Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
10 result(s) for "العلاقات الاجتماعية السودانية"
Sort by:
الشبكات الإجتماعية المهاجرة ودورها في عملية الهجرة الخارجية : دراسة ميدانية
كما أوضحت النتائج أن أول العوامل إلى جعلت المبحوثين يهاجرون من بلد المنشأ إلى المملكة هو العامل المادي ، ثم تأتي البطالة وقلة فرص العمل المتاحة لهم في بلد المنشأ كثاني العوامل, وأن ثالث العوامل يرجع إلى الأسباب الأسرية . كما أوضحت النتائج أن أول الدوافع التي جعلت المبحوثين يختارون المملكة العربية السعودية كمقصد لهجرتهم هو الرغبة في العيش في ظروف مادية أفضل وتحسين مستوى معيشتهم ويأتي القرب من الأماكن المقدسة والرغبة في الالتحاق بالأصدقاء والأقارب بالمملكة كثاني الدوافع . كما أوضحت النتائج أن الغالبية العظمى من المبحوثين أشاروا بأنهم تلقوا مساعدات عند اتخاذهم قرار الهجرة للمملكة وأنهم تلقوا تلك المساعدات من الأقارب السودانيين المقيمين في المملكة بجانب الأصدقاء في السودان، وأن أغلبهم كان لديه خلفية معلوماتية عن المملكة قبل الهجرة إليها، وأنهم استقوا معلوماتهم عن المملكة من الأصدقاء .والأقارب الذين يعملون حاليا في المملكة . كما أوضحت النتائج أن الغالبية العظمى من المبحوثين أشاروا بأنهم تلقوا مساعدات من السودانيين المقيمين في المملكة لمساعدتهم على التكيف والاستقرار في المملكة ، كما زودوهم بالشعور بالأمن النفسي ,كما أوضحت النتائج أن الغالبية العظمى من المبحوثين يملكون علاقات صداقة قوية مع أقرانهم السودانيين بالمملكة , حيث أقاموا تلك العلاقات من خلال .الأصدقاء والأقارب السودانيين الذين يعملون حاليا بالمملكة ، كما أوضحت النتائج أن أقل من نصف المبحوثين لديهم علاقات صداقة مع السعوديين. كذلك أظهرت النتائج أن أول المناشط والخدمات التي ينشط فيها المبحوثين مشاركتهم للسودانيين المقيمين في المملكة يكمن في مناسبات العزاء، وأن ثاني المناشط والخدمات التي ينشط فيها المبحوثين مشاركتهم للسودانيين المقيمين في المملكة يتمثل في مناسبات الأفراح، وأن ثالث تلك المناشط والخدمات التي ينشط فيها المبحوثين مشاركتهم للسودانيين المقيمين في المملكة هو مواسم الاحتفالات الدينية والاجتماعية. كما تظهر النتائج أن أكثر من ثلثي المبحوثين يلجئون إلى الأصدقاء السودانيين بالمملكة في حالة حاجتهم إلى مساعدة مادية أو معنوية وان أكثر من ربع المبحوثين يستعينوا بالأصدقاء السودانيين المقيمين في المملكة في حالة الحاجة لاستقدام أحد الأقارب من السودان , كما تبين النتائج أن أقل من ثلثي المبحوثين أشاروا بأنهم يصطحبون معهم إلى المستشفى أحد الأصدقاء السودانيين المقيمين بالمملكة في حالة مرضهم وأن ثلثي المبحوثين أشاروا بأن الأصدقاء السودانيين هم الذين يقومون بزيارتهم في حالة المرض , كما توضح نتائج البحث أن جميع المبحوثين أشاروا بأنهم يتواصلون مع بلدهم الأصل من خلال السفر إلى السودان ، وأن الغالبية العظمى من المبحوثين يسافرون مرة كل سنة ، كما أشار الغالبية العظمى من المبحوثين بأنهم دائما يتواصلون مع الأهل والأصدقاء في السودان ، وأن الغالبية العظمى تستخدم المكالمات الهاتفية في التواصل مع الأهل والأصدقاء في السودان , كما أشارت النتائج أن الغالبية العظمى من المبحوثين يساهمون ماديا لتطوير وتنمية المنطقة التي ينتمون إليها في السودان ، وكما يتضح من النتائج أن أكثر من نصف المبحوثين أشاروا بأنهم يفكرون في العودة ،إلى السودان بشكل نهائي , كما أوضحت النتائج أن أكثر من ثلث المبحوثين أشاروا بأنهم يفكرون في العودة إلى السودان منذ ثلاثة أعوام ، وأن أكثر من نصف المبحوثين الذين يفكرون في العودة أشاروا بان السبب يعود إلى قلة الدخل الشهري الذي تناقص بشكل كبير. كما ارجع أكثر من ثلث المبحوثين ذلك إلى صعوبة العمل الحالي لهم, وأن ثالث الأسباب هو الرغبة في البقاء مع الأهل والأصدقاء حيث أشار إلى ذلك أكثر من ربع المبحوثين. فقد تم تفسير تلك النتائج ومناقشتها في ضوء ما تم توظيفه من أطر نظرية ودراسات سابقه ذات الصلة .بموضوع البحث . وخلص البحث إلى العديد من المقترحات والتوصيات المبنية على نتائج البحث, ا والتي يمكن أن تسهم في توجيه صانعي القرار بالجهات المعنية والمهتمين بهذا الموضوع ,وأخيراً تم عرض لبعض الصعوبات التي واجهت البحث. إن تشخيص الوظائف المتعددة للشبكات الاجتماعية المهاجرة وما تقوم به من ديناميكية نشطة في مجال الهجرة الدولية وتأثيرها على تيارات واتجاهات حركة الهجرة ، وكشبكة اجتماعية مهاجرة تربط المهاجرين ببلد المنشأ كقناة وصل بين بلد الاستقبال وبلد الأرسال ، والتي تعمل على تنظيم نشاط أفرادها قبل وأثناء وبعد الهجرة, هو الهدف الأساس لهذا البحث الذي يتحدد في كشف وتحليل وظائف ومناشط الشبكات الاجتماعية السودانية العاملة في مدينة الرياض ودورها في عملية الهجرة الخارجية ، كقوة جذب للعمالة السودانية، وما تلعبه من دور فاعل في حل مشاكلهم وتحقيق التكيف والاستقرار النفسي والاجتماعي والمادي لهم في بلاد المهجر . ولتحقيق هذا الهدف ، اعتمد البحث الحالي على إطار نظري متعدد الأبعاد لفهم وتحليل الشبكات الاجتماعية المهاجرة وتأثيرها على عملية الهجرة الخارجية والمتمثل في : نظرية الشبكات الاجتماعية ، نظرية الجذب والطرد, نظرية صنع قرار الهجرة ، نظرية الهوية الاجتماعية والنظرية النفسية الاجتماعية . وفي ضوء ما تمت مراجعته من نظريات وأدبيات تم تحديد الإجراءات المنهجية المتبعة في تنفيذ البحث للإجابة على تساؤلاته وتحقيق أهدافه. ويعد هذا البحث واحدا من البحوث ذات الطبيعة الكمية التي تعتمد على استخدام الأسلوب الإحصائي في تقديم وعرض البيانات ، وهو أيضا واحدا من البحوث الوصفية التي تهدف إلى وصف وتحليل الشبكات الاجتماعية السودانية المهاجرة ودورها في عملية الهجرة الخارجية. لقد استخدم الباحث منهج المسح الاجتماعي عن طريق العينة ، ونظرا لصعوبة جمع بيانات هذه الدراسة لعدم وضوح مجتمع البحث اعتمد الباحث عند اختيار مفردات عينة البحث على استخدام العينة العمدية بالنسبة للعمالة السودانية العاملة .بمدينة الرياض والتي بلع عددها ( 0 12) مفردة وهم الذين قبلوا تعبئة وإجابة كافة أسئلة استبيان البحث ، حيث تم استخدم استمارة الاستبيان كأداة لجمع بيانات البحث ,ولقد اعتمد البحث على أسلوب التحليل الإحصائي من خلال استخدام البرنامج الإحصائي(SPSS) حيث تم استخدام أسلوب الإحصاء الوصفي في تحليل وجدولة بيانات البحث الحالي . ولقد توصل البحث الحالي للعديد من النتائج الهامة ، والتي من أبرزها أن أكثر من ثلث المبحوثين بكثير تقع أعمارهم في الفئة العمرية من 35 إلى 44 سنة ، وهذا يعني أن الغالبية العظمى من المبحوثين من العمالة السودانية المقيمة بمدينة الرياض يمثلون الفئات العمرية الشابة. كما يتضح من نتائج البحث أن الغالبية العظمى من المبحوثين متزوجين ولديهم أولاد، ومستواهم التعليمي دون الجامعي , كما أشارت النتائج أن قل من ثلث المبحوثين بقليل تقع دخولهم في الفئة من 1500 إلى 2499 ريال ، وتتراوح مدة إقامتهم في المملكة من 7 إلى 10 سنوات ، وأن الغالبية العظمى من مجتمع البحث يقيمون في شقق وملاحق سطحية ، وأن أقل من نصف المبحوثين أشاروا بأنهم يعيشون مع أسرهم ، وأن أكثر من ثلث المبحوثين يقيمون مع الأصدقاء السودانيين ، كما أوضحت النتائج أن أقل من ثلث المبحوثين بقليل يسكنون في حي أم الحمام ، وربع المبحوثين يسكنون في حي غبيرة ،كما أن الغالبية العظمى من مجتمع البحث أشاروا بأنهم اختاروا تلك الأحياء ألتي يسكنون فيها بسبب ملائمة إيجار المسكن فيها، كذلك أشار أقل من نصف المبحوثين بقليل بان سبب اختيار الأحياء التي يسكنون فيها يعود إلى قربها من الأصدقاء السودانيين المقيمين في تلك الأحياء, كما أشار الغالبية العظمى من المبحوثين بأن عملهم في المملكة أضاف لهم خبرات جديدة كما حققوا ما توقعه من وراء الهجرة إلى المملك
العلاقات السودانية - الصينية (1956-2011)
هدفت الدراسة إلى تسليط الضوء على العلاقات السودانية-الصينية من الفترة (1956 - 2011). وأشارت إلى أنه يمكن تقسيم العلاقات السودانية-الصينية إلى حقبتين رئيسيتين: الأولى من كانون الثاني/ يناير 1956 وحتى حزيران/ يونيو 1989. أما الفترة الثانية فتبدأ من حزيران/ يونيو 1989 ساعة استيلاء الجبهة الإسلامية القومية على السلطة في السودان وحتى تموز/يوليو 2011 تاريخ انقسام السودان إلى دولتين. وأوضحت الدراسة أن هذا التقسيم بني على أساس أن الفترة الأولى 1956-1989 شهدت حقبة تأسيس العلاقات بين البلدين ووضع أسس التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، أما الفترة الثانية، وهي فترة حكم الرئيس \"عمر حسن أحمد البشير\"، فهي أطول وأكثر فترات العلاقات السودانية -الصينية دينامية وإثارة للجدل، إذ تعامل السودانيون والصينيون مع نظام عقائدي يرفع شعارات إسلامية شديدة التعقيد ومحاصر دوليًا ومرفوض داخليًا، ومتهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية داخل وخارج السودان، ويجيد المناورات على الصعيدين الداخلي والخارجي. واستعرضت الدراسة ثلاثة محاور، تناول المحور الأول العلاقات السودانية -الصينية، 1956-1969. وناقش المحور الثاني العلاقات السودانية -الصينية، 1969-1985: سنوات التوافق والفوز المشترك. وقدم المحور الثالث العلاقات السودانية - الصينية 1989-2011. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الإسلام والمسيحية في القرن الأفريقي : السودان وإثيوبيا والصومال
هدف المقال إلى عرض كتاب الإسلام والمسيحية في القرن الأفريقي في السودان وإثيوبيا والصومال للمؤلف Haggai Erlich والذي ترجمه محمد عمر محمود. حيث ذكر أن الكتاب جاء في طبعته الأولى عام 2010م وتكون من 225 صفحة موزعة على 8 فصول. ناقش الفصل الأول المسلمون والمسيحيون في القرن الأفريقي وتفاعلهم خلال العصور، وتناول الفصل الثاني المواجهة الكارثية والصداقة البراغماتية في إثيوبيا والسودان من عام 1884م إلى عام 1898م، وكشف الفصل الثالث عن الراديكالية والحرب والبراغماتية في إثيوبيا والصومال من عام 1899م إلى 1920م، وأبرز الفصل الرابع الأفريقانية والعروبة والماركسية في إثيوبيا والسودان من عام 1930م إلى 1991م. وانتقل الفصل الخامس إلى عودة الإسلام السياسي في إثيوبيا والسودان من عام 1991م إلى 2009م. وسلط الفصل السادس الضوء على القومية والصراع في إثيوبيا والصومال من عام 1943م إلى 1991م . واستعرض الفصل السابع عودة الدين إلى الصدارة في إثيوبيا والصومال من عام 1991م إلى 2009م. وتطرق الفصل الثامن إلى الدين والسياسة في القرن الأفريقي. وجاءت النتائج مؤكدة على عدة ملاحظات منها استخدام الكاتب منهجا انتقائيا من وقائع متفرقة، وينتهي به ذلك إلى تصنيفات للإسلام من سياسي إلى راديكالي وآخر متصالح وغيرها من الأسماء التي تبرز من خلالها محاولة تصوير الإسلام كأنه مِلل متعارضة استنادا إلى مظاهر تتصل بأنماط التدين لا بالدين الإسلامي ذاته. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
أثر انفصال جنوب السودان على الصراعات حول الموارد الطبيعية والثروة الحيوانية في ولاية جنوب كردفان
تهدف الورقة البحثية إلى تحديد الآثار المترتبة من الحروب الأهلية وانفصال جنوب السودان على الصراعات حول الموارد الطبيعية في ولاية جنوب كردفان، بالتركيز على القضايا المرتبطة بقطاع الثروة الحيوانية والعلاقات الاجتماعية بين المجموعات السكانية في مناطق التماس. تنتهج الورقة المنهج الوصفي التحليلي. أهم ما توصلت إليه الورقة من نتائج هي: أن هناك تداعيات سالبة نجمت من انعدام الأمن الناتج من الحروب وانفصال الجنوب، أدت إلى تقليص الحركة الموسمية للثروة الحيوانية جنوبا الأمر الذي أدى إلى زيادة الضغوط الحيوانية على المراعي ومصادر المياه في المنطقة الوسطى من الولاية وازدياد وتيرة الصراع حولها وتغيير النمط السائد للحركة التقليدية للرحل. وتتلخص أهم التوصيات في الأخذ بالأسباب المنطقية التي تقود، في المقام الأول، إلى رعاية وتطوير المصالح الاجتماعية والاقتصادية المشتركة للرعاة والمواطنين في مناطق التماس.
أثر التصنيع في التغير الإجتماعي على المجتمع المحلي بجنوب الخرطوم
هدفت الدراسة إلى الكشف عن أثر التصنيع في التغير الاجتماعي على المجتمع المحلي بجنوب الخرطوم: مدينة جياد الصناعية نموذجاً. وتناولت الدراسة عدد من النقاط الرئيسية وهي، أولاً: التصنيع. ثانياً: المجتمع المحلي. ثالثاً: التغير الاجتماعي. رابعاً: مفاهيم ترتبط بالتغير الاجتماعي من حيث، التنمية الاجتماعية والتغير الاجتماعي، النمو الاجتماعي والتغير الاجتماعي، التطور والتقدم والتغير الاجتماعي، التحديث والتغير الاجتماعي. خامساً: تطور الصناعة في السودان واشتمل علي، الاثار الاجتماعية للصناعة. سادساً: مصادر التغير الاجتماعي من حيث، مصادر التغير الداخلية، مصادر التغير الخارجية. سابعاً: عوامل التغير الاجتماعي ومن أهم هذه العوامل، العوامل البيئية، العوامل الديموغرافية، العوامل الثقافية، عوامل التحديث، العوامل الاقتصادية. ثامناً: النظرية البنائية الوظيفية وجاء فيه، نظرية العامل التكنولوجي، التعريف بمدينة جياد الصناعية، عملية التصنيع وتغير المجتمع المحلي. واختتمت الدراسة بالإشارة إلي أهم النتائج التي توصلت إليها ومنها، أن عملية التصنيع في جياد فعلاً كانت وسيلة أساسية في تغير البناء الاجتماعي السائد في المجتمع المحلي، إذ يترتب علي هذه العملية تصحيح مسار الاختلال بين الموارد البشرية والموارد المادية والاستغلال الأمثل للقوي العاملة. أن هنالك فروق فردية جاءت نتيجة لتغير البناء الاجتماعي في المجتمع المحلي من الشكل البسيط إلى المركب، الأمر الذي أدى به تقسيم العمل إلى التفريق بين العمل اليدوي والفكري، والذي أصبح سببا في وجود التدرج الاجتماعي وفقا للتخصص المهني. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الامثال الشعبية : مدلولاتها الإجتماعية والثقافية
إن محاولات الخطاب المبكر للأمثال الشعبية العربية تجربة من ماض ساد في جذر المأثور ويعود انسياقه عبر نسخه وإعادة إنتاجه في صور التطور الاجتماعي والثقافي والذي يبقيه دوماً ملازماً للإبداع العربي في مختلف أوجه تطوره وتجدده. ويمثل واقعا اجتماعا دفع بكل ظواهره واشتراطاته ليثير في الحراك الاجتماعي كثير من متناقضاته وسلبياته وإيجابياته. وهذا يعم عن منظومة معرفية تعبر عن المجتمع الذي انتجها، وهو تعبير مكثف من الأحداث التاريخية والوقائع الاجتماعية والثقافية حاملة علامات ودلالات مظاهر وعي وتشكيلات ذلك المجتمع. وأن كان هنالك اتجاه سائد لدى الباحثين في خطاب الأمثال الشعبية أنهم انشغلوا بأساليب إسنادها ولغتها وأسلوبها التعبيري دون ردها الموضوعي على حراك المجتمع الثقافي والاجتماعي كإطار يستند عليه. وإن كانت قد وجدت الكثير من الاهتمام والتداول لدى كتاب المسرح والدراما والقصص الشعبي كإرث تاريخي يمكن التعبير عنه والرجوع إلى دلالاته ومضامينه الحية. لذا تعتبر الأمثال كإرث شعبي، قد أدت وظيفتها الاجتماعية والثقافية داخل المجتمعات العربية بكل دقة وإتقان وما زالت تلعب هذا الدور التراثي المعاصر.