Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
3 result(s) for "العلاقات بين الإنسان والحيوان"
Sort by:
والتقى الإنسان بالكلب
في هذا الكتاب يعود العالم المختص في سلوك الحيوان، أو الرجل الذي تحدث إلى الحيوانات والطيور والأسماك في كتابه الأول \"خاتم الملك سليمان\"- إلى عالمه الأثير، عالم الحيوانات المستأنسة، وخصوصا علاقة الإنسان بالكلب. هذه العلاقة التي تمتد لأكثر من خمسة عشر ألف عام، حيث الكلب هو أول حيوان مستأنس، وبين النوعين تاريخ طويل من التحول والتطور، من الصداقة العميقة، والمشاركة في الصيد والرعي والزراعة والجر والحمل والانتقال واللعب ؛ للإنسان حيوانات كثيرة، وأصحاب كثر، لكن ليس للكلب سوى صديق واحد أو صاحب واحد، وفي هذا الكتاب يشرح لورنتس كيف كانت وكيف تكون هذه العلاقة، بداية من اختيار الكلب، وتدريبه، وفهم طباعه، وطريقة معاملته بناء على ما هو مطلوب من الكلب، هل هو كلب لأداء مهمة محددة، كالصيد أو الرعي أو الخدمة في الشرطة والحروب، أم هو أنيس للإنسان في وحدته وعزلته عن الآخرين. يرى لورنتس أن المحبة التي يقدمها الكلب للإنسان هي محبة غير مشروطة، محبة خالصة، دون خطة، ودون مقابل، سوى اليد التي تربت عليه وتمنحه الطعام، وعلى الإنسان أن يقدم محبة مطابقة تماما لهذا الحب الخالص، يشك كونراد في أننا نستطيع ؛ فمهما فعلنا سيظل الكلب هو الأول في المحبة، سيظل أوفى صديق للإنسان.
حلقة وصل بين طيف التوحد والعالم الخارجي : الأساليب العلاجية المستخدمة
يحكي هذا الكتاب عن حكمة كلبة ؛ حدسها وحبها، وصداقتها، وعن علاقتها بالأطفال الذين انعزلوا عن المجتمع، وليس باستطاعتهم البوح بعواطفهم، والمهارة التي أظهرتها في معاملتها لهم أثناء تلقيهم العلاج، وعن مرافقتها التي ظلت تراقب كل ذلك بتعجب. في طيات هذا الكتاب تنبض الحياة مع تطور كل طفل أمسكت سانسي بيديه وشدّت من أزره، فما من قارئ سيقرأ هذا الكتاب إلا واغرورقت عيناه ودمعت، ونعلم يقينًا أن أفقه سيتوسع، وسيصبح ينظر إلى عالمه من زاوية مختلفة تماما.