Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
135 result(s) for "العمارة الأندلسية"
Sort by:
القباب الأندلسية
يسعي الباحث في هذه الدراسة نحو تصنيف القباب الأندلسية في الفترة بين فتح الأندلس 92هـ/ 711م وحتى سقوطها 897هـ/ 1492م، ثم البحث عن أصول كل نوع ومصادره على حدة، أكان محليا أم مشرقيا أم مبتكرا، علاوة على الإشارة إلى مميزات كل نوع وأكثر ما يتمتع به من سمات بنيوية وإنشائية تبرزه عن غيره، كل هذا وفق أحدث الأبحاث والنظريات المنشورة. وتعد هذه الدراسة بحثا مبدئيا باللغة العربية تنطلق منه دراسات لاحقة أكثر تفصيلا حول القباب والقبوات الأندلسية، ففي هذه الورقة يحاول الباحث، إضافة إلى أهداف البحث المستقاة من عنوانه، توحيد مسميات بعض القباب التي تم وصفها بمسميات عدة كالقباب ذات العقود المتقاطعة. ثم إعطاء مسميات مبدئية مشتقة على نحو أساسي من الشكل أو الوظيفة لبعض أنواع القباب التي لم تنل حقها من دراسة عربية وافية، وتم وصفها مؤخرا بمسميات مختلفة حينما تم نقل بعض المؤلفات الإسبانية إلى العربية، كالقباب المضلعة على سبيل المثال. ومن ثم، ولطبيعة هذه الدراسة، فإن كلا من العمارة المدجنة والمسيحية الإسبانيتين لا يندرجان ضمن النطاق الزمني الذي يتناوله البحث، فضلا عن أن فكرة \"التطور\" بمفهومها الأشمل، لن يتم التفصيل فيها هنا، وهو ما سيترك لدراسة مستقبلية.
مصادر التأريخ لمدينة الزهراء في الأندلس
تناولت هذه الدراسة أقوال المؤرخين حول مدينة الزهراء، حيث كشفوا مواطن الجمال في المدينة، ولقد حددوا السنة التي بدأ فيها البناء، والمدة الزمنية التي بنيت فيها، وتكلفة بنائها، وذكروا كذلك عدد عمال البناء الذين شاركوا في تشييدها، ووصفوا الأبراج، والسواري، والأبواب. وجدير بالذكر إننا قارنا بين أراء المؤرخين، وحددنا مواطن الاتفاق، ومواضع الاختلاف، وباستخدام المنهج التاريخي، وأدواته، استطعنا ترجيح آراء المؤرخين الذين عاصروا عملية البناء أو كانوا قريبين من تاريخ البناء، وذلك من خلال جدول مقارن أعددناه لهذا الغرض.
بنية الفضاء الداخلي لقصر الزهراء في عهد الخليفة عبدالرحمن الثالث \الناصر لدين الله\ \316 هـ. - 350 هـ. / 929-961 م
كانت القصور في العصر الأموي تتخذ مظهرا عمرانيا شديد الشبه بالمدن الصغيرة، فكانت تتألف من قصور الخليفة وأفراد حاشيته وخاصته، ومن منتزهات وأماكن فسيحة ومسارح للطيور وأسواق وحمامات وفنادق ودور للصناعة ومساجد وغير ذلك. ويتناول هذا البحت الجانب العمراني لقصر الزهراء وموقعه وسبب تسميته بالإضافة لبنية فضاءه الداخلي والخارجي بشكل مفصل، وعناصر الفضاء الداخلي والخامات التي استخدمت في هذا القصر.
وصف العمران في شعر ابن فركون
تتجلى هذه الدراسة في الوقوف على بعض ما نظمه ابن فركون في وصف العمارة الأندلسية إبان عصر بني الأحمر في عهد الملك يوسف الثالث، فقد كان العمران سمة بارزة في شعر ابن فركون يعبر من خلاله عن جماليات العمارة الأندلسية ودورها في المجتمع، إذ لازم ابن فركون الملك يوسف الثالث في مجالسه وشاركه جل مناسباته بعد أن ولي أمور سره، فكان ذلك باعثا لأن يتطوف في أرجاء مملكة غرناطة بين قصورها وما اقترن بها من قباب وطاقات، بالإضافة إلى مجالس الشورى التي كانت تقام في أبنية خاصة تحت مسمى قبة المشور، وما إلى ذلك من وصف للأمكنة التي كان يتردد إليها الملك يوسف الثالث مع أمين سره ابن فركون. وجاءت الدراسة في المبحث الأول للتعريف بابن فركون وبإنتاجه الأدبي الشعري، أما المبحث الثاني فقد جاء للحديث عن العمارة الأندلسية كما وصفها في أشعاره فنجده واصف القصور والقباب والطاقات، والملاعب ومجالس الشورى التي كانت تعقد بحضور ابن فركون برفقة الملك يوسف الثالث. أما المبحث الثالث فقد عرض الخصائص الفنية لشعر وصف العمران. وقد اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي الاستقرائي، وذلك باستقراء المقطوعات الشعرية التي انبلج عنها وصف العمران في شعر ابن فركون. وتوصلت الدراسة إلى أن وصف العمران في شعر ابن فركون كان خالصا في أكثره في العمران القائم في غرناطة وبعض أعمالها، عدا عن ذلك تجلي صفات الملك يوسف الثالث في هذا الوصف.
الخوف من الفناء في الشعر الاحتفالي الأندلسي
يهدف البحث إلى إلقاء الضوء على ظاهرة مشاعرية مثيرة للاهتمام تنساب خفية في الشعر الأندلسي الاحتفالي، خاصة في نصوص العمارة الأندلسية، وبالتحديد في قصر الحمراء بغرناطة. وقد قسم إلى مقدمة وتوطئة عن المشاعر أشرت فيها إلى بعض القضايا كعلاقة الشعور باللون والسياق الثقافي والاجتماعي. ومبحثين، كان موضوع المبحث الأول جذور الخوف عند الأندلسيين، وموضوع المبحث الثاني تمثيلات الخوف في النص الشعري الاحتفالي. ثم أهم النتائج، ومنها: أن ثمة ظاهرة عميقة تستوطن الشعر الأندلسي في المرحلة الأخيرة بخفاء تام. وتتمثل في دفقة من مشاعر الخوف والتشاؤم والقلق تختبئ وراء مظاهر شكلية من الاحتفاء والبهجة والطمأنينة. وأن هذه المخاوف المبطنة، ترجع جذورها إلى تراث القرون السابقة مع السقوط المتعاقب للمدن الأندلسية في أيدي المسيحيين. والكم اللافت من المؤامرات الداخلية التي عصفت ببلاط قصر الحمراء. ولقد كان دور الشعر حاسما في كشف هذه المشاعر الخفية وتقديمها.
البصمة الموريسكية في مجالي الفن والعمران بالجزائر العثمانية
رصدت الورقة البصمة الموريسكية في مجالي الفن والعمران بالجزائر العثمانية. أدت الهجرة المتتابعة للأندلسيين إلى ارتفاع عدد سكان مدينة الجزائر؛ مما أثر بشكل إيجابي على العمارة والعمران في الجزائر؛ فقد ساهم في إعادة بناء المدن، وإنشاء مدن جديدة. كما ولدت الموسيقى الأندلسية في القرن (11م) وتطورت بفضل الفنانين الذين نشروها في ربوع الأندلس، ومن الآلات الموسيقية الأندلسية التي أدخلت على الموسيقى الجزائرية هي الربابة ذات الوترين والعود. وعلى الرغم من أن التأثير الثقافي يحتاج إلى وقت طويل ليتسرب داخل المجتمعات وينصهر إلا أن الموسيقى الأندلسية تغلغلت بسهولة في المجتمع الجزائري شرقًا وغربًا. فالهجرة الأندلسية إلى الجزائر أتت ثمارها وآثارها الإيجابية على مختلف الأصعدة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
العمارة الأندلسية القرطبية في رؤى الاستشراق الإسباني
عرفت إسبانيا حركة الاستشراق كغيرها من الدول الأوربية، لاسيما إنها كانت الأرضية التي تشكلت وتبلورت عليها الحضارة الأندلسية، وساهم المستشرقون الإسبان بدور كبير في هذا الميدان تمثل في الترجمة، والنشر، والتحقيق، وشملت دراستهم تاريخ الأندلس وحضارته، وكانت- وما زالت- العمارة الإسلامية في الأندلس موضع إعجاب كثير من المستشرقين الإسبان؛ باعتبارها الآثار المادية القائمة التي تشهد بما أحرزته هذه الحضارة من التفوق على سائر الحضارات الأوربية خلال العصور الوسطى، ويعد باسيليو بابون مالدونادو أحد هؤلاء المستشرقين الإسبان الذين أقبلوا على دراسة الحضارة الإسلامية في الأندلس، وتخصص في مجال الفنون والعمارة، فصنف العديد من المؤلفات في هذا الجانب، وخص قرطبة ومنشآتها المعمارية جانبا كبيرا منه، ويهدف البحث إلى إلقاء الضوء على أهمية العمارة الأندلسية، وإبراز مدى اهتمام المستشرقين بطراز العمارة الأندلسية وبخاصة القرطبية، وأيضا عرض نماذج عن العمارة القرطبية من خلال كتابات المستشرق الإسباني باسيليو بابون مالدونادو، واتبعت في هذه الدراسة عدة مناهج تاريخية، كالمنهج الاستقرائي، والمنهج الوصفي، والمنهج التحليلي، وذلك للوقوف على ما دونه المستشرق باسيلو بابون عن العمارة الأندلسية، ثم مناقشة بعض القضايا التي أثارها المستشرق السابق.
العمائر الحربية الأندلسية
تحتفظ المدن الأندلسية في وقتنا هذا بتراث ضخم من الحصون والقصاب والقلاع والأسوار الإسلامية التي تنطق حقا بالدور الكبير الذي قامت به، كما تعبر عن الجهاد المرير الذي قام به المسلمون للاحتفاظ بوطنهم والدفاع عن عقيدتهم وشرفهم وكرامتهم. ولم تكن الاستحكامات الحربية مجرد مبان دعت لإنشائها الأحداث الراهنة في ذلك الوقت وحسب، بل مثلت تلك المنشآت نمط معيشة أثر في حياة المجتمعات ومنشآتهم وفي تكوين المدينة بشكل عام. فالتحصين هو الذي أعطى المدينة العربية والإسلامية ملامحها العامة ومقوماتها الرئيسية. وتعد القصاب من أهم أنواع العمائر الحربية في الأندلس، حيث تمثل القصبة بسماتها وطابعها الحربي الخط الدفاعي والملاذ الأخير للدفاع عن المدينة، كما تمثل المركز الإداري والسكنى للحكام بما تشتمل عليه من مرافق متنوعة، ولذلك فهي توصف كأنها مدينة صغيرة، ومن ثم أطلق عليها اسم \"المدينة\". ويهدف هذا البحث إلى إلقاء الضوء على \"القصاب\" كنموذج للعمائر الحربية في الأندلس.
بعض مظاهر العمران في المغرب في العصر المريني \668-869 هـ. / 1269-1465 م.\
يتناول البحث بعض مظاهر العمران في المغرب في العصر المريني والعوامل التي أثرت في أشكال العمارة المرينية، وأهمها عامل التأثير الأندلسي وعوامل قوته من أصالة وإبداع وتنوع، وكذلك التعاون السياسي والحضاري بين الجانبين المغربي والأندلسي، ثم يعرض لمظاهر العمران التي ازدهرت في العصر المريني ومنها العمارة المدنية كالمدن والقصور، والدينية كالمساجد، والثقافية كالمدارس والعسكرية كالأبراج والأبواب وبعض المنشآت الأخرى كالسقايات والبيمارستنات (المشافي).ثم يذيل بأهم النتائج التي خلص إليها البحث وبعض الأشكال التي توضح متن البحث.