Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
85 result(s) for "العلاقة بين الوالدين و المدرسة"
Sort by:
الاختصاصي الاجتماعي بين الأسرة ورياض الأطفال
تعد الأسرة أول مؤسسة اجتماعية يتعامل معها الطفل وهي البيئة الثقافية التي يكتسب منها لغته وقيمه وأفكاره واتجاهاته ويمضي الطفل معظم وقته في البيت يتفاعل مع البيئة المنزلية والأفراد المحيطين بها ويتأثر بممارسات والديه وأفراد أسرته، كما تعد الروضة المؤسسة الاجتماعية الثاني التي يتعامل معها الطفل وتلعب دورا كبيرا في تطوير نموه وتعلمه فالبيت والروضة هما اهم عالمين في حياة الأطفال الصغار حيث يتنقل الطفل بين هدين العالمين في رحلة تعلمه الأولى لدلك باتت الحاجة ماسة لتواصل دائم ومستمر بين البيت والروضة لبناء شراكة متينة بين الروضة، وأولياء الأمور، لما تقود إلى مشاركة حقيقية في برامج الروضة التعليمية. وسعت الباحثة إلى تسليط الضوء على أهمية التواصل بين الاسرة والروضة في العملية التعليمة وقد هدف البحت إلى: التعرف على أهمية التواصل ين الاسرة والروضة والتعرف على مظاهر التعاون بين الاسرة والروضة لحل مشكلات الأطفال، كدلك التعرف دور المعلمة في العملية التعليمية وقد توصلت الباحثة إلى مجموعة من الاستنتاجات أهمها لمعلمة الروضة دور بارز في تحسين التعلم لدى الطفل في البيت والروضة، واكد البحث على أهمية ودور المعلمة لإنجاح العملية التعليمية وضرورة اشراك اولياء الأمور في البرامج والقرارات التي تخص الروضة.
How does Parental Involvement Improve Inclusiveness within a Special Education Context?
This study intended to make a meaningful contribution to the literature on parental involvement in inclusive special education. The aim was achieved by exploring the subjective lived experiences of parents involved in special education collaborations with educators. The study used qualitative methods to collect rich context-specific data, the researcher sampled four teachers and four parents according to a pre-established inclusion and exclusion criteria. Data was collected through semi-structured interviews conducted online. The study findings showed that parental participation allowed parents to support teachers, help teachers to understand their children's impairments, special learning needs, and strategies that the teacher may employ to help them learn more effectively. Participation also allows parents to influence the environment in which their children learn and develop the abilities to help their children directly. However, parents faced significant challenges that affected their ability to participate. Some of the challenges included an impaired understanding of their responsibilities during participation, a misalignment between school rules and procedures and parental engagement expectations. The study showed that parents can collaborate with teachers to help them understanding the children's nature of disabilities and the accommodations needed to ensure the children's learning needs are met. The findings also showed the influence of different challenges and the need for schools and teacher to exercise flexibility when dealing with parents and explicit strategies that can help the parents overcome the challenges to become more involved.
درجة ممارسة معلمات رياض الأطفال للشراكة الأسرية من وجهة نظرهن
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن درجة ممارسة معلمات رياض الأطفال للشراكة الأسرية من وجهة نظرهن، ولتحقيق أهداف الدراسة تم استخدام المنهج الوصفي، وتطبيق الاستبانة على عينة تكونت من (۱۰۲) معلمة من معلمات رياض الأطفال بمدينة الدمام بالمملكة العربية السعودية، وأشارت النتائج إلى أن الدرجة الكلية لدرجة ممارسة معلمات رياض الأطفال للشراكة الأسرية من وجهة نظرهن جاءت بدرجة كبيرة جدا، كما أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات استجابات أفراد العينة تعزى لمتغيري سنوات الخبرة ونوع المدرسة. وفي ضوء النتائج السابقة تم تقديم بعض التوصيات ومنها زيادة البرامج التثقيفية للأسرة لمجالات الشراكة الأسرية، بناء جسر من التواصل المرن الفعال بين المعلمة والأسرة يراعي فيها اختلاف مستوياتهم الثقافية، والاقتصادية، والاجتماعية، لضمان إقبال عدد كبير من الأسرة على الشراكة.
أثر تعاون الآباء على التحصيل الأكاديمي للأطفال ذوي صعوبات التعلم ومعيقات التعاون بين الآباء والمعلمين
هدفت الدراسة للتعرف على أثر تعاون الآباء في تعليم أطفالهم ذوي صعوبات التعلم على التحصيل الأكاديمي. وكذلك معرفة العوامل التي تعيق الآباء من التعاون. اشتملت هذه الدراسة على عينة من ثلاث فئات كالتالي: الأولى الأطفال ذوي صعوبات التعلم وبلغ عددهم (76) طالبا موزعين على (18) غرفة مصادر في المدارس الحكومية بمحافظة الخرج والتي تمثل (42%) من مجتمع الدراسة. والفئة الثانية تمثل آبائهم وعددهم (71) والداً، والتي تمثل (42%) من مجتمع الدراسة. الفئة الثالثة تمثل معلميهم في غرف المصادر وعددهم (52) معلماً، والتي تمثل (85%) من المجموع الكلي. استخدمت ثلاث أدوات لجميع البيانات وهي: مقياس تعاون الآباء في تعليم أطفالهم ذوي صعوبات التعلم، من إعداد الباحث. ومقياس معيقات تعاون الآباء في تعليم أطفالهم ذوي صعوبات التعلم، والاختبارات التحصيلية المستخدمة في غرف المصادر. أظهرت النتائج أن درجة تعاون الآباء في تعليم أطفالهم ذوي صعوبات التعلم جاءت ضعيفة بشكل عام على المقياس الأول، حيث بلغ المتوسط الحسابي الكلي (22.09). كما ظهر التعاون بدرجة متوسطة على أبعاد المشاركة في تبادل الآباء للمعلومات مع المعلمين والأخصائيين؛ مشاركة الآباء في تعليم أطفالهم بالبيت، فقد جاءت المتوسطات (30.11؛ 33.38) على التوالي. وأظهر التحليل الإحصائي أن التحصيل الأكاديمي في مادة اللغة العربية لدى الأطفال ذوي صعوبات التعلم تأثر بدرجة تعاون الآباء في التعليم، حيث كان التحصيل ضعيف للأطفال الذين كانت مشاركة آبائهم ضعيفة وبلغ متوسط تحصيلهم (46.2%) وهو أقل من تحصيل الأطفال الذين كانت درجة مشاركة آبائهم بدرجة متوسطة، حيث بلغ المتوسط الحسابي (58.6). أخيراً لم تكن هناك مشاركة قوية من قبل آباء الأطفال ذوي صعوبات التعلم.