Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
325
result(s) for
"العلاقات الخارجية الإيرانية"
Sort by:
العلاقات السعودية الإيرانية
2018
هدف المقال إلى التعرف على العلاقات السعودية الإيرانية والمسار المضطرب. وأوضح المقال أنه منذ عقد اتفاقية الصداقة الأولي بين إيران والسعودية في عام (1929م)، مرت العلاقات بينهما بتقلبات كثيرة بعضها سلبي، وبعضها إيجابي، فكانت السعودية وإيران تتعاونان عندما تتلاقي مصالحها الوطنية، وتسعيان إلى تسوية الخلافات عندما تتباعد هذه المصالح. وبين المقال أن الأماكن الإسلامية المقدسة في المملكة العربية السعودية جعل العلاقات بينها وبين إيران ذات أهمية بالغة على مدار التاريخ الإسلامي، ومع ذلك، كانت أول مواجهة بين الدولتين الحديثتين في أثناء عملية توحيد نجد (وسط الجزيرة العربية) مع الحجاز، والتي ساهمت في منع الحجاج الإيرانيين من السفر إلى الحجاز. كما تناول العلاقات السعودية الإيرانية خلال مدة حكم الشاه \"محمد رضا بهلوي\" (1941م-1979م)؛ حيث إنه في الوقت الذي ارتقي فيه الشاه \"محمد رضا بهلوي\" عرش إيران، كانت العلاقات بينهما وبين السعودية مستقرة، إلى أن وقعت حادثة في نهاية عام (1943م)، إذ قام أحد الحجاج الإيرانيين بارتكاب عمل مسيء لقدسية الحرم المكي الشريف في أثناء موسم الحج، وهذا ساهم في قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، واستمرت على ذلك النحو حتى نهاية عام (1947م). وأشار المقال إلى العلاقات السعودية الإيرانية خلال العهد الثوري (1979م حتى الوقت الحاضر) والعودة من البداية. وأختتم المقال مشيراً إلى أن القضايا الثنائية لم تعد الكفيلة بإحداث الخلافات بين السعودية وإيران؛ فقد كانت القضايا المتعلقة بالمنطقة والخلافات المترتبة عليها هي العوامل المحددة لمستقبل العلاقات السعودية الإيرانية، فكل من إيران والسعودية يعدان مركزين للقوة في المنطقة، ويمثلان في الوقت نفسه الانقسام الطائفي في العالم الإسلامي، ولذلك يقع على عاتق كلتا الدولتين إيجاد مخرج لحالة الجمود التي أصابت علاقاتهما الثنائية المتعلقة بالمنطقة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
موقف إيران من قضايا سياسية في الشرق الأوسط 1973-1975 م
2015
هدفت الدراسة إلى التعرف على\" موقف إيران من قضايا سياسية في الشرق الأوسط 1973-1975م (قراءة في تقارير وزارة الخارجية الأمريكية\". وذكرت الدراسة أن إيران تؤدي دوراً حيوياً في منطقة الشرق الأوسط على مر العصور والحقب التأريخية، وذلك نابع من ضرورات استراتيجية تراها الحكومات الإيرانية إنها تعزز من سياسة الأمن القومي لإيران. وتناولت الدراسة عدة مباحث والتي تمثلت في: المبحث الأول: تحدث عن طبيعة علاقات إيران مع دول الجوار. المبحث الثاني: أشار إلى أمن منطقة الخليج العربي والجزيرة العربية في المنظار الإيراني. المبحث الثالث: بين موقف إيران من الصراع العربي - الإسرائيلي، وبينت هذه النقطة أن إيران سعت منذ القدم أن تؤسس لها موطئ قدم في منطقة الشرق الأوسط ومحاولة أداء دوراً قيادياً إزاء أزمات المنطقة. واختتمت الدراسة موضحة أن إيران لم تتخلي خلال عقد سبعينيات القرن العشرين عن مهامها التي أوكلتها إليها الولايات المتحدة الامريكية، سيما في منطقة الخليج العربي، غير أن طموحات الشاه محمد رضا بهلوي كانت أكبر من ذلك، وكان يري أنه قادر على أن يؤدي دورا أوسع وأكبر من ذلك الذي كلفته به الإدارة الامريكية، فهو يطمح أن يكون قائد منطقة الشرق الأوسط، وذلك عبر مشاركته في إدارة الأزمات التي أصابت منطقة الشرق الأوسط. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
التغلغل الايرانى فى امريكا اللاتينية
2015
هدفت الورقة إلى استعراض موضوع بعنوان: التغلغل الإيراني في أمريكا اللاتينية. وتناولت الورقة عدد من المحاور الرئيسية وهي، المحور الأول: العلاقات الإيرانية مع دول أمريكا اللاتينية. المحور الثاني: دوافع التوجه الإيراني نحو دول أمريكا اللاتينية: هناك العديد من الأسباب التي دفعت إيران إلي التوجه نحو دول أمريكا اللاتينية ومنها، إنشاء تكتل سياسي مناهض للولايات المتحدة، نشر المذهب الشيعي في العالم، الحاجة إلي المواد الخام لبرنامجها النووي، التعاون في مجالي الطاقة والنفط. المحور الثالث: الموقف الأمريكي من العلاقات الإيرانية مع دول أمريكا اللاتينية: يثير التقارب الإيراني مع المنظومة اللاتينية استياء ومخاوف أركان الإدارة الامريكية فحصول إيران على الدعم الدبلوماسي من هذه الزعامات السياسية اليسارية التي وصلت إلى سدة الحكم في أمريكا اللاتينية خلال السنوات الماضية، يشكل رافعة سياسية ودبلوماسية لطهران فيما يخص المسألة النووية. المحور الرابع: الخيارات المتاحة للحكومة الامريكية للتعامل مع النفوذ الإيراني في أمريكا اللاتينية. واختتمت الورقة بالإشارة إلي أن المحللون الامريكيون يروا بأنه يجب علي الإدارة الامريكية اتخاذ مجموعة من الإجراءات ومنها، استخدام مزيج من القوة الناعمة والقوة الصلبة في التعامل مع دول أمريكا الجنوبية، حيث تستخدم الولايات المتحدة الامريكية قوتها في القهر ودفع التسلسل الإيراني في أمريكا اللاتينية، وهذا ربما ما تجسد في القانون الذي أصدره مجلس النواب في سبتمبر 2012، فيما يعرف بقانون\" مواجهة إيران في نصف الكرة الغربي\"، والغرض منه توفير استراتيجية شاملة لمواجهة تنامي الدور الإيراني في نصف الكرة الغربي، من خلال العمل جنباً إلي جنب مع حلفاء الولايات المتحدة الامريكية وشركائها في المنطقة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article