Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
20 result(s) for "العمارة الإسلامية ليبيا"
Sort by:
مسجد الزاوية بمدينة درنة 1260 هـ. = 1843 م
تقع زاوية القدس بحي أبو منصور بمدينة درنة بليبيا، أعلى هضبة جنوب جبانة الصحابة، ويتوصل إليها عن طريق صاعد؛ لأنها بنيت داخل كهف أعلى الهضبة، وقد أنشأها محمد بن السنوسي عام 1260 ه/ 1844م، وفقا لما ذكره الحاج حسين الجربى من أهالي درنة، وكان والده من الذين أشرفوا على بنائها، وبذلك هي ترجع للعصر العثماني الثاني (1251 -1329 ه/ 1835 -1911 م)، وللزاوية أسماء عدة منها مسجد القدس، ومسجد الصخرة لأنها نحتت في الجبل، كما عرفت بمسجد الزاوية السنوسية نسبة إلى محمد بن السنوسي، وهي عبارة عن مساحة غير منتظمة الشكل مستطيلة المسقط تقريبا، ولها واجهة واحدة هي الواجهة الشرقية؛ لأنها منحوتة في الصخر. كانت توجد بالزاوية مئذنة من نوع (المئذنة السلم)، عبارة عن عدة درجات سلم تنتهي بسطح الهضبة، وهي قليلة الارتفاع، تتسم بطابع فن العمارة المغربية.
دلائل استمرار العمران الإسلامي في مدينة توكرة منذ الفتح الإسلامي إلى بداية الاحتلال الإيطالي \22-1330 هـ. / 642-1912 م.\
يقدم هذا البحث المعنون بـ (دلائل استمرار العمران الإسلامي في مدينة توكرة (تاوخيرا أو توخيرة) منذ بداية الفتح الإسلامي إلى بداية الاحتلال الإيطالي) دراسة لاستخدام المسلمين لبعض المرافق المعمارية البيزنطية بالموقع الأثري في مدينة توكرة خلال الفترة المبكرة. من بين تلك المرافق الحصن البيزنطي الذي استخدم رباطاً أو محرساً للحامية العسكرية الإسلامية في إطار مراقبة السواحل لتأمين الإقليم ككل من الخطر الرومي. ويبدو أن هذا الاستخدام استمر حتى القرن الثاني عشر على أقل تقدير. كما استخدم المسلمين مرافقًا أخرى استخداماً مدنياً مثل الحمامات البيزنطية؛ بل هناك دلائل على بناء بيوت وحوانيت في هذه الحقبة. ومن المنشآت التي شيدت في توكرة القلعة العثمانية الإيطالية التي تعود لفترة متأخرة من عمر الدولة الإسلامية. ويمكن الاعتماد على بعض الشواهد الأثرية والنصوص التاريخية كدليل على استمرار العمران في المدينة طيلة العصور الإسلامية المتعاقبة، ولأهمية هذه الدراسة كانت النتائج معتمدة على منهج البحث الأثري الميداني. أهمية الدراسة: نظرا لنقص الدراسات المختصة في الآثار الإسلامية في إقليم برقة (المدن الخمس) بشكل عام وفي مدينة توكرة بشكل خاص ولاسيما في الفترة المبكرة من قيام الدولة الإسلامية ارتأينا تسليط الضوء على آثارها الإسلامية وتتبع تاريخها الأثري الإسلامي وتسلسلها الزمني وإثبات أن هذه المدينة ظلت عامرة ومأهولة بالسكان طيلت العصور الإسلامية وليس خلال الفترة الإسلامية المبكرة فحسب. وتهدف الدراسة إلى جمع التراث العربي والإسلامي في مدينة توكرة والتحقق منه بإبراز الأدلة الأثرية الإسلامية الدامغة، وما يؤيدها من نصوص تاريخية والعمل على نشرها. وسيتبع في هذا العمل منهج البحث الأثري الميداني. حدود الدراسة: يشمل الإطار المكاني على مدينة توكرة، وبينما يمتد الإطار الزماني من الفتح الإسلامي إلى بداية الاحتلال الإيطالي للمدينة 22-1330هـ / 642-1912م.
مسجد محمد الباشا بمدينة الخمس
وأهم النتائج التي توصلت إليها من خلال تتبع مكونات هذا البحث وهي كالآتي: - المسجد هو المكان الذي تقام فيه الصلاة مهما كان هذا المكان بسيطا، وجعلت لي أرضي مسجدا، حيث قال الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن عظمة المساجد لا تقاس بعمارته ولكنها تعظم بإعماره، وهو بمثابة المعبد في الإسلام، وهو البرلمان وهو المدرسة وهو النادي وهو المحكمة. - يعد المسجد هو نواة ومركز المدينة الخمس، حيث يقع في منتصف المدينة وهو المكان الأول الذي يتبلور حوله التكوين الاجتماعي للمدينة، علاوة على أنه المكان الخاص بإقامة الشعائر الدينية، ومكان للمشورة حول تدبير أمور المدينة، فضلا عن ذلك فهو عبارة عن ساحة مربعة الشكل وكبيرة لغرض استيعاب أكبر عدد ممكن من المصلين، حيث يحتوي المسجد على العديد المرافق الخاصة به الخارجية والداخلية. - مر المسجد الباشا بمدينة الخمس بالعديد من المراحل التي من خلالها تطور بناء المسجد وعمليات الصيانة والتغيرات التي طرأت على المسجد ومن تم دخول عليه العديد من العناصر الجديد. -يشغل كل سقيف بيت الصلاة مسجد الباشا قبة كبير نصف دائرية ترتكز على الكوات التي بدورها تم تحويل شكل بت الصلاة من مربع الر دائري حيث يتم استقرار رقبة القبة الكبيرة عليها. - تتكون المسجد من العديد من العناصر المعمارية التي تخدم الأمور الدينية. - تم تزيين منبر المسجد بالعديد من الزخارف الهندسية المتمثلة في الهلال والنجمات التي تعرف بالأطباق النجمية. وأخيرا وليس أخرا أود أوصي بدراسة هذا المسجد والاهتمام به من الناحية المعماري والزخرفي، وفي النهاية أتقدم بالشكر إلى كل من تعاون في إبراز هذه الورقة.
المعمار الإسلامي في ليبيا
أن هذا الكتاب هو أول المنشورات التي تتناول بشكل شامل كل ماله علاقة بالمعمار الإسلامي في ليبيا ذي الصبغة المدنية والدينية والحربية وتخطيط المدن والزخرفة بشكل عام بصورة لم يتناوله بها أحد لا من قبل الدارسين الإيطاليين أو العرب الليبيين أو غيرهم مما جعل من هذا الكتاب واحدا من أهم المراجع عن دراسة المعمار الإسلامي في ليبيا.
هيكل المرابط مصدر الإلهام المعماري للمسجد الليبي
انتشر هيكل المرابط أو المربط في أغلب أرجاء ليبيا وخصوصًا في الأرياف والدواخل ويرجع ذلك بالدرجة الأولى إلى انتشار ظاهرة المرابطية بشكل واضح واستقطابها لأنظار سكان ليبيا من أقصاها إلى أقصاها، تطورت عمارة هيكل المرابط لينتج عنها المسجد ذي القبيبات، والمعروف بالمسجد الليبي وتأتي أهمية هيكل المرابط في ليبيا لخصوصيته المعمارية خصوصًا في أسلوب التغطية بالقباب الذي كان ضرورة ملحة لإتمام البناء، في حين أن استعمال القباب والقبيبات لتسقيف العديد من المساجد في العديد من الأقاليم الإسلامية، كانت في أغلبها مواضيع عرضية وثانوية مفردة جاءت نتيجة لرؤية جمالية، أو لتسقيف جزء في مبنى يراد إبرازه عن باقي المجموعة المعمارية ومع انتهاء الدور الحربي والأمني للمرابطين اختفى مصطلح هيكل المرابط وانتهت وظيفته وتحولت هياكل المرابطين إلى مساجد وزوايا وأضرحة.
نماذج من الفنون والعمارة الإسلامية بمدينة إطرابلس القديمة
كتاب \"نماذج من الفنون والعمارة الإسلامية بمدينة إطرابلس القديمة\" هو عمل توثيقي جماعي أعده طلاب قسم الفنون التشكيلية بكلية الفنون الجميلة، بإشراف علمي من أ. د. علي مسعود البلوشي، ويهدف إلى رصد وتحليل أبرز ملامح العمارة والفنون الإسلامية في المدينة القديمة بطرابلس. يتناول الكتاب عبر فصوله الثمانية نماذج من الزخارف المعمارية التي تزين المداخل، الأبواب، النوافذ، المحاريب، الأعمال الخشبية والمعدنية، شواهد القبور، الزخارف الجصية، واللوحات الخزفية، مما يعكس ثراء التراث الفني والمعماري الإسلامي في المدينة. الكتاب لا يكتفي بالعرض البصري، بل يقدم تحليلا فنيا وتاريخيا لتلك العناصر، موثقا بأسلوب أكاديمي مدعوم بالرسوم والصور، ليكون مرجعا بصريا وثقافيا يسهم في الحفاظ على الهوية المعمارية الإسلامية لطرابلس القديمة.