Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
558 result(s) for "العلاقات الوالدية"
Sort by:
Parental Violence and Family's Psychological Support Needs
The present study aimed to highlight parental abuse and the family's need for psychological support, in which parental abuse has serious consequences on child psychological and emotional development. Often, the child is exposed to parental abuse, which leads to behavioral disorders. Therefore, one of the strategies adopted to help the child overcome this crisis is family support which seems to be the most appropriate, insofar as it helps the child to overcome this traumatic stage through to his/her needs and desires. Then, family psychological support is a therapeutic way to put an end to the mistreatment practiced on the child by informing parents of the possibility of adopting better educational attitudes, instilling in them better development knowledge and thereby improving their relationship with their child. Thus, family support is an efficient therapeutic tool to face family difficulties. The purpose of this article is to draw attention to the importance of family support as a supportive strategy in the care of the child victim of parental abuse.
الرفض الوالدي لإعاقة الطفل الذهنية في ظل بعض المتغيرات
جاءت الدراسة الحالية لتسليط الضوء على موضوع الرفض الوالدي لإعاقة الطفل الذهنية وذلك بالتعرف على علاقة الرفض الوالدي ببعض المتغيرات الفردية كالجنس (الآباء والأمهات) ودرجة إعاقة الطفل، تعتمد الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي وذلك باستخدام مقياس الاستجابات الوالدية لإعاقة الطفل الذهنية، وطبقت الدراسة على عينة قوامها 25 طفل متأخر ذهنيا مع والديهم (50 أب وأم) متواجدين بالمركز الطبي البيداغوجي- ايسطو- وكذا الجمعية الوطنية للإدماج المدرسي والمهني لأطفال متلازمة داون بوهران، وقد تم التوصل إلى انه لا توجد فروق بين الآباء والأمهات في مستوى الرفض الوالدي لإعاقة الطفل الذهنية، وتوجد فروق في مستوى الرفض الوالدي لإعاقة الطفل الذهنية تبعا لمتغير درجة الإعاقة.
تأثير أنماط التنشئة الوالدية في التحصيل الأكاديمي في ضوء توجهات أهداف الإنجاز 2×2 كمتغير وسيط لدى طلبة الصف العاشر بسلطنة عمان
هدفت الدراسة للكشف عن الدور الوسيط لتوجهات أهداف الإنجاز (2×2) في علاقتها بأنماط التنشئة الوالدية والتحصيل الأكاديمي لدى (640) طالبا وطالبة من طلبة الصف العاشر بسلطنة عمان، وباستخدام مقياس أنماط التنشئة الوالدية (Alkharusi et al, 2011) ومقياس توجهات أهداف الإنجاز (2×2) (Alkharusi & Aldhafri, 2010). أشارت نتائج تحليل المسار (باستخدام برنامج AMOS25) إلى توسط توجهات أهداف الإنجاز (2×2) العلاقة بين أنماط التنشئة الوالدية والتحصيل الأكاديمي من خلال 7 مسارات دالة إحصائيا، حيث فسرت التأثيرات الكلية (المباشرة وغير المباشرة) 37% من التباين في التحصيل الأكاديمي. وأوصت الدراسة بالاهتمام بتوعية الوالدين حول أنماط التنشئة الوالدية التي يتبنونها في التفاعل مع الأولاد؛ للتأثيرات المهمة التي تتركها في التحصيل الأكاديمي بصورة مباشرة، أو بصورة غير مباشرة من خلال تأثيرها في توجهات أهداف الإنجاز لدى الطلبة.
Inquiétudes des Parents et Repérage des Signes Précoces du Trouble du Spectre Autistique
L'autisme est un trouble d'apparition précoce qui affecte le développement de l'enfant. La question de l'identification et du diagnostic précoce est primordiale dans la mise en œuvre des projets d'appui et des interventions appropriées. Notre recherche vise à étudier les variations de l'âge de détection des premiers signes chez les enfants par les parents, mais aussi la nature de ces signes. Elle vise également à vérifier si l'âge de détection des signes dépend de certaines caractéristiques telles que le niveau socio-économique des parents. Une analyse des données recueillies dans le cadre d'une étude prospective d'une population de 120 enfants. Les résultats obtenus indiquent que l'âge moyen d'identification des premiers signes tourne autour de 19 mois; et que les signes les plus rapportés concernent le domaine de la communication verbale. Cependant, aucune relation significative n'a été trouvée entre l'âge de la détection du premier signe et le niveau économique des parents.
مقاربة سيكوديناميكية لعوامل اللدونة لدى أطفال ضحايا طلاق
يهدف هذا البحث إلى دراسة العوامل السيكودينامية للدونة لدى أطفال ضحايا طلاق، وباستخدام المنهج العيادي المرتكز على دراسة الحالة. تمت الاستعانة بالملاحظة المباشرة والمقابلة النصف-موجهة إضافة إلى اختبار الروشاخ. بتطبيقها على العينة المتكونة من طفلين متمدرسين، سنهما 11 و12 سنة وقد تم التوصل إلى أن الطفل اللدن يتميز بدفاعية نفسية فعالة وبسعة في الفضاء التخيلي عكس الطفل الغير-لدن الذي يبين على دفاعية هشة وعلى فضاء تخيلي ضيق، وفي ضوء هذه النتائج تقترح الدراسة الاهتمام بكل ما يسمح بإثراء الفضاء التخيلي للطفل وبتعزيز دافعيته النفسية من خلال تدعيم ثقته بنفسه وتثمين تقديره لذاته.
الكفاءة الوالدية وعلاقتها بالضغوط الأسرية لدي عينة من المتزوجات قديما وحديثا في ضوء بعض المتغيرات الديموغرافية
هدفت الدراسة إلى تحديد العلاقة بين الكفاءة الوالدية والضغوط الأسرية لدى المتزوجات قديما وحديثا في ضوء بعض المتغيرات الديموغرافية. واشتملت عينة الدراسة على ‎(2151) من المتزوجات قديما وحديثا، وتراوحت أعمارهن ما بين (17-75)‏ عاما، وذلك بمتوسط عمري قدره (31.40) عاما، وانحراف معياري قدره (9.84). وبلغت نسبة المتزوجات من الحضر (42%) ونسبة المتزوجات من الريف (58%)، واشتملت أدوات الدراسة على مقياس الكفاءة الوالدية ومقياس الضغوط الأسرية. وأسفرت نتائج الدراسة عن وجود علاقة دالة إحصائيا بين درجات العينة على مقياسي الدراسة، الكفاءة الوالدية والضغوط الأسرية، كذلك توصلت الدراسة إلى وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسط درجات المتزوجات قديما وحديثا على مقياس الضغوط الأسرية في اتجاه المتزوجات قديما، مع وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسط درجات المتزوجات قديما وحديثا على مقياس الكفاءة الوالدية في اتجاه المتزوجات حديثا، بالإضافة إلى عدم وجود فروق على مقياس الكفاءة الوالدية والضغوط الأسرية بين عينة الدراسة سواء في الريف أو الحضر، كما توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسط درجات العينة بالنسبة للمستوى الاجتماعي والاقتصادي على مقياس الضغوط الأسرية، ومقياس الكفاءة الوالدية، كما أن هناك قدرة تنبؤية للضغوط الأسرية على مستوى الكفاءة الوالدية بين المتزوجات.
فاعلية الذات للمعلم والمشاركة الوالدية الأكاديمية كمنبئان بمستوى الفهم القرائي لدى الأطفال ذوي اضطراب التوحد
هدفت الدراسة الحالية إلى التنبؤ بالفهم القرائي لدى الأطفال ذوي اضطراب التوحد من فاعلية الذات للمعلم والمشاركة الوالدية الأكاديمية، تكونت عينة الدراسة الحالية من (١٨) طفلا ذوي اضطراب توحد مدمجين بمدارس التعليم العام تتراوح أعمارهم من (٩) إلى (١١) سنة، بمتوسط عمري (٩,٨) سنة وانحراف معياري يساوي (٠,٧٤٢)، موزعين على (١١) مدرسة حكومية بمحافظة القليوبية بمصر، واشتملت الدراسة أيضا على (١٢) معلما بالمرحلة الابتدائية معني بتدريس مقرر اللغة العربية لهؤلاء الأطفال، بالإضافة إلى أولياء أمور هؤلاء الأطفال وبلغ عددهم (١٨) أسرة، استخدم الباحثان في هذه الدراسة ثلاثة أدوات من إعدادهما هي: مقياس الفهم القرائي للأطفال ذوي اضطراب التوحد، ومقياس فاعلية الذات للمعلم، ومقياس المشاركة الوالدية الأكاديمية، توصلت الدراسة إلى إمكانية التنبؤ بالفهم القرائي من فاعلية الذات للمعلم والمشاركة الوالدية الأكاديمية، خرجت الدراسة بمجموعة من التوصيات.
العنف الوالدي كمنبئ بالقلق الاجتماعي لدى الأطفال
يهدف البحث الحالي إلى الكشف عن مدى إسهام أبعاد العنف الوالدي بالقلق الاجتماعي لدى الأبناء في مرحلة الطفولة المتأخر. اشتملت عينة البحث على (١٢٠) تلميذ وتلميذة، تتراوح أعمارهم من (١٠ -١٢) سنة ومتوسط عمر زمني 10.4 سنة وانحراف معياري 6.235، تم تطبيق أدوات سيكومترية مقياس العنف الوالدي كما يدركه الطفل (إعداد: الباحث) ومقياس القلق الاجتماعي للأطفال (إعداد الباحث)، وأسفرت نتائج البحث عن إمكانية التنبؤ بدرجة اضطراب القلق الاجتماعي لدى الأبناء في مرحلة الطفولة المتأخرة من درجات أبعاد مقياس العنف الوالدي (العنف الجسدي، العنف النفسي، الإهمال).
الوالدان والسلوك الجنسي للأطفال
سلط المقال الضوء على الوالدان والسلوك الجنسي للأطفال. فيقلق الآباء كثيراً حين يأتي الطفل سلوكاً مغايراً لجنسه فالبنات قد يتصرفن مثل الأولاد في سلوكهن اليومي وممارستهن للألعاب والأولاد ايضاً قد يتشبهون بالبنات في تصرفاتهم وهواياتهم وإذا كانت الأسر تتغاضي أحياناً عن البنات فإنها تقلق للأولاد الذكور حين تظهر عليهم سمات التخنث والميول الأنثوية هذا السلوك الطفولي وليد خلل في تطور الهوية الجنسية قد يكون مشكلة إذا رافق الطفل خلال مرحلة الطفولة المتأخرة أو المراهقة. وأوضح المقال أن أسباب الظاهرة تنوعت ومنها عوامل اجتماعية كالثقافة السائدة ونوع التنشئة والتربية وعوامل بيولوجية مثل الوراثة والهرمونات فالتأثير الوراثي يعني أن الطفل يولد ولدية استعداد للمثلية لكن هذه المثلية لا تظهر على الرغم من توفر الاستعداد البيولوجي إلا إذا ساعدتها عوامل أخري بيئية وتربوية واجتماعية. وأشار المقال إلى تغير العديد من الأدوار الجنسية في الأسرة العربية بتأثير ظروف اجتماعية واقتصادية شتي ومع ذلك فإن عملية التنشئة في مجتمعاتنا مازالت حريصة على ترسيخ السلوك الملائم لجنس الطفل وتشجيع الأطفال على تقمص سلوك الراشدين من جنسهم. ثم تطرق المقال إلى أهمية الوالدين بوصفهم قدوة فكما تلعب الأم دوراً مهماً في هذا المجال ودورها لا يقل أهمية ولا وزناً عن دور الأب فإذا كانت علاقة الطفل بأمة دافئة شجعت تقبل الطفل لجنسه وعززت تفاؤله بنفسه وقضت على الأثر السيئ لغياب الوالد عن الطفل. وخلص المقال إلى أن السلوك الذي يتعارض مع جنس الطفل يتطلب التغلب عليه الاهتمام بالوقاية قبل العلاج لذلك يجب الحرص على توفير الظروف الملائمة لتنشئة كل طفل تنشئه تعينه على إبراز خصائصه الجنسية حتى ينموا نمواً سليماً منذ مراحل طفولته المبكرة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2020