Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
37 result(s) for "العلاقات الكويتية المصرية"
Sort by:
موقف لجنة الأندية الكويتية أبان أزمة السويس 1956 م
تعد العلاقات المصرية الكويتية نموذجا في العلاقات الدولية، حيث تؤكد مصر والكويت دائما عمق الروابط بينهما من خلال مواقف عملية خاصة تجاه القضايا والأزمات السياسية الكبرى في كلا الدولتين. وتهدف الدراسة إلى بيان نشأة وتكوين لحنة الأندية الكويتية، ومواقف لجنة الأندية الكويتية تجاه القضايا المصرية، باعتبارها نموذجا للمواقف الشعبية العربية المتبادلة في خمسينيات القرن الماضي، والدور الذي لعبته تلك المواقف، فقد تفاعلت لجنة الأندية الكويتية رغم أنها انديه ثقافية، وأدبية ورياضية مع قضايا مصر، وكانت لها مواقف متباينة لا سيما موقفها من أزمة السويس 1956م. وأثرها في تطور الوعي السياسي لدى المجتمع الكويتي وتعريفة بقضايا الأمة العربية وتوضيح موقف السلطات الرسمية في الكويت من مواقف لجنة الأندية الكويتية، ومدى استجابة الشعب الكويتي للأدوار التي قامت بها لجنة الأندية الكويتية، وأثر ذلك على الوضع الداخلي في الكويت أبان أزمة السويس 1956م. وتوضيح فيما إذا نجحت لجنة الأندية في تغيير بعض المواقف الرسمية تجاه أزمة السويس، ومدى نجاح لجنة الأندية الكويتية في فرض رؤيتها السياسية تجاه أزمة السويس على القيادة السياسية الكويتية.
بيت الكويت في القاهرة ودوره في تنظيم البعثات التعليمية الكويتية 1944 - 1956 : دراسة وثائقية
تهدف هذه الدراسة -بشكل أساسي- إلى عرض وتوثيق دور بيت الكويت، الذي أنشئ في القاهرة عام 1945 في عهد الشيخ أحمد الجابر الصباح؛ وذلك ليكون مقراً لإقامة الكويتيين الدارسين في مصر، الذين تزايدت أعدادهم؛ حيث طفت إلي السطح مشكلة إسكانهم، ومتابعة دراستهم في مراحل التعليم الابتدائي والإعدادي، والثانوي، ثم الجامعي في نهاية الأمر. وقد عرضنا لظروف إنشاء هذا البيت؛ حيث كانت البداية باقتراح من مستشار معارف الكويت في ذلك الوقت (المستر ويكلن)، وقد اشتمل على تفصيلات هذا المشروع، كتكاليف إنشائه وطريقة إدارته، ودوره المتوقع في تنظيم البعثات التعليمية الكويتية، وبينت الدراسة أيضاً تلك الاتصالات التي تمت بين المسؤولين في معارف الكويت، والمسؤولين في معارف مصر لإتمامه ، فضلا عن الخبرة البريطانية في هذا المجال من خلال تقرير الخبير البريطاني، وكذلك المجلس البريطاني الثقافي في القاهرة والمراسلات التي تمت بين الشيخ والمعتم البريطاني في الكويت، وعرضنا للفعاليات التي كانت تتم فيه، سواء دينية، أو ثقافية، أو رياضية، أو اجتماعية، ثم تطرقنا إلى مرحلة انتقاله إلي المقر الجديد في عام 1950 وكان ذلك العام هو بداية حكم الشيخ عبد الله السالم الصباح؛ حيث أصبح المقر القديم غير قادر على استيعاب الطلبة الذين تزايدت أعدادهم بشكل كبير، وبينا طريقة إدارته، والقائمين عليه، والدعم الكبير الذي حظي به هذا الصرح العلمي مادياً ومعنوياً، سواء من داخل الكويت أو خارجها. وقد استخدمنا في إعداد هذا البحث وثائق بريطانية غير منشورة، وأعداداً كبيرة من مجلة البعثة التي أصدرها البيت عام 1946، ودراسات سابقة، أسهمت في كتابته وإظهاره بهذا الشكل.
المساعدات الكويتية لمصر \1967-1978\
لقد بينت الدراسة تميز العلاقات الكويتية المصرية عبر التاريخ إذ أتصفت بالقوة والمتانة وبدور دولة الكويت في تقديم الإسهامات على مدى السنوات طوال وبالأخص بعد اكتشاف النفط إذ قدمت دولة الكويت المساعدات (المنح- والقروض) هذا دليل على إنسانية دولة الكويت ورغبتها في تحقيق القومية العربية، ودليل ذلك التبرعات المالية لمصر في سنة ١٩٥٥ م لتسليح الجيش المصري ضد الكيان الصهيوني كما شاركت لجنة الأندية الكويتية في مؤتمر الشعب العربي ضد العدوان الثلاثي. ولقد ساهمت دولة الكويت في تقديم الدعم العسكري للدول العربية أثناء الصراع العربي الإسرائيلي عام ١٩٧٠-١٩٧٣م وقد شملت مجالين اثنين الدعم العسكري المباشر ومثل ذلك إرسال قوات العسكرية وثانيا تسخير البترول الذي يعتبر مادة حيوية. كما أعلنت الكويت التزاماتها المالية الكويتية لبعض القضايا العربية ودعمها اقتصاديا من خلال الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية إذ قدم القروض الميسرة لانجاز المشاريع الاقتصادية الكويتية.
مصر في البرلمان الكويتي (1963-1986 م.)
سوف أحاول أن أرصد في هذا البحث التطورات السياسية التي مرت علي مصر، وكيف تأثر البرلمان الكويتي، وما هو موقفه مما يجري في مصر وما تتعرض له، حيث شهدت مصر خلال الفترة (1963-1986م) عدة أحداث مهمة داخليا وخارجيا تناولها البرلمان الكويتي في كثير من جلساته وبما أن الانسجام السياسي بين مصر والكويت في الرؤي والتوجهات والمواقف الإيجابية من قضايا العرب ومصيرهم كان دائما يمثل إرادة الشعبين الشقيقين الذي يجمع بينهم عري الدين وروابط الدم والانتماء إلي الأمة العربية، فقد كان البرلمان يسير علي نفس التوجه وهو الدفاع والتأييد لمصر في جميع المواقف. nومن خلال بحثي في مضابط البرلمان الكويتي خلال فترة الدراسة اتضح لي أن مصر قد أخذت حيزا هاما من نقاشات نواب البرلمان وإن كانت هذه النقاشات تصب في خانة التأييد لمصر من خلال حث الحكومة الكويتية علي المسارعة إلي تأييد ومساعدة مصر بالمال والرجال في مواجهة الأخطار المحيطة بها، ومع أن البرلمان الكويتي كان دائما وأبدا مؤيدا ومدافعا عن مصر، إلا أنه اتخذ موقفا معارضا لمصر خلال فترة قصيرة في بداية الثمانينات من القرن الماضر لأحداث معروفة للجميع ولكنه سرعا من اتخذ موقف المدافع عن مصر فيما بعد والتي استمرت حتي بداية التسعينات عندما غزا صدام حسين الكويت فهبت مصر لمساعدة الكويت، والتي كان لها دورا رئيسا في تحرير الكويت من براثن العدوان العراقي. nوسوف تعتمد هذه الدراسة بصفة رئيسة على مضابط مجلس الأمة الكويتي خلال الفصول التشريعية الستة الأولي والتي تمتد خلال الفترة من عام 1963م إلى 1986م، وهي فترة غنية بالأحداث الكبيرة، والتي تعرضت فيها مصر للعديد من الصعاب التي تتطلب وقوف الكويت حكومة وبرلمانا معها. nوإنني إذ أقدم هذه الدراسة إلى مصر وأبناءها البررة، فإنني أرجو أن تكون هذه الدراسة نبراسا على مكانة مصر في البرلمان الكويتي، وبيانا لجزء من تاريخ مصر في المصادر الخارجية.
الكويت إنسانية وعطاء بلا حدود
استعرض المقال موضوع بعنوان الكويت إنسانية وعطاء بلا حدود. وأوضح فيه أن سفير دولة الكويت لدي مصر محمد صالح الذويخ قد أشار إلى ما وصل إليه بلد الإنسانية من مكانة فريدة بين شتى الشعوب ليس وليد اللحظة، بل هو نتاج جهد متواصل على مدار سنوات طويلة ضارباً المثل بالعلاقات الكويتية المصرية التي تجسد المحبة والإنسانية والتسامح. وتطرق المقال إلى ما قاله سفير مصر لدي الكويت طارق القوني والذي أكد على أن العلاقات التاريخية بين البلدين لا يمكن اختصارها في عدد من الكلمات مؤكداً على أن العلاقة بين البلدين سواء على متوي القيادة أو الشعبين. وأختتم المقال بالإشارة إلى العلاقات بين البلدين خاصة في مجال الثقافي، موجها التحية لسمو أمير الكويت على إنجازاته الدولية التي يشهد بها العالم أجمع. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
موقف الكويت من ثورة 23 يوليو 1952
تعد العلاقات المصرية -الكويتية واحدة من أمثلة العلاقات الثنائية القائمة بين وحدات النظام الدولي والعربي والتي تستند على أسس ومرتكزات تدخل في حسابات وأولويات كل من الطرفين بهدف الوصول إلى تحقيق الهدف الذي قامت من أجله تلك العلاقات، ومن أهمها تعميق أواصر الأخوة بين البلدين حكومة وشعبا. وتهدف الدراسة إلى بيان المواقف الكويتية تجاه القضايا المصرية، واتخاذها أنموذجا للمواقف العربية المتبادلة في خمسينيات القرن الماضي، والدور الذي لعبته تلك المواقف وإسهامها في استقلال الكويت عام 1961، فقد تفاعلت الكويت رغم تبعيتها لبريطانيا بموجب اتفاقية الحماية البريطانية عام 1899، مع بعض قضايا مصر. وكانت لها مواقف متباينة لا سيما إزاء ثورة 23 يوليو 1952.
العلاقات الثقافية الكويتية المصرية وأثرها على مثقفي الكويت 1946م - 1959م
هدف البحث إلى دراسة موضوع بعنوان\" العلاقات الثقافية الكويتية المصرية وأثرها على مثقفي الكويت 1946م - 1959م\". وذكر البحث أن جذور العلاقات الكويتية المصرية تعود إلى أوائل القرن التاسع عشر، عندما استقبل حاكم الكويت الشيخ جابر بن عبد الله الصباح مبعوث حاكم مصر محمد على في عام 1819، وأمد حملته على الإحساء بسفن لنقل الأسلحة والعتاد، وفي عام 1919م زار الشيخ أحمد الجابر الصباح مصر بعد عودته من بريطانيا. كما تحدث البحث عن العلاقات السياسية والثقافية بين البلدين. كما بين أن الصحافة المصرية كانت محل اهتمام الكويتيين. كما ذكر البحث أن أغلب ما كان يعرض أو يباع في مكتبة معارف الكويت والمكتبات الخاصة كان كتب وصحف مصرية. وتحدث البحث عن زيارة الشيخ عبد الله الجابر إلي مصر. وأشار البحث إلى العلاقات الثقافية الكويتية المصرية في الفترة ما بين 1946م - 1959. وجاءت نتائج البحث مؤكدة على أن المجال الثقافي كان الوسيلة الوحيدة للتواصل بين البلدين، حيث أنه ساهم بشكل كبير في توثيق العلاقات بين البلدين. كما أكدت على أن الصحافة الثقافية تعتبر الوسيلة الأولي والأكثر تأثيراً في توثيق العلاقات بين البلدين، حيث تعتبر مجلة (الكويت) و(البعثة) و(العربي) الداعم الأكبر في توثيق العلاقات الثقافية، فقد تعرف مثقفو البلدين من خلالها على بعضهم البعض. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
موقف الكويت من القضايا المصرية 1952 -1961
يهدف هذا البحث إلى بيان الم واقف الكويتية تجاه القضايا المصرية، واتخاذها انموذجا للمواقف العربية المتبادلة في خمسينيات القرن الماضي، والدور الذي لعبته تلك المواقف وإسهامها في استقلال الكويت عام 1961، إذ توصل البحث إلى أن الكويت قد تفاعلت رغم تبعيتها لبريطانيا بموجب اتفاقية الحماية البريطانية عام 1899، مع بعض قضايا مصر. وكانت لها مواقف متباينة لاسيما إزاء ثورة 23 تموز 1952، وتأميم قناة السويس وما تلاها من قيام كل من إسرائيل وبريطانيا وفرنسا بشن عدوان ثلاثي على مصر في 29 تشرين الأول 1956، فضلا عن تباين الموقف الكويتي من إعلان الوحدة بين مصر وسوريا في 22 شباط 1958 وقيام الجمهورية العربية المتحدة.
الدور البريطاني المصري تجاه تطور التعليم في الكويت (1936 - 1961م)
يتناول البحث الأثر البريطاني المصري في تطور التعليم في الكويت في المدة (1936 - 1961م)، وهي مرحلة مهمة من تاريخ الكويت، حيث شهدت الكويت فيها تقدما في جميع المجالات لعل من أهمها: التعليم، ويؤكد ذلك الجهود التي أدت إلى قيام مجلس المعارف في عام 1936م، ومنذ ذلك التاريخ وحاكم الكويت بالتعاون مع القائمين على مجلس المعارف يسعون باستمرار من أجل النهوض بالتعليم، ولم تكن تلك الجهود معبدة بالورود وإنما واجهت كثيرا من العقبات من السلطات البريطانية التي كانت تتدخل بالشؤون الداخلية في الكويت استنادا إلى اتفاقية الحماية البريطانية الموقعة منذ 1899م، لاسيما أن البريطانيين كانوا يتدخلون بحجة أنهم يسعون إلى تطور التعليم في الكويت ولكن العكس صحيح، حيث أثبتت الأحداث المتلاحقة خلال تلك السنوات أن بريطانيا لم يكن يهمها تطور التعليم بقدر ما كان يهمها تحقيق مصالحها والمحافظة عليها، وإن كانت هناك بعض الجهود المشكورة التي قام بها البريطانيون لدعم التعليم، لكن هذا لا يخفي النوايا الاستعمارية لدولة أجنبية كبريطانيا. وقد شاءت لنا الأقدار أن تكون هناك دولة أخرى شقيقة كان لها أثر في تطور التعليم في الكويت، ألا وهي مصر، حيث أسهمت مصر وأبناؤها بكل ما تستطيع لدعن الكويت في كل المجالات بما فيها التعليم، مع حجم المسؤوليات الكبيرة عليها إلا أنها لم تتخل عن الكويت، فمدت يدها لمساعدتها ولم تثنها الحواجز التي اصطنعتها بريطانيا للحيلولة بينها وبين مساعدة الكويت حتى نالت استقلالها عام 1961م. وقد سجلت لنا الوثائق البريطانية سير الأحداث بكل تفصيل، مع الاعتماد على بعض المصادر المعاصرة لتلك المرحلة، إضافة إلى بعض المراجع المهمة، التي جعلتنا نرصد جميع مراحل التطور وما واجهه من صعوبات، والأثر البريطاني المصري فيه، المتفق في بعض المواقف، والمتنافر في مواقف أخرى؛ لنتمكن في آخر الأمر من معرفة هذا الأثر، من ثم نعطي كل ذي حق حقه، ليتضح لنا أن بريطانيا تظل دولة مستعمرة تسعى وراء مصالحها، وأن مصر تظل مصر بكل ما تعني الكلمة من معنى، ليأتي هذا البحث لإبراز الأثر الحقيقي لبريطانيا في الكويت، وتقديرا للجهود المصرية العظيمة تجاه تطور التعليم في الكويت.