Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
1,357
result(s) for
"العلاقات السياسية الإسلامية"
Sort by:
الصلح الأيوبي المملوكي وانعكاسه على مجلس حرب صور الصليبي 650 - 652 هـ./1252 - 1254 م
2019
يتناول هذا البحث بالدراسة موضوع \"الصلح الأيوبي المملوكي وانعكاسه على مجلس حرب صور الصليبي ٦٥٠-652 هـ/١٢٥٢-1254 م\" ومن أهم أسباب اختيار هذا الموضوع هو عدم وجود دراسة مستقلة عن الانعكاسات على المجالس الصليبية الحربية، فكل ما ذكر عنها يرد عرضا -دون تحليل -في ختام أحداث الحملة الصليبية السابعة، بعد رحيل الملك لويس التاسع من دمياط وإقامته في عكا، إلى جانب أهميتها في تجديد الصراع الإسلامي الصليبي. أما عن مشكلة الدراسة فإنها تمثلت في عرض مشروع مجلس حرب صور الصليبي، واستراتيجية التنفيذ، وأسباب فشل هذا المشروع، وقرار لويس التاسع بالعودة إلى فرنسا. واعتمدت الدراسة على المنهج التاريخي المعتمد على الوصف والتحليل والاستنتاج. أما خطة الدراسة فالبحث يشتمل على مقدمة وتمهيد وأربعة مباحث. المقدمة: تتناول أهمية وأسباب اختيار الموضوع، ومشكلة الدراسة وحدودها الزمانية، ومنهج، وخطة الدراسة. أما التمهيد: فإنه يشتمل على دعوة البابا أنوسنت الرابع للحملة الصليبية السابعة بقيادة الملك لويس التاسع ملك فرنسا، مع الإشارة إلى أحداث الحملة باختصار. ويشمل المبحث الأول: قرار مجلس عكا الصليبي، والذي أعلن فيه الملك لويس التاسع رغبته بالبقاء في عكا ومبررات ذلك. واستعرض المبحث الثاني: ميثاق قيسارية الصليبي المملوكي، والذي تمكن فيه الخليفة المستعصم بالله من تدميره. ويتناول المبحث الثالث: مشروع مجلس أرسوف الصليبي، وأسباب رفض البارونات له. وأوضح المبحث الرابع: اتفاقية مجلس حرب صور الصليبي، والمتضمن الاستيلاء على بانياس وقلعتها الصبيبة. وأنهى البحث بخاتمة اشتملت على أهم النتائج التي تم استخلاصها من مباحث الدراسة. وفي آخر البحث رصدت قائمة بأهم مصادر ومراجع البحث من عربية أو أجنبية معربة.
Journal Article
العلاقات الإسلامية البيزنطية في العهد الأموي
by
الجبيلي، علياء بنت يحيى بن علي
in
الإسلام و العلاقات السياسية
,
الإمبراطوية البيزنطية
,
التاريخ الإسلامي
2011
هدفت الدراسة إلى تعرف طبيعة العلاقة الموجودة بين الدولة الإسلامية والدولة البيزنطية في العصر الأموي. واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي، والمنهج التاريخي. وتوصلت الدراسة إلى أنه على الرغم من أن طبيعة العلاقات بين دمشق والقسطنطينية كانت تتسم بوجه عام-بالاضطراب الشديد، فإنها -مع ذلك-لم تكد تستقر على حال؛ فقد كانت حربا حينا وسلما في بعض الأحيان، ولكن القاعدة الأساسية لهذه المياسة كانت الحرب. أما السلم فقد كانت فتراته قصيرة. كما أن هذه العلاقات لم تقتصر على العلاقات العسكرية، وإنما تخطتها إلى علاقات سياسية تمثلت في إرسال السفراء والتمثيل الدبلوماسي بين الدولتين، إما لإيقاف الحروب وإما عقد الصلح والتفاوض، بالإضافة إلى أن العلاقات بين الدولتين أيضا تخطتها إلى علاقات اقتصادية وإدارية؛ إذ استفادت الدولة الأموية من النظم الإدارية القديمة للبيزنطيين وطبقتها في إدارتها لدولتها. وتخطت العلاقات بين الدولتين هذه النواحي، فشملت أيضا الناحية الدينية، وترتب على ذلك تسامح أظهرته الدولة الأموية مع رعاياها من أهل الذمة، وكان لهذا التسامح انعكاسه على البيزنطيين، مما جعل حكامهم يراعون الرعايا المسلمين. وهكذا لا يمكن القول إن العلاقات بين الدولة الأموية والبيزنطية كانت علاقات عسكرية خالصة، ولا يمكن أن ننكر أن كلتا الدولتين كان لكل واحدة منهما تأثيرها في الأخرى عسكريا واقتصاديا ودينيا وثقافيا.
Journal Article
الإطار العالمي للعلاقات الإسلامية المسيحية في الوطن العربي
by
العبدالله، حامد حافظ
,
جوهر، حسن عبدالله
in
الحرب الباردة
,
الصحوة الإسلامية
,
العلاقات الإسلامية المسيحية
2024
هدف الدراسة: هدفت الدراسة إلى تحليل الإطار العالمي للعلاقات الإسلامية المسيحية في الوطن العربي بعد نهاية الحرب الباردة عام 1990- 1991، من خلال المحددات الخارجية لهذه العلاقة مقارنة بمحدداتها الداخلية، وتم تحديد المؤثرات الخارجية بالعولمة وهيكلية النظام العالمي وسياسات الدول الغربية ودور المنظمات الدولية بالإضافة إلى بنية النظام الإقليمي العربي ودور التنظيمات الإسلامية والمسيحية الكفاحية، كما تناول البحث مناقشة شكل العلاقات الإسلامية المسيحية في أعقاب الحراك العربي عام 2010-2011، وما خلفه من بروز العديد من التيارات الدينية وتوجهاتها الفكرية وممارساتها الميدانية تجاه الأقليات غير المسلمة في العالم العربي. المنهجية: اعتمدت الدراسة على المنهج التاريخي في استعراض مسيرة العلاقات الإسلامية المسيحية وتحولاتها وأنماطها المختلفة عبر فترات زمنية متعاقبة إضافة إلى المنهج المقارن لتقييم وزن المحددات الداخلية والخارجية وتبعاتها على مجمل العلاقات الإسلامية المسيحية، كما استخدم المنهج الوصفي التحليلي بجمع النصوص والمعلومات ذات الصلة بالموضوع قيد البحث وتحليلها بهدف الإجابة على الأسئلة البحثية وفرضيات الدراسة. الخلاصة: على الرغم من أهمية المحددات الداخلية في صياغة أنماط العلاقات الإسلامية المسيحية في الوطن العربي، فقد خلصت الدراسة إلى أن العوامل الخارجية، من قبيل تأثيرات العولمة ودور الكنائس والإرساليات الغربية المدعومة من الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، لعبت الدور الأكبر في توتر العلاقة بين الطرفين ودفعها نحو المواجهة في الكثير من الأحيان، كما ساهمت اختلالات بنية النظام السياسي العربي وانعدام أسس العدالة الاجتماعية والاقتصادية والقصور الواضح في مفاهيم وتطبيقات المشاركة السياسية في تهيئة الظروف الموضوعية للمحددات الخارجية لكي تمارس تأثيرها السلبي في شكل وطبيعة العلاقات بين المسلمين والمسيحيين وخلخلتها واضطرابها خلال الفترة المعنية بالدراسة.
Journal Article
العلاقات العثمانية- العمانية عشية الانسحاب الإيراني من مدينة البصرة في ضوء وثيقة عثمانية 1193 هـ. / 1779 م
by
الطراونة، محمد سالم غثيان
,
عبيدات، ميسون منصور محمد علي
,
الريامي، علي بن سعيد بن سالم
in
الألقاب الإسلامية
,
الأوضاع السياسية
,
العلاقات الدولية
2024
تهدف هذه الدراسة إلى كشف النقاب عن وثيقة تاريخية مهمة عثرنا عليها ضمن (دفتر نامه همایون رقم 9-110)، المحفوظ في أرشيف رئاسة الوزراء بإستانبول. وهذه الوثيقة هي رسالة همايونية جاءت في إطار المراسلات الثنائية بين السلطان العثماني عبد الحميد الأول (1187-1203ه/ 1774-1789م) وحاكم عُمان الإمام أحمد بن سعيد (1157-1197ه/1744-1783م)؛ لمناقشة الوضع الخطير الناجم عن الاحتلال الإيراني لمدينة البصرة الذي دام ثلاث سنوات، وسُبل التنسيق المشترك بين عُمان والدولة العثمانية عيشة الانسحاب الإيراني من مدينة البصرة إثر موت كريم خان الزند، وما تلا ذلك من نزاع داخلي على السلطة.
Journal Article
علاقات إيران بالدول العربية
2024
لم تخل علاقات إيران بالدول العربية تاريخيًا من الجدل والخلاف والتنافس داخل الحيز الجغرافي المباشر للطرفين، وتمحورت الخلافات الإيرانية العربية في العصر الحديث بشكل كبير في البعد الطائفي والإيديولوجي، لاسيما مع صعود المكون الشيعي في العديد من الدول العربية، فأصبحت إيران حاضرة وبقوة في أغلب الاضطرابات السياسية والنزاعات الداخلية التي تمر بها؛ فهي حاضرة في الأزمة الفلسطينية وتداعيات 7 أكتوبر 2023، وفي الأزمة اللبنانية والمناوشات التي تجري الآن في الجنوب اللبناني، وفي الأزمة اليمنية وتداعياتها داخليا على وحدة اليمن وخارجيًا على الأمن الملاحي في البحر الأحمر. ومن ثم تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على طبيعة العلاقات الإيرانية بالدول العربية، من خلال دراسة الجغرافية الطبيعية والبشرية لهما، ومدى ارتباطها بتشكيل مسار العلاقات بين الطرفين. وخلصت الدراسة إلى مجموعة من النتائج، أبرزها: - أسهمت المقومات الجغرافية الطبيعية والبشرية في تحديد ماهية العلاقات الإيرانية العربية؛ حيث أفضت إلى تعاونهما اقتصاديًا، بينما أفرزت بينهما صراعًا مائيًا وحدوديًا. - قدرة إيران على الحركة داخل المحيط العربي بمساعدة قوى عربية وحركات إسلامية مؤيدة أو مرتبطة بالمؤسسات الدينية الإيرانية، مثل حركتي حماس والجهاد الإسلامي في فلسطين، وحزب الله في لبنان، والحوثيين في اليمن. - وجود ثقل سكاني موالي لإيران في العديد من الدول العربية يتيح الفرصة للتدخل الإيراني في الشئون الداخلية لها. - أسهم الصراع السني -الشيعي، ودعم إيران للتمدد الشيعي في العالم العربي، لاسيما في دول الخليج، في تدهور العلاقات العربية الإيرانية. - وسعت الثورة الإسلامية في إيران عام 1979 دائرة التوتر والصراع بين الطرفين، نظرًا لتبني الثورة مبادئ جيوبوليتيكية تطمح في السيادة والهيمنة الإيرانية الشيعية على كافة أرجاء العالم الإسلامي.
Journal Article
التصدي الليبي التشادي ضد القوات الفرنسية في الفترة ما بين 1898-1911 م
by
أحمد، إبراهيم برمة
,
أحمد، أحمد عمر
in
الثقافة العربية الإسلامية
,
الجبهة الإسلامية
,
العلاقات السياسية
2025
ارتبطت ليبيا منذ أقدم العصور بعلاقات سياسية واقتصادية ودينية واجتماعية وثقافية بدول أفريقيا ومن بينها دولة تشاد، فقد خلقت عوامل الجوار، والدم، والدين واللغة والمصاهرة والثقافة والعادات والتقاليد الحاجة الملحة للتعاون المشترك بين تشاد وليبيا، كما أوجد تضامنا خاصا في تلك الأقطار أدى إلى خلق جبهة إسلامية موحدة قامت بالتصدي للمستعمرين الأوربيين في شمال تشاد فسقط عدد كبير منهم في المعارك المختلفة وتهدف الورقة إلى تحقيق التعرف على المقاومة المشتركة ودورها ضد الاحتلال الفرنسي إضافة إلى ذلك توضيح ما قام المجاهد محمد المهدي والسيد أحمد الشريف في تحقيق حلف قوي بين المجاهدين الليبيين والقوى الوطنية في شمال تشاد ضد الاستعمار الفرنسي في تشاد، كما تستعرض أشهر المعارك التي وقعت بين القوات الفرنسية الغازية وقوات المجاهدين عندما بدأت القوات الفرنسية تزحف نحو الشمال التشادي للقضاء على العروبة والإسلام في تلك الأنحاء منذ عام 1898 - 1911م وتعد هذه الورقة محاولة متواضعة لإبراز دور المجاهد محمد المهدي والسيد أحمد الشريف وتجسيد ملامح النضال الأفريقي المشترك ضد الاستعمار الأوروبي الذي أراد سلب حرية الأفارقة وطمس ثقافتهم العربية الإسلامية، واستغلال ثرواتهم، واحتلال أرضهم، وتحويل قارتهم إلى جزء متمم لأوروبا والمنهج المتبع لهذه الدراسة، يتمثل في المنهج الوصفي التاريخي، والمنهج التحليلي الذي يقوم على جمع المادة وتحليلها من مصادرها ومراجعتها وترتيبها وصولا إلى استنتاجات علمية واضحة تفيد جوانب البحث العلمي الأصيل ويحتوي هذا البحث على ثلاثة محاور: المحور الأول: وصول الحركة السنوسية في شمال تشاد المحور الثاني: التغلغل الأوربي في شمال تشاد والتصدي الليبي التشادي ضد الفرنسيين المحور الثالث: نماذج من المعارك ضد الفرنسيين، وأخيرا الخلاصة وفيها نتائج وتوصيات.
Journal Article
العلاقات التركية-الإيرانية بعد عام 2002
by
المصري، خالد موسى
,
العيسى، سمر نايف
in
الثورة الإسلامية
,
السياسة الخارجية
,
العلاقات التركية الإيرانية
2025
تعتبر إيران وتركيا دولتان محوريتان في محيطهما الإقليمي، وأكسبهما موقعهما الجغرافي المتميز أهمية جيو إستراتيجية على الصعيد الدولي حيث يمكن النظر إلى تركيا بوصفها بوابة إيران إلى الغرب، وإلى إيران بوصفها بوابة تركيا إلى الشرق، وتراوحت العلاقات بين البلدين بين الطابع التعاوني والتنافسي، وذلك يعود إلى جملة من العوامل التي تتعلق بإدراك كلا البلدين أنهما يمتلكان المقومات الذاتية والخارجية التي تمكنهما من قيادة النظام الإقليمي، فضلا عن الدور الذي لعبته الدول الكبرى في إذكاء الطموح التركي ودعمه في محاولة لتطويق النفوذ الإيراني بعد الثورة الإسلامية في إيران عام 1979، ولكن بعد عام 2002 تغيرت أهداف وأدوات السياسة الخارجية التركية، وبدأت تركيا تسعى إلى تجفيف مصادر التوتر والنزاع مع الدول المجاورة، وأصبحت أكثر ميلا للتقارب والتعاون مع إيران في الملفات الإقليمية المتشابكة، وذلك للحفاظ على التطور المضطرد في التعاون الاقتصادي بين البلدين لاسيما في مجال الحفاظ على أمن الطاقة، والذي يشكل محدد أساسي في توجهات السياسة الخارجية التركية في ظل النمو في مؤشرات تعافي الاقتصاد التركي. ولكن الأحداث التي شهدتها بعض الدول العربية بعد عام 2011 سببت حدوث توتر في العلاقات بين البلدين بسبب سعي كليهما إلى محاولة إعادة تعريف دوره في المنطقة ورسم حدود جديدة لنفوذه، لاسيما في ظل تغير طبيعة عدد من الأنظمة الحاكمة، وبروز تهديدات أمنية كبيرة في المنطقة على خلفية توسع دائرة الصراع وخاصة في سوريا.
Journal Article
طريق الحرير البري وأهميته السياسية والتجارية خلال الفترة 232-656 هـ. / 847-1256 م
2025
يعتبر طريق الحرير البري ذو أهمية لا تخفى، وفي هذا البحث نهدف للتعرف على هذا الطريق وأهميته السياسية والتجارية خلال فترة الدراسة والتي تقع ما بين القرن الثالث الهجري التاسع الميلادي إلى القرن السابع/ الثالث عشر الميلادي. ونظرا لما يشهده العالم حاليا من توجه لإحياء هذا الطريق، وإعلان الصين مؤخرا لمبادرة الحزام الاقتصادي لطريق الحرير وهو إحياء لطريق حرير الأمس، سنحاول أن نسلط الضوء على هذا الطريق للتعرف على تاريخه لدى المؤرخين والجغرافيين المسلمين، وبيان نشأته وتسميته قديما وحديثا، ومعرفة أول الإشارات والدلالات على عبوره، ودوره كطريق يصل الشرق بالغرب، وناقلا رئيسيا تسلكه قوافل التجار والمسافرين والحجاج والرحالة عبر طرقه وفجاجه. كما يهدف البحث لمعرفة الدور الفاعل لطريق الحرير البري في العديد من الأحداث السياسية، مثل قيام الجيوش الإسلامية الفاتحة بنشر الإسلام وصولا إلى حدود الصين عبر هذا الطريق، وقيام الدويلات الإسلامية المستقلة في المشرق، وبعض الأحداث والثورات التي حدثت في المشرق وكان للطريق دور فيها. وكانت الدول التي تتصل بهذا الطريق تحاول دائما فرض الأمن على هذا الطريق حماية لمصالحها الاقتصادية من المخاطر التي كانت تظهر على الطريق. ثم سنتعرف على أسباب التعرف على أسباب تعطل وتوقف طريق الحرير البري واندثاره وأسباب ذلك التي من أهمها؛ اكتشاف طرق أخرى قامت محله، بالإضافة إلى بعض التحولات السياسية. ونخلص إلى أن طريق الحرير البري نشأ قبل الميلاد وكان رابطا بين الشرق والغرب، وكان للصين دورا كبيرا في قيامه، وربط الشرق بالغرب، وقد عرفه المسلمين قديما واستفادوا منه سواء سياسيا أو اقتصاديا. وكان طريق الحرير البري مثل أغلب الطريق التجارية الطويلة، يفتقد للأمن أحيانا، أثناء الصراعات والحروب، ويجده مرة أخرى عند قوة الدول المسيطرة على خط سيره والمنظمة لحمايته، وبعد تحول الاهتمام عنه كما ذكرنا، اختفى هذا الطريق وخبي ذكره إلى حين.
Journal Article