى شرارة للقوى الإقليمية في جنوب القوقاز، حيث تعاملت إيران دائمًا مع التحركات التركية في جنوب القوقاز على أنها في السياق التنافسي الإقليمي للحفاظ على مصالحها، لكن بعد المعركة الثانية لأذربيجان في (قرة باغ) بادرت طهران لإعلان إنشاء اتحاد سداسي يضم أرمينيا وأذريبجان وجورجيا وإيران وروسيا وتركيا، ففي سبتمبر (2020) أعلنت تركيا وإيران عن زيادة التجارة الثنائية بينهما من (10) مليارات دولار سنويًا إلى (30) مليار سنويًا، لكن الأرقام على الأرض كانت تشير إلى هبوط حاد جعلها تصل إلى مليار دولار. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2024
انعكاسات الاتفاق النووي بين إيران ودول 1+5 علي تركيا
تركز هذه الدراسة على تطور البرنامج النووي الإيراني النووي الذي أبرم بين إيران والدول الكبرى عام 2015 وانعكاساته السلبية والإيجابية على تركيا، وتأثير هذا الاتفاق على تطور العلاقات الإيرانية التركية، والتي تحسنت بشكل ملحوظ مع توقيع \"اتفاق طهران\" عام 2010 حول البرنامج النووي الإيراني، وتناقش الدراسة منطلقات الموقف التركي من هذا الاتفاق ودوافعه كما تبحث في انعكاساته الإيجابية والسلبية المحتملة على تركيا، وهدفت الدراسة على أن الاتفاق النووي قد يطلق قدرات إيران الاقتصادية، وهو أمر سيفيد تركيا لمدة معينة من دون شك، فإنه في المقابل قد يخل بموازين القوى على المدى المتوسط والبعيد، واعتمدت الدراسة في تحليلها إلى البرنامج النووي الإيراني بالإضافة إلى سير المفاوضات على الصعيد الغربي والإقليمي والدولي.
السياسات الإيرانية التركية - بعد قدوم بايدن - بين التقاطع والتنسيق والتنافس
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان السياسات الإيرانية التركية -بعد قدوم بايدن -بين التقاطع والتنسيق والتنافس. وتناول المقال عدة نقاط، النقطة الأولى عرض للعوامل التي دفعت للتقارب التركي الإيراني، ساهمت عوامل عدة في تعزيز التقارب بين البلدين، وتتمثل في مستويات التشكيك والعداء المختلفة تجاه الدور الأمريكي في المنطقة ولاسيما سوريا. وأشارت النقطة الثانية إلى التنسيق. وتحدثت النقطة الثالثة عن تقاطع المصالح، حيث تعد الحرب السورية مجالاً يمثل تنافساً إيرانياً تركياً، وميدانياً لتقاطع المصالح لاسيما مع قضية الأكراد. واهتمت النقطة الرابعة بالتنافس التركي الإيراني، إن سياسات البلدين متعارضة بشكل مباشر في سياقين آخرين القوقاز والعراق. واختتم المقال بأنه من المقرر أن تتدهور العلاقات بين إيران وتركيا في الفترة المقبلة، لتصاعد دور الحرس الثوري في السياسة الخارجية التركية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
العلاقات الاقتصادية الإيرانية - التركية 1978-1979 م. في وثائق السفارة الأمريكية بطهران
تعد العلاقات الإيرانية -التركية من بين الموضوعات التاريخية -السياسية الحساسة والمهمة للغاية، فكلا الدولتين كانتا قد أدتا دورا مهما ومحوريا منذ القرون السابقة وبالتحديد منذ القرن الرابع عشر بعد أن نشأت الدولة الصفوية وبدأت ملامح صراعات مذهبية بين شقي العالم الإسلامي (الإيرانيون والعثمانيون)، وتطورت تلك العلاقات تارة بالسلب أخرى بالإيجاب حتى وصلت إلى ما وصلت عليه أيام حكومة الأسرة البهلوي وما بعدها بأيام قلائل أعقاب اندلاع الثورة الإسلامية الإيرانية في شباط ١٩٧٩ م. بحثنا بصدد تسليط الضوء على طبيعة التعامل والعلاقات الاقتصادية بين إيران وتركيا ابتداء من أواسط عام ١٩٧٨ ولغاية أواسط عام ١٩٧٩ م وكانت السمة الغالبة على تلك العلاقات بكلا العصرين (البهلوي والإسلامي) هي السمة الاقتصادية وذلك بحسب الوثائق الخاصة بالسفارة الأمريكية بطهران. فلقد وجدنا انه من الأهمية تسليط الضوء على تلك الوثائق المهمة للغاية وبيان ما تتضمنه من معلومات تاريخية غاية في الأهمية عن العلاقات بين كلا البلدين إيران وتركيا. اعتمدنا على النسخة الفارسية والنسخة المترجمة في الكشف عن مكامن تلك الوثائق المهمة ولم نجد إلا تغييرات طفيفة وبسيطة بين كلا النسختين.
إيران وتركيا
شكل تفكك الدولة العراقية بعد احتلال العراق، وانكفاء الدول العربية على ذاتها، وإيغالها في الفوضى نتيجة التغيير والتحول بعد عام 2011 مدخلا لتراجع الفعل العربي. إذ أن عدم وجود هيكلة عربية موحدة، مثل حافزا لإيران وتركيا لتفعيل الأداء الاستراتيجي الوظيفي في الشرق الأوسط، الذي يمثل انعكاس للفكر الاستراتيجي بوصفه تعبير عن تراكم التطلع التاريخي لكلا القوتين، فضلا عن تعاظم القوة لديهما، ويرتكز الفكر الاستراتيجي للدولتين على الأيديولوجية والمصلحة. ولكن المصلحة تشغل المكانة الأهم في الأداء الاستراتيجي سيما فيما يتعلق بمعالجة قضايا الشرق الأوسط. يعد التماثل واللاتماثل من المرتكزات الأساسية في الفكر الاستراتيجي التركي والإيراني. يحاول البحث أثبات بأن المصلحة تشغل مكانة أكثر أهمية من الأيديولوجية في تركيا وإيران وتحديدا بعد التغيير السياسي في العالم العربي، وتوضيح معظم مرتكزات التماثل واللاتماثل في الفكر الاستراتيجي الإيراني والتركي وأجراء المقارنة بينها.
تركيا وإيران
كشف البحث عن تركيا وإيران والحرب الإقليمية الباردة التي تسعفها المصالح الاقتصادية. بدأت التباينات بين تركيا وإيران منذ أواخر (20156) وهو ما انعكس في التصريحات المضادة بين البلدين ومن المتوقع زيادة المساحة فيما بينهما في ظل اتجاه البلدين إلى زيادة نفوذهما السياسي والعسكري المتعارض في سوريا والعراق، فتسعى تركيا إلى بناء قواعد عسكرية ممتدة من جرابلس إلى أعزاز في سوريا في حين ترى إيران في سوريا معبراً استراتيجياً لها للوصول إلى شواطئ البحر المتوسط، وظل التوتر السياسي والتبادلات التجارية بين البلدين. وناقش البحث مجموعة عناصر وهم محفزات الصراع ومستوى السقف، والرؤى المتباينة بين البلدين، وإدارة الأزمة في سوريا، والطائفية في إيران، وتقليص النفوذ التركي في العراق، وتقارب الضرورة بين البلدين، ومسارات العلاقة بين البلدين. واختتم البحث بالإشارة إلى أن مخزون الخبرات التاريخية يمثل بدوره عاملاً حتمياً للتعاون فثمة ثبات جغرافي قديم بينهم رسم الحدود الثابتة بين البلدين في الشرق الأوسط فكل من إيران وتركيا يستعد أما لاقتراع رئاسي أو تعديل دستوري. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
إيران وتركيا وتحديات قيام الدولة الكردية في شمال العراق
هدفت الدراسة إلى التعرف على إيران وتركيا وتحديات قيام الدولة الكردية في شمال العراق. وتناول الأول أزمة الاستفتاء في إقليم كردستان، دوافع الإعلان عن الاستفتاء، مقومات قيام دولة كردية شمال العراق، التداعيات الداخلية لاستفتاء كردستان العراق. وأشار إلى الموقفان الإيراني والتركي من الاستفتاء، وتداعياتهما على الإقليم، الخطوات التركية والإيرانية لإحباط انفصال الإقليم، المعضلتان التركية والإيرانية. وأكد الثالث على مستقبل الإقليم في ظل الموقفين التركي والإيراني، التحديات الداخلية لقيام دولة كردية، التحديات الإقليمية والدولية، السيناريوهات المستقبلية. واختتمت الدراسة بالتركيز على التغير الجغرافي الذي حرم الإقليم من مناطق استراتيجية مهمة فإن تبعات هذا التحول السياسي والعسكري والاستراتيجي فرض على رئيس الإقليم السابق مسعود بارزاني إعلان تنحيه عن منصبه وتوزيع صلاحياته لصالح رئيس البرلمان ورئيس الوزراء في الإقليم. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
العلاقات التركية-الإيرانية بعد عام 2002
تعتبر إيران وتركيا دولتان محوريتان في محيطهما الإقليمي، وأكسبهما موقعهما الجغرافي المتميز أهمية جيو إستراتيجية على الصعيد الدولي حيث يمكن النظر إلى تركيا بوصفها بوابة إيران إلى الغرب، وإلى إيران بوصفها بوابة تركيا إلى الشرق، وتراوحت العلاقات بين البلدين بين الطابع التعاوني والتنافسي، وذلك يعود إلى جملة من العوامل التي تتعلق بإدراك كلا البلدين أنهما يمتلكان المقومات الذاتية والخارجية التي تمكنهما من قيادة النظام الإقليمي، فضلا عن الدور الذي لعبته الدول الكبرى في إذكاء الطموح التركي ودعمه في محاولة لتطويق النفوذ الإيراني بعد الثورة الإسلامية في إيران عام 1979، ولكن بعد عام 2002 تغيرت أهداف وأدوات السياسة الخارجية التركية، وبدأت تركيا تسعى إلى تجفيف مصادر التوتر والنزاع مع الدول المجاورة، وأصبحت أكثر ميلا للتقارب والتعاون مع إيران في الملفات الإقليمية المتشابكة، وذلك للحفاظ على التطور المضطرد في التعاون الاقتصادي بين البلدين لاسيما في مجال الحفاظ على أمن الطاقة، والذي يشكل محدد أساسي في توجهات السياسة الخارجية التركية في ظل النمو في مؤشرات تعافي الاقتصاد التركي. ولكن الأحداث التي شهدتها بعض الدول العربية بعد عام 2011 سببت حدوث توتر في العلاقات بين البلدين بسبب سعي كليهما إلى محاولة إعادة تعريف دوره في المنطقة ورسم حدود جديدة لنفوذه، لاسيما في ظل تغير طبيعة عدد من الأنظمة الحاكمة، وبروز تهديدات أمنية كبيرة في المنطقة على خلفية توسع دائرة الصراع وخاصة في سوريا.