Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
8,713
result(s) for
"العلاقات خارجية"
Sort by:
الأدوار الإقليمية للقوى الصاعدة في العلاقات الدولية
2015
يبين تاريخ العلاقات الدولية حقيقة كونها تفاعلات ديناميكية ومتغيرة عبر الزمن، وتحمل معها في طيات تلك الحركية تحولات عميقة تؤثر على هيكلية النظام الدولي السائد وعلى طبيعة الأطراف المتربعة على قمة هرم القوة والمهيمنة على غيرها من القوى الأخرى. وكانت كل قوة تهيمن تفرض تصورها للعالم على كل الأطراف والمناطق التي تخضعها وعلى الزمن الذي سادت فيه وأحكمت عليه قبضتها. وهكذا حال القوة في العلاقات الدولية متأرجحة من طرف لآخر بين الصعود والهبوط، ويذهب المختصون في هذا المجال إلى أن هذه الفترة التاريخية ستكون شاهدة على تبدل في ميزان القوى العالمي، لأن الهيمنة الأمريكية أصبحت محل مساءلة اليوم ولم يعد حتى الكثير من المفكرين والخبراء الأمريكيين يؤمنون بإمكانية إستمرار الهيمنة الأحادية الأمريكية على العالم، مع ما تشهده الساحة الدولية من صعود لعدد من القوى التي تمتلك مقومات تؤهلها لأن تشكل تصورها الخاص لما يجب أن يكون عليه النظام الدولي، وتمكنها من مزاحمة الولايات المتحدة الأمريكية في مناطق نفوذها ووزنها في المؤسسات الدولية كمجلس الأمن وصندوق النقد الدولي وغيرهما، وهي الدول التي أطلق عليها مصطلح القوى الصاعدة (Powers Rising (والتي تتألف من دول تحاول إستعادة مكانتها في التاريخ العالمي، مثل الصين وريثة المملكة الوسطى التي هيمنت على شرق آسيا لقرون خلت، وروسيا وريثة الإتحاد السوفييتي التي استعادت عافيتها مع مجيء بوتين للسلطة، والهند التي تعد وريثة لحضارة عريقة والعاملة على بناء إقتصاد قوي والتطلع نحو دور عالمي، أو الدول الساعية لتسطير اسمها ضمن القوى الكبرى، مثل البرازيل المسلحة بعدد سكانها وموقعها وإقتصادها المتنامي، وجنوب أفريقيا الخارجة من عزلتها الدولية بعد نبذها لنظام الميز العنصري، وتكتلت هذه الدول معاً ضمن ما يعرف بمجموعة دول البريكس (BRICS) أما الصين وهي موضوع هذا الكتاب فإن قصتها مع الحضارة والمجد طويلة لأنها من أقدم الحضارات عبر التاريخ، وهي اليوم لا يمكن إعتبارها دولة تسعى للعب دور عالمي بارز بقدر ما هي حضارة تحاول إحياء تأثيرها الثقافي والفلسفي ذو الأصول الكونفوشيوسية وتوظيفه لخدمة تطلعاتها الاقتصادية ، ومنطقة جنوب آسيا واحدة من والسياسية على الصعيد الإقليمي أولاً ثم المستوى العالمي لاحقا لضمها للهند منافس يحظى بإهتمام إستراتيجي صيني كبير نظرا إقليميا المناطق التي تمثل نظاماً الصين الرئيسي على الزعامة الإقليمية مع وجود عداوات تاريخية بينهما، ولأنها موطن لقوى يمكن للصين أن تستعين بها هناك مثل باكستان بالخصوص ونزاعها المستعصي مع الهند حول كشمير، ولأن جنوب آسيا أصبحت
العلاقات المصرية - الإيرانية 1970-1977 م
2020
يعد ملف العلاقات المصرية الإيرانية من أكثر الملفات تعقيداً وتشابكاً، فمصر وإيران دولتان مهمتان في العالم الإسلامي، لهما تاريخ وحضارة ممتدة، ولهما وزن إقليمي ودولي مؤثر، ولهما تأثير كبير في تطورات الأحداث والقضايا بمنطقة الشرق الأوسط، ومن هنا كانت أهمية دراسة العلاقات المصرية الإيرانية الحقيقية أن العلاقات المصرية-الإيرانية، تعد من الأمور ذات الأبعاد المتعددة في أسبابها وخصائصها وتأثيرها، وهي أيضا من القضايا المعقدة في عناصر تكوينها، لاسيما وإنها تتسم بنوع من الخصوصية فرضتها الظروف المحيطة بالبلدين على المستويين الإقليمي والدولي، وتعد هذه الفترة من عام ١٩٧٠-١٩٧٧م من الفترات المهمة في تاريخ تطور العلاقات المصرية الإيرانية، من حيث أنها انطوت على العديد من الأحداث التي بلورت طبيعة هذه العلاقات من حيث الشكل والمضمون.
Journal Article
القوة الناعمة : (من أين .. وإلى أين ؟)
2019
يتحدث هذا الكتاب عن أن التاريخ البشري يشهد في حقب كثيرة أن القوة المتمتعة بخاصية الجمع بين كونها صلبة فعالة ومؤثرة جاذبة هي القوى الناعمة التي حققت انتشارا أوسع وبقيت آثارها الناعمة فاعلة على المسرح رغم أفول قوتها الصلبة وقد كانت القوة الناعمة الروحية والمعنوية التي تجسدت في الأديان والثقافة والقيم الإنسانية على مدى التاريخ البشري تحمل أسماء أخرى في أقوال وكتابات الفلاسفة والسياسيين مثل التأثير والإقناع والقدوة والنموذج والهيمنة الثقافي.