Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
2,288 result(s) for "العمارة الاسلامية"
Sort by:
رحابة العمران في منهجية الإسلام
في مبادئ الدين الإسلامي سعة انعكست في عمرانه. هناك من يقنعك بوجود مدينة ذات خصائص معينة تسمى (المدينة الإسلامية)، ومنهم يقنعك بعدم وجود رابط بين المباني التي أنشأها المسلمون سوى في بعض الزخارف. وظهر جدل بين الدراسين (هل هناك عمارة إسلامية) والإجابة في شقين أولا: البحث بالتركيز على دراسة المباني ذاتها كمنتج نهائي وذلك بدراسة تركيبات فراغتها وتقنية بناءها والعوامل التي أدت لظهورها ومدى تأثرها بالحضارات الأخرى. ثانيا: البحث عن مبادئ التي استخدمها المسلمون لتشييد البيئة عموما دون التركيز على المباني لذاتها، وذلك بدراسة طرق اتخاذ القرارات في المجتمع والأعراف السائدة وتأثيرها في البناء. التعريف الأنسب للمدينة الإسلامية الذي يمزج بين الشكل والمضمون إن الشريعة وضعت مبادئ متى سار عليها المجتمع وصل دون أن يدري إلى بيئة ذات كفاءة اقتصادية عالية وذات سعادة اجتماعية دائمة. إذاً فالذي يجعل المدن مدنا إسلامية هو أن كل مدينة تمكنت من إيجاد أفضل حل بيئي ممكن في حدود إمكانيتها الاقتصادية وعادات أهلها وموقعها الجغرافي. لكن المشكلة أننا دوما نحتكم لمقياس مفروض علينا مقياس بيه نقيس التقدم والتأخر ليس بمبادئنا وإذا ما حاولنا التحرر منه حاولنا الدفاع عن أنفسنا بمبادئهم ولعل أول فلك مؤثر هو براعة الأغريق والرومان في بناء المدن، وذلك لأنها مدن شيدت بتخطيط السلطات. فذهب جهد الغيورين من العلماء المسلمين إلى تجميع كل صغيرة وكبيرة من أدلة لإثبات أن المدن الإسلامية مخططة. ثم بعد ذلك ظهر فكرة أن الإسلام دين حضارة لذلك نجد الإسلام دين يصعب اعتناقه وتطبيقه إلا في منشآت حضرية. وكمثال على ذلك الحاجة للماء فلأن الإسلام لا يكون إلا بالصلاة والصلاة تتطلب الوضوء عدة مرات يومياً، فلابد للمدن أن تنشأ بالقرب من مصادر المياه، وبهذا ظهرت أبحاث تبنت هذا المدار كنقطة انطلاقة ويمكننا أن نسمى هذا المدار بـــــ \"الوظيفية\". وقيل أيضا أن فكرة وجود بيئة أو عمارة إسلامية هو أمر هراء وهو مسمي ليتمكنوا من دراسة البيئة الإسلامية كوحدة واحدة. لكن ذاك المصطلح الاستشراقي جعل الهوية تتعرض لكم من الاختزالات اللاحقيقية اختزالات تلحق بالمعمار ذو الهوية الإسلامية. 1- المفردات المعمارية 2- طراز واحد 3- في المساجد 4- في الماضي فمن كل ذلك يتضح رحابة العمران الإسلامي في شكله ومضمونه فإن الإسلام دين حياة لا يقتصر على العبادات وبالتالي فعمرانه ارحب من أن يقتصر على دور العبادة فقط أو مفردات معمارية معينة فقد اقتبس من الحضارات المختلفة واخد منها ما يناسب مبادئه التي راعي فيها تنوع المدن والتغيرات الجغرافية ولم يقتصر على طراز واحد وبذلك كان عمرانه ممثل لمبادئه رحبا متجددا صالحا لكل زمان ومكان.
المدن العربية الإسلامية : مبادئ البناء والتخطيط
اعتنت هذه الدراسة الرائدة بكيفية تصميم وتنظيم البلدان والمدن التقليدية واهتمت بتطورها على مدى فترات طويلة من الزمن من خلال قواعد بسيطة قامت على القيم الدينية والأخلاقية. ويرجع تاريخ المصادر أستخدمتها تلك الدراسة إلى القرن الرابع عشر وما قبله. وعلى الرغم من أن هذه الدراسة تعتبر جزءا لا يتجزأ من الثقافة العربية الإسلامية في شمال أفريقيا والشرق الأوسط، فتعتبر ذات طابع عالمي لاسيما في ضوء الاكتشافات العلمية للعمليات الطبيعية والمباديء الأساسية لنظرية التعقيد وغيرها من العمليات التي تظهر بوضوح في هذا الكتاب، مثل العمليات التوليدية التي شكلت المناطق الحضارية. كما تتناول الدراسة تسليط الضوء على نتائج توزيع المسؤولية على مختلف الأشخاص المشاركين في عملية التنمية والأنماط الناتجة عن عملية صناعة القرار والتي تؤثر بدورها في التغير والنمو في البيئة العمرانية. وتتجلى أهمية القضايا عند محاولة فهم المفاهيم المتصلة بمختلف جوانب الاستمرارية والإمكانيات المستقبلية للمدن الأيكولوجية وطبيعة السياسات والبرامج المطلوبة للحاضر والمستقبل.
The Art of Decorative Domes in Islamic Architecture
Islamic architecture is a magnificent heritage. It began with simple structures and gradually evolved throughout Islamic civilization. Architectural works, including houses, schools, mosques, forts and walls, vary in their building materials and architectural elements, such as columns, arches, minarets, domes, muqarnas, and decorative patterns, as well as the materials used to cover the walls. These works have left behind outstanding achievements in the field of Islamic architecture.
Architectural Dialogue
The concept of global influence is often associated with Timurid architecture, a style that transcended regional boundaries. the Madrasa of Mahmud Gawan in Bidar, Deccan, India, built in the middle of 15th century, represents a unique architectural case. This madrasa is not just influenced by Timurid elements, but is a fully Timurid structure in style. What makes this even more remarkable is that it was constructed during the same period when the Timurid architectural style was flourishing in Khorasan, Iran, and Central Asia, despite the Deccan never being under Timurid rule. This paper explores the reasons behind the construction of a purely Timurid-style madrasa in the Deccan, far from the Timurid empire. Tn addition to examining the architectural authenticity of the madrasa, this paper will also consider whether it can be seen as a replica of iconic Timurid madrasas, such as the Ulugh Beg Madrasa in Samarkand or the Khargard Madrasa, or if it incorporates local Indian influences in its design, structural systems, or architectural elements. By investigating these aspects, the paper aims to uncover the broader cultural and political significance of adopting such a style in the Deccan.
دراسة مقارنة بين تصميم المسكن الإسلامي والمسكن المستقل \الفيلا\
في الوقت المعاصر تواجه مصر تحديات كثيرة تتعلق بفقدان الهوية في تصميم المساكن بصفة عامة والفيلا بصفة خاصة. ومن أجل مواجهة هذه التحديات، فإنه يمكن الاستفادة من تصميم المساكن الإسلامية القديمة والمساكن المستقلة (الفيلات) على الطراز الأوروبي قديما في مصر في عمل تصميم حديث للفيلات يضمن الحفاظ على العناصر التقليدية والأصالة الثقافية، ويحقق الرغبات والاحتياجات الحديثة. لذا فمن الضروري التعرف على التراث الثقافي والمعماري لكل من تصميم المسكن الإسلامي وتصميم المسكن المستقل (الفيلا) قديما في مصر. يتضمن هذا البحث الدراسة المقارنة بين كل من تصميم المسكن الإسلامي وتصميم الفيلا من خلال دراسة العناصر الأساسية المكونة للمسكن ومبادئ الفكر المعماري ومواد البناء والعناصر والمفردات المعمارية وأيضا العناصر الزخرفية المميزة لكل من التصميمين. لذلك من خلال الدراسة المقارنة يمكن استنتاج أنه يمكن استنباط أفكار مبتكرة لتصميمات تجمع بين الأصالة والحداثة لمعالجة فقدان الهوية المصرية في تصميم الفيلات في الوقت المعاصر.
القيم الجمالية والوظيفية في متحف إيف سان لوران بمراكش
البحث إلى توثيق يتناول البحث القيمة الجمالية والوظيفية في عمارة متحف إيف سان لوران بمراكش المغرب، ويهدف استمرارية القيم المعمارية الثقافية والوظيفية في العمارة الحديثة بالمغرب العربي، وربط القيم الوظيفية للعمارة الإسلامية وعناصرها المعمارية بالتصميمات المعمارية المعاصرة في المشروع بجانب التأكيد على أهمية إعادة إحياء العناصر المعمارية والثقافية والدينية والمحلية الخاصة بالمجتمعات؛ لتحقيق الأصالة في العمارة الحديثة، واستخلاص القيم الجمالية والوظيفية بمتحف إيف سان لوران بمراكش تحديداً. نهج البحث المنهج التاريخي؛ من خلال دراسة تأثر مبنى المتحف بالمباني والموروث التاريخي، إضافة إلى المنهج الوصفي التحليلي، الذي قام على تحليل العناصر المعمارية المختلفة المكونة للمتحف وتقييمها تبعًا لمعايير الأصالة المتعارف عليها. كما تناول البحث أهم العناصر المعمارية التراثية الموجودة في المتحف، والوظائف المتعددة لمكونات المتحف واستعرض البحث أهم المفاهيم المتعلقة بالقيمة الجمالية منها والوظيفية، وعلاقة كل منهما بالتصميم المعماري والفني. افترض البحث احتواء هذا المتحف بمدينة مراكش المغربية على قيم جمالية ووظيفية ومعمارية هامة تعكس أهمية موقعه ووظيفته المرتبطة برمز الأناقة العالمي إيف سان لوران. وقد استعرض البحث أهم المفاهيم المرتبطة بالدراسة: فتناول القيمة بتصنيفاتها المتعددة، والقيم المرتبطة بالمتحف، وأهمها القيمة الجمالية المعمارية والوظيفة، والعلاقة بين الوظيفة والقيمة الجمالية ومفهوم التصميم المعماري ومعايير الأصالة التي يستند إليها البحث وأهم المفردات الوظيفية المعمارية للمتحف. ويوصي البحث المصممين ورواد الأعمال بجمهورية مصر العربية باختيار مشاريع تتميز بنوع وطبيعة خاصة، وبالأخص إذا تمت في مواقع ذات هوية ثقافية أو طبيعية مميزة، ولاسيما ربط المشاريع بشخصيات عالمية مؤثرة، واستنادا إلى معايير الأصالة، وهذا بدوره يثري الموقع بنماذج معمارية ناجحة تسهم في زيادة الوعي والثقافة العامة، إضافة إلى كونها مصدرًا إضافيا للدخل القومي.
أنماط عمارة مداخل العمائر السكنية التاريخية بالحجاز تطبيقاً على مدينتي مكة المكرمة وجدة
المدخل من أهم العناصر المعمارية بالعمائر السكنية الإسلامية فهو عنوان البيت والمجاز والمعبر المؤدى إليها والذي ينقل الشخص من العام (الشارع العام) إلى الخاص (إلى داخل البيت)، كما يعكس مدى الثراء المعماري والفني للمبنى، والحالة الاجتماعية والمادية لصاحب المنزل. ولقد مرت عمارة مداخل العمائر السكنية لاسيما بمدن الحجاز المختلفة بمراحل متعددة من النضج والتطور والنمو، فقد بدأت مجرد فتحات بسيطة تخلو من كل عناصر الزخرفة وتقتصر على أدائها الوظيفي فقط كونها فتحة مرور واتصال فضلا عن كونها فتحة إضاءة وتهوية، ثم أخذت تنمو وتزداد تطورا وتعقيدا وتصبح ذات كتل بارزة وأنواع مختلفة من العقود. ويهدف هذا البحث لدراسة مداخل العمائر السكنية التاريخية في الحجاز تطبيقا على مداخل البيوت السكنية سواء الباقية أو المندثرة بمدينتي مكة المكرمة وجدة، ومحاولة عمل تصنيف معماري وفني لها، والوقوف على التكوين المعماري لها على اعتبار أن المدخل بها عبارة عن وحدة معمارية متكاملة تتكون من مجموعة من العناصر استطاع المعماري الحجازي أن يصيغها بما يتوافق مع مجموعة من الاعتبارات والقواعد بعبقريه واضحة استطاع فيها تحقيق وظيفة المدخل بما يتناسب مع الموقع والاعتبارات الفقهية والاجتماعية وغيرها من العوامل التي أثرت بشكل واضح على عمارة تلك المداخل، حيث اتضح من دراستها مدى نجاح المعمار الحجازي وعبقريته في التوفيق بين الشكل والوظيفة وحرصه على الجانب الفني والجمالي في عمارتها وزخرفتها. والمتتبع لمداخل بيوت مكة المكرمة ومدينة جدة يمكنه الوقوف على تنوع عمارتها، ومواقعها، وأعدادها في المبنى الواحد، كذلك تنوع أشكال العقود التي تتوجها، وما تضمه من فتحات مناور، ويغلق عليها مصاريع أبواب خشبية بتشكيلات مختلفة تحمل في مجملها الطابع الحجازي في الصناعات الخشبية، إلى غير ذلك من السمات المعمارية والزخرفية والتي ستكشف عنها الدراسة إن شاء الله. وسيتبع الباحث في دراسته المنهج التاريخي والوصفي التحليلي، القائم على حصر نماذج مداخل البيوت بكلا المدينتين، والتعرف على تاريخ عمارتها وبنائها، ثم وصفها معماريا وفنيا وتحليل ما تضمه من عناصر معمارية وزخرفية ثم تقسيمها إلى أنماط ونماذج.