Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
64 result(s) for "العلماء المسلمون الأندلس تراجم"
Sort by:
علماء الأندلس المنفيين خارج الأندلس وذكر أحوالهم
كان للعلماء والفقهاء والمفكرين دور هام في الأندلس فمنهم القاضي والكاتب والشاعر والمؤرخ والفيلسوف ومنهم من تدرج بالوظائف حتى اصبح سفيرا ووزيرا من أكابر الوزراء لذلك فقد تأثر الكل بالأحداث الدائرة في الأندلس كالفتن وتوالي الأمراء وتكالب النصارى في الخارج ووحدتهم ضد العرب المسلمين فكان نصيب العلماء بانهم تعرضوا إلى الظلم والحقد والتشكيك والنفي خارج الأندلس فقد كانت تصانيفهم وكتبهم وأشعارهم تتابع لإيجاد العثرات بها وتفسرها بغير أنصاف ضد الحكم القائم كما صدر لابن الإبار البلنسي من الأمور التي أدت إلى مقتله وكذلك للسان الدين الخطيب أو يكون مذهبه غير مذهب النظام الحاكم فيظلم ويضرب وينفى أو لإصدار فتوى لم تعجب الحاكم أو من له صداقه وثيقة مع الحاكم لذلك فقد كان للعلماء نصيب وافر من الظلم نتيجة تقلب بتلك البلاد وسرعة توالي الأحداث على الأندلس.
إسهامات أعلام شقورة في الحياة العلمية حتى نهاية الدولة العربية الإسلامية بالأندلس في سنة 897هـ. = 1492م
كان لأعلام شقورة إسهامات في الحياة العلمية، ابتدأت منذ مطلع القرن السادس الهجري، وامتدت إلى نهاية الدولة العربية الإسلامية في الأندلس في سنة (897هـ/ 1492م). تجلت تلك الإسهامات من خلال بث العلم، وتصدرهم الحلقات العلمية في المساجد، وفي منازلهم، ومن خلال عكوفهم على التأليف والتصنيف، وتقلدهم الأعمال الإدارية، ولا سيما ديوان الإنشاء (ديوان الرسائل، ويسمى أحيانا: كتابة السر). لقد تعددت فنون العلم والمعرفة التي عني بها علماء شقورة، منها علم التفسير، والقراءات، والحديث، والفقه، والشعر، والنثر، وعلوم اللغة العربية، والتاريخ، والطب. وبذلك فقد أسهم هؤلاء الأعلام بإضافة لبنات جديدة إلى البناء الحضاري العربي الإسلامي.
دور العلماء في الأندلس في توحيد البلاد في القرن الخامس الهجري
كان للعلماء والفقهاء والمفكرين في الأندلس دور كبير في الدعوة للوحدة ولم شعث أهل الأندلس، تجلت في سعيهم للدعوة إلى الوحدة لمواجهة الأخطار المحدقة بالأندلس، وقد تزعم حركة الدعوة إلى الوحدة بالأندلس القاضي أبو الوليد الباجي، بدعوة من المتوكل بن الأفطس (460- 484 هــ/ 1069- 1091 م) صاحب بطليوس ليطوف على حواضر الأندلس، لتوحيد الكلمة ومدافعة العدو، ولكن مهمة القاضي أبو الوليد الباجي لم تتكلل بالنجاح بسبب ضعف الأمراء، وانهيار مقومات الدولة لم يتخاذل الشعب، عندئذ كتب المتوكل إلى الأمير يوسف بن تاشفين يصور له محنة الأندلس ويستنصره .لم يكن القاضي أبو الوليد الباجي الوحيد الذي دعا إلى الوحدة بل اشترك عددا كبيرا من العلماء والأعيان الذين قاموا بذلك الجيد، لكن مع هذه الأحوال وتلك الصيحات فإن أغلب ملوك الطوائف بقوا في غيهم سائرين ففوتوا فرصة الالتأم فحلت بهم المصيبة ووقعت الكارثة بسقوط طليطلة في سنة (478 هـــ / 1085 م).
علماء الإسلام في الأندلس
يبدأ الكتاب بمقدمة للشيخ \"صالح العود\" تتضمن لمحة عن تاريخ الأندلس وطريقة عمله في الكتاب يلي ذلك لمحة عن حياة الإمام الشيخ \"محمد الخضر حسين\" وإسهاماته العلمية وكتبه المشهورة وقول العلماء فيه هذا في القسم الأول من الكتاب أما القسم الثاني فيتضمن تحقيق وعرض للمحاضرة الموسومة بعلماء الإسلام في الأندلس وفيها يشرح المؤلف سبب نهضة العلوم الإسلامية بالأندلس ومكانة علماء الأندلس في العلوم الإسلامية وتفسيرهم للقرآن الكريم وإسهاماتهم في علم الحديث الشريف وعلم الفقه وعلم الكلام وعلاقة علماء الأندلس بالفلسفة وإعتزاز علماء الأندلس بمقاماتهم الدينية وأخيرا نظر علماء الأندلس في أحوال الأمة وغيرتهم على مصالحها.
الفقيه يحيى بن يحيى الليثي ت. 234 هـ. / 849 م. ودوره في انتشار المذهب المالكي في الأندلس
يعد يحيى بن يحيى الليثي من أبرز الأعلام في الأندلس، ولعل تكوينه الفكري القائم على استقراء مضامين الشريعة الإسلامية في مجالات العلوم الفقهية، وعلوم الحديث النبوي الشريف، جعلت منه مرجعاً وعلماً في هذا المضمار. ومن هنا تظهر أهمية هذه الدراسة بوصفها في محاولة لإلقاء الضوء على هذه الشخصية العربية الإسلامية ودورها في المجالات العلمية والاجتماعية. وتم الاعتماد في هذه الدراسة على المنهج التاريخي القائم على استقراء الروايات التاريخية التي تناولت هذه الشخصية، في محاولة لرسم صورة فكرية واضحة المعالم، ومن خلال التعامل مع أهم المصادر والمراجع التي عنيت بشخصية الليثي ودوره في المجالات العلمية (الشرعية منها على وجه الخصوص) والاجتماعية.
الإمام ابن حزم الأندلسي، ت. 456 هـ. = 1064 م. مؤرخا
يعد الإمام ابن حزم الأندلسي أحد رجالات الحضارة العربية والإسلامية، وأحد أعلامها الموسوعيين، الذي كانت له وقفات علمية وثقافية شاخصة للعيان في مؤلفاته المتنوعة، والتي درست من قبل الكثير، إلا أن الباحثة ارتأت دراسته كمؤرخ، ولذا فقد استعرضت في هذا البحث الموسوم (الإمام بن حزم الأندلسي مؤرخًا) شخصيته كمؤرخ في التاريخ العربي الإسلامي من خلال المبحثين التاليين: المبحث الأول: اسمه وكنيته ونسبه، وأسرته وصفاته، وطلبه للعلم، وشيوخه وتلاميذه، ومؤلفاته، ومكانته العلمية، ووفاته. المبحث الثاني: ابن حزم مؤرخًا، ومصادره في كتابة التاريخ، ووسائله فيها، ونقده للمروريات، وموسوعيته في الجوانب الفكرية والسيرة والنبوية والأنساب، ومنهجه في كتاباته التاريخية وخصائصه التأليفية فيها.