Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
6 result(s) for "العلاقات الخليجية-الأمريكية"
Sort by:
أثر القوة الاقتصادية الصينية الناشئة على العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية ودول مجلس التعاون الخليجي العربي
هدف هذا البحث إلى الكشف عن أثر القوة الاقتصادية الناشئة على العلاقات بين الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي العربي، في ضوء مبادرة الحزام والطريق التجارية، ولتحقيق أهداف البحث، تم الاعتماد على المنهج الوصفي التحليلي، ومنهج صنع القرار السياسي، ونظرية المصلحة الوطنية. وقد توصل البحث إلى عدة نتائج كان من أبرزها وجود أهمية عظمى لدول الخليج العربي تمثلت بالموقع الجغرافي الاستراتيجي الذي يتوسط الشرق الأوسط، الذي بدوره يعمل على ربط القارات الثلاث الآسيوية والإفريقية والأوروبية ببعضها البعض برا وبحرا، بالإضافة إلى أهمية امتلاك الطاقة متمثلة بالنفط والغاز الطبيعي، وأن هذه الأهمية شكلت أحد أهم محددات السياسة الخارجية الأمريكية والصينية تجاه المنطقة. من جانب آخر، أظهر البحث أن سيطرة الولايات المتحدة على بحر الصين الجنوبي أدى إلى الحد من القدرات التجارية للصين وتوسعها في طرقها التجارية البحرية، ما أدى بالجانب الصيني إلى أن ينشئ مبادرة (الحزام والطريق) بالاعتماد على شراكات دولية أهمها الشراكة مع دول الخليج العربي التي تمتلك أحد أهم المواقع الجغرافية علاوة على امتلاكها مصادر الطاقة التي بدورها ستعمل على تنشيط الاقتصاد الصيني وتعمل على زيادة فاعلية التجارة وتحقيق المنافع لكل من الصين ودول الخليج العربي. ونتيجة لذلك فقد قدم البحث عدة سيناريوهات، كان من أهمها بناء علاقات تجارية بينية بين الصين ودول الخليج العربي، وهو ما سيؤدي إلى الحد من الوجود والسيطرة الأمريكية في منطقة الخليج العربي، وتحقيق منافع لكلا الجانبين الصيني والخليجي، وبالتالي سعت الولايات المتحدة لتحقيق توازن بينها وبين الصين ومحاولة تقديم مبادرات اقتصادية أكثر نفعا لدول الخليج العربي كمحاولة لمنافسة الصين في هذه المنطقة، وهو ما سيؤدي إلى ظهور نظام عالمي جديد قائم على ثنائية القطبية الاقتصادية بين الولايات المتحدة والصين، وأن دول الخليج هي محور التنافس بين الجانبين.
التحولات في السياسة الأمريكية تجاه أمن الطاقة مع التركيز على منطقة الخليج العربي
تستهدف هذه الدراسة تحليل عناصر الاستمرار والتغير في السياسة الأمريكية تجاه أمن الطاقة مع التركيز على منطقة الخليج العربي من خلال ثلاثة عناصر: الأول: عرض ملامح التطور التاريخي للسياسات الأمريكية تجاه أمن الخليج العربي عامة وأمن الطاقة على نحو خاص خلال الثلث الأخير من القرن العشرين. والثاني: تحليل العوامل التي كان لها تأثير على السياسة الأمريكية تجاه أمن الطاقة من حيث تغير بعض جوانبهاً. والثالث: رؤية إدارة الرئيس دونالد ترمب لقضية أمن الطاقة والعلاقات الامريكية- الخليجية عموماً. وقد خلصت الدراسة إلى ثلاث نتائج أساسية وهي: الأولى: التزام كافة الإدارات الأمريكية المتعاقبة بأمن منطقة الخليج العربي ليس فقط بسبب أمن الطاقة ولكن ضمن التزامها بأمن الحلفاء داخل منطقة الشرق الأوسط وخارجها والحرص على تحقيق استقرار تلك المنطقة لحماية مصالح الولايات المتحدة وشركائها وحلفائها على حد سواء. والثانية: على الرغم من مطالبة الرئيس دونالد ترمب من آن لآخر الدول المنتجة للنفط ومن بينها دول الخليج بضرورة تحقيق استقرار أسعار النفط في الاسواق العالمية فإن ذلك لم يمس العلاقات الاستراتيجية القائمة بين الولايات المتحدة وشركائها من دول الخليج عامة والمملكة العربية السعودية على نحو خاص. والثالثة: على الرغم من أن فكرة تحقيق الولايات المتحدة للاكتفاء الذاتي من الطاقة ليست وليدة اليوم بل أنها تعود إلى عهد الرئيس الأمريكي السابق ريتشارد نيكسون أي أكثر من نصف قرن ولكن تداعيات تلك السياسة لم تظهر حتى الآن وخاصة على منطقة الخليج العربي.
الأصولية الدينية
سلط البحث الضوء على الأصولية الدينية، المتغير التاريخي في العلاقات الخليجية-الامريكية (1924-2011). فالعلاقات الامريكية-الخليجية تتمتع بقدر كبير من الخصوصية والتميز بسبب المورد النفطي الهام في هذه المنطقة من العالم، وقد استدعى ذلك الامر انشغال صناع القرار في الولايات المتحدة بضرورة وضع استراتيجيات، خاصة لمجموعة من الدول المشاطئة للخليج، واعتبارها جوهر الثبات والاستقرار في محيطها الجغرافي على اتساعه. وتضمن البحث عدد من العناصر والتي تمثلت في، العنصر الاول الجذور التاريخية للأصولية الدينية في الخليج العربي، وتطور الفهم المنهجي للتاريخ بحيث أعيد النظر في التصنيفات النوعية للظاهرة الإسلامية برمتها، كما توسعت مدارك التاريخ لمتطلبات المنهج الذي ينتقل من الاستقراء إلى الاستنباط، والعكس بالعكس بمعنى أنه مع التقدم والتطور في المعرفة لم يعد مصطلح (الإسلام السياسي) قاصراً على تلك الحركات الراديكالية التي تطرح العنف كوسيلة وحيدة لتغيير واقع المجتمعات، وإنما اتسع المفهوم ليشمل أصحاب الإسلامي الطقوسي. العنصر الثاني مشكلات التبعية في النزاع بين الأصوليين والسلطة، فيمكن رصد التحول في العمل الإسلامي من صفته الرسمية (المسجدية) إلى الانخراط في المجتمع الخليجي والولوج إلى قضاياه المعقدة بما أدى على تنامي التيار الاصولي منذ ان عمد الملك فيصل على إنشاء (رابطة العالم الإسلامي) وإفصاح المجال أمام الخطاب الإسلامي كوسيلة لإحداث التوازن والحد من غلواء التطرف القومي والتيارات الاشتراكية التي علت وتيرتها في الخمسينيات والستينيات. العنصر الثالث العمليات النوعية والصراع ضد المصالح الامريكية، وهكذا يمكن فهم تضاريس الخريطة الدينية العامة في الخليج العربي على النحو التالي، البيئة الدينية الحاضنة، تيار الوسط المعتدل، التيار الردايكالي، تنظيمات القاعدة (السعودية)، التجمعات الشيعية، جماعة التبليغ، جماعات دينية بواجهة ليبرالية. وختاماً يمكن صوغ المدركات السياسية والتاريخية في عدد من النقاط، أن السلفية الجهادية في العالم العربي ومصر على نحو خاص ليست سلفية وهابية بالمطلق -كما كان يعتقد-وإنما هي سلفية هجين، تجمع ما بين الاتجاه الراديكالي المنشق عن السلفية الوهابية في أعقاب عام 1929م. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
الولايات المتحدة الأمريكية ودول الخليج العربي
يعتبر التاريخ من أهم العلوم الانسانية ومرتكزا لانطلاقها، وقد يكون هو العلم الذي يتناول الأمور الاجتماعية لوحده والذي يدخل في كثير من الدراسات في أي فرع من فروع المعرفة الإنسانية. يحتاج الباحث دائما وخاصة الباحث في علم السياسة والتاريخ إلى اللجوء إلى العلوم الاخرى، منها الاقتصادية والجغرافية والعسكرية. ويحتاج الباحث أيضا إلى الاهتمام بشكل متميز بعلم الجغرافيا كونه علما مساعدا مهما تبقى مصالح واشنطن في الخليج العربي اقتصادية في الأساس، بسبب توافر كميات كبيرة من النفط والغاز الطبيعي، وهذا بالضرورة يجعل من دول الخليج مركز استقرار للسوق النفطية ومساعدا للاقتصاد الأمريكي، ذلك دفع الولايات المتحدة للتعاون مع دول الخليج العربي لتعزيز الجوانب الاقتصادية لها وتطوير العلاقات التجارية التي تستفاد منها دول الخليج العربي والولايات المتحدة. تعتبر منطقة الخليج العربي من المناطق الحيوية في العالم حيث يظهر واضحا فيها دور الجغرافية في تسيير الأحداث السياسية وجعلها هدفاً للقوى العظمى ومنها الولايات المتحدة الامريكية الساعية دائما للسيطرة على المناطق الاكثر ثراء وبسط نفوذها عليها.