Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
428 result(s) for "العلماء الجزائريين"
Sort by:
جمعية العلماء المسلمين الجزائريين
تناولت في مقال الذي كان تحت عنوان جمعية العلماء المسلمين الجزائريين الاعتقاد والمنهج في العمل مسيرة جمعية العلماء المسلمين في الفترة الممتدة من (1931 م - 1954 م) وهي فترة نشاطها، فتطرقت إلى عقيدة رجال الجمعية والتي تبنت العقيدة السلفية، والمتمثلة في الرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله وسلوك طريقة السلف الصالح، والدعوة إلى الاجتهاد ورفض التقليد، أما منهجها في العمل والذي اشتمل جميع المجالات، فلقد اعتمدت على تطهير العقائد من الشرك والخرافات، وإصلاح الأخلاق والعقليات، والدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة، والتربية على أسس علمية صحيحة، بنشر العلم وإعداد العلماء والسعي إلى تحقيق الكمال الإنساني، والتأكيد على الوطنية الإسلامية والدعوة إلى الحداثة وفق الشريعة الإسلامية، والسعي إلى تغيير الأنفس والرقي بها، وممارسة التقية إزاء الإدارة الاستعمارية لتتجنب التصادم معها، للوصول إلى تحديد موضوع عملي، أصبح ضروريا الإجابة على عدة إشكاليات أساسية وهى: ما هي علاقة جمعية العلماء المسلمين بالسلفية المشرقية؟ هل تعتبر جمعية العلماء المسلمين نسخة مطابقة للسلفية الحجازية؟ ماهي أولويات جمعية العلماء المسلمين في التغيير؟ ما موقف جمعية العلماء المسلمين من الإدارة الاستعمارية؟ وللإجابة على كل هذه التساؤلات، تم إتباع مناهج العلمية موضوعية التالية استنادا إلى الوثائق الموجودة، فكان الاعتماد على المنهج التاريخي الوصفي لسرد الأحداث، والمنهج التحليلي النقدي لتحليل بعض الحقائق أو نقد بعض ما قيل فيها.
صحافة جمعية العلماء المسلمين الجزائريين ودورها في الحركة الثقافية الجزائرية
كتاب \"صحافة جمعية العلماء المسلمين الجزائريين ودورها في الحركة الثقافية الجزائرية\" صدر عن دار (ألفا للوثائق) تحت إشراف الأستاذة الدكتورة سكينة العابد (أستاذة بكلية علوم الإعلام والاتصال جامعة قسنطينة 3). تناول الكتاب دور صحافة الجمعية في المجال الثقافي عامة، وفي المجالات الأخرى الدينية، والأدبية والفكرية... عبر عدد من المساهمات لأساتذة وأستاذات سبق لهم ولهن الكتابة في الموضوع، وتقديم مداخلات ومحاضرات وعروض في ملتقيات علمية.
Lecture Critique d'un Article de Christiane Achour 1 Oser un Questionnement
Voulant jeter un regard sur les écrits d'universitaires algériens concernant les critiques et les réflexions de la littéraire, nous avons focalisé notre attention sur un article de Christiane Achour, sur la classification des littératures selon deux modalités. La première étant opérée par le genre (le sexe), la seconde étant basée sur l'Histoire (la diachronie). Nous pensons que ces modalités ne répondent pas à l'éthique telle que développée par Barthes, lequel opte pour la fondation d'une communauté d'écrivains dont la classification se fait par des éléments purement textuels. La naissance du texte signifie la naissance de modèles d'écriture qui permettraient de dépasser les identités réductrices et de promouvoir l'écriture dans la mesure où la subjectivité devrait être convertie à des articulations d'énoncés dont la matrice n'appartient à aucune psyché socio-historique confisquée par le statut bio-civil.
رحلة الشيخ محمد الإبراهيمي إلى الشرق العربي والإسلامي (1952 - 1962)
يكتسي البحث في موضوع رحلة الشيخ محمد البشر الإبراهيمي رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، إلى الشرق العربي والإسلامي، خلال الفترة الممتدة ما بين (١٩٥٢ - ١٩٦٢)، أهمية تاريخية بالغة، لأنه سيجيب على بعض التساؤلات الجوهرية، كالظروف والأسباب التي دفعت بهذا الرجل الفذ إلى قيامه بهذه الرحلة، وسر تمديدها طوال هذه المدة. ويسلط الضوء على الأوضاع السائدة في الأقطار التي زارها، كمصر، وباكستان، وتركيا، وإيران، والعراق، والحجاز، وسوريا، والأردن والأراضي الفلسطينية المحتلة. ويكشف لنا عن علاقاته مع العلماء، والأساتذة، والطلبة، والدبلوماسيين، والوزراء، والصحافين، بما في ذلك علاقته بقادة الثورة الجزائرية المقيمين في القاهرة.
مسيرة مقاوم من جمعية العلماء المسلمين الجزائريين
إن المذكرات الشخصية هى شهادة على النفس وعلى الآخرين ممن خطت الأقدار في صحائفهم أن يتعايشوا وأن يشهد بعضهم على بعض، وفي هذا الكتاب قد خط موساوي زروق مذكراته ومسيرته النضالية، وهي تغطى فترة مهمة من تاريخ الجزائر، بما تحتويه من معلومات عن حوادث وأشخاص كان شاهدا عليها وعليهم، وهي تتضمن إضافة إلى سيرة صاحبها كمناضل ومقاوم، محطات حساسة وتفاصيل قيمة من هذه الفترة.
موقف الإمام عبد الحميد بن باديس من التصوف
أهداف البحث: يهدف البحث إلى تجلية موقف الشيخ عبد الحميد بن باديس من التصوف، فقد تباينت آراء الباحثين بين تصنيفه من الصوفيين أو من المتشددين ضد الصوفية، ولذلك يبحث هذا المقال نشأة الشيخ وتعامله مع قضايا عصره، وموقفه من مسائل التصوف.منهج الدراسة: استعمل البحث المنهج التاريخي لتتبع آراء ابن باديس ومواقفه وفق سياقاتها التاريخية وللتأريخ للأحداث، والمنهج الاستقرائي لاستقراء النصوص ومعرفة فكر الشيخ من خلالها، والمنهج التحليلي لتحليل النصوص، والمنهج الوصفي لبيان آراء ابن باديس من وجهة نظره، وكما يراها هو.النتائج: توصل البحث إلى أن ابن باديس نشأ نشأة صوفية، مما ساهم كثيرًا في تكوين نظرة متزنة للشيخ تجاه قضايا التصوف. وقد ميز رحمه الله بين ما هو أصيل يقبله الإسلام، وبين ما هو دخيل، وهو ما ينفي عنه الادعاءات بمصادمته لكل ما يمت للتصوف بصلة. ولقد كان لابن باديس معالمه التي رسمها للتصوّف السني، بينّاها من خلال ما استنبطناه من كتاباته.أصالة البحث: تظهر القيمة العلمية للبحث في أنه يكشف عن الجانب الروحي الصوفي للشيخ عبد الحميد بن باديس، وهو ما يفتح الأفق لمزيد من الدراسات حول التصوف عند ابن باديس.
الشيخ الفضيل الورثلاني \1906-1959 م.\ من خلال مذكرات المحامي زروق موساوي
ثمة العديد من الأحداث التاريخية قد وثقت، ولكن لا زال الكثير منها بحاجة إلى توثيق، وذلك باستنباطها من المصادر المخطوطة والأرشيفات المحلية والوطنية والعالمية، وحتى من بعض الكتابات المرقونة التي تنتظر الإفراج عنها، وهذا بتكاثف جهود الباحثين لانتشالها من رفوف الخزانات، دون أن نغفل أهمية المقابلات الشفوية مع المعاصرين للأحداث لاستخراج المعلومات من جعبتهم، لذا تأتي ورقتنا البحثية هذه لتميط اللثام عن بعض الجوانب المخفية والمغيبة عن شخصية وطنية ثورية، وأحد الأعضاء البارزين في جمعية العلماء المسلمين الجزائريين؛ والذي كلف بمهام خارجية بأوروبا وآسيا نظرا لكفاءته من أجل إيصال صوت الثورة، وحشد الدعم المعنوي والمادي لها ألا وهي شخصية العلامة الفضيل الورثلاني (1906-1959م)؛ وهذا من خلال مذكرات السيد المحامي زروق موساوي الذي كان معاصرا ومرافقا للشيخ الفضيل الورثلاني في بعض تحركاته بالمشرق، بحيث أفرد فصلا للأحداث التي عاشها معه وأهم مهامه بالمشرق، لذا نصبو إلى توثيق التصريحات والمعلومات الثرية التي أدلى بها في اللقاء الذي جمعنا به في منزله بباتنة، وكذا باستنباط ما كتبه في مذكراته القيمة التي صدرت مؤخرا بعنوان \"مسيرة مقاوم من جمعية العلماء المسلمين الجزائريين\"؛ إذ تعد ثرية في مضامينها لما تحتويه من معطيات تاريخية حول الجهود الإصلاحية لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين، وأعلامها البارزين كالبشير الإبراهيمي والفضيل الورثلاني - وهذا الأخير هو عينة دراستنا هذه -، كما تحدث فيها عن عديد الأحداث التاريخية والشخصيات الوطنية الثورية التي التقى بها السيد موساوي، وكانت له معهم محادثات شفوية ومراسلات كتابية على غرار مصطفى بن بولعيد وسي الحواس وعبان رمضان، إضافة إلى معلومات مثيرة تضاف إلى رصيد أرشيف الاستقلال حول انقلاب 19 جوان 1965م، وهي بحاجة إلى قراءة عميقة لها من قبل الباحثين من أجل مواصلة كتابة تاريخ الثورة والاستقلال وحفظ الذاكرة للأجيال اللاحقة.