Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
63
result(s) for
"العلاقات الثقافية الأوروبية"
Sort by:
جهود المستشرق الروسي أغناطيوس كراتشكوفسكي في تاريخ الأدب العربي 1883 - 1951 م
2012
This research is an attempt to examine the efforts of the Russian orientalist Kraczkowski. Russian efforts in the field of orientalism have scientific and academic features that, generally, excel those of the Western orientalism due to their capacity, inclusiveness and political impartiality. Kraczkowski plays an important role in exploring Arabic and Islamic heritage. His efforts are still like a window of the Islamic East on the Western world and not only Russia. Besides his endevours in the history of Arabic literature, he had interests in the fields of manuscripts, biography, general travels and literary writing. He wrote many of the most significant researches in the Arabic literature history. He studied Arabic literature movement from the pre-Islamic era to modem times and specialized in modem literature as well. This research presents Kraczkowski's views, methodology and objectives, demonstrating the impartial and serious characteristics of his orientations.
Journal Article
عناصر تصور جديد لإشكالية الثقافة
2006
1- يدرس هذا البحث معالم التطور الذي عرفته إشكالية الثقافة، \"Culture\"، وبعض المفاهيم المرتبطة بها كما يحلل أبرز الدلالات التي اكتسبها مفهوم ((الثقافة)) حديثا، وأصداء ذلك داخل الثقافة العربية الإسلامية. 2- إن كلمة ((ثقافة)) تستعمل اليوم في الكتابات العربية كترجمة للكلمة الفرنسية \"Culture\" ولكلمات أخرى قريبة توحد في معظم اللغات الأوروبية، وجميعها مشتقة من أصول لاتينية. يتساءل البحث عن مسوغات هذه الترجمة، وفي هذا السياق يقوم بمقاربة اشتقاقية لتطور مفهوم \"Culture\" في حقله الأصلي، ولكلمة ((ثقافة)) في اللغة العربية. 3- يثبت البحث أن المعني الحديث لكلمة ((ثقافة)) نشأ في حقل الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية. وهو يستخدم في هذا الحقل للدلالة على جميع الفعاليات والممارسات والمهارات، المادية والفكرية والرمزية، التي أبدعها الجنس البشري وطورها عبر مراحل تاريخه الطويل، وتناقلها عبر العصور والأجيال، كما يدرس انتقالات هذا المعني إلى فروع معرفية أخري ومنها الأنثروبولوجيا البنيوية ونظرية التحليل النفسي. 4- يتناول البحث بالتحليل ظاهرة ((المثاقفة)) \"Acculturation\"، ويكشف عن آليات هذا النوع من التواصل والتبادل الثقافي المتعدد المظاهر بين الأمم والمجتمعات، الذي يتم إما بلغة العلاقات الودية والمسألة وحسن الجوار، وإما بلغة الاحتلال والعنف والإخضاع والهيمنة. 5- كما يرصد مجمل التحولات الدلالية التي طرأت على الخطاب العام عن الثقافة، ابتداء من النصف الثاني من القرن العشرين وصعودا إلى العقود الأخيرة منه، في اتجاه ربطه بمسألة الديموقراطية والتعددية الثقافية، وبثقافة حقوق الإنسان، وبقضايا التحرر والتنمية. وفي هذا الصدد يتساءل عن الأصداء التي خلفتها تلك التحولات في الثقافة العربية المعاصرة، هذه الثقافة التي تظل في نظر الباحث في حاجة إلى استيعاب تلك التحولات وتبني مضامينها؛ لكي تستجيب لمقتضيات التحرر والتقدم والتنمية والانخراط التدريجي في الحداثة. ((مفهوم الثقافة أصبح اليوم بمثابة قاسم مشترك يؤلف بين عناصر عديدة يصعب التكهن مسبقا بوجود علاقة ما تجمعها، لكثرة ما هي بادية للعيان الاختلافات بينها: تصورات عن الحياة والكون والإنسان، سلوكيات بشرية، موضوعات مادية، مهارات وتقنيات، طقوس ورموز دينية، مؤسسات وعادات اجتماعية، آداب وفنون وعلوم، مواقف واستراتيجيات اجتماعية وسياسية. وباختصار إنه يحيل إلى كل ما يمت إلى البشر وعالمهم بصلة؛ مرئيا كان أم غير مرئي، شعوريا كان أم لا شعوريا، مستمرا كان أم عابرا، محليا كان أم عالميا، قديما كان أم حديثا)).
Journal Article
العلاقات العربية - الغربية من منظور تاريخي وأثرها في ظهور التعليم الحديث في العالم العربي وتطور اللغة العربية المعاصرة واستخدامها كلغة للتعليم
2007
تتناول الورقة العلاقات العربية الغربية بتركيز على العلاقات الثقافية والتعليمية خلال القرنين التاسع عشر والعشرين منذ البدايات المبكرة لهذه العلاقات وتطورها التاريخي - لا سيما في مصر. ولقد قسم الباحث العالم العربي إلى 3 أقاليم جغرافية: الشرقي، والأوسط، والغربي؛ ومنطقتين ثقافيتين تم تقسيم كل منهما إلى منطقة كبرى ومنطقة صغرى: تأثرت المنطقة الثقافية الأولي بالنفوذ الثقافي الإنجليزي/الأمريكي، والمنطقة الثقافية الثانية بالنفوذ الثقافي الفرنسي وذلك نتيجة للنفوذ السياسي المباشر- طويل الأمد - لكل من بريطانيا وفرنسا على التوالي في كل من المنطقتين الكبريين والنفوذ السياسي غير المباشر - قصير الأمد - للدولتين أيضا في كل من المنطقتين الصغريين. تناقش الورقة بعد ذلك النهضة العلمية الحديثة وحركة الترجمة والتطور التعليمي في كل منطقة ثقافية وظهور التعليم الحديث وانتشار اللغتين الإنجليزية والفرنسية وظهور اللغة العربية المعاصرة وحركة تعريب التعليم وتناميها بعد انحسار النفوذ الاستعماري مع الإهتمام باللغتين الأجنبيتين تلبية لمقتضيات التنمية والتواصل الحضاري.
Journal Article