Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
6 result(s) for "العلاقات البريطانية العمانية"
Sort by:
دور القبائل في مقاومة النفوذ البريطانى فى عمان 1277-1312 هـ.= 1861-1895 م
نستخلص من جميع المعلومات التي سيتم ذكرها في الرسالة أن العمانيون قد تمكنوا من بناء دولة كبيرة، كان وقته الأسطول العماني أصبح هو القوة الأكبر في البحار الجنوبية للخليج العربي، وذلك حتى القرن الثالث عشر الهجري، وهذا ما جعل عمان أيضا نقطة للالتقاء التجاري بين أوروبا وشبه القارة الهندية، كما أن هذا الأمر كان السبب في إكسابها أهمية استراتيجية كبيرة، ساهمت تلك الأهمية في لفت الأنظار ليها، وأول من تم لفت أنظاره هم البرتغاليين، وبالفعل انتهاء البريطانيين الذي كان هدفهم فقط إضعاف القوة في عمان وتجريدهم من ممتلكاتهم المختلفة على الساحل الإفريقي أو الساحل الإيراني، بالإضافة إلى بسط نفوذهم على عمان بتلك الفترة. وقد تبع ذلك خطوات من جانب بريطانيا للسيطرة على الخليج العربي حيث قامت بعقد اتفاقية بحرية مع عمان عام 1213 ه/ 1798 م، ثم فرضت هدنة بحرية على شيوخ المنطقة عام 1235 ه/ 1820 م، وكانت هذه الهدنة سنوية ثم أصبحت لعشر سنين، ثم أصبحت دائمة عام 1269 ه/ 1853 م ليسود الاستقرار المنطقة. لم تكد تحصل بريطانيا على معاهدة السلام البحري عام 1269 ه/ 1853 م، حتى سعت جاهدة إلى تأكيد سيطرتها على المشيخات العربية القائمة على امتداد الساحل العربي للخليج، فاستغلت فرصة الخلافات القائمة في بعض المشيخات لكي تتدخل في شؤونها الداخلية، كما استغلت فرصة وجود تطلعات لبعض القوى الأوربية الخارجية لكي تزيد من تدخلها في تلك المشيخات ولكي تجبرها على التوقيع على مزيد من المعاهدات والاتفاقات المجحفة في حق تلك المشيخات ابتداء من مسقط في الجنوب وحتى الكويت في الشمال. وفيما يتعلق بمسقط نجد أنها كانت عاصمة لدولة كبيرة مترامية الأطراف تمتد بممتلكاتها عبر سواحل شبه الجزيرة العربية الجنوبية الشرقية، وأجزاء من الساحل الفارسي (الساحل الإيراني حاليا)، هذا إلى جانب زنجبار وسواحل تنزانيا والصومال في شرق أفريقيا والتي أخذت تخطوا في عهد السلطان سعيد بن سلطان خطوات سريعة، فزادت مواردها زيادة كبيرة مقارنة بالأراضي الأم في عمان
تبادل الهدايا بين الحكام والمسؤولين العمانيين وبعض الدول الغربية في ضوء الوثائق
تناول البحث وجود تبادل للهدايا بين الدولة العمانية من ناحية وإنجلترا وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية من جانب آخر، ووصل البحث إلى استنتاج مفاده أن الدافع وراء تلك الهدايا، هو تيسير المصالح وتذليل المصاعب كنوع من الرشوة السياسية المغلفة بغلاف الود والتحبب، وعدد البحث أنواع تلك الهدايا من الطرفين العماني والأجنبي، واتضح أنه لم توجد ثمة تقاليد دبلوماسية - في البداية - لدى إنجلترا وفرنسا تمنع تبادل الهدايا مع حكام عمان وخاصة فرنسا، إلا أنه بعد ذلك ظهر ترسيخ تقليد منع تبادل تلك الهدايا بصفة شخصية لدى الحكومة الإنجليزية متمثلة في قنصلها في عمان، وكذلك وجد هذا التقليد المحترم لدى حكومة الولايات المتحدة الأمريكية؛ وذلك خوفا من تورط موظفي الحكومات من رؤساء وقناصل وغيرهم في ارتباطات واتفاقيات لا تليق وغير مسموح بها ، وانتهى البحث بعمل نشر ودراسة أرشيفية دبلوماتية مفصلة لوثيقة قنصل بريطانيا لشيخ إبراء، ومن ثم الخروج ببعض القواعد الدبلوماتية التي اتبعت في كتابة مثل تلك الوثائق بسلطنة عمان، وذلك من خلال الاعتماد على المنهج التاريخي التحليلي، ومراجعة المصادر الأولية والثانوية ونقدها نقدا داخليا وخارجيا، مع الملاحظة التحليلية الناقدة لتلك المصادر، بالإضافة للمقابلات الشخصية العمانية، بجانب المنهج الوثائقي الدبلوماتي للوصول إلى الصيغ القانونية وأجزاء الوثيقة المستخدمة، من خلال دراستها دراسة أرشيفية دبلوماتية.
العلاقات العمانية البريطانية 1930-1939م
تميزت العلاقات العمانية البريطانية قبل اندلاع الحرب العالمية الثانية وبالتجديد منذ عام 1930م عندما تنازل السلطات تيمور بن فيصل عن الحكم في عمان طوعاً ولغاية نشوب الحرب العالية الثانية في العام 1939م، بعدم الثبات في وتيرتها إذ تناوبت بين التأزم لدرجة القطع حينا والعودة إلى طبيعتها المعهودة من المتانة والقوة أحياناً أخرى وذلك بسبب أهمية الأحداث التاريخية التي شهدتها عمان إبان تلك الحقبة الزمنية 1930-1939م والتي تركت بصماتها واضحة على علاقة عمان بالإنجليز سلبا وإيجابا. سنتناول موضوع هذا البحث بالدراسة والتحليل من خلال الوثائق الإنجليزية غير المنشورة والمنشورة فضلا عن المصادر والمراجع العربية والمحلية وفق المحاور التالية: 1-تنازل السلطان تيمور بن فيصل عن الحكم وموقف بريطانيا منه. 2-تولي سعيد بن تيمور الحكم في عمان عام 1932م وتأزم العلاقات العمانية البريطانية. 3-عودة العلاقات الطبيعية بين عمان وبريطانيا.
موقف مصر من قضايا التحرر وحركات الاستقلال في الخليج والجزيرة العربية 1957 - 1967
Explained Egypt situation from liberation cases and independence movements at Arab Gulf and Arab island then the first subject had took Egypt situation from Oman case at 1957 and the media supporting, political, and military which Egypt offered it to Oman revolutionaries in their fighting against the British colonization, but the second subject had took Egypt situation from Yemen revolution at 1962 which destroyed in front rule at Yemen and what had showed this situation from tensions in the relation between Egypt and Saudi Arabia by cause the last fears from arrives the relation help to Arab gulf and Arab island, but the third subject had took Egypt situation from the case of occupation Yemen south and the political supporting and military which Egypt offered it to Oman revolutionaries.