Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
7 result(s) for "العلاقات الجزائرية الإيرانية"
Sort by:
البعد البراغماتي في العلاقات الجزائرية الإيرانية
سعت الورقة إلى التعرف على البعد البراغماتي في العلاقات الجزائرية الإيرانية. تعتبر البراغماتية هي التوجه الرئيسي الذي يحكم العلاقات الدولية بشكل عام فكل الدول مهما اختلفت مبادئها وأهدافها وحتى حجمها، تكرس كل الوسائل الممكنة لحماية مصالحها القومية؛ ولهذا البراغماتية هي إحدى المحركات السياسية الخارجية، وتعتبر الجزائر من الدول التي تمتلك علاقات متوازنة مع مختلف دول العالم تحت مبدأ الحياد واحترام الشؤون الداخلية لكل الفواعل، وكغيرها من دول العالم تمتلك مجموعة من المبادئ والأهداف الثابتة في سياساتها الخارجية التي تتسم بقدر كبير من البراغماتية لكن مع الحفاظ على المبادئ ذات البعد القيمي التي تعتبر من محددات الدولة، وتعتبر إيران من بين الدول التي لها علاقات تاريخية مع الجزائر تمتد إلى فترة حكم الرئيس الراحل هواري بومدين في عهد الشاه، وفي هذا الإطار يتم الوقوف على البعد البراغماتي في العلاقات الجزائرية الإيرانية وأهمية هذا البعد في الإبقاء على المكاسب متكافئة، كما ناقشت الورقة التطور التاريخي للعلاقات الجزائرية الإيرانية والمصالح الجزائرية الإيرانية المشتركة، واختتمت الورقة بالإشارة إلى أنه انطلاقًا من منظور براغماتي فإن الجزائر ترحب بالشراكة الإيرانية في إطار العلاقات الدولية المتكافئة بهدف تحقيق مصالح سياسية واقتصادية مشتركة، ولكن في نفس الوقت صانع القرار الجزائري لن يرحب بتنافس أو صراع دولي بين إيران ودول أخرى يمتد من الشرق الأوسط إلى شمال إفريقيا ولن تكون الجزائر أو شمال إفريقيا ساحة منافسة دولية، فالسياحة الخارجية لكل من إيران والجزائر على الرغم من توجههم الإقليمي وحتى الدولي تغلب عليها المصلحة العليا الوطنية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
السياسة الجزائرية تجاه إيران بين الالتزامات العربية ومقتضيات المصلحة الوطنية
إلى جانب أن تاريخ العمل الدبلوماسي الجزائري ثري بالأعمال والأحداث، التي خطتها دوائر القرار بمؤسسة الخارجية بالنظام السياسي الجزائري منذ نيل الاستقلال، وذلك على الرغم من قصر الفترة الزمنية التي عايشتها هذه المؤسسة منذ تأسيسها بشكل رسمي، تبقى محددات العمل والتحرك في نطاق الأروقة والخطوط العريضة للسياسة الخارجية الجزائرية بحاجة إلى البحث والتعمق الكبيرين بمرور الوقت؛ وذلك لما تكتنفه من تفاصيل وحيثيات معقدة وغامضة أحيانا، على الرغم من وضوح أهدافها ومبادئها المعلنة، وهذه حالة صحية، بالنظر إلى ما تفرضه الممارسة السياسية الدولية من تغيرات متسارعة ومركبة، يختلط فيها الثابت والمتغير في كل شيء. ومن هذا السياق، تبقى الحالة المدروسة المتعلقة بالسياسة الخارجية الجزائرية تجاه إيران، حالة لا تزال بحاجة إلى كثير من البحث والتحليل، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة العربية من إعادة تركيب وتشكيل لموازين القوة، وهي تغيرات فرضتها التحولات الدولية والإقليمية الهائلة في العقود الثلاثة الماضية، أثرت بشكل جلي على فعالية ومكانة عديد من الأنظمة والحكومات العربية، بنحو أصبح يهدد وجودها ووحدة ترابها وسيادة أراضيها، مع وجود دور بالغ الخطورة لليد الإيرانية في إحداث هذه الحالة والتسبب فيها، خاصة في كل من العراق ولبنان وسوريا واليمن. وعليه، فلا بد من صانع القرار في النظام السياسي الجزائري الأخذ بالحسبان هذه المستجدات والمعطيات، وإعادة التفكير في ضرورة مراجعة أبعاد مفهوم \"الأمن القومي\" بشقيه الواسع (العربي)، أو الضيق (الوطني القطري)؛ لأن الاستمرار في سياسة توسط المشهد العام الذي يعرف توغلا بارزا للأذرع الإيرانية في المنطقتين العربية والأفريقية، قد يؤدي لا محالة إلى التصادم بطرق المشروع الإيراني لأبواب منطقة المغرب العربي وشمال أفريقيا، ولو في المنظور المتوسط. وفي المقابل، فإن حالة التأرجح التي يعيشها جهاز الخارجية الجزائري، قد أملتها معطيات وعوامل محيطة بالبيت العربي ومتجذرة فيه، وهي العوامل المرتبطة بحالة الخلافات والاختلافات البينية، خاصة في القضايا الأكثر حساسية بالنسبة لأجندة النظام الحاكم بالجزائر. هنا نخص بالذكر قضيتي الصراع العربي -الإسرائيلي وحالة التعارض ما بين الجزائر والمملكة المغربية فيما يخص قضية الصحراء الغربية؛ فالجمهورية الإسلامية الإيرانية لطالما تستغل هكذا ثغرات ومنافذ للولوج إلى عمق الصف العربي؛ لكسب أكبر قدر ممكن من النقاط والمكاسب لصالحها، ولإحداث شروخات سياسية كبرى بين دول المنظومة العربية الواحدة.
السياسة الإيرانية تجاه الخلافات المغاربية
هدفت الدراسة إلى التعرف على إيضاح طبيعة السياسة الإيرانية تجاه الخلافات المغاربية البينية (الخلافات الجزائرية، المغربية حو ملف النزاع الصحراوي نموذجًا). وتناولت محددات السياسة الإيرانية تجاه الخلافات المغربية الجزائرية ومحاولة استطلاع أبعادها وأهدافها وذلك بهدف تحليل وتفسير المواقف الإيرانية من أهم ملفات الخلافات الجزائرية المغربية كملف الصحراء. وبينت محددات السياسة الإيرانية تجاه دول المغرب العربي بين الاعتبارات المذهبية والدوافع الجيوسياسية مشيرة إلى التشيع بوصفه مدخلاً تفسيريًا للسياسة الإيرانية تجاه دول المغرب العربي. وأوضحت واقع العلاقات المغاربية الإيرانية في ظل الخلافات المغاربية البينية الخلافات الجزائرية المغربية نموذجًا مبينه القضية الصحراوية بوابة إيران المغرب العربي، وخلافات جزائرية مغربية وتضارب الرؤى في تفسير حدود التغلغل الإيراني، وتقارب إسرائيلي مغربي وتصاعد طموحات التغلغل الإيراني. وتطرقت إلى مستقبل السياسة الإيرانية تجاه الخلافات الجزائرية المغربية في ظل التغيرات الراهنة. واختتمت الدراسة بالإشارة إلى أن المنطقة أصبحت مرتعًا للتنافس الدولي والإقليمي بيم القوى الدولية مثل الولايات المتحدة وروسيا، وإيران، وتركيا، وإسرائيل، والهند ذلك مما زاد الوضع سواء دخول إسرائيل على الخط بعد تطبيع العلاقات المغربية الإسرائيلية حيث أدى إلى كسر حالة التوازن التقليدي في المنطقة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
موقف بريطانيا من اتفاقية الجزائر 1975 م
كانت اتفاقية الجزائر المنعقدة في 6 مارس/آذار 1975م مرحلة مهمة في تاريخ العلاقات العراقية الإيرانية بقياسها بالآثار التي ترتبت عليها داخليا وإقليميا ودوليا، بكونها أوقفت أهم حالة ثورية لكرد العراق في القرن العشرين، والمعروفة بثورة أيلول التي اندلعت عام 1961م وتوقفت بإبرام الاتفاقية المذكورة، كما أنها حركت من جديد الأطماع العراقية في بعض المناطق الحيوية في الكويت، بالإضافة إلى أنها شجعت كلا المعسكرين الشرقي والغربي إلى إعادة تموضع نفوذهما في العراق وإيران ومنطقة الخليج والشرق الأوسط عموما، ولم تكن ملابسات هذه الاتفاقية بعيدة عن صانع القرار البريطاني، لاعتقاده أنها ستؤثر على مصالح بلاده في منطقة الشرق الأوسط، لاسيما مع تطور التجاذبات الغربية وتقلب الولاءات وتضاد المصالح آنذاك، ومن هنا، اهتم بها من حيث الظروف المؤدية إليها، والمبادرات الأولية، والمفاوضات والبنود، حتى إبرامها، ثم تابعت بريطانيا بدقة آثارها على الكرد وعلى علاقات العراق مع إيران والكويت والاتحاد السوفيتي، محاولة خلق جانب شرقي آمن لإسرائيل، ما سبق وغيره يتناوله هذا البحث في ضوء الموقف البريطاني، ويناقشه بالتحليل والتفسير والنقد والاستنباط من خلال مادة أصلية مستقاه من مصادر بريطانية ذات صلة مباشرة بالموضوع، على رأسها الوثائق البريطانية غير المنشورة، بالإضافة إلى بعض المصادر والمراجع والدوريات الأخرى.
العلاقات السياسية الإيرانية - الجزائرية 1954 - 1979
هدف البحث إلى التعرف على العلاقات السياسية الإيرانية والجزائرية (1979-1954). انقسم البحث إلى مبحثين، تناول المبحث الأول موقف إيران إزاء حركة التحرر الجزائرية (1962-1954)، وعرض المبحث الثاني علاقة إيران السياسية مع دولة الجزائر (1963-1079). واختتم البحث بالإشارة إلى أن العلاقات بين إيران والجزائر قديمة لكنها لم تكن منظمة إلا بعد اندلاع الثورة الجزائرية وحصولها على التأييد المادي والمعنوي من قبيل الحكومة الإيرانية عن طريق دفاعها عنها على الساحة الدولية حتى حصولها على استقلالها ثم توسعت العلاقات السياسية بعدها بين البلدين، وأن تاريخ الجزائر يضم صفحات كثيرة تتناول نضال الجزائر ضد الاستعمار وإن هذه الدولة قدمت الملايين من الشهداء في هذا الطريق، وهذا العامل قد سبب حصول أيديولوجية قوية مع إيران وان إيران أظهرت بنفسها شعارات تدور في معارضتها للاستكبار وتحدثت عن الحرية والجهاد لذلك لقيت الثورة الإيرانية التأييد من قبل الحكومة الجزائرية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
النزعة المذهبية فى السياسة الخارجية الإيرانية وتداعياتها على الأمن القومى الجزائرى
هدف البحث إلى التعرف على النزعة المذهبية في السياسة الخارجية الإيرانية وتداعيتها على الأمن القومي الجزائري. تميزت العلاقة الجزائرية الإيرانية بالطابع التعاوني حتى فترة ما بعد الخميني (1979 م)، حيث أنه وضعت إيران الجزائر ضمن دائرة الاستهداف لتصدير المذاهب مستهدفة الوحدة المذهبية الجزائرية، لان طغيان الصبغة المذهبية دليل على نفوذ القيادة الدينية في تحديد التوجيهات الكبرى للسياسة الخارجية الإيرانية. تناول البحث الموضوع من خلال عدة عناصر. كشفت عن أثر النسق العقدي في تحديد توجهات السياسة الخارجية، لان تأثير البعد الديني ضمن البعد القيمي وتأثيره على التصورات السياسية الخارجية من الأمور الهامة، جيث أوضح لويد جنسن أن النسق العقدي للدولة يعد بمثابة الشاشة الإدراكية لها، كما انه يساعد على استمرار السياسة الخارجية واستقراره، وأوضح وارنر ليفي وجود حالتين ثؤثر فيهم الانساق العقدية وهما اثناء الثورات وعند تركز السلطة في يد مجموعة قليلة من الافراد. استعرض ملامح السياسة الخارجية الإيرانية بعد ثورة الخميني (1979 م)، والتي تحددت وفق لعدة اعتبارات هما (المذهبية كمحدد للسياسة الخارجية الإيرانية، دور مرشد الثورة في تحديد توجهات السياسة الخارجية الإيرانية، تصدير الثورة والمذهب الشيعي كأداة في السياسة الخارجية الإيرانية). تناول تداعيات السياسة المذهبية الإيرانية على الأمن القومي الجزائري، تضمنت (البعد التاريخي في العلاقات الجزائرية الإيرانية، إيران والتمدد الشيعي في الجزائر، تداعيات نشر المذهب الشيعي على الأمن القومي الجزائري، مواقف القوى الداخلية تجاه الدور الإيراني في الجزائر). واختتم بالإشارة إلى أن السياسة الإيرانية أصبحت مصدر قلق للمجتمع والنظام الجزائري خصوصا في ظل تعاظم الأدوار الإيرانية في الشرق الأوسط. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022