Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
27 result(s) for "العمائر الدينية"
Sort by:
الألقاب الواردة على العمائر الدينية السلجوقية بمدينة قونية
هدفت الورقة للتعرف على الألقاب الواردة على العمائر الدينية السلجوقية بمدينة قونية. أوضحت مدينة قونية هي إحدى المدن التركية والتي تقع في قلب الأناضول عند سفح جبل طوروس. لتلك المدينة قيمة كبيرة في عصر سلاطين السلاجقة، كما كانت مقر الشاعر الصوفي جلال الدين الرومي. تمتع العصر السلجوقي بوفرة وتنوع في الألقاب وهي ألقاب (سلطانية، الصناع ومشيدي المنشآت، العلماء وشخصيات الدينية، الوظيفية). ومن أهم الألقاب السلطانية السلطان لفظ مأخوذ من اللغة السريانية والآرمية وورد في القرآن بمعنى البرهان، ويدل على من يحكم في ولايته ويكون رئيس للأمراء. كما تعددت ألقاب المتعلقة بالتبعية للخلافة العباسية منها معين خليفة الله، ناصر أمير المؤمنين. كما وردت بعد الألقاب التي تدل على الخضوع والعبودية لله منها العبد، العبد الضعيف المحتاج إلى رحمة الله. كما تنوعت ألقاب العلماء والشخصيات الدينية منها الشيخ، صدر الدين، الرباني. الألقاب الوظيفية تعددت في ذلك العصر منها الأستاذ، الأتابكي. خلصت الورقة للتأكيد على مدى حرص سلاطين السلاجقة على تلقين أنفسهم بألقاب متنوعة تشير في مجملها إلى مدى القوة التي وصلوا إليها. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
العناصر الزخرفية في العمائر الدينية بمحافظة أسيوط
استعرضت الدراسة العناصر الزخرفية في العمائر الدينية بمحافظة أسيوط، وذلك من خلال التطرق أنواع الزخارف فمنها الزخارف الهندسية والتي من أهم عناصرها الطبق النجمي وهو من الزخارف الإسلامية التي استعملت بكثرة خاصة في زخرفة منابر الأشكال النجمية الذي ضم وحدات كثيرة منها الترس واللوزة وبيت الغراب والكندة والنرجسة والتاسومة والمخموسة والسقط وغطاء السقط، كما جاءت أشكال المعينات من عناصر هذه الزخارف مثل زخرفة الجامع اليوسفي في باطن بعض العقود بالجامع بأشكال معينات بارزة من الجص، كما تناولت الزخارف الأشكال النجمية والزخرفة القالبية. وجاء النوع الثاني من الزخارف في الزخارف النباتية حيث تعددت العناصر النباتية التي نفذت في زخرفة الآثار الإسلامية بمدينة أسيوط ومنها الأوراق والأزهار والأشجار. واختتمت الدراسة بالإشارة إلى أسماء الخطاطين والصناع حيث ندرت توقيعات الخطاطين والصناع على النصوص الكتابية الموجودة على الآثار الإسلامية بمدينة أسيوط ولم يرد سوي توقيع خطاط واحد فقط وهو محمد مؤنس الذي كتب نص تجديد جامع الشيخ محمد المجذوب وقد كتب الخطاط اسمه وسط أبيات الشعر المكونة للنص. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
الزخرفة على المشغولات الخشبية والبلاطات الخزفية بمساجد قسنطينة خلال الفترة العثمانية
تعتبر مساجد مدينة قسنطينة من بين أكثر المساجد زخرفة مقارنة بمثيلاتها من المساجد الجزائرية التي تعود للفترة العثمانية، زينت بكل المواد والأساليب الزخرفية والعناصر التي تحمل تأثيرات عثمانية وأخرى محلية، فالجزائر كغيرها من الدولة التي خضعت للوصاية العثمانية امتزج فيها الفن المغربي المحلي مع الفن العثماني وهذا ما يظهر جليا في معظم عمائرها المدنية والدينية التي تعود لتلك الحقبة في معظم المدن الكبرى على غرار عمائر مدينة قسنطينة وبالأخص العمائر الدينية، وقد حالنا في ورقتنا هذه دراسة مساجد المدينة المتمثلة في جامع سوق الغزل وسيدي الكتاني والجامع الأخضر التي تميزت بالاستعمال الواسع للمشغولات الخشبية والبلاطات الخزفية من خلال الطرح التالي: \"ما هي أهم المشغولات الخشبية والبلاطات الخزفية التي تحتويها المساجد العثمانية بمدينة قسنطينة؟ وفيما تتمثل أساليبها الزخرفية؟\" حيث تهدف هذه الدراسة إلى إبراز وتثمين الزخارف العمائرية التي تتسم بها هذه المساجد لما لها من أهمية باعتبارها موروث ثقافي وجب دراسته والحفاظ عليه، وقد اعتمدنا على المنهج الوصفي التحليلي للوصول إلى النتائج والتي كان من أهمها أنه لا يخلو جزء من هذه المساجد من بصمة العثمانيين فيها وبمهارات عالية ودقة وذوق رفيع.
الكوابيل في العمائر الدينية العثمانية بمدينة إستانبول في القرن \10-13 هـ. / 16-19 م.\
تُعد الكوابيل أحد العناصر المعمارية الإنشائية المهمة التي تقوم بدور وظيفي مرتبط بوحدات معمارية في أماكن مختلفة بالعمائر الدينية، فهي تحمل البروزات الخارجة عن الجدران ويرجع ذلك بدون شك إلى دور المعمار المميز في المعالجات المعمارية التي لجأ إليها لتحقيق الغرض الوظيفي لبعض الوحدات المعمارية، بالإضافة إلى الغرض الزخرفي منها. وتُعد دراسة الكوابيل في العمائر الدينية العثمانية بمدينة استانبول على قدر كبير من الأهمية، فالموضوع يعد من الموضوعات المهمة في العمارة الإسلامية، وهو ما دفعني لاختيار هذا الموضوع من أجل إبراز هذا العنصر المعماري بمدينة استانبول؛ هذا إلى جانب ندرة الدراسات والبحوث التي تناولت هذا العنصر بمدينة استانبول وحسب علمنا أن هذا العنصر لم يدرس في عمائر مدينة استانبول إطلاقاً على الرغم من كثرة استخدامه وتنوع أشكاله فيما عدا بعض الإشارات عنه في بعض الأحيان كعنصر معماري بدون دراسة مفصلة، وقد اتبعت في إعداد هذا البحث المنهج الوصفي التحليلي. وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج من بينها تعدد مواضع استخدام الكوابيل في العمائر الدينية العثمانية بمدينة استانبول خلال القرن (10-13ه/16-19م) حيث حرص المعمار على استخدامها في المعالجات المعمارية للبروزات في المستوى العلوي للواجهات، والرفارف، وشرفات الأذان، والشرفات المعلقة، والمكبرات بداخل الجوامع والترب، ومن خلال الدراسة أتضح أشكال الكوابيل حيث اختلفت أشكال الكوابيل في العصر الكلاسيكي عن تلك المستخدمة في فترة الباروكو والركوكو، هذا بالإضافة إلى الكوابيل المتعددة المستويات أكثر شيوعا وانتشارا في عمائر القرن (10-11ه/16-17م)، واستخدام الكوابيل المجوزة في أغلب الأحيان بطرفي البروز، واستخدام الكوابيل ذات اللفائف لحمل شرفات الأذان بعدد من مآذن القرن (11-13ه/17-19م)، كما عني المعمار بزخرفة هذه الكوابيل وإضافة بعدا جماليا لها.
الطرز الفنية في أشغال المعادن في العمائر الإسلامية الباقية بمدينة المنصورة في القرن 19 م. وأوائل القرن 20 م
كان للنهضة المعمارية والفنية التي شهدتها مصر مع تولي محمد على باشا حكم مصر أثرا جليا في ظهور أساليب جديدة في معالجة العمائر لم تكن معروفة من قبل، فظهرت عناصر معمارية جديدة، وخاصة في القصور الملكية، حيث استخدمت أشغال المعادن خلال القرنين (۱۳-١٤ هـ/ ۱۹-۲۰ م) على نطاق واسع في العمائر التي شيدت خلال هذه الفترة مع تنوع أشكالها، إذ دخل عليها الكثير من التأثيرات الفنية الوافدة التي لم تكن معروفة من قبل في العمائر الإسلامية حتى نهاية العصر العثماني. كان لأشغال المعادن دورا مهما وبارزا في العمائر التي شيدت خلال القرنين (١٣- ١٤ ه/ ١٩- ۲۰ م) سواء كانت هذه العمائر دينية أو مدنية أو اجتماعية أو منشآت عامة، حيث تنوعت وتعددت أشكال أشغال المعادن التي وجدت بعمائر هذه الفترة، حيث تشتمل على البوابات والأبواب، وتغشيات للنوافذ وعقود المداخل، ودرابزينات للسلالم والشرفات والنوافذ، والأسوار، كما استخدمت أشغال معدنية بهيئة عناصر إنشائية، كان أبرزها انتشار استخدام البوابات المعدنية على نطاق واسع، حيث ارتبطت أشغال المعادن المعمارية خلال القرنين (۱۳-١٤ هـ/ ۱۹- ۲۰ م) بالطابع الذي كان سائدا في الدول الأوربية، حيث تجسد ذلك في إنشاء مصانع ومسابك ومعامل على نسق مصانع أوربا يديرها مهندس أجانب، مما أدى إلى ظهور مسبوكات معدنية جديدة متأثرة بالطرز الأوربية المختلفة، بالإضافة إلى ذلك أن المنتجات الحديدية كانت تأتي من أوربا إلى مصر، أو كانت هذه المشغولات تصنع في المصانع المصرية التي صممها وأدارها الأجانب الذين كانوا يصممون العديد من الأشكال الزخرفية حسب ما هو متبع في بلادهم، فظهرت الأساليب الزخرفية الأوروبية على معظم أشغال المعادن المنفذة بعمائر هذه الفترة.
تخطيطات العمائر الدينية لعائلة كوبرولو 1067-1114 هـ. = 1656-1702 م. بمدينة إستانبول وسافران بولو وحكيم خانه
تناول البحث تخطيطات العمائر الدينية لواحدة من أهم عائلات القرن (١١هـ/١٧م) وهي عائلة كوبرولو باشا وبالرغم من انشغال هؤلاء الأشخاص الذين تولوا منصب الصدارة العظمى بالبلاد بأحوال البلاد السياسية إلا أنهم اهتموا ببناء وتشيد كليات معمارية في مدن مختلفة بالإمبراطورية وتركزت الدراسة على العمائر الدينية لثلاثة من الصدور العظام من عائلة كوبرولو وهما: كوبرولو محمد باشا، ومرزيفون قره مصطفى باشا، وامجازاد حسين باشا بمدينة استانبول وسافران بولو وحكيم خانه، حيث تعددت التخطيطات، وقد وجدت دراسات مستقلة باللغة التركية تناولت هذه العمائر من الناحية الوصفية، ولكن لم تتناول الموضوع من ناحية مقارنة الموقع وأثره على التخطيط، والعوامل المناخية وأثرها على التخطيط، وتوضيح المعالجات المعمارية، وعناصر المنفعة، والاتصال والحركة، والإضاءة والتهوية، والوقاية، والعناصر الإنشائية، هذا إلى جانب عدم تخصيص دراسة وصفية مستقلة عن هذه العمائر الدينية في المكتبة العربية من قبل، وهو ما دفعني لتخصيص دراسة مستقلة لعمائرهم الدينية فقط دون غيرها من العمائر الأخرى حيث سلط بعض الباحثين الضوء على المنشآت الجنائزية، والخيرية والخدمية والتجارية بمدينة استانبول في بعض الأبحاث والرسائل العلمية باللغة العربية، وهذا ما دفعني لاختيار هذا الموضوع.