Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
80 result(s) for "العلوم السياسية فلسفة تاريخ"
Sort by:
محاضرات في تاريخ الفلسفة السياسية
هذا الكتاب مجموعة من المحاضرات التي ألقاها جون رولز في أثناء تدريسه في جامعة هارفرد، طوال ثلاثة عقود، اهتم فيها بالفلسفة السياسية الحديثة، وسعى فيها إلى تحديد السمات الأساسية لليبرالية بصفتها تعبر عن مفهوم سياسي للعدالة حين ينظر إلى الليبرالية بمنظار تقاليد الدستورية الديمقراطية، متناولا أصحاب نظرية العقد الاجتماعي هوبز ولوك وروسو، ومفكرو الفلسفة النفعية هيوم ومل. أما ماركس فرأى فيه رولز ناقدا لليبرالية، يتألف هذا الكتاب (640 صفحة بالقطع الوسط، موثقا ومفهرسا) من ستة أقسام، تضم تسعة عشر فصلا، إضافة إلى ملاحق تضم خمس محاضرات عن جوزف بتلر : \"التكوين الخلقي للطبيعة البشرية\"، و\"طبيعة الضمير وسلطته\"، و\"اقتصاد العواطف\"، و\"حجة بتلر ضد الأنوية\"، و\"التضارب المفترض بين الضمير وحب الذات\"
مقدمات في إصلاح المجال الديني
هدفت الدراسة إلى عرض مقدمات في إصلاح المجال الديني\". وتناولت الدراسة عدة نقاط والتي تمثلت في: أولاً: في امتناع السؤال ودواعيه، وذكرت هذه النقطة أن كثيرون يواجهون فكرة الإصلاح الديني بكثير من الريبة والتحسس؛ كلما انطلقت الدعوة إليه في هذا النص أو ذاك، في هذه المناسبة أو تلك من مناسبات التفكير-والحديث-في الشأن الديني (والاجتماعي) في البلاد العربية المعاصرة. ثانياً: في المجال الديني ومسوغات إصلاحه، وتحدثت هذه النقطة عن (وعي النص ومستوياته، ونقد الوساطة والكهنتة، ونقد السرديات السلفية، في المأسسة الدينية وأنماطها، من المأسسة التقليدية إلى المأسسة المعاصرة. ثالثاً: من يصلح ماذا؟ مداخل إلى إصلاح المجال الديني. واختتمت الدراسة مشيرة إلى ضرورة إعادة هيكلة قطاع التعليم الديني خاصة، وإحداث التغييرات الضرورية في برامجه بحيث يتأقلم مع موجبات التطور، ويؤمن فرصاً للتكوين الحديث والعقلاني لجمهور المتعلمين في ميادين العلوم الدينية، وفرصاً لاتصالهم بمصادر المعرفة الحديثة، بما فيها مجالات الدراسات الدينية في العالم المعاصر. وإعادة تأهيل المجالس والهيئات العليا للعلماء - المخولة بإنتاج الرأي الرسمي في الشؤون الدينية-من خلال تمثيل ذوي الكفاءات العلمية فيها من جمهور العلماء غير التقليدي؛ وتطوير أدائها وطرق تناولها المسائل الشرعية وتمكينها من التدخل لمعالجة المعضلات التي تطرأ في المجتمع نتيجة الخلاف على شأن ما يتصل بالدين، وذلك بإخراجها من هامشيتها المديدة وتمكينها من المخاطبة العمومية للجمهور. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
مدخل إلى الفلسفة السياسية المعاصرة
يعد كتاب ويل كاميلشكا \"مدخل إلى الفلسفة السياسية المعاصرة\" الصادر عن المركز الوطني للترجمة بتونس 2010 ترجمة الدكتور منير الكشو أحد أهم المراجع الأساسية لفهم الجدل الأنغلو-أمريكي المعاصر حول الديمقراطية الليبرالية، وما يدور في فلكها من مبادئ أساسية مثل حقوق الفرد وتكافؤ الفرص والمواطنة والديمقراطية، حيث حاول الفيلسوف الكندي أن يقدم ملخصا للنقاش الدائر حول مدلولات هذه المفاهيم ومفاعليها والمسوغات التي تقوم عليها. يتكون الكتاب من تسعة فصول، نورد ذكرها مرتبة كما جاءت في الكتاب : الفصل الأول : مقدمة يحدد فيها كاميلشكا المشروع والنهج المتبع في الكتاب. إذ يقول محددا الغرض من إنجاز الكتاب \"ينشد هذا الكتاب تقديم مدخل للمدارس الفكرية الكبرى المسيطرة على الجدل المعاصر في الفلسفة السياسية والقيام بتقديم نقدي لأطروحاتها\"، ومن هنا يتضح أنه سيعتمد أسلوب عرض النظريات السياسية وما يعتمل داخلها من جدل حاد ثم يقوم بنقدها عبر حجج محددة. الفصل الثاني : \"المنفعية\" الفصل الثالث : \"المساواة الليبرالية\" الفصل الرابع : \"الليبرتارينية\" الفصل الخامس : \"الماركسية\" الفصل السادس : \"الجماعتية\" الفصل السابع : \"نظرية المواطنة\" الفصل الثامن : \"التعددية الثقافية\" الفصل التاسع : \"النسوية\"، وهو موضوع بحثنا. حيث يطرح كاميليشكا في هذا الفصل كموضوع : الاعتراضات النسوية تجاه الفلسفة السياسية المحافظة من خلال ثلاثة أقسام رئيسة، وهي التالية : القسم الأول يعالج جدل المساواة-الاختلاف من زاوية الطرق التي من خلالها تصبح القوانين مصدر ضرر للنساء، وما يرافقها من سياسات عمياء تجاه الجنس. القسم الثاني : يركز على مسألة التمييز بين العمومي-الخصوصي، والطريقة التي تم توظيفها تاريخيا لإحداث الضرر بواقع النساء وفرض تهميش أدوارهن التاريخية والسياسية. القسم الثالث : يهتم بالتمييز بين أخلاق الرعاية وأخلاق العدالة والعلاقة المثارة بينهما، ومدى وجاهتها الأخلاقية والسياسية والواقعية، وهل يمكن أن تمثل البديل الأخلاقي.
العمارة العربية-الإسلامية
هدفت الدراسة إلى استعراض العمارة العربية الإسلامية: التفسير التاريخي. أشارت الدراسة إلى أن أخطر ما أقدمت عليه الحضارة الغربية منذ القرن الثامن عشر هو تفسيرها لظواهر الحضارة الإسلامية ومنها العمارة الإسلامية، مستغلة وعينا المستلب وافتقارنا إلى المؤسسات العلمية، وضعف ما كان قائماً منها كالأزهر الشريف وانبهارنا بتقدمها العلمي والتقاني، فطرحت تفسيرها القاصر علمياً وأخلاقياً لهذه الظواهر. مستغلة تناولت الدراسة عدة محاور، وهم: المحور الأول: البداية الزمنية، فالهدف من تحديد البداية الزمنية للجنس العربي هو تتبع التطور الحضاري وبالذات المعماري للعرب، حيث تباينت آراء المؤرخين العرب في تحديد البداية الزمنية لوجود الجنس العربي على الأرض العربية، ومرد ذلك هو عدم اتفاق المؤرخين على تحديد من هم العرب، هل هم مجموعة الشعوب التي انحدرت من سلالة نوح (المتعارف عليها خطأ\" بالساميين\") أم أن عرفوا باسم العرب صراحة عند رواة الجاهلية والمؤرخين. المحور الثاني: فلسفة التاريخ الإسلامي، وتضمن هذا المحور عدة نقاط، وهم: أولاً: الدروس والعبر، ثانياً: التواصل التاريخي، ثالثاً: التفكر والتأمل، رابعاً: التنوع داخل الوحدة. واختتمت الدراسة ذاكرة أن التفسير التاريخي للعمارة الإسلامية يجب أن يكون نابعاً من فهمنا لفلسفة تاريخ الحضارة الإسلامية ولبنيتها الفكرية وتوظيفنا لمناهج التفكير وطرائق النظر التي استنّتها، ووجوب نبذ الاستشراق ومناهجه وطرائق تفكيره وإعادة توظيف الفكر المغيب واستعادة الوعي المستلب. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
تاريخ النظريات السياسية وتطورها
هذا الكتاب يتحدث عن تاريخ تكوين النظريات السياسية وتدرجها، مبتدئا بنشأتها عند اليونان في زمن حضارتهم القديمة، ومقتفيا أثرها عند الرومان، وفي القرون الوسطى، وتعرض لها في عصر النهضة العلمية والإصلاح الديني، ثم تناول أدوارها المختلفة في العصر الحديث، وما أدخله عليها کتاب الإنجليز والفرنسيين من التغييرات أثناء القرنين السابع عشر والثامن عشر، مما أدى إلى الانقلابات الخطيرة في كل من انجلترا وفرنسا من الوجهتين الإجتماعية والسياسية. ولم يقف المؤلف عند هذا الحد، بل أثبت مقدار الأثر الذي أحدثته الانقلابات الصناعية والإختراعات الآلية وما ترتب عليها أثناء القرن التاسع عشر، في نفوس فلاسفة السياسة وکتابها، وأوضح كيف تأثرت النظريات السياسية بالمظاهر المادية في عصرنا الحديث.
حل النزاعات في التربية العربية
هدفت الدراسة إلي عرض موضوع بعنوان\" حل النزاعات في التربية العربية \". وتناولت الدراسة عدة عناصر والتي تمثلت في: العنصر الأول: التربية على حل النزاعات. العنصر الثاني: استراتيجيات حل النزاعات. العنصر الثالث: التربية على حل النزاعات والتربية على التسامح. العنصر الرابع: التربية على حل النزاعات والتربية على حقوق الانسان. العنصر الخامس: التربية على حل النزاعات والتربية على السلام. العنصر السادس: التعلم التعاوني وحل النزاعات. العنصر السابع: الذكاء الانفعالي وحل النزاعات. العنصر الثامن: واقع حل النزاعات في التربية العربية. العنصر التاسع: التفاوض. العنصر العاشر: الوساطة. العنصر الحادي عشر: العفو. العنصر الثاني عشر: التربية على التسامح. العنصر الثالث عشر: التربية على حقوق الانسان. العنصر الرابع عشر: التربية على السلام. العنصر الخامس عشر: التفكير الناقد. العنصر السادس عشر: التعلم التعاوني. العنصر السابع عشر: الذكاء الانفعالي. وجاءت نتائج الدراسة مؤكدة على أن الأهداف التربوية العربية لا تركز كثيرًا على تنمية الذكاء الانفعالي. كما أكدت على تدني مستوي الذكاء الانفعالي لدي طلاب كلية التربية في جامعة تعز اليمنية، وافتقارهم إلى مهاراته. وأوصت الدراسة بضرورة دمج معارف التربية على حل النزاعات ومهاراتها وقيمها وأساليبها واستراتيجياتها في المناهج المدرسية والجامعية، وفي برامج إعداد المعلمين ومناهجها. كما أوصت بضرورة توعية الطلبة بأهمية وكيفية تقديم العفو وقبوله من أجل التغلب على النزاعات بكفائة عالية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018