Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
95 result(s) for "العمارة الإسلامية المغرب"
Sort by:
السمات المعمارية للمساجد بالمغربين الأدنى والأوسط في العصر العثماني
تمكنت الدولة العثمانية من فتح معظم الشمال الإفريقي وضمه إلى حوزتها، وتكونت ثلاث ولايات عثمانية في الغرب الإسلامي، هي: ولاية الجزائر بالمغرب الأوسط وولايتا طرابلس وتونس بالمغرب الأدنى. وقد واكب التغير السياسي في تلك البلاد تغيرا ثقافيا ومعماريا وفنيا، وظهرت طرز وتأثيرات معمارية وفنية جديدة وافدة مع الحكام الجدد، فقد ظهرت طرز جديدة للمساجد متأثرة بتخطيطات المساجد العثمانية في الأناضول مثل: تخطيط المساجد ذات القبة الواحدة، والمساجد ذات القباب المتعددة، والمساجد ذات الوحدتين أو السلطانية. وفي الوقت ذاته وجدت مساجد عثمانية ظلت محتفظة بتخطيطها التقليدي المتوارث محليا. وقد حمل كلا الطرازين العثماني والمحلي تأثيرات متبادلة. إضافة إلى ذلك ظهرت بالمساجد عناصر معمارية جديدة كالمآذن المثمنة والأسطوانية، والمنابر الرخامية الثابتة، ودكك المبلغين وغيرها. وفي هذا البحث نلقي الضوء على السمات المعمارية للمساجد التي أنشئت في ولايات الغرب الإسلامي الثلاث خلال العصر العثماني بطرازيها المحلي والعثماني في إطار مقارن بين تخطيطاتها وعناصرها المعمارية لإبراز أوجه التشابه والاختلاف بينها، وما يميز كل منها عن نظيرتها وعن غيرها من مساجد.
العمارة الحربية في بلاد المغرب الإسلامي من خلال كتاب معجم البلدان لياقوت الحموي 626 هـ. / 1229 م
الهدف: جاء هذا البحث لتسليط الضوء على العمران الحربي في بلاد المغرب الإسلامي من خلال كتاب معجم البلدان لياقوت الحموي وبيان أهمية هذا النوع من العمارة والى أي مدى تطور هذا النوع من العمارة في العصور الإسلامية لما لهذا النوع من العمارة أهمية كبيرة في الدفاع وحماية السكان من الاعتداء الخارجي. المنهجية: اعتمدنا في هذه الدراسة على المنهج التاريخي الوصفي والمنهج التحليلي لبيان أهمية العمارة الحربية في المغرب الإسلامي ولإعطاء صورة وصفية واضحة لهذه العمارة وتفاصيلها وخططها وأماكنها كما قمنا بتحليل هذه العمارة وأهميتها من الناحية الدفاعية والعسكرية والدور المهم الذي لعبته في حماية الأراضي الإسلامية النتائج: في ضوء هذا البحث توصلنا إلى عدد من النتائج أهمها 1- أثبتت الدراسة التعرف على حياة ياقوت الحموي الشخصية منذ نشأته إلى أن وصل إلى مرحلة الإبداع في الاطلاع على الكتب والمتاجرة بها. ٢- أبرزت الدراسة تعدد رحلاته إلى بلدان العالم الإسلامي التي زار بها عدة مدن والأماكن، ومن خلالها استطاع تأليف كتابه (معجم البلدان). 3- أكدت الدراسة على أهمية العمارة الحربية التي ذكرها ياقوت الحموي في كتابه عن بلاد المغرب الإسلامي مثل القلاع والحصون والأسوار.. ومن خلال البحث تبين أن العمارة الحربية أنشأت من اجل الحماية وطابع الجهاد في سبيل الله، ولاسيما انهما كان لها دافعاً كبيراً من إقامتها، إذ يلتجأ إليها أهلها نتيجة خروج عدو لغزو المسلمين.
العمائر الحربية بالمغرب الأقصى
تعد التحصينات الدفاعية من أهم الوسائل المستخدمة من قبل السلطات الحاكمة للدفاع عن المدن الإسلامية وحمايتها، والمدن بالمغرب الأقصى تحتفظ بتراث ضخم من الحصون والقلاع والأسوار والقصاب التي اهتم بها حكام الدول المتعاقبة علي حكمه فقد قاموا ببناء الاستحكامات العسكرية أو التحصينات الدفاعية بغرض الدفاع عن ممتلكاتهم وحماية مدنهم من غارات الدول المهاجمة لهم، ودرء الخطر وضمان العيش في أمن واستقرار، إذ أن الدول لا تعيش في أمان إلا إذا ضمنت جيشا قويا في حصون منيعة يحميها من غارات المغيرين واعتداءات المعتدين، ومع قيام جل الدول التي تعاقبت علي حكم هذه البلاد وما قامت به من حروب أثراً كبيراً في الاهتمام ببناء الأسوار، والأبراج، والقصاب، والحصون، وغيرها من المنشآت الدفاعية، وبدأ ظهور القصبات بالمغرب الأقصى في عصر حكام الموحدين والمرينيين والسعديين إلا أنها في العصر العلوي وخاصة في عهد المولي إسماعيل اتخذت طابعا جديدا في التحصين فتم استخدامها لمراقبة القبائل، وضبط وتأمين الطرق التجارية في جميع المدن المغربية، فالقصبة في بلاد المغرب هي بناية محصنة بأسوار متينة تقابلها القلعة في بلاد المشرق العربي والغرض منها التحصين، وهي تعتبر أهم بناء في المدينة وتمثل النواة الأولي التي ينطلق منها عمران المدينة، وتمثل المركز الإداري والسكني للحكام بما تشتمل عليه من مرافق متنوعة، وتم بناء القصبات المغربية باستخدام مواد محلية متوفرة في البيئة المحيطة ومنها التراب الذي يتم خلطه مع مواد أخري مكونا تقنية استخدمت في مختلف العمائر بالمغرب الأقصى وهي تقنية الطابية. وتأتي إشكالية البحث متمثلة في صعوبة حصر جميع القصبات بالمغرب الأقصى عبر الحقب الزمنية المختلفة، ويهدف البحث إلى إلقاء الضوء علي القصبات كنموذج للعمائر الحربية في المغرب الأقصى والتعرف علي مواد بناءها وتخطيطها المعماري، وإبراز الهدف الرئيسي من إنشائها والمتمثل في تحصين المدن المغربية من أي أخطار خارجية.