Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
206 result(s) for "العلاقات الاجتماعية‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪ جوانب نفسية‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪"
Sort by:
فاعلية برنامج قائم على الازدهار النفسي لتنمية التواصل اللغوي والاجتماعي لدى الأطفال ذوي صعوبات التعلم
هدفت الدراسة الحالية إلى تنمية التواصل اللغوي والاجتماعي لدي الأطفال ذوي صعوبات التعلم باستخدام برنامج قائم على الازدهار النفسي، وتكونت عينة الدراسة من (٣٠) طفلا، تراوحت أعمارهم ما بين (٦-٩) عاما، بمتوسط عمري قدره (8.01) عاما، وانحراف معياري قدره (0.816)، وقد تم تقسيم العينة إلى مجموعتين متكافئتين تجريبية وضابطة، قوم كل منهما (١٥) طفلا، وتكونت أدوات الدراسة من اختبار المسح النيورولوجى السريع (تعريب: عبد الوهاب كامل، ١٩٨٩)، اختبار ستانفورد -بينية الذكاء (الصورة الخامسة) (تقنين: محمود أبو النيل، ٢٠١١)، مقياس التواصل اللغوي، مقياس التواصل الاجتماعي، والبرنامج القائم على الازدهار النفسي، وأسفرت النتائج عن فاعلية البرنامج القائم على الازدهار النفسي في تنمية التواصل اللغوي والاجتماعي لدى الأطفال ذوي صعوبات التعلم، كما أسفرت عن فاعلية استمرارية البرنامج في تنمية التواصل اللغوي والاجتماعي.
التصورات الاجتماعية للزواج المثلي لدى الطلبة الجامعيين
يهدف هذا المقال إلى الكشف عن التصورات الاجتماعية للزواج المثلي لدى الطالب الجامعي، باعتباره موضوع من الموضوعات الحساسة ومن الطابوهات الاجتماعية التي نادرا ما يتم تناولها نتيجة للموقف الاجتماعي السائد اتجاه مجتمع المثليين، ولتحقيق أهداف الدراسة تم اعتماد المنهج الوصفي استنادا إلى تقنية الاستحضار التسلسلي على عينة تتكون من خمسين طالبا تم انتقاؤهم بطريقة عشوائية وخلصت النتائج إلى أن: *تصورات الطلبة حول الزواج المثلي كانت سلبية. *يوجد بعدان ساعدا على ترسيخ التصورات الاجتماعية للزواج المثلي لدى فئة الطلبة وهذين البعدين تمثلا في البعد الديني الذي تحصل على أعلى نسبة أي أعلى تكرار والبعد الاجتماعي.
الصداقة لدى طلبة المرحلة المتوسطة
لهذه الدراسة المتواضعة للبحث الحالي أهمية من حيث تناوله موضوع الصداقة في حياة الطالب في المرحلة المتوسطة واختلافها من حيث العمر والجنس، وقد تحددت الدراسة بعينة عددها (200) من الطلبة في مدارس بغداد الكرخ الثانية التي تتراوح أعمارهم ما بين (13) و(16) سنة، وقد تبنى البحث مقياس (مغلي) للصداقة والذي يتضمن (40) فقرة. وفي ضوء ما تقدم تحددت أهداف البحث الحالي في: - تعرف مستوى الصداقة لدى طلبة المرحلة المتوسطة للعام الدراسي (2015 - 2016). - تعرف الفروق في مفهوم الصداقة تبعا لمتغير الجنس (ذكور - إناث) وكانت عينة البحث لمقياس الصداقة (200) طالب وطالبة من طلبة المرحلة المتوسطة للعام الدراسي (2015 - 2016). وباستخدام الوسائل الإحصائية المناسبة أظهرت النتائج التالية: 1. حسب ظهور الهدف الأول في التعرف على مستوى الصداقة لدى طلبة المرحلة المتوسطة أظهرت النتائج أن العينة تتمتع بمستوى عالي من الصداقة. 2. أما بالنسبة للهدف الثاني المتضمن التعرف على مفهوم الصداقة تبعا لمتغير الجنس (ذكور - إناث) أظهرت النتائج وهي أنه لا توجد فروق بين الذكور والإناث في مستوى الشعور بالصداقة.
دور البناء الاجتماعي في مؤسسات الصحة النفسية
هدف البحث إلى الكشف عن دور البناء الاجتماعي في مؤسسات الصحة النفسية إزاء مستشفى الصحة النفسية بالعباسية. استخدم البحث المنهج الوصفي التحليلي. وتكونت مجموعة البحث من (40) حالة من مستشفى الصحة النفسية بالعباسية. كما تم تصميم أداة المقابلة المتعمقة من خلال دليل مقابلة متعمقة ضم مجموعة من الأسئلة التي تحاول إبراز طبيعة البناء الاجتماعي داخل مؤسسة الصحة النفسية بالعباسية. وأبرزت نتائج البحث أن شكل العلاقة ودرجة التفاعل بين العاملين والمرضى تتأثر بدرجة رضاء العامل عن العمل وبالدرجة التي يحملها من الخوف من العدوى أو التعدي من قبل المريض. كما انحصرت أغلب مشكلات العاملين في عدم إدراك أهمية أعمالهم من قبل بقية الفريق العلاجي وعدم التعاون والروتين الإداري، وافتقاد العمل لوجود خطة عمل توجهه وتدنى ظروفهم المالية ومشكلة المواصلات، وهو ما جعل أغلب أحاديثهم ومناقشتهم تنحصر في مشاكل العمل والأمور المالية (الحوافز والمكافاءات) ثم تأتى بعد ذلك أمور أخرى. أيضاً أكد البحث أن نسق العلاقات الاجتماعية بين العاملين بالمؤسسة يمتد ليشمل جميع التخصصات ولكنه يتخذ نمط التفاعل البسيط، من خلال أساليب اتصال شفوي وكتابي بين التخصصات المختلفة. وأوصى البحث بضرورة وضع خطط وبرامج تسهم في إزالة العراقيل التي تعيق مؤسسات الصحة النفسية عن أداء دورها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
العوامل الاجتماعية المؤدية للعنف في جامعة اليرموك
هدفت الدراسة إلى الكشف عن العوامل الاجتماعية المؤدية للعنف في جامعــة اليرموك من وجهة نظر أعضــاء هيئة التدريس. وقد تم استخدام اســتبانة لجمع البيانات من عينة عشوائية قوامها 150 عضو هيئة تدريس، وتتكون الاستبانة من 48 فقرة، تقيس سبعة محاور هي: مهارات الاتصال، والسياسات الإدارية داخل الجامعة، والعلاقات بين الطلبــة، والمحور الاقتصادي، والمحور الأكاديمي، والعلاقات بين الطلبة والمدرســين ومجال العوامل الاجتماعية. وتوصلت الدراسة إلى أن السياسات الإداريــة المتبعة داخل جامعة اليرموك تعد من أهم العوامل الاجتماعية المؤدية للعنف، بينما تعد علاقات الطلبة والمدرســين من أقل العوامل المؤدية للعنف. وكشفت الدراسة كذلك أن الإناث أقل تأثرًا بالعوامل الاجتماعية المؤدية للعنف من الطلبة الذكور، ولا ســيما في مجالات: (السياسات الإدارية داخل الجامعة، المجال الاقتصادي، المجال الأكاديمي، مجال العلاقات بين الطلبة، مجال مهارات الاتصال، مجال العوامل الاجتماعية). وبينت الدراســة أيضًا أن طلبة الكليات الإنســانية أكثر تفاعلاً مع العوامل المؤدية للعنف الجامعي من طلبة الكليات العلمية، وأوصت الدراسة بضرورة وضع قوانين وأنظمة تأديبية صارمة بحق الطلبة وأعضاء هيئة التدريس المخالفين.
وجهة نظر الأساتذة في درجة مساهمة العلاقات الإنسانية في التخفيف من حدة المعاناة في بيئة العمل
يعتبر الصراع التنظيمي وضغط العمل من الظواهر الطبيعية في حياة الناس: كونه ظاهرة لا تملك المنظمة التخلص منها نهائيا في ظل الكثير من المشاكل المهنية في مجال العمل، وكون المنظمة تتشكل من أفراد متباينيين في الأهداف والحاجات والفهم والإدراك وغالبا ما تكون هذه التباينات سببا في تكوين اتجاهات مضادة مع بعضها البعض. الأمر الذي يجعل الفرد يشعر بالمعاناة في بيئة العمل ومع ذلك يمكن التقليل من آثارها النفسية والجسمية على العامل للتخفيف من الضغط المهني لديه والذي مع مرور الوقت يجعله يشعر بالاغتراب النفسي المهني ويتأثر أداؤه مما يعكس سوء توافقه النفسي الاجتماعي والمهني، لهذا الغرض جاءت الدراسة الحالية بهدف معرفة وجهة نظر الأساتذة في درجة مساهمة العلاقات الإنسانية بين أساتذة الجامعة في التخفيف من حدة المعاناة في بيئة العمل وهل هناك اختلاف في وجهة النظر هذه باختلاف بعض المتغيرات التصنيفية التي اعتمدتها الدراسة (الجنس، الأقدمية) وذلك من خلال دراسة ميدانية على عينة من أساتذة جامعة قاصدي مرباح ورقلة.
المقومات التربوية للأسرة ودورها في تشكيل شخصية الطفل
إن اعتماد الوالدين الأساليب الصحيحة فى التعامل وطريقة الأداء من الابناء، والتحلى بالصفات الحميدة التى يتحلى بها الأب من خلال اتخاذ صفات الرسول الأعظم محمد (صلى الله عليه وسلم)، سيترك مجالاً إيجابياً ورحباً للأبناء لتقمصهم شخصية الآباء والاقتداء بهم حاضراً ومستقبلاً مما يسهم فى بناء شخصياتهم فى الأسرة والمجتمع، ومن خلال هذا تتبلور مشكلة البحث وأهميته فى التعرف على المقومات التربوية للأسرة ودورها في بناء شخصية الطفل حاضراً أو مستقبلاً. أهداف البحث: يهدف البحث الحالي التعرف على: 1 - الأسرة: مفهومها، أهميتها، مقوماتها، وظائفها، دورها فى تنمية وبناء المجتمع؟ 2 - دور المقومات التربوية للأسرة في بناء شخصية الطفل؟ ومن نتائج البحث: أن المقومات التربوية للأسرة الناجحة هي: - أن يكون الآباء قدوة حسنة عند التصرف فى جميع مجالات الحياة الاجتماعية والدينية والأخلاقية والصحية. - الرحمة والعطف والحب، وهذا ما يجعل البيئة الأسرية يسودها الاطمئنان والراحة النفسية والتعاون المثمر.