Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
12 result(s) for "العلوم فلسفة قرن 20"
Sort by:
الأمير
الكتاب يقدم نظريات في الحكم والإمارة، ويجيب على أسئلة لطالما شغلت بال الحكام والأمراء، مثل ؛ كيف تحكم البلاد الموروثة ؟ وما هي أنواع السلطة وكيف تحصل عليها ؟ وكيف يملك الزعيم شعبه ؟ وكيف حكمت الإمارات الدينية والمدنية ؟ وأثار الكتاب جدلا واسعا حيث انتقده الكثير وعدوه تحريضا على قهر الشعوب وإذلالها، في حين اعتبره آخرون دليلا للناس على مواطن الغدر وصنوف الخداع التي يسلكها الأمراء ضد شعوبهم.
لماذا السياسي ؟ : مستقبل المواطنة
يعد هذا الكتاب الجزء الخامس من سلسلة «الفلسفة المفتوحة على الجميع» المخصص للفلسفة السياسية مع فارق أساس بين السياسة كبرامج ومؤسسات والسياسي كتفكير في البنية الأساسية للفعل السياسي من تشريع وحكم. يمكن القول بأن الفارق بينهما هو كالفارق بين الثابت والمتحول، بين أنظمة ومؤسسات، وبين سلوكيات وممارسات. تقدم لورانس فانين-فيرنا مبحثا من أهم مباحث الفلسفة السياسية الذي يناقش الأساس الذي بني عليه العنصر السياسي، والإنسان بوصفه حيوانا متمدنا، أي كائنا سياسيا، وبنية الدولة والأطر التي شيدت عليها مثل السلطة والسيادة والمصلحة والعقد، وأخيرا أشكال الحكم التي تجلت في نمط الدولة المعاصرة مثل الديمقراطية والحكم المطلق، والأشكال المذهبية التي نظرت لها مثل الذرائعية والليبرالية والماركسية وغيرها من المذاهب الفلسفية التي تحمل شقا سياسيا بناء على الثالوث الفلسفي : المعرفة، والوجود، والسياسة / الأخلاق. ثم تناقش لورانس فانين-فيرنا القيم السياسية التي تتمتع باستقلالية عن مراكز القرار مثل المواطنة والمقاومة، وتسعى لغاية معينة هي الأمن العمومي والسلم المدني والحماية الدولية. تنخرط هذه المحاولة في رؤية فلسفية حول ما يمكن أن تكون عليه السياسة، بما أن السياسة هي علم الإمكان. وهذا الإمكان هو السياسي نفسه، أي نمط التفكير في الأفعال والبنيات والممارسات داخل وحدة جامعة بمسميات مختلفة : الأمة، الدولة، المجتمع...
مفهوم الفلسفة في نظر فتجنشتين
السؤال الذي تطرحه هذه الدراسة يدور حول مدى نجاح تحليلات فتجنشتين للفلسفة في تقديم تصوير إيجابي قيم لمنهج البحث الفلسفي، بغث النظر عن قصره مهمة الفلسفة في حدود الوصف والتوضيح. فقد حاول في كتابي \"الرسالة\" و \"الأبحاث الفلسفية\" أن يبين دور الفلسفة في توضيح التصورات اللغوية الأساسية التي نفهم بها العالم. وبينما يتم معالجة هذا الموضوع في \"الرسالة\" من خلال التحليل الفلسفي للقضايا الأولية ولمنطق اللغة، فإن\" الأبحاث الفلسفية\" نتعامل مع الموضوع من خلال المعالجة الفلسفية للغة في استخداماتها العادية وفي سياقاتها التاريخية والاجتماعية. وهنا توصل فتجنشتين إلى مفهوم رئيس هو \"صورة الحياة\" الذي اعتبره بمثابة الأساس للغة والفكر والمعنى. ويمضي البحث على النحو التالي: أولاً: تحليل المفهوم المبكر للفلسفة واللغة عند فتجنشتين. ثانياً: ملامح التحول اللغوي والتوجه الفلسفي العام لفتجنشيتن. وأخيراً حاولت أن أبين أن التفسير الذي قدمه فتجنشتين يبدو أنه متحفظ لأنه قيد حدود البحث الفلسفي. ومع ذلك فهناك بعد إيجابي من التفسير للمشروع الفلسفي يتسق وتصوره لمفهوم \"صورة الحياة\" وهنا فإن الفلسفة في دورها الإيجابي ستعمل على كشف وتوضيح صورة الحياة البشرية وأيضا صورة الفهم البشري.
من فلاسفة السياسة في القرن العشرين
الفلسفة السياسية هي الحصاد الطبيعي لمجتمع لا يرتبط فيه الناس برباط قربى الدم أو الزمالة، وإنما يرتبطون فيه بكونهم مواطنين، ولم يعرف البشر في معظم العصور هذا النوع من الروابط، ونعني به رباط المواطنة، كما عاش البشر أحيانا في إمبراطوريات شاسعة الأرجاء، يحكمهم من أقاصيها المترامية أباطرة، لا يملكون فرصة للتأثير عليهم، إلا من خلال الانتفاضات والمظاهرات، وعاش البشر أحيانا في قبائل، يتصورن أنفسهم من خلالها أعضاء في عائلة كبيرة .
سؤال العدالة في الفلسفة السياسية المعاصرة
يتناول هذا الكتاب تحولات مفهوم العدالة في الأزمنة الحديثة عبر مختلف مدارس الفلسفة السياسية، كان كتاب جون رولز نظرية العدالة نقطة انطلاق هذه التحولات، حيث أثار بأطروحاته الفذة نقاشا واسعا ساهم فيه العديد من المفكرين والفلاسفة الذين ينتمون إلى مدارس فكرية مختلفة، من بينهم يورغن هابرماس وأمارتيا صن، روبرت نوزيك، نانسي فرايزر، كينث أررو إلخ.ودار النقاش بين رؤى مختلفة للعدالة تستند إمام إلى نظرية العقد الاجتماعي أو نظرية الخيار الاجتماعي أو نظرية الفعل التواصلي، أو فكرة العدالة المنفتحة على العقلانيات غير الغربية واستعملت في هذا النقاش مفاهيم جديدة كحجاب الجهل والموقع الأصلي والإنصاف والفضاء العمومي والحوار المابينذاتي والمشاهد النزيه إلخ.كما تناول النقاش عددا من أنواع العدالة، كعدالة الليبرالية والعدالة التوزيعية والعدالة الانتقالية والعدالة البيئية والعدالة الصحية وهناك من فضل التركيز على طرق مكافحة مظاهر الظلم والحرمان المؤلمة، بدل البحث عن العدالة المثالية ومهما بلغت درجة الاختلاف المواقف إزاء العدالة، فإنها تنفق على ربطها بالديمقراطية، بالعقل والعقلانية، بالحرية والليبرالية وإن كانت مضامين هذه المفاهيم تختلف من مدرسة فكرية إلى أخرى ولا شك أن مراجعة وحدة عقل الأنوار وإعادة النظر في جدوى فرضية العقد الاجتماعي، مع ما رافق ذلك من شعور باستحالة تحقيق حلم المدينة الفاضلة بمؤسساتها المثالية ووعودها اللاتاريخية، أملى على التفكير المعاصر في العدالة ضرورة الانفتاح على مختلف الآفاق الثقافية والنهل من عقلانيتها وأنوارها المتعددة من أجل إعادة النظر في معاييرها ومقوماتها وبخاصة من أجل جعل العالم أقل ظلما وانتهاكا لكرامة الإنسان. ومع ذلك، إذا أرادت العدالة أن تحتفظ على سموها ووقارها، فعليها أن لا تفرط في مبدإ الكونية العزيز على فلسفة التنوير، فهي التي تضمن لقاء الإنسانية جمعاء وعلى السواء، في فضاء أخلاقي وسياسي وفكري واحد.
فلسفة السياسة عند حنة آرندت
هذا الكتاب دراسة مستفيضة حول فلسفة حنة آرندت، تأتي هذه الدراسة التي تلتمس الباحثة من خلالها توضيح نقطة ترى أنها مناسبة لفهم موقف آرندت من الفلسفة وموقعها في الفلسفة وفي هذا الإطار تسعى بهذه الدراسة إلى فهم ما إذا كان هذا الذي يصدر عن فكر آرندت هو حقا نظرية سياسية، كما حاولت آرندت أن تقنع بكل تواضع، أم أنها تضع قواعد لفلسفة سياسية جديدة ؟