Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
112 result(s) for "العلاقات الاردنية الفلسطينية"
Sort by:
تحليل الخطاب السياسي للمملكة الأردنية الهاشمية تجاه القضية الفلسطينية \1999-2022\
هدف المقال محاولة الكشف عن مضامين الخطاب السياسي للمملكة الأردنية الهاشمية تجاه القضية الفلسطينية في الفترة الزمنية الواقعة (1999-2022) وأهم المضامين التي يحتويها فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، حيث اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي، وقد توصل الباحث إلى عدد من النتائج أبرزها أن الوقوف على الخطابات السياسية الأردنية وموقفها من القضية الفلسطينية ومدى تأثر الأردن فيها والدور الذي يقوم به الهاشميون في حل القضية من أولويات المملكة الأردنية الهاشمية، كما إن للخطاب السياسي الأردني الدور الكبير والأساسي في التأثير على المجتمع التي تدعم القضية الفلسطينية، ونجد من خلال خطابات جلالة الملك التركيز على الحل السلمي لأزمة القدس وذلك من خلال إيجاد حل سياسي شامل للأزمة ينهي الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ويلبي طموحاته ويحفظ القدس من التهويد الإسرائيلي.
الموقف الأردني من قضية اللاجئين الفلسطينيين 1948 م. - 1950 م
تناولت الدراسة صورة الموقف الأردني من قضية اللاجئين الفلسطينيين في الفترة ما بين 1948م -1950م، حيث طرحت عدة أفكار حول الموقف الأردني من قرار تقسيم فلسطين، ومن قضية اللاجئين الفلسطينيين عقب نكبة عام 1948م، والآثار التي خلفتها على الأردن، بالإضافة إلى نشأة الوحدة الأردنية الفلسطينية عام 1950م، والموقف الأردني من اللاجئين عقب تلك الوحدة.
الانتفاضة الفلسطينية الأولى وموقف الأردن منها كانون الأول 1987 - تموز 1988
الأهداف: هدفت هذه الدراسة إلى إبراز دور الملك الحسين والحكومة الأردنية في دعم الانتفاضة الفلسطينية الأولى عام (1987م). وترك الدراسة على دور الشعب الأردني في دعم الشعب الفلسطيني في انتفاضته المباركة من خلال جمع التبرعات وإقامة المهرجانات والوقفات الاحتجاجية. المنهجية: اعتمدت هذه الدراسة على منهجية البحث التاريخي التي تقوم على وصف المادة وتحليلها وجمعها من مصادرها الأصلية والعمل على توظيفها من خلال صياغة المعلومات وعرضها وتحليلها قدر الإمكان. النتائج: خلصت الدراسة إلى أن الموقف الأردني الرسمي والشعبي انسجم مع الواجب القومي الذي يمثل أهم المرتكزات السياسية للدولة الأردنية. الخلاصة: توصلت الدراسة إلى أن اندلاع الانتفاضة الفلسطينية المباركة كان عفويا، ولم يكن لها تخطيط مسبق من القيادات الفلسطينية أو منظمة التحرير الفلسطينية، التي اغتنمت الفرصة لتعزيز مكانتها على الصعيدين العربي والدولي، وكسب اهتمام العالم بالقضية الفلسطينية وعزل إسرائيل.
الأزمة بين الأردن ومنظمة التحرير الفلسطينية عام 1970-1971
عرضت الدراسة الأزمة بين الأردن ومنظمة التحرير الفلسطينية عام 1970-1971 من خلال الحديث عن الأجواء المشحونة، والأحداث المتسارعة التي سادت بين الحكومة الأردنية والمقاومة الفلسطينية منذ معركة الكرامة، بالإضافة إلى أحداث عام 1968، ومبادرة \"روجرز\". كما تطرقت الدراسة أيضا إلى الأعمال والمواجهات العسكرية التي وقعت في أيلول عام 1970، وكيف أدار عرفات تلك الأزمة تنظيميا وعسكريا وسياسيا على الصعيد الداخلي، أعنى على الساحة الأردنية، وكذلك على الصعيد العربي. واستكمالا للحديث عن أحداث أيلول 1970 كان لا بد من متابعة ذلك عن طريق تتبع الأحداث وصولا إلى عام 1971، هذا العام الذي تمخض عنه الخروج العسكري لمنظمة التحرير الفلسطينية من الأردن.
الفلسطينيون في الهيئات النيابية الأردنية (1950-1967)
بعد وقوع الحرب العربية - الإسرائيلية سنة 1948م وقيام دولة إسرائيل على الأرض العربية الفلسطينية، وتهجير الشعب الفلسطيني إلى عدد من الأقطار العربية، وفي مقدمتها الأردن. وكان للجيش العربي الأردني، الذي شارك في العمليات العسكرية دفاعاً عن فلسطين، دور أساسي في إنقاذ الأجزاء الشرقية والوسطى منها، التي عرفت فيما بعد بالضفة الغربية من المملكة، بما فيها القدس الشرقية. كما اكتسبت الوحدة بين ضفتي الأردن الشرقية والغربية مشروعيتها الدستورية بإقرارها والمصادقة عليها من قبل مجلس الأمة الأردني في الرابع والعشرين من نيسان/ إبريل/ 1950م، وحرصاً من القيادة الهاشمية على وحدة الشعبين تم اشتراك الفلسطينيين في الهيئات النيابية الأردنية. فقد جمعت بين الأردنيين والفلسطينيين وحدة الخطر والمصير والواقع المعاش وقامت بينهما وحدة حقيقية عززتها شبكة عريضة والمصالح الاقتصادية والعلاقات الاجتماعية وبالتحديد في الفترة من 1950- 1967م. وهدفت الدراسة إلى بيان أهمية العمل الأردني الفلسطيني الذي استوجب عمل سياسي منظم على المستويين الرسمي والشعبي بهدف تنسيق المواقف وتحديد الأولويات وتحصين المجتمع من أي اختراق، ليتحمل الأردن مسؤولية الدفاع عن القضية الفلسطينية. وقد توصلت الدراسة لتوثيق العلاقات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية ابان هذه الفترة بين شعب الضفتين، أما قطاع غزة فقد كان معزولاً عن هذه التفاعلات منذ سنة 1948م، بسبب وقوعه تحت الإدارة المصرية.
الوطن البديل
* بعد عقود من الصراع، وجد الكيان الإسرائيلي نفسه مرغما على مواجهة واقع جديد، ومرغمــا على حل مأزقه التاريخي، خاصة بعــد أن فشلت مخططاته في تحقيــق أهدافه القديمة \"الضم أو الترانزفير\"، الأمــر الذي دفع بالقيادة الإسرائيلية إلــى اتخاذ قــرار الفصل بين الشعبــين والبحث عن بدائل أخــرى، والتي من بينها مشروع الوطن البديل. * وإزاء كافــة المشاريع والمبادرات السياسيــة \"الدولية والإقليمية\" ظلت إسرائيل تتعاطــى معها مدفوعة بهاجس الإبقاء علــى احتلالها وسيطرتها على الأراضي المحتلة، وتضع العراقيل والعقبــات أمام مسيرة السلام، وتسعى بنشاط محموم لفرض الحقائق على أرض الواقع، بحيث تقطع أوصال الضفة الغربية بالمستوطنات ،وتضمــن هيمنتها على القــدس، وتبقي قطاع غزة معــزولا ومحاصرا، وفي نفس الوقــت تسعى لإيجاد جهة ما تدير السكــان، وتعفيها من تبعات الاحتلال، وتمنع المقاومــة بجميــع أشكالها. وللتهرب مــن أي ضغوطات دوليــة، تسعى إسرائيل لتصديــر أزمتها إلــى الأردن ومصر، ما يعني أن أي استجابــة ولو شكلية من قبل إسرائيل تجاه عملية السلام، لا تخرج عن سياق محاولاتها لفرض الهيمنة، سعيا وراء هدفها الأعظم وهــو تصفية القضية الفلسطينية والتنكر لحقوق الشعب الفلسطيني. * اليــوم، بــات واضحا أن عمليــة السلام تعاني من مأزق حــاد وعميق، يجعل من كافــة البدائل المتاحة أسوأ مــن بعضها، فبسبب التعنــت الإسرائيلي والانحياز الأمريكي، تعثرت عملية السلام، ولم تسفر المفاوضات عن شيء ملموس. * مــن السيناريوهــات المطروحة والتي تطفو على السطــح بين الحين والآخر، هو تسليــم الضفة الغربية للأردن وقطاع غزة لمصــر، أو فرض مشروع الوطن البديل ،وهي سيناريوهــات مرفوضة وطنيا وعربيا، لأنها ببساطــة تعني التضحية بكل المنجــزات التي تحققت، وضياع قــرن كامل من الكفاح الوطني هباء منثورا .. وهي أيضــا خيــارات مستبعدة موضوعيــا، فالكيانية الفلسطينيــة باتت من حقائق المنطقة، والدولــة الفلسطينية صارت جزءا من الرؤية الدولية للحل، فضلا على أن كلا من مصر والأردن ترفضان هذه الحلول. * الأردن يرفــض الوطــن البديــل ليس لأنه يتخــوف من أية تغييــرات فجائية في التركيبة الديموغرافية للبلد وحسب، بل لأن مثل هكذا حل سيكون على حساب الأردن، دولة وكيانا. أما مصر فلا مصلحة لها في ضم قطاع غزة إلى نظام حكمها ،لأنها ستكون بذلك كمن يجلب الدب إلى كرمه . * \"الكونفدرالية، أو الفيدرالية\"، قبل قيام الدولة الفلسطينية وحصول الشعب الفلسطيني على حقه بتقرير المصير، واعتراف العالم بذلك، تعني تمريرا لمشاريع إسرائيليــة تصفويــة، لأن أي حل يــؤدي إلى ضيــاع أو تفتيــت أو تهميش الهوية الوطنيــة والكيانية السياسيــة للشعب الفلسطيني تعنــي تصفية القضية ،وبالتالــي فإن أي حل في جوهــره تصفية القضية الفلسطينيــة سيمثل خطرا استراتيجيا على الأردن وفلسطين معا، ولا يمكن أن يفيد طرفا على حساب الآخر . * مشــروع الوطن البديل إذا ما تم سينهي الحقــوق الفلسطينية في إقامة دولة فلسطينيــة، وسيلغي حق تقريــر المصير، وسيعمل على تثبيــت الاحتلال، وبقاء المستوطنــات، وسيلغــي نهائيا حــق اللاجئــين الفلسطينيين فــي عودتهم إلي أراضيهم وديارهم عــام 1948. والخطر الحقيقي يهدد الأردن أيضا، لأنه سيؤدي إلى تغــول واستفــراد إسرائيل في الأردن، ومن ثم فرض هيمنتهــا المطلقة على كافة دول المنطقة. * مشــروع الوطــن البديل سواء كان تهديدا جديا، أو كان مجرد فزاعة، يستوجب التصدي لــه بحزم، بانتهاج كــل الأساليب والأدوات على كافــة الصعد الفكرية والسياسيــة والإعلامية والكفاحية، وإجهاضه قبل أن ينمــو ويكبر ويصبح أمرا واقعيــا، ومن خلال تجديــد وتفعيل كل المرجعيــات الدولية التي توفــر إطارا عاما لحل القضية الفلسطينية وبمزيد مــن التنسيق الفلسطيني العربي، ونبذ حالة الانقسام الفلسطيني التي توفر الذرائع والمبررات لهذه الخيارات. * لا خــلاف علــى أن الشعبــين الأردنــي والفلسطينــي تربطهما أقــوى الصلات التاريخيــة، والمصير الواحد، والمصالــح المشتركة، ولا يعتــرض أي وطني \"أردني أو فلسطينــي\" على تمتين وترسيخ العلاقات بين البلديــن، ضمن أي صيغة وحدوية ،انطلاقا من مبادئ العروبة والوحدة والهم المشترك؛ ولكن شريطة أن لا تخدم تلك الصيغة المشروع الإسرائيلي، أو تكون استجابة لإملاءات أمريكية؛ فلا يوجد أردني يقبــل بتصفية القضية الفلسطينية، ولا يوجــد فلسطيني يقبل بإلغاء الدولة الأردنية.
موقف ياسر عرفات من أحداث عام 1970/1971 في الأردن
عرضت الدراسة لموقف ياسر عرفات رئيس حركة فتح ورئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية من أحداث عام ١٩٧٠/ ١٩٧١ من خلال الحديث عن الأجواء المشحونة، والأحداث المتسارعة التي سادت بين الحكومة الأردنية والمقاومة الفلسطينية منذ معركة الكرامة، بالإضافة إلى أحداث عام ١٩٦٨، ومبادرة \"روجرز\". كما تطرقت الدراسة أيضا إلى الأعمال والمواجهات العسكرية التي وقعت في أيلول عام ١٩٧٠، وكيف أدار عرفات تلك الأزمة تنظيميا وعسكريا وسياسيا على الصعيد الداخلي، أعني على الساحة الأردنية، وكذلك على الصعيد العربي.
الصمود الفلسطيني والأردني يفشل تصفية القضية الفلسطينية وشطب الأردن من المعادلة
Many Arab countries rushed to normalize relations with Israel after the signing of the Oslo agreement and Wadi Araba accords. However, the outbreak of the Palestinian uprising 2000 against the Israeli occupation and the massacres he committed created a new dynamic that directly caused these trends to decline, and the advocates of normalization disappeared from the Arab political scene. This analysis comes in light of the increasing fears of the normalization movement between Arab countries and Israel and the agreements signed on 15 September 2020, under the auspices of US President Donald Trump, with the thick stick and the limited carrot, threatening the interests of primary Arab countries in the region as well as the Palestinian cause. This analysis emphasized that the Palestinian factor draws and determines the normalization movement's future today, besides the Arab popular factor, especially Jordanian. The Jordanian factor, which has a wild experience in the relationship with Israel, cannot be ignored, nor by Israeli neither by the official normalized Arab factor. The current normalization movement could not be considered as a historical and strategic movement rather than a strong interceptor movement in an attempt to prevent history from moving in its natural directions that were laid out in its pages during the past decades. The analysis also indicated that the Arab and Palestinian political thought possesses many papers that would restore the conflict to its normality. Three essential variables give a preliminarily indicates the upcoming historical movement that will restore the political path to normal. Firstly, the Palestinian people, their armed resistance fighting the Israeli occupation on their land, and in light of a Jordanian position that rejects the deal of the century, the Israeli annexation and the Arab normalization movement away from the Palestinian cause track. Secondly, the Palestinian forces seem to have realized that approaching the United States and signing understandings with the Israeli occupation is never beneficial. The united Palestinian position on ending the Israeli occupation and leading their resistance under a unified leadership is the primary option. Lastly, Israel is trying to jump over the fire, as it is jumping the conflict inside Palestine to an external economic and security normalization with Arab Gulf countries far from the hotspots of the Palestinian-Israeli conflict. Such a dynamic would nor secure Israeli soldiers and settlers, neither would create stable peace for Israel and the whole region. In the end, the analysis affirmed that the experience during the past three decades showed that the steadfastness of the Palestinians and Jordanians officially and at a popular level was and still the critical factor in preventing attempts to settle the Palestinian cause away from Palestinians, threatening many Arab countries such as Egypt, Jordan, and Syria, and the public Arab and Palestinian resistance against Israeli occupation.
فلسطين في خطابات الملك حسين بن طلال 1964 - 1967
اتسمت العلاقات الفلسطينية الأردنية بأهمية خاصة، وقد سلط البحث الضوء على طبيعة هذه العلاقات من خلال خطابات الملك حسين، التي تعتبر مادة وثائقية أولية، تعبر بوضوح عن السياسة الرسمية للأردن تجاه فلسطين. وبرزت أهمية الفترة الزمنية للبحث في كونها فترة تأسيس الكيان الفلسطيني ممثلاً في منظمة التحرير الفلسطينية. وهدف البحث إلى بيان موقف الملك حسين من فلسطين، ومن القضية الفلسطينية، ومن الكيان الفلسطيني، ومن ضياع بقية فلسطين عام 1967، ومن قضية السلام مع العدو، استناداً إلى خطاباته. وجاء البحث في تمهيد ومبحثين، تناول التمهيد الفترة 1953- 1963م، وتناول المبحث الأول الفترة التي سبقت حرب حزيران يونيو 1967م، فتناول فلسطين في فكر الملك حسين، وموقفه من القضية، ومن منظمة التحرير، ومساعيه العربية والدولية لأجل فلسطين، وموقفه من الحلول السلمية. وهى عناوين تناولها أيضاً المبحث الثاني للفترة من 5 يونيو حتى نهاية عام 1967م.