Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
20 result(s) for "العلاقات الاقتصادية الدولية‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪ فلسفة‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪"
Sort by:
نظريات العلاقات الدولية /‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪
يستهدف هذا الكتاب طلاب وأساتذة العلاقات الدولية والعلوم السياسية، وكذلك الدبلوماسيين والصحفيين ويهدف إلى تسليط الضوء على فهم العالم المعاصر بناء على نظريات العلاقات الدولية، وكل فصل مصحوب بببليوغرافيات مشروحة مع الببليوغرافيا العامة، تحيل القارئ إلى النصوص الأساسية التي ستكمل هذه النظرة العامة، ويقدم هذا العمل التربوي والشامل والمخصص عرضاً للبيئة الفكرية والتاريخية للنظام، ونماذجه، ومفاهيمه ومناقشاته البنيوية، ويتساءل عن الروابط بين النظرية والتجربة، وحالة الفن في بداية القرن الحادي والعشرين، في فرنسا وحول العالم.‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪
أثر المتغير الإقتصادي على صنع السياسة الخارجية
البحث يلقي الضوء على مدى علاقة المتغير الاقتصادي بالمتغير السياسي لدول العالم في رسم الخرائط السياسية لدول العالم ومنها العراق. وقد كان لهذا الدور تأثيرا فاعلا وخاصة في العراق بعد سنة 2003 حيث يظهر ذلك واضحا من خلال العلاقة بين نمو القدرة الاقتصادية من جهة والمركز الذي تحتله الدولة في النظام السياسي من جهة ثانية. وهذا يعني عدم الفصل بين السياسة والاقتصاد وعدم القدرة على وضع حد فاصل بينهما حيث يقال بأنهما وجهان لعملة واحدة، ولابد من الإشارة إلى حقيقة إن المتغير الاقتصادي له الدور الأكبر والأقوى في التأثير على السياسة الخارجية، وعندما تتحقق مصالح العراق الاقتصادية فان هذا سوف يجعل العراق يلعب دورا فاعلا على المستوى الداخلي والخارجي.
الفلسفة الغدية عند محمد عزيز الحبابي
يتناول هذا البحث مسألة العلاقات الدولية الحديثة والمعاصرة، وطريقة معالجتها الفلسفية فى الفكر العربى المعاصر، وهذا من خلال أحد أهم وأبرز المفكرين العرب والمسلمين ألا وهو محمد عزيز الحبابي. الذى يريد هذا البحث أن يبين مدى أصالته الفلسفية فى تناوله لهذه المسالة، فغداة الحرب العالمية الثانية انقسم العالم الى نصفين: النصف الاول يقع فى شمال الكرة الأرضية وهو غنى متقدم، أما النصف الثانى فيقع فى جنوبها وهو فقير متخلف. وقد عزز هذا الانقسام النظام العالمى الجديد. وفى ظل هذا الانقسام وما افرزه من سلبيات أثرت بشكل مباشر على العالم وبالخصوص العالم الثالث(*) ظهرت الفلسفة الغدية لمحمد عزيز الحبابى بهدف تحقيق غايتين اثنين هما : - إعادة دول الجنوب والعالم الثالث المتخلفة الى واجهة الأحداث، بحيث تصبح من جديد لاعبا فعليا وحقيقيا فى هذه الأخيرة بعدما كانت مهمشية، ويكون ذلك عن طريق إصلاح شأنها الداخلى انطلاقا من إعادة هيكلة إنسان العالم الثالث أى إعادة أنسنته هذا من جهة. - إعادة تقييم الظروف والعلاقات الدولية، أى الظروف العالمية والعلاقات التى تربط الشمال بالجنوب وهى علاقات لابد ان تتحدد على أساس المساواة ونبذ النظرة الاستعلائية للشمال. ولا ننسى في هذا الإطار مطالبة الفلسفة الغدية وحثها على الاهتمام بالمجتمع التقنى المعاصر ومشاكلة، وأن ذلك لن يكون إلا بفتح حوار بناء بين الإنسان والإنسان، أى بين الفلسفة والأخلاق من جهة، والعلم والتقنية من جهة أخرى.
أثر العولمة في المواطنة
لقد عجزت الدولة القومية في مشروعها القومي عن إيجاد صيغة مناسبة لمفهوم (المواطنة)، فالقوميون نظروا إلى الآخر نظرة الشك والغيرة، باعتباره مناهضاً لمشروعهم القومي، والآخر في ظل استبعاده من المشروع القومي لجأ إلى طائفته وإثنيته، باعتبارها الملاذ الآمن، مما ولد محنة الدولة ضد القرد أو الدولة ضد الأمة. بعدما كانت القومية في لحظات تاريخية معينة هي مطلب الجماعات والشعوب للتوحد، فهي الآن مصدر النزاعات والصراعات التي تتشكل في دول العالم بشكل عام، فالتنظير حول الثقافة المحلية والتقسيمات السياسية والاقتصادية السائدة كانت دائماً تخفي في ثناياها الهويات العرقية التي بقيت الأكثر أهمية من الانتساب والولاء إلى الدولة القائمة. أي مواطنة \"عالمية\" إذاً هي التي تدفع بها العولمة؟ إنها مواطنة العولمة التي توازي في منظومتها باقي منظومات الاقتصاد والسياسة والمجتمع والثقافة... أي مواطنة التلقي لا المشاركة. المواطنة التي تسير وفق تصور منطق تراكم رأس المال، وميكنزمات السوق. وبالتالي، فالعولمة لا تقبل بمنظومة المواطنة الحالية، بل تريد مواطنة تناسبها، تنصهر في منظومة قيمها، السياسي منه والاقتصادي والاجتماعي والثقافي، المتمثل بــــ \"قيم\" السوق والسلعة، وقيم العالمي، وليس المحلي، حتى يصبح التمييز بين المواطنة \"المحلية\" والمواطنة \"العالمية\" مستحيلاً.