Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
215 result(s) for "العلاقات الخارجية معاهدات"
Sort by:
اتفاقية كامب ديفيد \1978-1979\ وأثرها في العلاقات الأردنية-الأمريكية
نتناول هذه الدراسة تقييم الأردن لاتفاقية كامب ديفيد، وتأثير هذه الاتفاقية في العلاقات الأردنية- الأمريكية. وتمحور مشكلة البحث حول فهم الأسباب الكامنة وراء رفض الأردن للاتفاقية، وتداعيات هذا الرفض على الدعم الأمريكي للأردن، سواء على الجانب الاقتصادي أو العسكري. تعتمد الدراسة منجية رئيسية تقوم على التحليل التاريخي لوثائق الدبلوماسية، والمذكرات الشخصية للقيادات المعاصرة، بهدف تتبع مسار المفاوضات ومواقف الأطراف المختلفة. كما تستخدم منهجية ثانوية تمثل في تحليل مضمون التصريحات الصحفية والبيانات الرسمية لتقييم المواقف المعلنة وغير المعلنة. تفترض هذه الدراسة أن موقف الأردن الرافض لاتفاقية كامب ديفيد لم يكن رفضا للسلام كمبدأ، بل كان نتيجة إدراك سياسي بأن الاتفاقية لم تقدم حلا شاملا وعادلا للصراع العربي- الإسرائيلي، وتجاهلت القضية الفلسطينية التي تعد جوهر هذا الصراع، ولا سيما حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره. وقد شكل هذا الموقف تعبيرا عن التزام الأردن بالمصلحة الوطنية والقومية، ورفضه لأي تسوية جزئية لا تلبي الحد الأدنى من الحقوق العربية والفلسطينية المشروعة. كما تشير الدراسة إلى أن هذا الرفض الأردني أدى إلى توتر ملحوظ في العلاقات الأردنية- الأمريكية، تجلى في تقليص الولايات المتحدة لمساعداتها الاقتصادية والعسكرية للأردن، كوسيلة ضغط دبلوماسي. ويركز البحث على تحليل أربعة محاور رئيسية: أولها المساعي الدبلوماسية الأمريكية لتحقيق السلام، وثانيها العوامل التي عطلت مسار السلام الشامل، وثالثها تفاصيل اتفاقية كامب ديفيد، ورابعها الموقف الأمريكي من رفض الأردن الانضمام للاتفاقية. وقد أظهرت النتائج أن موقف الأردن كان نابعا من غياب ضمانات جدية لانسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة عام 1967، مما أضعف مصداقية الاتفاقية وأفشل جهود تحقيق سلام حقيقي في المنطقة.
العلاقات السعودية العراقية على ضوء معاهدة الصداقة وحسن الجوار
يناقش هذا البحث معاهدة الصداقة وحسن الجوار وأثرها على العلاقات السعودية العراقية 1349ه/1931م، فبعد قيام المملكة العربية السعودية أصبحت العلاقات السعودية العراقية أكثر أهمية؛ حيث عمل الملك عبد العزيز مع الملك فيصل الأول على وضع أساس ينطلق منه البلدان في علاقتهما الثنائية، فكان ذلك الأساس معاهدة الصداقة وحسن الجوار التي وقعها الجانبان عام 1349ه/1931م، حيث كانت هذه المعاهدة على جانب كبير من الأهمية للعلاقات بين البلدين حيث اهتمت بوضع الأسس السياسية لإقامة التمثيل الدبلوماسي بين البلدين.
قانون جاستا وإنعكاساته على القانون الدولي والعلاقات الدولية
مع حلول الذكرى الخامسة عشر لأحداث الحادي عشر من سبتمبر، تبنى الكونجرس الأمريكي في 30 سبتمبر 2016 مشروع قانون حمل تسمية ''جاستا'' كاختصار لعبارة ''العدالة ضد رعاة الإرهاب''، ويسمح هذا القانون لضحايا وأسر ضحايا الهجمات الإرهابية بمقاضاة الدول والهيئات أو الأفراد المتهمين بالتورط في وقوع تلك الهجمات أمام المحاكم الفدرالية الأمريكية، للمطالبة بالتعويض عن جميع الأضرار والخسائر التي تتسبب فيها تلك الأطراف. وقد لاقى هذا القانون استنكارا واسعا من طرف المجتمع الدولي باعتباره سابقة خطيرة تمس بمبادئ أساسية في القانون الدولي والعلاقات الدولية كمبدأ السيادة والحصانة السيادية، وهو ما دفعنا لبحث مضمون هذا القانون وتداعياته.
العلاقات الخارجية لليبيا وأثرها فى تطور القطاع الزراعى \مدينة زليتن نموذجا 1952 - 1969 م.\
هدفت الدراسة إلى التعرف على العلاقات الخارجية \"\"لليبيا\"\" وأثرها في تطور القطاع الزراعي: (مدينة زليتن نموذجاً 1952-1969م)، فمع إعلان استقلال \"\"ليبيا\"\" في الرابع والعشرين من ديسمبر (1951م)، تم التوقيع على اتفاقية أساسية للمساعدة الفنية بين الأمم المتحدة بمنظماتها المختلفة والحكومة الليبية، وقع الاتفاق عن الأمم المتحدة الممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة السيد \"\"توماس. ف. بارو\"\" والسكرتير الأول لبعثة الأمم المتحدة في \"\"ليبيا\"\"، ومثل الجانب الليبي السيد محمود المنتصر رئيس وزراء الحكومة الليبية ووزير الخارجية، احتوى الاتفاق على مجموعة من البنود التي تنظم عمل خبراء الأمم المتحدة في البلاد. وتحدثت الدراسة عن ثلاثة اتفاقيات، وهما أولاً: اتفاقية قاعدة ويلس \"\"الملاحة\"\" مع الولايات المتحدة الأمريكية. ثانياً: معاهدة الصداقة والتحالف مع بريطانيا عام (1953م). ثالثاً: معاهدة (1956م) ونهاية الوجود الإيطالي في \"\"ليبيا\"\". وجاءت نتائج الدراسة مؤكدة على أن استغلال بعض الدول كـ \"\"بريطانيا\"\" و\"\"أمريكا\"\" لمسألة العجز المالي التي واجهت الحكومة الليبية في بداية استقلال البلاد، مما سهل لها الحفاظ على أطماعها ومصالحها في البلاد. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
معاهدة الصداقة والتعاون المشتركة السوفيتية - المصرية عام 1971
ركز البحث على الأسباب والظروف التي أحاطت بالعلاقات المصرية - السوفيتية إلى حين عقد المعاهدة بين البلدين، حيث سعى السوفيت خلال هذه الفترة إلى احتواء مصر قدر الإمكان وأبعادها عن أي خطوة نحو توطيد علاقاتها مع الولايات المتحدة الأمريكية رغم إنها عمدت إلى عدم تزويدها بما تحتاجه من الأسلحة الهجومية وأكتفت فقط بإرسال الأسلحة الدفاعية التي تحتاجها مصر في حربها الحاسمة مع الصهاينة، إذ كان السوفيت يعتبره منافيا لــ ((سياسة الوفاق الدولي والاتفاقيات التي أبرمت سرا بين الدولتين العظميين)). أن الموقف السوفيتي هذا تبدل على إثر قيام أنور السادات في (١٢ مارس ١٩٧١) من عزل نائبه علي صبري ومجموعته المعروفين بتعاطفهم مع السوفيت من مناصبهم الحكومية بسبب محاولتهم بالانقلاب ضد الرئيس السادات، فأعتبر السوفيت هذا خطوة لمصر بالتوجه نحو الغرب خاصة وأن هذه الخطوة المصرية جاءت قبل ثلاثة أيام من وصول وزير الخارجية الأمريكية ويليام بودجورني إلى مصر، وعليه سارع السوفيت بأرسال وفده إلى مصر لينهي زيارته ومباحثاته مع الرئيس أنور السادات بعقد معاهدة الصداقة والتعاون المشترك بين البلدين في (٢٧ مارس ١٩٧١). عمد الرئيس أنور السادات إلى تحقيق هدفين من وراء عقده المعاهدة الأول هو أن يطمئن السوفيت أن أقالته لعلي صبري ومجموعته لا يؤثر على سير العلاقات بين البلدين وطمأنهم أكثر بمنحه منصب نائب وزير التخطيط إلى اسماعيل صبري وهو أحد الشيوعيين القدامى وسكرتير الحزب الشيوعي المصري. أما الهدف الثاني الذي عمد السادات إلى تحقيقه هو عدم قطع علاقاته مع الولايات المتحدة الأمريكية فبعد فراغه من عقد المعاهدة أستدعى دونالد برجس المشرف على المصالح الأمريكية في مصر مبينا له أن المعاهدة مع السوفيت لا تغير شيئا من توجهاته الخارجية في التقارب مع الولايات المتحدة الأمريكية.