Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
20
result(s) for
"العلاقات الاقتصادية الدولية فلسفة"
Sort by:
نظريات العلاقات الدولية /
by
Battistella, Dario مؤلف.
,
Battistella, Dario. Théories des relations internationales
,
Cornut, Jérémie مؤلف.
in
العلاقات الخارجية فلسفة
,
العلاقات الاقتصادية الدولية فلسفة
2023
يستهدف هذا الكتاب طلاب وأساتذة العلاقات الدولية والعلوم السياسية، وكذلك الدبلوماسيين والصحفيين ويهدف إلى تسليط الضوء على فهم العالم المعاصر بناء على نظريات العلاقات الدولية، وكل فصل مصحوب بببليوغرافيات مشروحة مع الببليوغرافيا العامة، تحيل القارئ إلى النصوص الأساسية التي ستكمل هذه النظرة العامة، ويقدم هذا العمل التربوي والشامل والمخصص عرضاً للبيئة الفكرية والتاريخية للنظام، ونماذجه، ومفاهيمه ومناقشاته البنيوية، ويتساءل عن الروابط بين النظرية والتجربة، وحالة الفن في بداية القرن الحادي والعشرين، في فرنسا وحول العالم.
أثر المتغير الإقتصادي على صنع السياسة الخارجية
2008
البحث يلقي الضوء على مدى علاقة المتغير الاقتصادي بالمتغير السياسي لدول العالم في رسم الخرائط السياسية لدول العالم ومنها العراق. وقد كان لهذا الدور تأثيرا فاعلا وخاصة في العراق بعد سنة 2003 حيث يظهر ذلك واضحا من خلال العلاقة بين نمو القدرة الاقتصادية من جهة والمركز الذي تحتله الدولة في النظام السياسي من جهة ثانية. وهذا يعني عدم الفصل بين السياسة والاقتصاد وعدم القدرة على وضع حد فاصل بينهما حيث يقال بأنهما وجهان لعملة واحدة، ولابد من الإشارة إلى حقيقة إن المتغير الاقتصادي له الدور الأكبر والأقوى في التأثير على السياسة الخارجية، وعندما تتحقق مصالح العراق الاقتصادية فان هذا سوف يجعل العراق يلعب دورا فاعلا على المستوى الداخلي والخارجي.
Journal Article
الفلسفة الغدية عند محمد عزيز الحبابي
2012
يتناول هذا البحث مسألة العلاقات الدولية الحديثة والمعاصرة، وطريقة معالجتها الفلسفية فى الفكر العربى المعاصر، وهذا من خلال أحد أهم وأبرز المفكرين العرب والمسلمين ألا وهو محمد عزيز الحبابي. الذى يريد هذا البحث أن يبين مدى أصالته الفلسفية فى تناوله لهذه المسالة، فغداة الحرب العالمية الثانية انقسم العالم الى نصفين: النصف الاول يقع فى شمال الكرة الأرضية وهو غنى متقدم، أما النصف الثانى فيقع فى جنوبها وهو فقير متخلف. وقد عزز هذا الانقسام النظام العالمى الجديد. وفى ظل هذا الانقسام وما افرزه من سلبيات أثرت بشكل مباشر على العالم وبالخصوص العالم الثالث(*) ظهرت الفلسفة الغدية لمحمد عزيز الحبابى بهدف تحقيق غايتين اثنين هما : - إعادة دول الجنوب والعالم الثالث المتخلفة الى واجهة الأحداث، بحيث تصبح من جديد لاعبا فعليا وحقيقيا فى هذه الأخيرة بعدما كانت مهمشية، ويكون ذلك عن طريق إصلاح شأنها الداخلى انطلاقا من إعادة هيكلة إنسان العالم الثالث أى إعادة أنسنته هذا من جهة. - إعادة تقييم الظروف والعلاقات الدولية، أى الظروف العالمية والعلاقات التى تربط الشمال بالجنوب وهى علاقات لابد ان تتحدد على أساس المساواة ونبذ النظرة الاستعلائية للشمال. ولا ننسى في هذا الإطار مطالبة الفلسفة الغدية وحثها على الاهتمام بالمجتمع التقنى المعاصر ومشاكلة، وأن ذلك لن يكون إلا بفتح حوار بناء بين الإنسان والإنسان، أى بين الفلسفة والأخلاق من جهة، والعلم والتقنية من جهة أخرى.
Journal Article
أثر العولمة في المواطنة
2008
لقد عجزت الدولة القومية في مشروعها القومي عن إيجاد صيغة مناسبة لمفهوم (المواطنة)، فالقوميون نظروا إلى الآخر نظرة الشك والغيرة، باعتباره مناهضاً لمشروعهم القومي، والآخر في ظل استبعاده من المشروع القومي لجأ إلى طائفته وإثنيته، باعتبارها الملاذ الآمن، مما ولد محنة الدولة ضد القرد أو الدولة ضد الأمة. بعدما كانت القومية في لحظات تاريخية معينة هي مطلب الجماعات والشعوب للتوحد، فهي الآن مصدر النزاعات والصراعات التي تتشكل في دول العالم بشكل عام، فالتنظير حول الثقافة المحلية والتقسيمات السياسية والاقتصادية السائدة كانت دائماً تخفي في ثناياها الهويات العرقية التي بقيت الأكثر أهمية من الانتساب والولاء إلى الدولة القائمة. أي مواطنة \"عالمية\" إذاً هي التي تدفع بها العولمة؟ إنها مواطنة العولمة التي توازي في منظومتها باقي منظومات الاقتصاد والسياسة والمجتمع والثقافة... أي مواطنة التلقي لا المشاركة. المواطنة التي تسير وفق تصور منطق تراكم رأس المال، وميكنزمات السوق. وبالتالي، فالعولمة لا تقبل بمنظومة المواطنة الحالية، بل تريد مواطنة تناسبها، تنصهر في منظومة قيمها، السياسي منه والاقتصادي والاجتماعي والثقافي، المتمثل بــــ \"قيم\" السوق والسلعة، وقيم العالمي، وليس المحلي، حتى يصبح التمييز بين المواطنة \"المحلية\" والمواطنة \"العالمية\" مستحيلاً.
Journal Article