Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
13 result(s) for "العلاقات القطرية البريطانية"
Sort by:
قراءة في العلاقات البريطانية مع إمارة قطر 1914-1940 م
هدف البحث إلى قراءة العلاقات البريطانية مع إمارة قطر (1914-1940 م). وتناول أوضاع إمارة قطر بين (1868) حتى الحرب الأولى، حيث استطاعت بريطانيا منذ نهاية القرن الثامن عشر ومطلع التاسع عشر الميلاديين أن تثبت أقدامها في منطقة الخليج العربي، بعد أن تخلصت من منافسة الدول الأوروبية الأخرى لها في المنطقة وتطرق البحث إلى معاهدة الحماية البريطانية على قطر عام (1916 م)، واتفاقيات النفط ومسألة الحدود القطرية-السعودية والموقف البريطاني، فضلا عن تجديد معاهدة الحماية عام (1935 م)، والمفاوضات البريطانية-القطرية بشأن المطار، مشيرا إلى مطالبة قطر بريطانيا السماح لها باستيراد السلاح، واختتم البحث بعرض أهم النتائج ومنها، أن نشوء دولة قطر بسبب الخلافات العربية-العربية وتدخل بريطانيا السافر في شؤون منطقة الخليج العربي ومن ثم ترسيخ سياسة التجزئة أدى إلى ضعف التنسيق العربي-العربي في الخليج والخلافات السياسية والقبلية فيما بينهم، وضعف الدولة العثمانية (الرجل المريض) إلى هيمنة بريطانيا على شؤون المنطقة وتحكمها فيها إلى بداية سبعينيات القرن العشرين، والتي أسست لما نشهده الآن من سياسات في تلك المنطقة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
العلاقات التجارية الكويتية - القطرية خلال الحرب العالمية الثانية \1939-1945\
تهدف هذه الدراسة إلى فهم دور النخب في تعزيز علاقات التعاون بين الكويت وقطر في مرحلة ما قبل الاستقلال، والتي تزامنت مع حكم الشيخ أحمد الجابر مبارك الصباح (1885- ١٩٥٠) في الكويت، والشيخ عبد الله بن جاسم آل ثاني في قطر (۱۸۸۰- ١٩٥٧)، وذلك من خلال دراسة مجموعة من المراسلات والتقارير البريطانية خلال الحرب العالمية الثانية والمتوفرة في موقع مكتبة قطر الرقمية (Qatar Digital Library)، بالإضافة لمجموعة أخرى من الأوراق التجارية لإحدى العوائل القطرية غير المنشورة، تم التبرع بها لمكتبة قطر الوطنية. وأظهرت الدراسة بأن نقص الغذاء والسياسات الغذائية التي اتبعها البريطانيون في زمن الحرب العالمية الثانية قد تسببت في بناء تحالفات تجارية بين الإمارتين. وعلى نطاق أوسع، كشفت هذه الدراسة طبيعة العلاقات بين تجار الكويت وقطر وكيفية عملها واندماجها مع بعضها البعض بشكل قانوني وغير قانوني في فترة الحرب العالمية الثانية، وهو ما يساعد في رسم صورة لمجتمعات تجار الخليج العربي في فترة ما قبل النفط، وتأتي أهمية الدراسة في أنها إضافة لتاريخ منطقة الخليج العربي، وبروز هيمنة الإمبراطورية البريطانية على المنطقة، واستنتجت الدراسة أنه خلال فترة الحرب، لعب تجار الكويت دورا حاسما في تنشيط اقتصاد قطر خلال هذه الفترة، وشاركوا في تجارة تهريب المؤن، وفي خلق ما يطلق عليهم \"أغنياء الحرب\".
مشكلة الحدود السعودية القطرية منذ ظهورها في عهد الملك عبدالعزيز حتى انتهائها بين البلدين \1931-1992 م.\
ظهرت مشكلة الحدود في منطقة الخليج العربي مع بداية القرن العشرين؛ وكان للاستعمار البريطاني الدور الأكبر في إنشائها، ثم تأجيجها بعد ذلك، وتعد مشكلة الحدود السعودية القطرية أكبر دليل على ذلك؛ ويركز هذا البحث على هذه المشكلة منذ بدايتها وحتى الاتفاق بين البلدين الشقيقين على حلها، وقد جاء البحث في ثلاثة مباحث تسبقها مقدمة ومبحث تمهيدي وتتبعها خاتمة، وقد تناول التمهيد: العلاقات السعودية القطرية قبيل ظهور مشكلة الحدود ومدى متانتها، وطبيعة علاقة حكام قطر بالملك عبد العزيز، وترحيبهم باستعادته لأملاك أجداده، وكيف حاولت بريطانيا إفسادها، فيما يتناول المبحث الأول: ظهور مشكلة الحدود السعودية القطرية، وعلاقة معاهدة الحماية بين بريطانيا وقطر بهذه المشكلة، ودور شركات التنقيب في تأجيجها، وأبرز المناطق الحدودية التي اختلف عليها، أما المبحث الثاني فتناول: آثار الإرهاصات التي سبقت الحرب العالمية الثانية، وتأثيرها على المباحثات التي كانت تجري بشأن مشكلة الحدود السعودية القطرية بين كل من السعودية وبريطانيا بوصفها ممثلة للجانب القطري، ثم قيام الحرب وتوقف المباحثات بهذا الشأن، وتناول أيضا استئناف تلك المباحثات عقب انتهاء الحرب ونتائج تلك المباحثات، فيما تناول المبحث الثالث: الخطوات العملية التي ساهمت في إنهاء المشكلة الحدودية بين البلدين الشقيقين ابتداء بمؤتمر الدمام الذي عقد في مدينة الدمام في الثاني من جمادى الأولى 1371هـ الموافق 28 يناير 1952م، مرورا باستقلال قطر عام 1971م الذي ساهم في التقارب بين قيادة البلدين الشقيقين، وانتهاء بالاتفاق التاريخي للطرفين السعودي والقطري على إنهاء المشكلة الحدودية بالتوقيع على الترسيم النهائي للحدود بين البلدين في المدينة المنورة بتاريخ 26/ 6/ 1413هـ، الموافق 20/12/1992. وقد انتهى البحث بخاتمة تناولت أهم النتائج، ومنها: أن أساس مشكلة الحدود بدأت منذ الاتفاقية التي أبرمها العثمانيون والبريطانيون على الحدود بينهما، والتي حددت بين نجد وقطر وبقية إمارات الخليج، كما أن من النتائج أن بريطانيا كان دورها كبيرا في إحداث المشكلة الحدودية، وتأجيجها خاصة بعد المغريات التي وجدتها من الشركات العاملة في مجال التنقيب عن البترول، ومنها كذلك أن استقلال قطر قد نتج عنه في النهاية التوقيع على ترسيم الحدود بين البلدين الشقيقين.
قطر وسياسة التوازن في الصراع العثماني البريطاني 1868-1914
شهد أواخر القرن التاسع عشر إرساء معالم الدولة في قطر، والتأسيس لوحدة البلاد، على يد أسرة آل ثاني، لاسيما شيخهم الأكثر تأثيرًا؛ الشيخ جاسم، ونظرًا لوقوع قطر كحد فاصل بين النفوذ البريطاني والنفوذ العثماني، دخلت قطر في دائرة الصراع بينهم. عندما دعا الشيخ جاسم العثمانيين إلى إدراج قطر ضمن دائرة سيادتهم، وتولى منصب القائم مقام فيها. فهل كانت قطر عثمانية؟ وكيف كانت تسير العلاقات بينهم؟ وكيف تحولت العلاقات بينهم من طور العلاقات الودية إلى طور العلاقات العدائية؟ وهل كان لبريطانيا دور في توجيه هذه العلاقات؟. وكشفت الدراسة عن إتباع أسرة آل ثاني سياسة التوازن، التي تهدف إلى المحافظة على علاقاتها بكل من الدولة العثمانية وبريطانيا، ومواجهة أطماعهما، من أجل الحفاظ على وحدة الأراضي القطرية واستقلالها، فنجحوا إلى حد ما في توظيف علاقاتهم مع كل من الدولة العثمانية وبريطانيا، بالرغم من اختلاف موقفهم من الميل لكلتا الدولتين، من أجل الحفاظ على إمارتهم الناشئة.