Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
15 result(s) for "العلاقات السعودية اللبنانية"
Sort by:
التطور التاريخي للعلاقات السعودية اللبنانية \2005-2022 م. / 1426-1443هـ.\
إن العلاقات السعودية- اللبنانية تتميز بالعمق والأخوة، وتظل متميزة عن العلاقات مع الدول الأخرى بسبب أبعادها المتعددة التي صقلها التواصل بين قيادات البلدين والشعبين الشقيقين على مدى سنوات طويلة تهدف هذه الورقة البحثية إلى استعراض طبيعة العلاقات السعودية- اللبنانية في الفترة من 2005 إلى ۲۰۲۲م/ ١٤٢٦ه إلى ١٤٤٣ه، والتعريف بأبرز جوانب هذه العلاقات والعوامل المؤثرة فيها. استندت هذه الورقة إلى المنهج الوصفي التحليلي من خلال الوثائق والدراسات التي تغطي فترة الدراسة، مع محاولة جمع المعلومات والبيانات للوصول إلى النتائج والتوصيات المطلوبة. توصلت الورقة إلى عدة نتائج، أبرزها: تكثيف المبادرات السعودية خاصة بعد حرب الخليج بسبب وجود الحزب الشيعي وأهمية لبنان بالنسبة للسعودية. ظهرت هذه الأهمية من خلال الوساطات المتعددة لإنهاء الصراعات الداخلية في لبنان وتعزيز العلاقات بين مختلف الأطياف اللبنانية. أشادت الجمهورية اللبنانية وشعبها بالدور الذي قامت به المملكة العربية السعودية في وقف الاقتتال وترميم العلاقات بين مختلف الأطياف اللبنانية، لكي يستعيد لبنان دوره الفعال في المنطقة العربية الأزمة السعودية- اللبنانية الأخيرة في ۲۰۲۱م/ ١٤٤٢ه لم تصل إلى هذا المستوى من التعقيد في الفترة الماضية، وتعود بدايتها وجذورها إلى تصريحات وزير الإعلام اللبناني السابق قرداحي قبل توليه الوزارة، مما زاد من توتر وتأزم العلاقات بين البلدين. يتضح من البحث أن جميع الحلول والسيناريوهات المقترحة لمعالجة هذه الأزمة لن تؤدي إلى حل كافة نقاط الخلاف. من أهم التوصيات في هذا السياق هو النظر في أهمية العلاقات السعودية- اللبنانية بشكل خاص في عهد الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود، مما يستدعي دراسة جوانب أخرى وتحليلات متعمقة للموضوع.
السياسة الخارجية السعودية تجاه لبنان خلال الاجتياح الصهيوني 1982 م. وحرب تموز 2006 م
تميزت السياسة الخارجية السعودية تجاه لبنان في معظم أزماته بالوضوح، فكانت تسعى دائما إلى الوفاق الوطني اللبناني، وإلى دعم الصيغ التي تساعده في تجاوز أزماته والسعي إلى تعضيد القرار الحكومي باعتباره ممثلا شرعيا للدولة اللبنانية من خلال الحفاظ على سيادة لبنان ووحدة أراضيه. فقد كانت تتحسس ظروفه الخاصة وتتفهم تعدديته الدينية. فالسعودية ترتبط مع لبنان بعلاقات دبلوماسية قوية منذ القدم، مما جعلها مؤثرة في موقفها وسياستها الخارجية تجاه لبنان، هذا من جانب. ومن جانب آخر، تميز المملكة العربية السعودية بمكانة بارزة على الصعيدين العربي والدولي، ولها بصمتها الواضحة وتأثيرها في تغيير مجريات الأحداث السياسية خصوصا في المنطقة العربية، فقد دعمت وأولت اهتماما خاص بلبنان من جوانب عدة، أهمها الدعم السياسي والتدخل المباشر لنزع فتيل معظم الأزمات السياسية التي مرت به داخليا وخارجيا، إضافة إلى الدعم الاقتصادي والإنساني المستمر واللافت للنظر. فعند اجتياح الصهاينة للبنان عام ۱۹۸۲م، ووقوع حرب تموز عام ۲۰۰٦م التي تناولهما البحث؛ نجد أن الدور الأبرز عربيا وربما دوليا كان للسياسة الخارجية السعودية، كدور فاعل ولاعب أساس في تحقيق السلام للبنان أولا، من خلال التدخل المباشر داخليا، والضغط السياسي على الدول الكبرى والإقليمية، ومن خلال معالجة آثار تلك الحروب وتقديم الدعم اللازم لتجاوز تداعياتها، فكان لها الدور الأبرز عربيا وإقليميا في إنهاء التواجد الصهيوني في لبنان بعد عام ۱۹۸۲م من خلال عمل سياسي شاق ومستمر. وقبلهما كانت الوساطات المكثفة لإنهاء الحرب الأهلية العنيفة والمدمرة التي اندلعت عام ١٩٧٥م واستمرت لغاية ۱۹۸۹م، بعد أن تكللت جهودها بالنجاح في جمع كل الأطراف في مؤتمر الطائف عام ١٩٨٩م لوضع أسس العمل السياسي للدولة اللبنانية وتحقيق الاستقرار الداخلي. وتميزت سياسيا وإنسانيا أيضا في السعي لإيقاف اعتداءات الصهاينة الوحشية في حرب تموز، ومن ثم مساهمتها الجادة في إعمار ما دمرته الحرب، فدعمت لبنان اقتصاديا وإنسانيا بشكل واضح ومميز.
موقف المملكة العربية السعودية من الأزمة اللبنانية 1975 - 1991
كان للمملكة العربية السعودية دور مؤثر في حل الأزمة اللبنانية التي حدثت على أثر القتال الذي نشب بين المقاومة الفلسطينية وحزب الكتائب اللبناني عام ١٩٧٥ في حادثة عين الرمانة المعروفة، مما أدى الى اندلاع حرب أهلية في لبنان استمرت ١٥ عاماً، استخدمت بها السعودية كل إمكانياتها المادية والسياسية للوصول إلى حل ينهي القتال وينظم وجود المقاومة الفلسطينية في لبنان، إلا أن دخول الكيان الصهيوني إلى لبنان في حزيران ١٩٨٢ ، أدى الى زيادة المشكلة، الأمر الذي دفع بالسعودية إلى استمرار جهودها لحل الأزمة وكان أخرها اتفاق الطائف الذي استطاعت من خلاله حل الأزمة برعاية الملك فهد، وتشكيل حكومة وفاق وطني في لبنان.
موقف المملكة العربية السعودية من الحرب الأهلية اللبنانية 1975-1982 في الصحافة السعودية
يتناول البحث الموقف الذي تبنته المملكة العربية السعودية في عهد الملك خالد بن عبد العزيز (١٩٧٥-١٩٨٢) من قيام الحرب الأهلية في لبنان من خلال الصحافة السعودية، عن طريق الجهود الدبلوماسية التي بذلتها في تقريب وجهات النظر بين الأطراف المتصارعة، ومن خلال الدعم المادي وتقديم المساعدات الإنسانية للفئات المتضررة من تلك الحرب. وتأتى دراسة الموقف السعودي من الحرب الأهلية من خلال الصحافة السعودية الرسمية وغير الرسمية التي تناولت ورصدت تفاصيل دقيقة لأحداث تلك الحرب والتصريحات والبيانات الرسمية للمسؤولين السعوديين والجهود المبذولة لوقف نزيف الحرب الأهلية اللبنانية.