Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
35 result(s) for "العلوم البلاد الإسلامية تاريخ"
Sort by:
وصف الرحالة المغاربة والأندلسيين للبيمارستانات المشرقية من القرن السادس إلى القرن الثامن الهجرى 12 - 14 م
يجد الباحث في تاريخ تقدم الطب العربي الإسلامي لبلاد المشرق العربي خلال العصر الوسيط صعوبة كبيرة تتمثل في قلة المصادر وندرة المعلومات حول ممارسة الطب والرعاية الصحية، هذا وتشكل كتب الرحلات المغربية والأندلسية على اختلاف أنماطها وتباين مقاصدها إطاراً مرجعياً لا غنى عنه بالنسبة للباحث في حقل \"العلوم\" لأن هذا الجنس من الإنتاج الأدبي ينطوي على رصيد هام ومتنوع من الثقافة المعرفية قلما نجد له نظيرا في باقي المدونات التاريخية كما وكيفا وتعبيرا. فالمعلومات المتضمنة في كتب الرحلات المغربية والأندلسية تساهم مساهمة فعالة في رصد العديد من الجوانب المتعلقة بالنشاط الطبي لبلدان المشرق العربي خلال الفترة قيد الدرس. وهذا ما سنحاول إبرازه من خلال دراستنا لهذا الموضوع.
الإنجازات العلمية للعرب والمسلمين في القرون المتأخرة
في هذا السياق يشير الكاتب إلى الإهمال الذي عرفته القرون المتأخرة من قبل مؤرخي العلوم عند العرب، بينما أظهرت معلومات جديدة تثبت أن ما يسمى بعصور الركود والظلام شهدت \"أعظم الفتوحات العلمية\". وهنا يعيب المؤلف على بعض المؤرخين ومن سار على خطاهم تكرارهم لمقولات تدعي أن الإبداع لم يعرف طريقا له في تلك الحقبة الزمنية. وهذه الحقبة هي التي يراها البعض تبدأ من القرن 6 هـ / 12 م، في حين يقدر البعض الآخر أنها تبدأ في القرن 8 هـ / 14 م. وعلى كل حال فمضمون الكتاب الذي بين أيدينا يكشف على أن تلك الفترة كانت حافلة بالإنجازات خلافا لما ردده عديد المهتمين بتاريخ العلوم. وهنا يكمن إسهام المؤلف إذ أن عمله يكشف عما لم يتفطن إليه غيره من الأعمال العلمية التي تستحق التنويه.
حركة الترجمة فى بلاد الشام فى العصر الاموى 41 - 132 هـ / 661 - 750 م
أمتزج المسلمون -بعد الفتح الإسلامي -بأهل البلاد المفتوحة على الصعيد الاجتماعي والفكري، وبفضل الحرية العقدية، التي منحها الفاتحون لمختلف الطوائف والمذاهب الأخرى، واصل هؤلاء نشاطهم الثقافي من دراسة وتأليف وترجمة سواء كان ذلك في المراكز الثقافية والأديرة أو المكاتب الشخصية. وشهد العصر الأموي تفاعلا حضاريا وفكريا بين العرب المسلمين وأهل البلاد المفتوحة رغبة في التطلع نحو علوم هذه الأمم، فكانت البدايات الأولى لتعريب الفلسفة والطب والكيمياء والفلك. وقد توسعت حركة التعريب خلال القرن الأول الهجري بتأثير المسيحيين ورغبة بعض الأمويين. لذلك آثرنا أن يتضمن البحث المحاور الآتية: المحور الأول ويتناول أهم المراكز الثقافية التي أثرت في تطور العلوم عند العرب ولاسيما الترجمة مثل (حران، الرها، نصيبين، إنطاكية). المحور الثاني ويتضمن حركة تطور الترجمة منذ البدايات الأولى والتي بدأت بشكل واضح في العصر الأموي وكان لخالد بن يزيد الدور الكبير فيها إذ يعد أول من أمر بترجمة الكتب في علم الهيئة والطب والكيمياء إلى العربية في هذا العصر. المحور الثالث ويتحدث عن دور الناطقين بالسريانية وبعض أهل الذمة في حركة الترجمة وقد تضمن مجالات الترجمة والعلوم الأجنبية التي ترجمت إلى اللغة العربية. المحور الرابع ويعرض أشهر المترجمين الذين ظهروا في بلاد الشام ممن كان لهم تأثير في نقل علوم الإغريق إلى الحضارة الإنسانية وأوربا بصورة خاصة.
موقف الطبري من الدولة الزبيرية
يتركز بحثنا (موقف الطبري من الدولة الزبيرية) حول طبيعة علاقة المؤرخ بالأحداث التي سبقته، وبالذات في عهد الدولة الأموية، وبيان كيفية تعامل المؤرخ العربي مع التطورات، ومدى الاستجابة المطلوبة لها، بعيدا عن المؤثرات الخارجية التي كانت تحكم علاقته بالدولة الزبيرية، التي أسسها عبد الله بن الزبير في مكة، لأنه كتب تاريخه تحت تأثير الدولة العباسية التي ترى بأن بني العباس هم ورثة العلويين في السلطة، وكانت الدولة الأموية تناصبهم العداء، كما يناصبونها، ويرون أن الدولة الأموية قامت على الغلبة والادعاء؛ وهذا ما انعكس على الدولة الزبيرية معها.
إسهامات علماء الحديث الشاميين في الحركة العلمية والثقافية في بغداد من 149 هـ - 463هـ / 766 - 1070 م من خلال كتاب تاريخ بغداد للخطيب البغدادي
تهدف هذه الدراسة إلى إلقاء ضوء على دور علماء الحديث الشاميين في رفد الحركة العلمية والثقافية في بغداد خلال الفترة من عام 149ه. /766م، وهي السنة التي أصبحت فيها بغداد عاصمة لدولة الخلافة العباسية، وحتى سنة 463ه. /1070م وهي السنة التي توفي فيها الخطيب البغدادي، مصنف كتاب\"تاريخ بغداد\"، المصدر الرئيس في هذه الدراسة. تضمن البحث نبذة للتعريف بإقليم الشام، وأخرى بالخطيب البغدادي وكتابه \"تاريخ بغداد\"، استعرض فيها العوامل التي أسهمت في جذب علماء الشام إلى بغداد، وطبيعة قدومهم إليها، وإقامتهم فيها، وكذلك ما عرف عن ميولهم وعن موقف علماء الجرح والتعديل من مروياتهم. وفي نهاية الدراسة وضع الباحث خاتمة ضمنها النتائج العلمية التي انتهت إليها.