Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
12 result(s) for "العلاقات السودانية الاثيوبية"
Sort by:
أزمة الحدود وأثرها في العلاقات السودانية الأثيوبية 1965-1972
نشأت العلاقات السودانية الأثيوبية بناء على عدة عوامل سياسية واجتماعية مشتركة منها التداخل العرقي بين القبائل التي سكنت في المناطق الحدودية بين الدولتين والتي مارست مهنتي الرعي والزراعة وكانت تعبر حدود الدولتين باستمرار مثل قبائل النوير التي سكنت قطاع البارو داخل الأراضي السودانية كذلك قبائل الأنواك الساكنة داخل حدود أثيوبيا وقبائل الشلك والدينكا، ومن الجدير بالذكر أن السودان وأثيوبيا دولتان أفريقيتان متجاورتان، يتمتعان بخصائص مشتركة عدة، تمثلت بمزيج من الروابط التاريخية والدينية، والتي أكدت وجود تقارب روحي بين مسيحي إثيوبيا ومسلمين السودان، فضلا عن أن الروابط الاقتصادية، إذ يرتبط كلا البلدين بشريان مائي مشترك، متمثلا بنهر النيل والذي يعد من أهم روابط السودان بإثيوبيا لكونها تستمد 85% من مياه النهر، وذلك لتلبية حاجاتها الرئيسة سواء على مستوى الزراعة أو الصناعة أو لتلبية الحاجات البشرية، مما جعل السودان تقع تحت ضغط دولة المنبع (إثيوبيا)، الأمر الذي انعكس على طبيعة العلاقة بينهما، فتارة تكون العلاقة متوترة يسودها الخلافات، وتارة أخرى تشهد العلاقة تعاونا واستقرارا نسبي.
الإسلام والمسيحية في القرن الأفريقي : السودان وإثيوبيا والصومال
هدف المقال إلى عرض كتاب الإسلام والمسيحية في القرن الأفريقي في السودان وإثيوبيا والصومال للمؤلف Haggai Erlich والذي ترجمه محمد عمر محمود. حيث ذكر أن الكتاب جاء في طبعته الأولى عام 2010م وتكون من 225 صفحة موزعة على 8 فصول. ناقش الفصل الأول المسلمون والمسيحيون في القرن الأفريقي وتفاعلهم خلال العصور، وتناول الفصل الثاني المواجهة الكارثية والصداقة البراغماتية في إثيوبيا والسودان من عام 1884م إلى عام 1898م، وكشف الفصل الثالث عن الراديكالية والحرب والبراغماتية في إثيوبيا والصومال من عام 1899م إلى 1920م، وأبرز الفصل الرابع الأفريقانية والعروبة والماركسية في إثيوبيا والسودان من عام 1930م إلى 1991م. وانتقل الفصل الخامس إلى عودة الإسلام السياسي في إثيوبيا والسودان من عام 1991م إلى 2009م. وسلط الفصل السادس الضوء على القومية والصراع في إثيوبيا والصومال من عام 1943م إلى 1991م . واستعرض الفصل السابع عودة الدين إلى الصدارة في إثيوبيا والصومال من عام 1991م إلى 2009م. وتطرق الفصل الثامن إلى الدين والسياسة في القرن الأفريقي. وجاءت النتائج مؤكدة على عدة ملاحظات منها استخدام الكاتب منهجا انتقائيا من وقائع متفرقة، وينتهي به ذلك إلى تصنيفات للإسلام من سياسي إلى راديكالي وآخر متصالح وغيرها من الأسماء التي تبرز من خلالها محاولة تصوير الإسلام كأنه مِلل متعارضة استنادا إلى مظاهر تتصل بأنماط التدين لا بالدين الإسلامي ذاته. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
التنافس الإثيوبي - السوداني وأثره في مصر 1952-1981 م
انعكست طبيعة العلاقات المصرية الإثيوبية على العلاقات السودانية الإثيوبية، بما أن السودان مرتبط بالحدود الإثيوبية من جهة الجنوب الشرقي، فسعت الأخيرة إلى عزل السودان عن مصر وأثارت الفرقة بينهما بكل السبل ولاسيما أن السودان تحتل أهمية كبيرة بالنسبة لمصر، وتلك الأهمية نابعة من سيطرتها على الروافد الرئيسة التي تغذي النيل المتدفق إلى مصر، ومن جانب آخر تأثرت العلاقات السودانية الإثيوبية في مجموعة من القضايا الداخلية بعد سقوط إلى الإمبراطور الأثيوبي هيلاسلاسي وتشكيل حكومة عسكرية وأصرت على حل المشكلة الإريترية بالقوة العسكرية، فتعاطفت الحكومة السودانية مع الثوار الإريتريين، وقدمت لهم المساعدات؛ مما تسبب في حدوث توتر في العلاقات بين البلدين، فاتجهت السودان إلى توطيد علاقتها مع مصر، إذ قررت الأخيرة دعم السودان في مواجهة التهديدات الإثيوبية، فتم توقيع اتفاق الدفاع المشترك في عام 1976 للوقوف بوجه المخططات الإثيوبية المساندة لحركات التمرد في جنوب السودان.
سد النهضة
Sudan and Ethiopia are neighboring countries since ever, between them the River Nile goes on, as the Sudanese depend on its water for their lives and livelihoods. The neighborhood imposes the continuity of contact, and sometimes friction, for various purposes; whether commercial, economic, political or agricultural, according to what the interests of each of them require, positively or negatively. As well as according to the orientations and aspirations of the political systems that govern the two countries, and the effects of the internal and external variables that were controlling the transformations of the relations between them. For geographical, political, historical, religious and cultural reasons, the relationship between Sudan and Ethiopia has been characterized in most periods of history by hot battles at times and a restless calm at times at last. This kind of relationship is not a feature of the two countries, as many neighboring peoples and countries in different parts of the world and throughout the ages have been characterized by wars and invasions. Within this context, Sudanese Ethiopian relations are characterized at the present time by many cracks, in light of the widening gap between the two countries. In several joint files and intertwined issues, the views of the leaders of the two countries diverge in terms of exploring solutions and devising maps of cooperation.
سد النهضة
السودان وإثيوبيا بلدان متجاوران منذ الأزل، بينهما النيل الذي يعتمد السودانيون على مياهه في حياتهم وأرزاقهم. والجوار يفرض دوام الاتصال والاحتكاك لمختلف المقاصد، سواء أكانت تجارية أو اقتصادية أو سياسية أو حربية، وفق ما تقتضيه مصالح كل منهما سلبا أو إيجابا. كذلك وفق توجهات وطموحات الأنظمة السياسية التي تحكم البلدين، وتأثيرات المتغيرات الداخلية والخارجية التي كانت تتحكم في تحولات العلائق بينهما. ولأسباب جغرافية وسياسية وتاريخية ودينية وثقافية، فإن العلاقة بين السودان وإثيوبيا اتسمت في معظم فترات التاريخ بالعراك الساخن أحيانا وبهدن قلقة أحيانا أخرى. وليس هذا النوع من العلاقة سمة خاصة بالبلدين، فكثير من الشعوب والبلدان المتجاورة في مختلف أنحاء الدنيا وعلى مر العصور اتسمت علائقها بالحروب والغزوات. ضمن هذا السياق تتسم العلاقات السودانية الإثيوبية في الوقت الحاضر بكثير من الشروخ، في ظل توسع الهوة بين البلدين. ففي عدة ملفات مشتركة وقضايا متشابكة، تتباعد أوجه نظر قادة البلدين فيما يخص استشراف الحلول، ووضع الاستراتيجيات اللازمة لتحقيق مصالح البلدين، دون الإخال بالعلاقات التاريخية والروابط الثقافية والامتدادات الطبيعية بينهما. ولهذا التباعد الذي تتسم به أوجه النظر أسبابا عديدة وتحكمها ديناميات معقدة، أهمها بالتأكيد التعقيدات المحيطة بملف سد النهضة، الذي يراوح مكانه، بالرغم من السنوات الطويلة من المناقشات بشأنه.
نحو شراكة استراتيجية للتعاون التركي الإفريقي في القطاع الزراعي
تعد الشراكات الاستراتيجية والتنموية بين الدول من أهم السياسات والخطط التي أصبحت تتبناها الدول لأجل تحقيق التنمية والنهضة الاقتصادية الشاملة والاستفادة من الموارد المتاحة. تعمل هذه الورقة على تبنى فكرة ضرورة خلق شراكة استراتيجية بين دول (السودان، إثيوبيا، وتركيا) من أجل الاستفادة من خبرات تركيا في المجال الزراعي عبر تأسيس مشاريع زراعية - مروية مشتركة بينهما والاستفادة من خبرات تركيا الزراعية والتكنولوجية، ولذلك بهدف معالجة بعض الأزمات المستمرة كالمجاعات والنزوح والهجرة والحركة السكانية العالية. توصلت الدراسة إلى ضرورة تعزيز أسس التعاون وإزالة العقبات الاستثمارية بين الدول الثلاث وتنفيذ مشاريع متكاملة تقوم على أسس الزراعة الحديثة.
السودان وإثيوبيا ملامح تاريخية لاقتصاديات التجارة بحوض النيل
The present paper deals with the development of the commercial re¬lations between the Sudan and the neighboring countries. The exam¬ined period analyzes the relations between the Funj Sultanate and the Ethiopian States during which there were a lot of improvements in trade infrastructure occurred in which roads paving and commercial caravans expanded. Those improvements played an important role in refining relations between the two regions. The paper elucidates some of the commercial codes dominant dur¬ing that time and how they played an important role. Moreover, the positive affecting factors and the code of sovereignty between the two regions are analyzed. The infiltration of European merchants into the region and the establishment of commercial centers and points are also analyzed. The infiltration of the Catholic missions into the region is also documented. The most important is the examination of the methodology of barter ship exhibited here, where the natives did not deal with coins or monetary documents. Barter depended mostly on the commodities, es¬pecially in borders and coastal areas of the Red Sea.