Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
57 result(s) for "العلاقات المصرية السوفيتية"
Sort by:
معاهدة الصداقة والتعاون المشتركة السوفيتية - المصرية عام 1971
ركز البحث على الأسباب والظروف التي أحاطت بالعلاقات المصرية - السوفيتية إلى حين عقد المعاهدة بين البلدين، حيث سعى السوفيت خلال هذه الفترة إلى احتواء مصر قدر الإمكان وأبعادها عن أي خطوة نحو توطيد علاقاتها مع الولايات المتحدة الأمريكية رغم إنها عمدت إلى عدم تزويدها بما تحتاجه من الأسلحة الهجومية وأكتفت فقط بإرسال الأسلحة الدفاعية التي تحتاجها مصر في حربها الحاسمة مع الصهاينة، إذ كان السوفيت يعتبره منافيا لــ ((سياسة الوفاق الدولي والاتفاقيات التي أبرمت سرا بين الدولتين العظميين)). أن الموقف السوفيتي هذا تبدل على إثر قيام أنور السادات في (١٢ مارس ١٩٧١) من عزل نائبه علي صبري ومجموعته المعروفين بتعاطفهم مع السوفيت من مناصبهم الحكومية بسبب محاولتهم بالانقلاب ضد الرئيس السادات، فأعتبر السوفيت هذا خطوة لمصر بالتوجه نحو الغرب خاصة وأن هذه الخطوة المصرية جاءت قبل ثلاثة أيام من وصول وزير الخارجية الأمريكية ويليام بودجورني إلى مصر، وعليه سارع السوفيت بأرسال وفده إلى مصر لينهي زيارته ومباحثاته مع الرئيس أنور السادات بعقد معاهدة الصداقة والتعاون المشترك بين البلدين في (٢٧ مارس ١٩٧١). عمد الرئيس أنور السادات إلى تحقيق هدفين من وراء عقده المعاهدة الأول هو أن يطمئن السوفيت أن أقالته لعلي صبري ومجموعته لا يؤثر على سير العلاقات بين البلدين وطمأنهم أكثر بمنحه منصب نائب وزير التخطيط إلى اسماعيل صبري وهو أحد الشيوعيين القدامى وسكرتير الحزب الشيوعي المصري. أما الهدف الثاني الذي عمد السادات إلى تحقيقه هو عدم قطع علاقاته مع الولايات المتحدة الأمريكية فبعد فراغه من عقد المعاهدة أستدعى دونالد برجس المشرف على المصالح الأمريكية في مصر مبينا له أن المعاهدة مع السوفيت لا تغير شيئا من توجهاته الخارجية في التقارب مع الولايات المتحدة الأمريكية.
تأثير التنافس الدولي بين روسيا وحلف شمال الأطلنطي في الشرق الأوسط على الأمن القومي المصري
أصبح واضحا أننا نعيش اليوم في عالم تسيره المصالح الوطنية، التي تعمل على فرض إرادتها على المعنيين بها، من أجل العمل على رسم سياسات ووضع استراتيجيات لتحقيقها سواء كانت لدول أو لأفراد أو لمجموعات بشرية مختلفة، وبدأت الدول الكبرى تسعى لتحافظ على مكانتها وأسباب قوتها الخاصة وتعمل على استخدام علاقاتها لتحقيق مصالحها عبر الأدوات المختلفة، وتلك هي القاعدة الجديدة الخاصة بعلاقات الدول، ولعل خير مثال على ذلك علاقات روسيا الاتحادية بحلف شمال الأطلنطي وما تحدثه من تأثير على منطقة الشرق الأوسط، من هنا تهدف هذه الدراسة إلى محاولة تحليل طبيعة التنافس الدولي الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط بين القوى الدولية الكبرى خاصة روسيا الاتحادية وحلف شمال الأطلنطي، علاوة على تحليل الآثار الناجمة عن هذا التنافس على الأمن القومي المصري بمجالاته المختلفة مستخدمة عددا من المناهج مثل الوصفي التحليلي ومنهج الواقعية في إطار المصلحة الوطنية. قد نتجت عن الدراسة عدة نتائج، لعل من أبرزها أن التنافس الدولي بين روسيا والحلف يهدد الدور الريادي لمصر في المنطقة حيث تعمل روسيا على استعادة مكانتها في المنطقة التي تراجعت على أثر انهيار الاتحاد السوفيتي كما يهدد هذا التنافس مبدأ التوازن للسياسة الخارجية المصرية، ذلك بالإضافة إلى أن سباق التسلح من أبرز سمات التنافس الروسي الأطلنطي في منطقة الشرق الأوسط.
موقف القوتين العظميين من الصراع العربي الإسرائيلي قبيل أزمة مايو \1 يناير - 12 مايو 1967\
تميزت العلاقات المصرية الأمريكية أوائل عام ۱۹٦٧ بالتوتر، حيث استمرت واشنطن في سياستها الضاغطة على مصر عبر منع معونة القمح عنها، فالولايات المتحدة لم تكن بأي حال من الأحوال راضية عن سياسة مصر، أما العلاقات الأمريكية الإسرائيلية فتوترت وظهرت اتجاهات لتخفيف المساعدات المقدمة لها، أما عن العلاقات الأمريكية الأردنية، فعلى الرغم من تنفيذ الأردن للمطالب الأمريكية جاءت المساعدات العسكرية الأمريكية هزيلة بشكل اغضب الملك حسين كثيرا، أما على الجانب الآخر فقد شهدت العلاقات بين الاتحاد السوفيتي ومصر توتراً بسبب قضية الشيوعية والصناعات الحربية المصرية، مع ذلك يمكن القول بأن العلاقات ظلت جيدة إلى حد ما، في الوقت نفسه حدث تقارب سوفيتي سوري.