Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
1,367 result(s) for "العلوم الدينية"
Sort by:
أضواء على العلوم والمؤلفات بزاويا جنوب غرب الجزائر في العصر الحديث
يلقي هذا المقال الضوء على مختلف العلوم الدينية والفنون الأدبية التي كانت تدرس بزوايا جنوب غرب الجزائر في العصر الحديث وأهم التصانيف التي كتبت في هذا المجال؛ إذ تذكر لنا المصادر المحلية أن هذه الزوايا وفقت في معظمها في تكوين وتخريج عدد لا يستهان به من المشايخ والمعلمين والطلبة الأكفاء، الذين كان لهم دور كبير في مواصلة رسالة العلم والمعرفة وازدهار الحركة الثقافية في هذا العصر بمساهماتهم العلمية والفكرية المتنوعة في الكتابة والتأليف.
أثر علماء قبيلة كلب في العلوم الدينية في الأندلس
لم يقتصر دور قبيلة كلب على مشاركتها في النواحي السياسية والعسكرية والإدارية بل تعداها إلى إسهامهم بشكل واضح في المجال الفكري سواء كان في علوم القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف والفقه وغيرها من العلوم حيث مجد الأندلسيون العلماء والفقهاء بشكل خاص، وكان لهؤلاء القيادة والريادة في المجتمع الأندلسي على الصعيد الفكري فقد ألف الأندلسيون في علوم القرآن والحديث والفقه، والجدير بالذكر أن المذهب الذي كان عليه أهل الأندلس في عهود ازدهارها هو المذهب المالكي الذي يعد المذهب الأكثر شيوعاً في الأندلس.
العلوم النقلية والعقلية في إقليم الشاش في بلاد ما وراء النهر 248-447 هـ. / 862-1055 م
اكتسبت بلاد ما وراء النهر مع قيام الخلافة العباسية سنة 132هـ / 750م الهوية العربية الإسلامية بشكل كامل، وتقدمت فيها الحياة الاقتصادية بعد التطور الكبير في مجالات الزراعة والصناعة والتجارة. أما من الناحية العلمية والثقافية فقد شهدت تلك المنطقة نهضة حضارية شملت جميع أقاليمها خصوصا (إقليم الشاش (يعرف اليوم باسم طشقند وهي ولاية تتبع لدولة أوزباكستان) خلال العصر الأموي وبداية العصر العباسي، لكن التبدلات السياسية في نظام حكم العباسيين للولايات التابعة لهم من الحكم الإداري المركزي إلى اللامركزية بسبب كثرة العصيانات والتمردات على حكم بني العباس أدى إلى ظهور دويلات مستقلة في الولايات الشرقية عن الخلافة العباسية حكمت إقليم الشاش في حقب متعاقبة زمنيا، وعملت على تشجيع العلوم النقلية (وهي العلوم التي تتصل بالدين الإسلامي من علم الحديث والتفسير والفقه) والعقلية (التي تتصل بالعقل والتفكير كالمنطق وعلم الكلام والفلسفة) على حساب العلوم التطبيقية (من فلك وطب ورياضيات وهندسة) بهدف خدمة تطلعاتها المختلفة أي أصبحت الحركة العلمية والفكرية في خدمة أهداف حكام تلك الدول بعد أن فرض موقع إقليم الشاش الجغرافي عليهم الصبغة الدينية باعتباره آخر الثغور الجهادية في الخلافة العباسية من الجهة الشرقية، والسد المنيع في وجه الصينيين والأتراك الشرقيين الطامعين بالديار الإسلامية.
دلالة الاقتران وأثرها في التفسير والاستنباط من النص القرآني الكريم
إن هذا البحث انطلق من مجموعة من الأسئلة التي قصد بذل المستطاع في التحرير العلمي لإجاباتها، هي كما يأتي: 1-ما التحقيق في موقف علماء الأصول من اعتبار دلالة الاقتران، وكذلك المفسرين في تفسيرهم واستدلالاتهم بالنصوص؟ 2-ما الأغراض التي يمكن أن يتوصل المفسر إليها بإعماله دلالة الاقتران في باب التفسير والاستنباط من النص القرآني؟ -ما الضوابط التي يجب أن تراعى عند إعمال دلالة الاقتران في باب التفسير والاستنباط من النص القرآني الكريم؟ ولقد انتهى البحث -بفضل من الله تعالى-إلى النتائج التالية: 1-أهمية دلالة الاقتران في استخراج المعاني، واستنباط العلل، والثمرة الكبيرة لإعمال هذه الدلالة في باب التفسير والاستنباط من النص القرآني. 2-القول بالتفصيل في صحة الاحتجاج بدلالة الاقتران هو القول الراجح من بين أقول أهل العلم. 3-وعليه فإن الاحتجاج بها عموما وفي باب التفسير خصوصا يجب أن يشار فيه إلى ضوابط، وقد عمل البحث على تحريرها ما أمكن. 4-الأغراض التي يمكن للمفسر أن يتوصل إليها بإعماله لدلالة الاقتران أوسع من مما اعتنى به علماء أصول الفقه من مجرد الاستدلال على الحكم التكليفي من النص، وهي ما خلص إليها البحث وحددها بأربعة أغراض.
ظاهرة ضعف ملكة التفسير في العصر الحديث ووسائل علاجها
تناول هذا البحث ظاهرة ضعف ملكة التفسير في العصر الحديث وأسبابها ووسائل علاجها. وقد تضمن معنى التفسير، ونشأة علم التفسير، ومدارسه، وإقسامه، ومراحله منذ مرحلة البروز، وحتى مرحلة الضعف والكمون. ثم بين البحث ضرورة إحياء علم التفسير في العصر الحديث، وبعثه، وأسباب الحاجة إليه، وإن كل عصر لابد له من مفسرين يفهمون آليات تطور ذلك العصر ويفسرون القرآن تفسيراً ميسرا يتواكب مع ذلك التطور. ثم أورد البحث مظاهر ضعف ملكة التفسير في العصر الحديث، من ندرة المؤلفات في التفسير وضعف المحتوى العلمي للمصنفات فيه، والاعتماد الواضح في النقل الحرفي لبعض من كتبوا في التفسير في العصر الحديث. وقد عرج البحث بعد ذلك على ذكر أسباب ذلك الضعف في ملكة التفسير في العصر الحديث سواء على مستوى الأفراد أو المجتمعات، وقد بلغ عدد الأسباب المذكورة ٣٥ سبباً. ثم اختتم البحث ببيان وسائل علاج ظاهرة ضعف ملكة التفسير في العصر الحديث، ومسؤولية كل من الفرد والأسرة والمجتمع في علاج هذه الظاهرة، وقد بلغت تلك الوسائل ٤٢ وسيلة. تناول هذا البحث دراسة ظاهرة ضعف ملكة التفسير في العصر الحديث؛ أسبابها ووسائل علاجها، وقد اقتضى ذلك أن تتناول الدراسة بين يدي الموضوع بيان معنى التفسير في اللغة والاصطلاح، ونشأة علم التفسير، ومرحله البروز، ثم مرحلة الضعف والكمون، ثم انتهيت ببيان مظاهر ضعف ملكة التفسير في العصر الحديث، وأسباب ذلك الضعف ووسائل علاجها. ولقد تطرقت الدراسة في نشأة علم التفسير إلى مدارس التفسير في أمصار المسلمين؛ وأشهرها مدرسة التفسير بمكة، ومدرسة التفسير بالمدينة، ومدرسة التفسير بالعراق. كما تناولت الدراسة في مرحلة البروز أقسام المصنفات في التفسير، وشملت: التفسير المأثور، والتفسير بالرأي. ثم أظهرت الدراسة أسباب انصراف المعاصرين عن الخوض في تفسير القرآن؛ ومنها توسع متقدمي المفسرين في التصنيف في التفسير إلى حد كبير، جعل من جاء بعدهم يزهد في الكتابة في هذا العلم ظنا منه أنه علم اكتمل بحيث لا مجال للزيادة عليه، وكذلك اشتراط العلماء إلمام المفسر بجملة من العلوم تضعف همم المعاصرين عن تحصيلها مجتمعة، مما أدى إلى ضعف ملكة التفسير عندهم وغياب الموهبة. لذلك تناولت الدراسة تطور العقل البشري مع التطور المادي، وبينت بعد الناس عن فهم القران مع تباعد الزمان، وذلك يحتاج إلى وجود علماء يفهمون آليات هذا التطور، ويفسرون القرآن لإيصاله إلى هذه العقلية الإنسانية الحديثة على قدر أفهامهم وثقافاتهم، ثم بيت الدراسة مظاهر ضعف ملكة التفسير في العصر الحديث، ومن أهمها: ندرة المؤلفات في التفسير وضعف المحتوي العلمي للمصنفات في التفسير في العصر الحديث، وكذلك الاعتماد الواضح في النقل الحرفي لبعض من كتبوا في التفسير في العصر الحديث. ثم اختتمت الدراسة بسرد أسباب ضعف ملكة التفسير في العصر الحديث وبيان وسائل علاج ذلك.
التفسير والتفسير بالرأي
إن فهم وإدراك جميع معاني القرآن الكريم لم يكن أمراً يسيراً لجميع المسلمين حتى على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فكانوا يلجأون إليه لبيان وإيضاح ما أشكل عليهم. وبعد وفاته (صلى الله عليه وآله) قام بعض الصحابة بمهمة التفسير، واختص بعض منهم بالقدرة على تأويل آي القرآن الكريم، ثم ازدهر علم التفسير في زمن التابعين والعصرين الأموي والعباسى. وهذا البحث يغطى جملة من المواضيع التى تتصل مباشرة بموضوع تفسير القرآن الكريم مع التركيز على موضوع التفسير بالرأي ابتداءً بآراء علماء اللغة العربية في أصل ومعاني ألفاظ التفسير والتأويل والاستنباط، وما هو الفرق بين التفسير والتأويل، وبيان حاجة المسلمين إلى تفسير القرآن، وحدود الإستفادة من التفسير والتأويل، ومن هو المفسر وما هي عُدته والشروط الواجب توفرها فيه. ويناقش البحث الحال التي يكون عليها المفسر عندما لا يتوافر على سند عن رواية أو حديث للنبي (صلى الله عليه وآله) أو المفسرين المتقدمين والطرق الواجب عليه إتباعها في التفسير، ومتى شاع التفسير بالرأي بين المسلمين، وما هو التفسير بالرأي المنهي عنه، وأراء علماء الأمة في ذلك .
من تاريخ الجامعة الإسلامية
تستعرض هذه الدراسة التاريخ الحافل للجامعة الإسلامية دار العلوم ديوبند، منذ تأسيسها في ١٥ المحرم الحرام عام ١٢٨٣هـ (٣٠ مايو ١٨٦٦م) كمركز تعليمي وديني رائد في شبه القارة الهندية. تسلط الضوء على الدور المحوري الذي لعبته الجامعة في إحياء العلوم الإسلامية ونشرها في وقت كانت فيه المدارس التقليدية تتلاشى. تؤكد الدراسة على أن دار العلوم ديوبند لم تكن مجرد مؤسسة تعليمية، بل حركة إصلاحية ودينية كبرى ساهمت في إرشاد الأمة الإسلامية وتعزيز الوعي السياسي لديها. تشير المقالة إلى أن الجامعة استمدت قوتها من التبرعات الشعبية، معتمدة على التوكل على الله، مما جعلها نموذجًا فريدًا في الاستقلال المالي. كما تبرز المقالة الأثر العميق للجامعة على المستوى العالمي، حيث تخرج منها علماء أفاضل ساهموا في نشر الإسلام والعلوم الدينية في مختلف أنحاء العالم. وتختتم بالإشارة إلى الجهود المبذولة لتوثيق تاريخ هذه المؤسسة العريقة، مع الاعتراف بالتحديات التي واجهت المؤلفين في جمع هذه المعلومات القيمة. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة، 2026، باستخدام .AI
المحتوى الديني عبر التطبيقات الذكية
هدف البحث إلى التعرف على المحتوى الديني عبر التطبيقات الذكية. واعتمد على منهج المسح الإعلامي، بالدمج بين الأسلوبين الكمي والكيفي. وتمثلت أدوات البحث في أداة تحليل المحتوى كيفياً، التي طُبقت على الفئة الأولى من عينة البحث وهي المواقع الدينية الرسمية والإعلامية التابعة لثلاث دول عربية (مصر، السعودية، الإمارات) و(20) تطبيقاً رقمياً من التطبيقات التي تقدم محتوى القرآن وعلومه، من (22) سبتمبر (2014) حتى (14) أكتوبر (2017). وأداة الاستبيان الإلكتروني المطبقة على الفئة الثانية من العينة وهي (143) مفردة من الجمهور العربي المسلم ممن يستخدمون شبكة الإنترنت والهواتف الذكية، وتبدأ أعمارهم من 18 عاماً فيما فوق، من (15) أكتوبر (2017) وحتى نهاية ديسمبر(2017). واختتم بأهم النتائج، ومنها أن غالبية المواقع الدينية الرسمية التي خضعت للتحليل تفتقر إلى توظيف إمكانات الجذب لجمهور المستخدمين من الشباب. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
دور السنة النبوية في مواجهة التغريب الثقافي وتعزيز الهوية الإسلامية
يتناول هذا البحث: \"دور السُّنَّة النبوية في مواجهة التغريب الثقافي وتعزيز الهوية الإسلامية\" لدى الأفراد والمجتمعات؛ بهدف توضيح كيف يُمكن للسنة النبوية أن تكون مرجعا ثقافيًا وأخلاقيا للتصدي للتغيرات السلبية الناجمة عن التغريب الثقافي. يستعرض البحث: مفهوم التغريب الثقافي وأهدافه وأخطاره، وطبيعة العلاقة بين التغريب الثقافي والحوار مع الآخر، ودور السنة النبوية كمرجعية دينية وثقافية للتصدي للتغيرات الفكرية السلبية. كما يسلط الضوء على تعزيز الهوية الإسلامية، من خلال الأحاديث النبوية كنماذج عملية تطبيقية لهذا الدور. قمت في هذا البحث: باتباع المنهج التحليلي لبيان هذا الدور، والمنهج الاستنباطي لوضع آليات عملية مستمدة من السنة النبوية، يُمكن تطبيقها في التربية والتعليم والإعلام لنشر ثقافة السنة النبوية. تنتهي الدراسة بأهم النتائج والتوصيات التي توصلت إليها، بالإضافة إلى الفهارس العلمية.