Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
409 result(s) for "العلماء الاندلسيون"
Sort by:
الحياة الاجتماعية والاقتصادية في الأندلس من خلال فتاوي ابن رشد الجد (ت. 520 هـ.) وابن الحاج التجيبي (ت. 529 هـ.)
شكلت النوازل الفقهية مصدرا هاما لدراسة المجتمع في جميع مناحيه اليومية، إذ ترصد من خلالها أهم المظاهر التي عاشها الفرد، وكذا تنفتح عبر المعرفة التاريخية على قضايا المجتمع، علاوة على أن هذا الانفتاح والداعية إلى الرجوع إلى مثل هذه المصادر التاريخية، لتنم بكل وضوح عن تراجع وبطلان مقولة \"انتفاء المنفعة التاريخية من المصادر الفقهية\". ولئن كانت هذه الدراسة تتخذ من فتاوى ابن رشد الجد وابن الحاج التجيبي أرضية للبحث سواء في القضايا المتفقة عليها أو المتعارضة بينهما في العلاقة بين المجتمع والشرع والعرف، وتبرز من زاوية أخرى أهم المشاكل التي عرفها المجتمع الأندلسي، وكذا سبل إيجاد حلول لها وفق المذهب المالكي. ويكتسي الموضوع أهميته من طبيعة المقاربة الإحصائية اعتمادها مقارنة بين فتاوى ابن رشد الجد ونوازل ابن الحاج التجيبي، إنها أهمية تزيد أكثر عند التعرف على مكانة هذين الفقهين في مجال النوازل التي وردت عليهما سواء من الأمراء وحاشيتهما أي من الخاصة أو من عامة الناس، والهدف هو معرفة مدى تلاؤم المذهب المالكي وتطبيقاته مع تطلعات المجتمع، حيث تؤكد النوازل المستخرجة من النصوص النوازلية مدى حضورهم القوي دخل المجتمع عن طريق المناصب التي احتلوها. وكذا معرفة أهم العلائق التي تجمع بين الفقهاء والمجتمع من خلال النوازل الفقهية؛ إذ تحفل هذه الأخيرة بتفاصيل كثيرة وبمعلومات قيمة عن الحياة اليومية لعامة الناس. وحصيلة القول إن النوازل الفقهية تعتبر إحدى الأدوات المصدرية لدراسة مجتمع الغرب الإسلامي وغدت مادة لا يمكن الاستغناء عنها لأهمية ما فيها، بغية صياغة تاريخ أكثر عمقا في بعض جوانبه المفقودة في الكتب الإخبارية.
المؤرخ أبو الوليد بن الفرضي وجهوده العلمية في فن التراجم
يتمحور المقال حول المؤرخ أبو الوليد بن الفرضي وجهوده العلمية في فن التراجم الأندلسية؛ حيث يستعرض حياته وسيرته الذاتية العلمية، وأهم مؤلفاته التاريخية، وخصائص منهجية في التدوين التاريخي وخاصة من خلال كتابه تاريخ علماء الأندلس، وذلك بالاستعانة بجملة من المصادر والمراجع التاريخية المتخصصة في هذا المجال.
الإسهامات العلمية لعلماء المغرب الأوسط من خلال الموروث التراجمي الأندلسي
تعتبر كتب التراجم نمطا من المصادر الإسلامية الفريدة من نوعها إذ اهتمت بتعريف سير الأعلام على اختلاف انتماءاتهم الجغرافية، وجاءت بهدف تلبية حاجة المجتمع في نقل وترسيخ العلم والمعرفة من جيل إلى الآخر. لذا قدم ابن الأبار في كتابه \"التكملة لكتاب الصلة\" تاريخا مهما للحركة العلمية في بلاد الأندلس ومختلف الأمصار الإسلامية، بحيث قيد به أسماء 3610 عالما وعالمة سواء كانوا أندلسيين أو غرباء، ويهدف البحث إلى إحصاء علماء المغرب الأوسط الذين وردت أسمائهم في هذا المصنف واقتفاء أثر ونشاط هؤلاء العلماء كما تستهدف الدراسة معرفة مدى مساهمة علماء المغرب الأوسط في مد جسور التواصل الثقافي بين المغرب الأوسط والأندلس وهذا بالرغم من الظروف السياسية السائدة وقتئذ.
توجيه القراءات عند الإمام المهدوي الأندلسي
تهدف هذه الدراسة إلى الوقوف على جهود عالم من علماء الأندلس الذين كان لهم دور كبير في خدمة القرآن الكريم وعلومه، ألا وهو الإمام ابن عمار المهدوي رحمه الله من خلال الوقوف على جهوده في توجيه القراءات، وقد تناولت الباحثة أهم القضايا المتعلقة بالقراء اتبعد دراسة موجزة عن حياة الإمام المهدوي رحمه الله تظهر مدى اهتمامه في علم القراءات، وختمت بدراسة تطبيقية لجهود الإمام المهدوي ومنهجه في توجيهه. وقد بينت الدراسة حرص الإمام المهدوي على عرض القراءات المختلفة في الآية الواحدة، إذ خصص للقراءات عنوانا مستقلا بعد تفسير السورة، ونسب القراءات لأصحابها، وبين المتواترة منها والشاذة واهتم بتوجيهها جميعا، ساعده في كل ذلك تمكنه في اللغة والنحو والصرف وسائر الأدوات التي ميزته في هذا الجانب.
الحمل على المعنى في تفاسير الأندلسيين
نقصد بالحمل على المعني حمل لفظ على معني لفظ آخر وأخذه أحكامه، ويقتصر هذا البحث على دراسة موضوع الحمل على المعني في تفاسير الأندلسيين، وهو موضع لم يتناوله أحد من الباحثين، غير أن بعض العلماء الأقدمين أشاروا إلى الحمل على المعني في اللغة بصورة عامة. تناول بعض العلماء الأندلسيين الحمل على المعني في تفاسيرهم، لكن قليلا منهم التفت إلى مقاصده الدلالية، وما يميز هذا البحث الذي أعددته اهتمامه بدراسة علاقة الحمل على المعني مرتبطة بمقاصد الدلالة، فضلا عن الجانب اللغوي، وهو بحث جديد يستكمل النقص من هذا الجانب في الدراسات التي تناولت تفاسير الأندلسيين.
منهج النقد عند مؤرخي الأندلس
ابن الفرضي أحد علماء الأندلس في القرن الرابع الهجري/ العاشر الميلادي. ويعد كتابه \"تاريخ علماء الأندلس\" أحد المصادر الأندلسية المهمة في دراسة العديد من جوانب التاريخ السياسي والثقافي للأندلس في العصر الأموي، فقد تضمن هذا الكتاب تراجم خلفاء الأندلس وولاتها وعلمائها وشعرائها منذ بداية القرن الثاني حتى القرن الرابع الهجري. وتسعى هذه الدراسة إلى إلقاء الضوء على ابن الفرضي وشيوخه ورحلته في طلب العلم، وأهم مؤلفاته، وأهمية كتاب \"تاريخ علماء الأندلس\"، ومكانته بين كتب التراجم الأندلسية، فضلا عن منهج النقد الذي انتهجه ابن الفرضي في تراجم كتابه.
العلوم الدينية وأعلامها بالأندلس في عصر الموحدين ( 541 - 642 هـ / 1145 - 1244 م )
حظيت العلوم الدينية بالأندلس في عصر بقسط كبير من العناية والاهتمام. فكان لها الشفوف والصدارة، حيث لم يقتصر اهتمام الموحدين على تدريسها فقط، بل بذلوا جهودا كبيرة للنهوض والارتقاء بها، فحمدوا الناس على التمسك بالقرآن الكريم والسنة النبوية، وتوسعوا في دراسة الفقه وأصوله، وحاولوا القضاء على تشتت الآراء وتشبعها في المسائل الفقهية. وعطلوا علم الفروع، وحاربوا الاحتكار المذهبي، وعنوا بدراسة علم الكلام وتطويره، بعد أن كان محظورا في البلاد. أفرزت تلك الجهود نشاطا دينيا متعدد الجوانب في سائر العلوم الدينية، من قراءات وتفسير وحديث وفقه وغيره، أقبل فيه العلماء على التدريس والرواية والتأليف، وأضيف به إلى التراث العلمي والكفري نصيب وافر من المصنفات القيمة والنفيسة، تتسم بروح الأصالة والجدة، وتنطق بأستاذية علماء هذا العصر وجدارتهم.