Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
13 result(s) for "العلماء المسلمون اليمن تراجم"
Sort by:
النفس اليماني
يتناول كتاب (النفس اليماني) والذي قام بتأليفه (عبد الرحمن بن سليمان الأهدل) في حوالي (247) صفحة من القطع المتوسط موضوع (تراجم اليمن) مستعرضا المحتويات التالية : مصادر ترجمته، النفس اليماني، رجال الطبقة الأولى، رجال الطبقة الثانية، رجال الطبقة الثالثة، فئات أخرى من شيوخه، إجازات الكتاب، وفادات العلماء، مخطوطة الكتاب ؛ الطبقة الأولى : ترجمة السيد سليمان بن يحيى بن عمر، ترجمة الفقيه العلامة عبد الله بن عمر الخليل.
أعلام الحديث في عدن
يمثل هذا البحث واحدًا من مظاهر الدرس الحديثي، المتعلق بتواريخ الرجال المحلية، وهو من الدراسات الهامة في ميدان علم التراجم، نظرًا لأهميته في الكشف عن أحوال رواة الحديث، ووفرة معلوماته، ومعالجته لأدق التفاصيل، على نحو لا تكاد تجده في غيره. تناولت فيه مدينة عدن، حيث كانت حاضرة إسلامية، لها تاريخ علمي مشهود، بهدف الكشف عن جهود أهلها في خدمة علم الحديث، فقمت بجمع تراجم المحدثين منها، من أهلها، أو ممن دخلها من غير أهلها، ودراسة مضامين تلك التراجم، وخرجت بجملة نتائج من أهمها، الكشف عن مكانة عدن العلمية، والتي امتدت نحوًا من عشر قرون ويزيد، وقد كان المحدثون في عدن، من علية القوم بالنظر إلى ما تبوأوه من ألقاب علمية، فمنهم كبار الحفاظ والنقاد، وقد تقلبوا في مناصب علمية أو سياسية كالقضاء، وأن عامة المحدثين من عدن من الثقات، ولم أقف على من تكلم فيهم، مع غياب لوجود المحدثات من النساء، خلافًا لبغداد ودمشق وغيرهما، وربما يعود ذلك لندرة المصنفات في محدثي أهل عدن، ففات بذلك أسماء المحدثات، أو أن شيئًا من ذلك لم يصل إلينا، وهذا ما تميل إليه النفس، ولعل في هذه المحاولة ما يدعو إلى الكشف عن الموروث العلمي والثقافي الكثير من مدن عالمنا الإسلامي.
تاريخ وطيوط في تراجم مشايخ بلاد سهام وذؤال
قد تناول مخطوط \"تاريخ المعلم وطيوط\" مرحلة زمنية مهمة من تاريخ اليمن، وتحديدا لجزء مهم من منطقة تهامة متمثلة بكل من واديي سهام وذؤال، التي اشتهرت في التاريخ بعلمائها وفقهائها وصلحائها، وذلك في فترة زمنية محددة، ركز المؤلف على سير علمائها وتراجمهم، وما كان لهم من مكانة ودور في نواحي الحياة العلمية والاجتماعية والفكرية، مع تركيزه على كبار العلماء، لا سيما علماء الصوفية في هذه المنطقة ممن ذاع صيتهم، وارتفعت مكانتهم وشهرتهم. فيعد \"تاريخ المعلم وطيوط\" من بين أهم المصادر التاريخية التي اشتملت على معلومات غزيرة، وأحداث تاريخية مهمة، وأخبار عاصرها المؤلف الذي سجل ملاحظاته حولها، مشيرا إلى أنها حدثت في حياته، مع إشارته إلى بعض الجوانب الاجتماعية المهمة، وأنساب العديد من القبائل التهامية والأسر التي عاشت في عصره.
قراءة في مصادر ترجمة الهمداني
ليس من المبالغة القول: أن أبا محمد الحسن بن أحمد الهمداني، مثَّل وما يزال يمثل ظاهرة علمية فريدة ومتميزة بالنسبة لعصره وما بعد عصره، على مستوى اليمن وعلى مستوى ديار الإسلام والعالم، سواء أكان ذلك من حيث موسوعيته العلمية وإنتاجه العلمي الكبير في ميادين علمية - تطبيقية وإنسانية وطبيعية - عديدة - أم في ما حمله ذلك الإنتاج من آرائه ونظرياته العلمية التي سبق بها علماء أقدمون ومحدثون في كثير من الجوانب والظواهر العلمية الطبيعية والتطبيقية كإثبات كروية الأرض، وحديثه عن خطوط الطول والعرض، وسرعة الضوء والصوت، والجاذبية، وعلاقة الأكسجين بالاحتراق، وعن خصائص ومركبات المعادن والصخور وعلوم الأرض، وغير تلك من الآراء والاستنتاجات العلمية. أم في منهجيته العلمية الفريدة والمتميزة التي صاغ بها ذلك الإنتاج والذي يكشف ما وصلنا منه، عن عقلية علمية واعية وفاحصة ومتزنة وبعيدة الأفق، تنطبق عليها مقاييس وشروط المنهجية العلمية الحديثة في كثير من جوانبها، ورغم ما كتب حول هذه الشخصية - على مستوى حياته الشخصية والعلمية - من دراسات وبحوث ومؤلفات وما عقد حول ذلك من ندوات ومؤتمرات، فإن كلّ ذلك - على أهميته - لم يكشف إلا اليسير من جوانب حياته وعلمه، وإذا كان الهمداني قد غبن وأهمل من قبل مصادر التراجم العامة لعلماء المسلمين والتي ركزَّت على علماء المراكز وأهملت علماء الأطراف الإسلامية، ومنها اليمن، فإن ثمة عوامل داخلية خاصة بالوضع السياسي والمذهبي في اليمن والذي جعلها شبه معزولة عن خارجها، وكذا عوامل خاصة بحياة الهمداني وشخصيته وآرائه العلمية والكلامية ومواقفه وعلاقته بسلطات وعلماء عصره وما تعرض له من اضطهاد وسجن وتشهير وتكبيل، وما نتج عن ذلك وأعقبه من تتبع مؤلفاته وإخفائها أو إحراقها خلال مدة امتداد سلطة أئمة الزيدية في اليمن، حتى أن ما وصلنا من بعضها هو عبارة أجزاء ومستلات ونتف يسيرة أغلبها نقول ومرويات متأخرة عن المؤلفات الأصلية .. كل ذلك شكَّل عائقاً أمام استجلاء الكثير عن جوانب تلك الشخصية. ومع ذلك فإن ما بين أيدينا من مصادر ومادة علمية متوفرة - سواء أكانت ما بأيدينا من كتبه، أم مصادر عامة عن تاريخ عصره، أم كتب تراجم عامة معاصرة ومتأخرة ترجمت له أو أشارت إليه من قريب أو بعيد - مازال بالإمكان أن تعطي الكثير، ومازال بالإمكان إعادة قراءتها واستجلاء مزيد من الجوانب بحسب الأغراض البحثية. وهذه الورقة ستعني بجانب لم يتم دراسته - بحسب علم الباحث - بصورة مستقلة ومستوفية، ذلك هو تقديم قراءة جديدة لمصادر ترجمة الهمداني، بهدف الخروج بنتائج من شأنها الكشف والتبصير بجوانب جديدة في حياة الهمداني، وكذا تمكين الباحثين والدارسين والمهتمين بحياة الهمداني وعلمه من الوصول إليها بيسر.
جامعة الأشاعرة زبيد
كتاب تاريخي مصدري، صنفه مؤرخ مدينة زبيد اليمانية في القرن الرابع عشر الهجري الشيخ عبد الرحمن الحضرمي، عرض فيه للمراحل التاريخية التي مرت بها مدينة زبيد العريقة، وسماها بـ (جامعة الأشاعرة) لأنها الموطن الأصلي لقبيلة الأشاعر التي وفدت على رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد ترجم المؤلف لأعلام زبيد وفضلائها منذ فجر الإسلام إلى عصره. والكتاب يعد الأكبر في موضوعه، والمصدر الأهم الذي اجتمع فيه ما تفرق في بقية الكتب من تاريخ مدينة زبيد، وزاد بأن تضمن تراجم لعلماء عاصرهم المؤلف ولم يترجم لهم غيره، ووصف أحداثا عاصرها ولم ترد في مصدر آخر، وأورد جانبا كبيرا من التاريخ الأدبي لأدباء زبيد حينما ساق تراجمهم ومقطوعات كاملة من شعرهم ونثرهم.
الفقيه العلامة محمد بن علي بن عمر الضمدي - 990هـ : دراسة تاريخية
خلصت الدراسة إلى أهمية الدراسات في هذا الجانب لإبراز أعلام وعلماء المخلاف السليماني في العصور الإسلامية الوسيطة؛ إذ إن الدراسات التي ترصد الحياة العلمية وتراجم علماء القرن العاشر وما قبله نادره، بل معدومة، وذلك لقلة المصادر من جانب، ولأن الكثير منها ما زال في حكم المخطوط أو المفقود.