Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
83 result(s) for "العلاقات المصرية العراقية"
Sort by:
لمحات من التأثيرات الثقافية المتبادلة بين بغداد والقاهرة خلال القرن الخامس الهجري/الحادي عشر الميلادي
The historians and reporters refer to the mental and scientific relationships between Iraq and Egyptian countries were the dominant ones since the mid of the 4th century till the early of the 5th century. The Fatimid Egypt was not lesser from the Abbasid Iraq in the era of Al-Bowaheen by science, thought and literal. Baghdad had witnessed a scientific awakening by unprecedented spreading to science and literature. The markets of princes and ministers were filled of scientific and mentally people. The Bowahian princes held a sessions for science and literature. They forced the Abbasids to support and take part in these sessions. These sessions included included debates and discussions. Moaz Al-Daolah Al-Bowahian liked to make the scientists, literals and legists close to him. The Bowahian should proud because their courts were filled of scientists, literal and thinkers. Ibn Al-Atheer said that Moaz Al-Daolah Al-Bowahian when making Aba Mohammed Al-Hassan bin Mohammed Al-Mahbali his minister and handed him most of his ministries and he removed a lot of grievances. He treated the scientists and literals in a good way and makes them close to him. Athad Al Daolah Al-Bowahian gave the legists, speakers, talkers, interpreters, sculptors, poets, genealogists, doctors and engineers a salary.
موقف مصر في الثورة العراقیة 1958
يحاول هذا البحث تقديم دراسة تاريخية عن دور مصر في الثورة العراقية عام 1958، وتحديدا مع بداية قيام ثورة 23 يوليو / تموز 1952 وتوجهاتها القومية ومساندتها لكل الحركات والأحزاب الوطنية التواقة الى التحرر من سيطرة القوى الكبرى وبخاصة البريطانية والفرنسية والوصول إلى الاستقلال الوطني. أولت مصر العراق وأحزابه والقوى الوطنية في القوات المسلحة اهتماما كبيرا وصل حد الدعم المباشر وغير المباشر عبر التواصل معهم والتعهد بالدعم على كافة المستويات حال قيام الثورة ضد النظام الملكي واسقاط حلف بغداد. وعند قيام الثورة في 14 موز 1958 كان لمصر دورا كبيرا فيها من خلال الدعم السياسي والدبلوماسي ومن ثم العسكري والاجتماعي والثقافي. وأخيرا أرجو أن أكون قد أوفيت البحث حقه وأسهمت بجهد متواضع في توثيق هذا الدور القومي المهم لمصر خلال مرحلة الخمسينات من القرن الماضي.
العلاقات العراقية - المصرية 1958 - 1968م
سعت الدراسة إلى الكشف عن العلاقات العراقية المصرية 1958-1968م. وتناولت الدراسة مبحثين رئيسين وهما، المبحث الأول: العلاقات العراقية-المصرية 1958-1968م: فقد أدت الجمهورية العربية المتحدة دوراً كبيراً في قيام الثورة بالعراق عن طريق دعم الأحزاب والحركات القومية في ارسال المساعدات العسكرية والمالية حتى قبل قيام الثورة، وقد شهدت العلاقات العراقية المصرية تطوراً مهماً بعد سقوط النظام الملكي في العراق عام 1958، على أثر قيام ثورة يوليو 1958، وإعلان النظام الجمهوري، إذ وقفت مصر بقوة إلى جانب الثورة وقدمت لها الدعم الإعلامي والعسكري. المحور الثاني: القوات العراقية في الجبهة المصرية: ولم تشارك القوات العراقية على الجبهة الشرقية فقط، بل اشتركت على الجبهة المصرية وأن كانت تلك المساهمة رمزية تمثلت بإرسال الفوج الأول من اللواء الأول الذي أرسلت بقية وحداته إلى الجبهة الأردنية. واختتمت الدراسة موضحة أن طبيعة العلاقات العراقية المصرية منذ عام 1958 اتسمت بطابع يغلب عليه التأرجح، وظهر ذلك من خلال موقف الطرفين إزاء بعضهما ولكنها شهدت تطوراً ملحوظاً عندما ساندت الجمهورية العربية المتحدة ثورة 14 تموز/ يوليو 1958 وإعلان النظام الجمهوري، وسرعان ما توترت العلاقات بين البلدين بسبب مساندة عبد الناصر لحركة الشواف الذي قادها العقيد عبد الوهاب الشواف في الموصل عام 1959 ، والذي عول عليها بأنها ستضع النهاية لحكم عبد الكريم قاسم وتنهي المد الشيوعي في المنطقة، كما كشفت الدراسة عن حقيقة مفادها أن الخلافات السياسية بين العراق والجمهورية المتحدة هو خلاف على الزعامة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
مجالات الدعم الفني المصري للعراق \1929-1956 م.\
بين مصر والعراق علاقات وطيدة منذ أقدم العصور، وبينهما كذلك تشابه كبير، فكلاهما صنع حضارة أذهلت الإنسانية في رقيها وتقدمها وازدهارها، وفي العصور الوسطى سادا العالم الإسلامي مدنية وثقافة. وفي العصور الحديثة أصابهما ما أصاب الدول العربية الأخرى من الضعف والوهن فوقعا فريسة للاستعمار إلى أن نجحا في نيل حريتهما كاملة، وسعى كل منهما نحو تحقيق التنمية، والعمل على دفع عجلة التطور الاقتصادي والاجتماعي، وبناء دولة قوية على أسس حديثة وراسخة. ولما كانت مصر أسبق تجاربا في مجال النهضة، فقد لجأ إليها العراق من أجل الحصول على دعمها؛ لتحقيق التنمية المستدامة وبناء الدولة الحديثة، ولم تتأخر مصر من جانبها في مد يد العون إليه، فأسعفته بالخبرات الفنية اللازمة في مختلف المجالات، بل وشاركت معه في احتمال الكلفة المادية لهذا الدعم، وساعدته بالتدريب والمران من أجل إكساب الكوادر العراقية الناشئة الخبرة الفنية المطلوبة؛ لتحقيق الهدف المنشود في النهضة والتقدم، بحيث كان لمصر في نهاية المطاف دور كبير في بناء العراق الحديث.
مقارنة بين العادات والتقاليد المصرية والعراقية في الأقوال
قدم المقال مقارنة بين العادات والتقاليد المصرية والعراقية في الأقوال. تشكل العادات والتقاليد مصدر الألفة والوحدة والحميمية بين أمة أبناء العرب وتعكس البنية العقلية لهم في التفكير وعلاقات الأفراد بعضهم ببعض وتأثير العوامل الاجتماعية والثقافية والاقتصادية فيهم والأسس النفسية التي تحركهم في علاقاتهم مع الآخر. عرض المقال بعض العادات والتقاليد المشتركة بين مصر والعراق ومنها يقول المصريون خمسة وخميسة وهي عبارة عن كف فيها خمسة أصابع وتصنع من العاج ويزعمون أنها تلفت النظر فتقع عين الحسود عليها فلا يؤذي الشيء الذي وضعت عليه ويعلقونها على كل من يخشون حسده، وفي العراق يصنع كف من معدن النحاس بخمسة أصابع مفروقة ووسطها عين إنسان ويعلق في البيوت أو المحلات بقصد طرد الحسد. واختتم المقال بالتأكيد على أن التقارب بين العادات والتقاليد المصرية والعراقية يدل على أن التراث الشعبي عامل مهم من عوامل التآلف والوحدة بين مصر والعراق ولا سيما أن ذلك يمتد إلى أصول الوطن العربي كله. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
الحركة الكردية في عهد عبدالكريم قاسم \1958-1963\ من خلال الصحافة العربية
تهدف هذه الدراسة في البحث في موضوع (الحركة الكردية في عهد عبد الكريم قاسم ١٩٥٨- ١٩٦٣ من خلال الصحافة العربية) أن تحظى القضية الكردية باهتمام غير قليل في الصحافة العربية لاسيما المصرية تعد حركة او ثورة أيلول كما تذكرها العديد من المصادر التي قام بها كورد العراق بقيادة السيد ملا مصطفي البارزاني احدى القضايا الكردية- العراقية التي تطرقت لها الصحف المصرية باهتمام منذ اندلاعها عام ١٩٦١ وحتى توقفها في عام ١٩٧٥ بعد بما هو معروف بـ اتفاقية الجزائر في ٦ آذار من العام نفسه. وسيتم من خلال هذه الدراسة التي تم تقسيمها إلى عدة فقرات وخاتمة، تسليط الضوء على أسباب وحدود حركة أيلول وفلسفتها من وجهة نظر الصحافة العربية لاسيما المصرية والمفاوضات التي جرت بين قادة الحركة الكوردية والحكومة العراقية يشجعنا على ذلك ما لأحضناه في تطرق الصحافة المصرية لأحداث حركة أيلول منذ اندلاعها وحتى توقفها تنوع أساليبها، وتباين صياغتها، إذ كان مرتبطا بالمواقف والعلاقات السياسية بين النظامين المصري والعراقي التي لم تقف على حال، أما الخاتمة فتضمنت اهم الاستنتاجات التي توصلت إليها الدراسة.
موقف مصر من حلف بغداد 1955
عد حلف بغداد عام 1955 الذي عقد بين العراق وتركيا وباكستان وإيران وبريطانيا، من أبرز القضايا التي استحدثت في منطقة الشرق الأوسط أثناء الحرب الباردة بين الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي والذي تم التوقيع عليه من قبل رئيس الوزراء العراقي نوري سعيد ورئيس الوزراء التركي عدنان مندريس، وبتحريض من الدول الغربية لاسيما الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا لتطويق الاتحاد السوفيتي والحد من نفوذه ومنع انتشار الشيوعية في هذه المنطقة الحساسة من العالم، إذ عارضت مصر سياسة الأحلاف الأجنبية، لاسيما حلف بغداد، وعدته استعمار جديد لمنطقة الشرق الأوسط، وظهرت الخلافات السياسية خاصة بين العراق ومصر، إذ أثار الشكوك بين الدول العربية واعد من أساليب السيطرة الغربية.
التعاون الثلاثي المصري والعراقي والأردني خطوة على الطريق الصحيح
كشف المقال عن التعاون الثلاثي المصري والعراقي والأردني خطوة على الطريق الصحيح. استهل المقال الحديث عن حجم الناتج المحلي العادي وحجم الناتج المكافئ للقوة الشرائية للدولار حول العالم، وظهرت مصر بقائمة أفضل (20) اقتصاد بترتيب رقم (19)، ويعد ذلك إنجازاً كبيراً يعزى إلى الفكر الرشيد في التوسع بالبنية التحتية من طرق واتصالات وكباري وإنشاء المصانع واستصلاح الأراضي وإنشاء المدن الجديدة والصوب الزراعية والمزارع السمكية. وأوضح المقال أن مصر والأردن والعراق قاموا بمشروع تنموي لتحسين اقتصاد الدول الثلاثة، وطبيعة المشروع هو لنقل البترول من العراق إلى مصر عبر الأردن من خلال خط أنابيب، وكذلك نقل الكهرباء من مصر إلى الأردن بقدرة (1000) ميجاوات بالمرحلة الأولى على أن ترتفع إلى (2000) ميجاوات في المرحلة الثانية. ومن فوائد المشروع الربط الكهربائي لتبادل الطاقة ولتبادل القدرة ولزيادة اعتمادية الشبكة، وزيادة القيمة المضافة للبترول العراقي، وتصدير النفط العراقي بعيداً عن التوترات الموجودة في الخليج والتي تهددها إيران، وتوطيد العلاقات السياسية بين الدول العربية الثلاثة ومحيطها العربي بشكل عام، كما يساعد هذا التعاون على زيادة الناتج المحلي الإجمالي للدول الثلاثة. واختتم المقال بالإشارة إلى أنه لابد من التوسع في مثل هذه المشروعات لما لها من مكاسب كبيرة على الدول المشاركة بها. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
الموقف العراقي من اتفاقية كامب ديفيد 1978
يهدف البحث إلى إيضاح موقف العراق من اتفاقية كامب ديفيد لعام 1978. إذ تعد هذه الاتفاقية من أسوأ الاتفاقيات التي عقدتها مصر مع الكيان الإسرائيلي عام 1978، علما أن مصر خاضت حروبا عدة مع الأخير، وكانت الدولة العربية الأولى التي وقفت بوجه الاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين منذ عام 1948، إذ يعد الرئيس جمال عبدالناصر الزعيم القومي العربي المناهض للمخططات الإسرائيلية، كما يعد العراق من أكثر الدول العربية الداعمة لمصر في توجهاتها السياسية ضد الكيان الإسرائيلي وحروبها من خلال اشتراك المؤسسة العسكرية العراقية معها. لذا تميزت العلاقات العراقية - المصرية بالتقارب والتعاون حتى جاءت نكبة مصر من خلال عقدها اتفاقية كامب ديفيد التي أثارت الموقف العراقي تجاه مصر وأسهمت في توتر العلاقات بين البلدين لكون العراق قد تزعم الموقف العربي لاتخاذ قرار ضد مصر.
ملامح وآفاق \تحالف الشام الجديد\ بين العراق ومصر والأردن
بات قيام التحالفات العربية- العربية في الوقت الحالي ومع الظروف التي تمر بها الدول العربية من أزمات اقتصادية وحالة من عدم الاستقرار السياسي ناهيك عن مخاطر وتهديدات أمنية، بات ضرورة ملحة، ومن هنا جاءت فكرة \"تحالف الشام الجديد\" بين الدول الثلاث (العراق والأردن ومصر) المهمة إقليميا وعربيا، لتعزز علاقات الشراكة ومفاهيم الدفاع المشترك والتكامل الاقتصادي والاستقرار البنيوي في ضوء علاقات تعاونية/ تبادلية متوازنة فيما بينها، ووفق نهج من المفترض أن يخدم الحاضر ويفيد في تطوير المستقبل لتحقيق غايات وأهداف هذه الدول الاستراتيجية. وقد جاءت هذه الورقة على خمسة محاور تبحث في ملامح هذا التحالف والمعوقات والتحديات التي ستواجهه، إضافة إلى دور العامل الخارجي (الدولي والإقليمي) الذي تفاوت بين داعم له أو متخوف وحذر منه، معتمدة على التسلسل الزمني لقيام التكتلات بين الدول الثلاث، وطبيعة العلاقات التي كانت تحكمها، وصولا إلى \"تحالف الشام الجديد\"، الذي يمكن أن يعيد تنظيم العلاقة بين أطرافه ليكون قادرا على تعديل نسبي لقواعد العلاقات والسياسات الدولية والإقليمية في المنطقة العربية خصوصا، والشرق الأوسط عموما، وبما يخدم مصالحها العليا وقضاياها الكبرى. وقد خلصت الورقة إلى أن التحالفات العربية- العربية تبقى مسألة حيوية لها إيجابياتها على الشعب العربي، شريطة أن تقام على أسس صحيحة ومنطقية ومدروسة لضمان ديمومتها، وأن يكون هنالك دراسة وتقويم لهذه التحالفات، لغرض التنبيه إلى المخاطر المحتملة التي قد تواجهها. كما أكدت الورقة على ضرورة تنبه الدول الثلاث إلى توسيع التحالف لكي يشمل دولا عربية أخرى تقويه لتحقيق الاستمرارية، وان ترتبط هذه المشاريع بالمصلحة العربية وتبتعد عن تحقيق أجندات خارجية، والأهم أن تخفف دول التحالف الارتباط بالولايات المتحدة باعتبارها الداعم الأساس، والحرص على تعزيز الاستقلالية في اتخاذ القرار.