Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
8,713 result(s) for "العلاقات خارجية"
Sort by:
الأدوار الإقليمية للقوى الصاعدة في العلاقات الدولية
يبين تاريخ العلاقات الدولية حقيقة كونها تفاعلات ديناميكية ومتغيرة عبر الزمن، وتحمل معها في طيات تلك الحركية تحولات عميقة تؤثر على هيكلية النظام الدولي السائد وعلى طبيعة الأطراف المتربعة على قمة هرم القوة والمهيمنة على غيرها من القوى الأخرى. وكانت كل قوة تهيمن تفرض تصورها للعالم على كل الأطراف والمناطق التي تخضعها وعلى الزمن الذي سادت فيه وأحكمت عليه قبضتها. وهكذا حال القوة في العلاقات الدولية متأرجحة من طرف لآخر بين الصعود والهبوط، ويذهب المختصون في هذا المجال إلى أن هذه الفترة التاريخية ستكون شاهدة على تبدل في ميزان القوى العالمي، لأن الهيمنة الأمريكية أصبحت محل مساءلة اليوم ولم يعد حتى الكثير من المفكرين والخبراء الأمريكيين يؤمنون بإمكانية إستمرار الهيمنة الأحادية الأمريكية على العالم، مع ما تشهده الساحة الدولية من صعود لعدد من القوى التي تمتلك مقومات تؤهلها لأن تشكل تصورها الخاص لما يجب أن يكون عليه النظام الدولي، وتمكنها من مزاحمة الولايات المتحدة الأمريكية في مناطق نفوذها ووزنها في المؤسسات الدولية كمجلس الأمن وصندوق النقد الدولي وغيرهما، وهي الدول التي أطلق عليها مصطلح القوى الصاعدة (Powers Rising (والتي تتألف من دول تحاول إستعادة مكانتها في التاريخ العالمي، مثل الصين وريثة المملكة الوسطى التي هيمنت على شرق آسيا لقرون خلت، وروسيا وريثة الإتحاد السوفييتي التي استعادت عافيتها مع مجيء بوتين للسلطة، والهند التي تعد وريثة لحضارة عريقة والعاملة على بناء إقتصاد قوي والتطلع نحو دور عالمي، أو الدول الساعية لتسطير اسمها ضمن القوى الكبرى، مثل البرازيل المسلحة بعدد سكانها وموقعها وإقتصادها المتنامي، وجنوب أفريقيا الخارجة من عزلتها الدولية بعد نبذها لنظام الميز العنصري، وتكتلت هذه الدول معاً ضمن ما يعرف بمجموعة دول البريكس (BRICS) أما الصين وهي موضوع هذا الكتاب فإن قصتها مع الحضارة والمجد طويلة لأنها من أقدم الحضارات عبر التاريخ، وهي اليوم لا يمكن إعتبارها دولة تسعى للعب دور عالمي بارز بقدر ما هي حضارة تحاول إحياء تأثيرها الثقافي والفلسفي ذو الأصول الكونفوشيوسية وتوظيفه لخدمة تطلعاتها الاقتصادية ، ومنطقة جنوب آسيا واحدة من والسياسية على الصعيد الإقليمي أولاً ثم المستوى العالمي لاحقا لضمها للهند منافس يحظى بإهتمام إستراتيجي صيني كبير نظرا إقليميا المناطق التي تمثل نظاماً الصين الرئيسي على الزعامة الإقليمية مع وجود عداوات تاريخية بينهما، ولأنها موطن لقوى يمكن للصين أن تستعين بها هناك مثل باكستان بالخصوص ونزاعها المستعصي مع الهند حول كشمير، ولأن جنوب آسيا أصبحت
العلاقات المصرية - الإيرانية 1970-1977 م
يعد ملف العلاقات المصرية الإيرانية من أكثر الملفات تعقيداً وتشابكاً، فمصر وإيران دولتان مهمتان في العالم الإسلامي، لهما تاريخ وحضارة ممتدة، ولهما وزن إقليمي ودولي مؤثر، ولهما تأثير كبير في تطورات الأحداث والقضايا بمنطقة الشرق الأوسط، ومن هنا كانت أهمية دراسة العلاقات المصرية الإيرانية الحقيقية أن العلاقات المصرية-الإيرانية، تعد من الأمور ذات الأبعاد المتعددة في أسبابها وخصائصها وتأثيرها، وهي أيضا من القضايا المعقدة في عناصر تكوينها، لاسيما وإنها تتسم بنوع من الخصوصية فرضتها الظروف المحيطة بالبلدين على المستويين الإقليمي والدولي، وتعد هذه الفترة من عام ١٩٧٠-١٩٧٧م من الفترات المهمة في تاريخ تطور العلاقات المصرية الإيرانية، من حيث أنها انطوت على العديد من الأحداث التي بلورت طبيعة هذه العلاقات من حيث الشكل والمضمون.
القوة الناعمة : (من أين .. وإلى أين ؟)
يتحدث هذا الكتاب عن أن التاريخ البشري يشهد في حقب كثيرة أن القوة المتمتعة بخاصية الجمع بين كونها صلبة فعالة ومؤثرة جاذبة هي القوى الناعمة التي حققت انتشارا أوسع وبقيت آثارها الناعمة فاعلة على المسرح رغم أفول قوتها الصلبة وقد كانت القوة الناعمة الروحية والمعنوية التي تجسدت في الأديان والثقافة والقيم الإنسانية على مدى التاريخ البشري تحمل أسماء أخرى في أقوال وكتابات الفلاسفة والسياسيين مثل التأثير والإقناع والقدوة والنموذج والهيمنة الثقافي.